-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد إشاعات وأخبار صاحبت زيارته لمصر

هذه حقيقة تراجع قيس سعيد عن موقفه من التطبيع ودعمه للإطاحة بمحمد مرسي

الشروق أونلاين
  • 16571
  • 3
هذه حقيقة تراجع قيس سعيد عن موقفه من التطبيع ودعمه للإطاحة بمحمد مرسي
ح.م
جانب من زيارة قيس سعيد إلى مصر

صاحبت الزيارة الاخيرة للرئيس التونسي قيس سعيد إلى مصر، حملة أخبار وإشاعات عديدة في البلدين، كانت شبكات التواصل الإجتماعي مسرحا لها، ومنها تراجعه عن رفض التطبيع وكذا دعمه للإنقلاب العسكري على الرئيس الراحل محمد مرسي.

ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي ولا سيّما في تونس صور ومشاهد قيل إنها تُظهر الرئيس التونسي قيس سعيّد، المعروف بمواقفه الرافضة للتطبيع مع إسرائيل، وهو بجانب علم إسرائيل وشعارات باللغة العبريّة.

وحسب خدمة تقصي الحقائق بوكالة فرانس برس،  هذه المشاهد مقتطعة من سياقها، وهي تُظهره في الحقيقة في موقع حولّته مصر إلى مزار سياحيّ بعد تحريره من الإسرائيليين في حرب أكتوبر عام 1973.
يظهر في الفيديو، أو الصور المقتطعة منه، قيس سعيّد وهو يجول في مكان فيه عبارات مكتوبة باللغتين العربيّة والعبريّة، ويظهر أحياناً علم إسرائيل.

قيس سعيد

وأرفق الفيديو أو مشاهد منه بعبارة “فضيحة كبرى” على بعض الصفحات، وجاء في تعليق مرافق على صفحات أخرى: “صاحب شعار التطبيع خيانة عُظمى بات يقدّم لنا كلّ مرّة دروساً في فنون الخيانة”، في إشارة إلى قيس سعيّد الداعم بقوّة للقضيّة الفلسطينيّة، والمعروف بموقفه الصارم إزاء التطبيع مع إسرائيل.

لكن الادعاءات والتلميحات المرافقة لنشر هذا الفيديو المصر بمناسبة زيارته لمصر أخرجته من سياقه.

فالرئيس التونسي في هذه المشاهد كان يزور موقعاً حرّره الجيش المصري من الإسرائيليين في حرب العام 1973.

وبحسب صحافيي مكتب وكالة فرانس برس في القاهرة، تُظهر هذه المشاهد زيارة الرئيس التونسي للضفّة للشرقيّة من قناة السويس، ضمن زيارة أجراها لمصر الجمعة 9 أفريل 2021، واستمرّت ثلاثة أيام.

وكانت الزيارة تحديداً إلى موقع تبّة الشجرة، وهو شاهد تاريخيّ من حرب أكتوبر 1973 حُوّل إلى مزار سياحيّ، ولذا ما تزال الإعلام الإسرائيلية والعبارات العبريّة موجودة عليه حتى الآن، وفقاً لصحافي فرانس برس في مصر.

وقال قيس سعيّد أثناء هذه الزيارة: “بقيت الأرض محتلّة، ولكن عندما أرادت القوات المسلحة العسكريّة المصرية أن تستعيدها استعادتها بساعات معدودات، وهي بالفعل معجزة عسكرية (..) هذه لحظة تاريخية كنت أتابعها”، بحسب ما جاء في مقطع مصوّر نشرته الرئاسة التونسية.

وقد نُشر فيديو الزيارة على صفحة الرئاسة التونسية، وكذلك نشرته وسائل إعلام مصريّة وتونسية.

كما ظهر على مواقع التواصل، ولا سيّما في تونس، فيديو قيل إنه يُظهر الرئيس التونسيّ قيس سعيّد وهو يمدح إطاحة الجيش المصري بالرئيس السابق محمد مرسي وفضّ اعتصام رابعة بالقوّة، وذلك بالتزامن مأزمة داخلية مع حركة النهضة الأسلامية.

لكن هذا الادعاء  حسب خدمة تقصي الحقائق بالوكالة، غير صحيح، فالرئيس التونسيّ كان يتحدّث في هذا الفيديو عن الهزيمة التي ألحقها الجيش المصري بإسرائيل في حرب العام 1973، ولم يأت على ذكر ما شهدته مصر في السنوات الأخيرة.
يظهر في الفيديو المتداول على موقع فيسبوك الرئيس التونسي وهو جالس إلى جانب ضابط مصري، وعلى الطاولة علما مصر وتونس.

ويقول قيس سعيّد: “عندما أرادت القوات المسلّحة المصريّة أن تستعيدها، استعادتها بساعات معدودات”.

وجاء في التعليقات المرافقة لهذا الفيديو: “قيس سعيّد يمدح الانقلاب العسكري للسيسي برابعة ويشكر الجيش المصري”، في إشارة إلى فضّ القوات المصريّة بالقوّة اعتصاماً في ميدان رابعة في القاهرة لأنصار محمد مرسي أسفر عن مقتل المئات عام 2013.

ورأى البعض أن قيس سعيّد “يهدّد بالسيناريو المصري في تونس”.

لكنّ الرئيس التونسي لم يكن يتحدّث في هذا الفيديو عن فضّ اعتصام رابعة ولا عن الإطاحة بمحمد مرسي، لا من قريب ولا من بعيد.

فقد صُوّر هذا الفيديو أثناء زيارته إلى شرق قناة السويس قبل أيام.

ويمكن العثور على الفيديو كاملاً على صفحة الرئاسة التونسية على فيسبوك، ويظهر فيه وهو يتحدّث عن الأراضي المصريّة التي احتلّتها إسرائيل عام 1967 ثم استعادتها مصر في حرب عام 1973.

وفي هذا السياق قال قيس سعيّد: “بقيت الأرض محتلّة، ولكن عندما أرادت القوات المسلحة العسكريّة المصرية أن تستعيدها استعادتها بساعات معدودات، وهي بالفعل معجزة عسكرية (..) هذه لحظة تاريخية كنت أتابعها”.

وأضاف: “شكراً لكم على تمكيني من هذه الزيارة وتذكير الكثيرين الذين لم يعيشوا تلك الفترة بأنها كانت فترة تاريخية يحلم بها كلّ دعاة الحق”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • محمد

    ما هذا الهراء والكذب مصر لم تسترجع الأرض التي فقدتها في حرب 1967 بل فقط عبرت القناة لا غير أما سيناء استرجعها الرئيس أنوار السادات رحمه الله في معاهدة كامب ديفيد (Camp david) سنة 1979

  • المحلل الاستراتيجي

    الدول المطبعة تريد الصاق التطبيع ( الذل والخنوع) بالدول غير المطبعة خاصة الجزائر وتونس ---حتى يصبحون في الهوى سوى--الغارق يتمنى غرق الجميع.

  • جزاءري

    نحن في عصر المسيح الدجال او الدجال الاعور . مواقع التواصل الاجتماعي هي الاداة اللتي يستعملها الدجال . اكثر من 99%من المعلومات المتداولة في هذه المواقع كاذبة او ناقصة بشكل متعمد او مبالغ فيها او غير دقيقة . بل تتبع اسلوب الحق اللذي يراد به باطل وينطبق عليها اذا جاءكم فاسق بنبا فتبينوا.