-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خياران في استبيان للأساتذة للفصل

هذه تواريخ الدخول المدرسي المقبل

نشيدة قوادري
  • 84885
  • 6
هذه تواريخ الدخول المدرسي المقبل

حسابات إلكترونية لتقييم نظام التفويج.. و16 جوان لإعلان النتائج
21 مليار سنتيم ميزانية إطعام مؤطري الامتحانات الرسمية

اقترحت وزارة التربية، تاريخين اثنين للدخول المدرسي المقبل 2021/2022، بسبب الظروف الاستثنائية التي مازلت تفرضها الأزمة الوبائية، إذ سيتم الفصل في التاريخ بناء على نتيجة تصويت 500 ألف أستاذ على “نظام التفويج” ضمن الاستبيان الذي أطلق وستظهر نتائجه في 16 جوان الجاري.

كشفت مصادر “الشروق”، بأن “الاستبيان” الذي أطلقته وزارة التربية مؤخرا والخاص بالأساتذة العاملين في الأطوار التعليمية الثلاثة، للإدلاء بآرائهم حول “نظام التفويج”، للفصل في تاريخ الدخول المدرسي المقبل، وعليه فإذا صوت الأساتذة “بنعم” لإعادة اعتماد النظام الذي يعتمد بالدرجة الأولى على التدريس صباحا أو مساء أو يوما بيوم “يوما كل يومين” للسنة الثانية على التوالي، فإن الدخول سيكون في 15 سبتمبر 2021، وفي حال كانت الكفة لـ”لا” فستكون العودة إلى نظام التدريس العادي، والدخول المدرسي سيكون مطلع سبتمبر، ليبقى اتخاذ أي قرار مرتبطا بمدى تطور الوضعية الوبائية ببلادنا -تؤكد مصادرنا-

مصالح الوزارة أنشأت حسابات إلكترونية أو ما يصطلح عليها “بفضاءات خاصة”، ضمن النظام المعلوماتي للأرضية الرقمية للوزارة، لفائدة 500 ألف أستاذ، شرعوا في التصويت على “نظام التفويج” من خلال الإجابة على الاستبيان وذلك لتحديد اختلالاته وتصحيحها باقتراحات عملية وبناءة، مع استعجال تحسين ظروف التمدرس في ظل استمرار انتشار الفيروس، وتحسين الخدمة العمومية، إذ سيتم تمكين كل أستاذ، من الاطلاع على الخدمات عن بعد، بما فيها إيداع طلب التحويل من ولاية لأخرى أو من مؤسسة لأخرى رقميا، والإطلاع على علامات التلاميذ عبر الأرضية الرقمية دون التنقل إلى المؤسسة التعليمية المعنية.

وستشرع لجان مختصة في ضبط اختلالات منظومة الامتحانات المدرسية الرسمية، تمهيدا لإعادة النظر فيه، خاصة ما تعلق بالجانب المالي، إذ أكدت تقارير منبثقة عن تحقيقات ميدانية بأن الخزينة العمومية تدفع سنويا ميزانية ضخمة لإطعام فئة مؤطري الامتحانات التي تسند لهم مهام “التأطير، الحراسة، التصحيح، التجميع وصولا إلى إعلان النتائج”، تقدر بـ21 مليار سنتيم دون الحديث عن باقي النفقات الموجهة على سبيل المثال لدفع التعويضات للمؤطرين وكذا لاقتناء الأوراق والمسودات وغيرها من المستلزمات والوسائل الضرورية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • مساعد تربوي بمستوى مدير

    لماذا المساعد التربوي حتى لا اقول المشرف لان الوزارة الكاذبة لم توفي بوعدها بعد وتقضي على هذه الرتبة الايلة للزوال منذ2013.ليس معني باستبيان الرقمنة ام انه ليس من اسرة التربية وليس هو من يسيرها فعليا ويمسك الرقمنة بكل كفاءة وينظم التمدرس بيداغوجيا واداريا وغيابه عنها كارثة في المؤسسة وليسوا المدراء الذين جلهم لا يفقه في الرقمنة شيءا رغم ان الوزارة قد كلفته بها بنصوص القانون والقرارات ثم يقدم للمدير سكن وظيفي وراتب اقله 6ملاين سنتيم اما المساعد التربوي فمازال والله في 3ملاين سنتيم وهو المسير الحقيقي للمؤسسة فان كان الحارس يتقاضى 2ملاين سنتيم وله سكن بالمؤسسة بصفته حاجب فانه افضل حالا من المساعد التربوي الذي سكنه بالايجار واما الاساتذة فلهم حق السكن الوظيفي فالى متى هذا الظلم والطغيان يا وزارة الجهل هذا الظلم الذي اثر بالسلب على حب العمل والاخلاص فيه فوالله لو سير المدراء المؤسسات وحدهم لخربت وضاع التلاميذ ولو سيرها المساعد التربوي وحده لصلحت و حسن حال التلاميذ لذلك فالمساعد لن يقدم كل طاقته ولن يتعامل مع التلميذ كما يجب مادام مظلوما

  • مف.... تش؟؟؟

    لماذا تحشرون المؤطرين في مسألة النفقات؟ هل تعلمون أن رئيس مركز تصحيح البكالوريا يقدر تعويضه بخمسة وعشرين ألف دينار جزائري مع أن له مسؤوليات جسيمة و يمكث بالمركز لمدة شهر تقريبا. وهل تعلمون أن رئيس لجنة تصحيح البكالوريا يتقاضى أحد عشر ألف دينار جزائري على أقصى تقدير. ويمكن أن يوجه الى ولاية قد تبعد عنه بألف كيلومتر ، فسحقا لهذا التعويض الذي تتكلمون عنه.

  • جغيم سليمة

    نعم للدراسة بالافواج

  • Rafik

    أرذل وأذل وأقل وأتفه قطاع هنا في الجزائر ...البيروقراطية والرشوة والمعارف والتعب والمشاكل ..وزيد تدي فرنك ......ااه يالراسة المرة 😕

  • رأي تلميذ

    و من الافضل العودة لثلاث فصول في السنة الدراسية وليس فصلين فقط...

  • نصرالدين

    21 مليار مبلغ جد ضخم لو تعلمون ان الراتب السنوي لبعض لاعبي كرة في الجزائر يستطيع ان يفوق هذا المبلغ بكثير