الأربعاء 24 فيفري 2021 م, الموافق لـ 12 رجب 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م
  • وزارة الصناعة: منح رخص الاستيراد الأولية لـ10 متعاملين الأحد

  • مبتول: على الحكومة التعجيل بقائمة المستفيدين.. وتسليم الرخص النهائية

  • كمال سي محمد: استقدام شريك أجنبي سيمكّن من إرساء صناعة حقيقية  

في وقت أعلنت وزارة الصناعة أن تسليم رخص السيارات الأولية للوكلاء المعنيين بالاستيراد سيكون يوم الأحد المقبل، يطالب خبراء الاقتصاد بضرورة التعجيل في الكشف عن قائمة الوكلاء المستفيدين ونوعية المركبات المعنية بدخول السوق، وتسليم رخص نهائية لمباشرة عملية الاستيراد، وإنهاء جدل التصريحات المتناقضة التي تحيط بالملف لـ4 أشهر.

انتقد الخبير الاقتصادي عبد الرحمن مبتول تناقض التصريحات حول ملف استيراد وتركيب السيارات، منذ 4 أشهر، وهو ما قال إنه ساهم في خلق ندرة في المركبات ورفع الأسعار في السوق الوطنية، حيث بات سعر سيارة مستعملة ـ حسبه ـ لا يقل عن 150 مليون سنتيم، مطالبا وزارة الصناعة بالتعجيل في الكشف عن قائمة المستفيدين من رخص الاستيراد الجديدة، ونوعية المركبات المستوردة وتسليمهم الرخص النهائية وليس فقط رخصا أولية لا تسمح لهم باستيراد المركبة من الخارج، كما دعا إلى عدم تأجيل تاريخ تسليم هذه الرخص مجددا، وهي القرارات التي تتسبب حسبه في خلق الغموض والضبابية حول ملف السيارات في الجزائر.

وتساءل مبتول عن سبب تسليم رخص استيراد السيارات من طرف وزير الصناعة وليس وزير التجارة، رغم أن الملف يرتبط بعملية تجارية محضة وليست عملية تصنيع أو تركيب، مشددا على أن التوقعات الأولية تفيد أن السيارات الجديدة لن تدخل ميناء الجزائر إلا شهر جوان المقبل، داعيا إلى تنسيق أحسن في ملف استيراد السيارات بين الوزارات المعنية لإنهاء هذا الجدل في القريب العاجل، وتوفير المركبات في السوق، وهو ما سيساهم في خفض الأسعار.

من جهة أخرى، يقول الخبير الاقتصادي كمال سي محمد في تصريح لـ”الشروق” إن إجراءات استيراد تصنيع السيارات في الجزائر، استغرقت وقتا طويلا، تسبب في الندرة التي تشهدها السوق اليوم، داعيا إلى ضرورة حل هذا الملف في القريب العاجل، مضيفا: “إذا فعلا تم توزيع رخص الاستيراد الأولية غدا الأحد، وبعدها الرخص النهائية فالأسعار في السوق ستشهد استقرارا”.

ويضيف الخبير في تصريح لـ”الشروق” أن أحد شروط استقرار أسعار السيارات في السوق الجزائرية هو الإفراج السريع عن رخص الاستيراد، وتحديد المتعاملين المعنيين بكوطة الملياري دولار التي سبق وأن أعلن عنها وزير الصناعة فرحات آيت علي ومباشرة عملية استقدام هذه المركبات من الخارج، ثم في أعقاب ذلك الكشف عن المعنيين برخص التركيب الجديدة، والتي يجب أن تكون صارمة ولا تنتهج نفس سيناريو مصانع نفخ العجلات، التي لا تزال تثير الجدل في القضاء الجزائري لحد الساعة.

واستطرد الخبير قائلا: “يجب استقدام شريك أجنبي يملك التكنولوجيا والخبرة العالية والنية الفعلية للاستثمار”، مشددا على أن المنافسة التي تفرضها الصناعة المغربية للسيارات، وأيضا دول أوروبية، تشترط أن تكون صناعة السيارات هذه المرة في الجزائر صناعة حقيقية وليس مجرد “بريكولاج”، أو تركيب ترقيعي.

ووفقا لبيان لوزارة الصناعة، فإنه عقب سلسلة الاجتماعات التي عقدتها لدراسة طلبات المتعاملين الاقتصاديين الراغبين في ممارسة نشاط وكلاء المركبات الجديدة، قامت اللجنة التقنية الوزارية المشتركة المنشأة لهذا الغرض، إلى حد الآن بدراسة عشرة ملفات تقدم بها المتعاملون، منها تسع ملفات تتعلق باستيراد المركبات السياحية وملف واحد باستيراد الدراجات النارية.

وسيحصل المتعاملون الذين استوفت ملفاتهم الشروط المنصوص عليها في دفتر الشروط على اعتماداتهم المؤقتة ابتداء من يوم الأحد 17 جانفي 2021، وهو ما سيسمح لهم ببدء إجراءات الحصول على الاعتمادات النهائية والشروع في الاستيراد وفق ما جاء في المرسوم التنفيذي رقم 20-227 المحدد لشروط وكيفيات ممارسة نشاط وكلاء المركبات الجديدة.

ومن جانبها، قامت اللجنة التقنية المكلفة بدراسة ومتابعة الملفات المتعلقة بممارسة نشاط تصنيع المركبات بالبت في ملف واحد يتعلق بتصنيع المركبات السياحية والنفعية من أصل 18 ملفا تم إيداعها على مستوى الوزارة.

تركيب السيارات عبد الرحمن مبتول وزارة الصناعة

مقالات ذات صلة

  • مباحثات لتعزيز التعاون البرلماني بين البلدين

    هذا ما قاله سفير الجزائر لرئيس مجلس الشيوخ الفرنسي

    جدد سفير الجزائر بفرنسا، محمد عنتر داود، استعداد الجزائر لتعزيز التعاون الثنائي في كل المجالات تماشيا مع الإرادة التي عبر عنها الرئيسان عبد المجيد تبون…

    • 1676
    • 8
  • لمخالفتها مهلة 30 يوما المحددة في القانون

    "الطلابي الحر" يحتج على تواريخ مسابقات الدكتوراه!

    استاء الطلبة المترشحون لاجتياز مسابقة الدكتوراه للسنة الجامعية 2020/2021 من قرار وزارة التعليم العالي برمجة مسابقات الدكتوراه ما بين 27 فيفري حتى 10 أفريل، بعد…

    • 1480
    • 0
600

29 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • مصطفى

    ‏﷽
    سيارة Cleo 4 2016 في موقع leboncoin ثمنها 5000 أورو .

  • Yassine

    آلله لا تربحكم

  • كلمة انصاف

    عصابة تخلفها عصابة الى يوم يبعتون. و الخلاص عند ربي.

  • ملاحظ

    في بداية حكم اويحي في حكومة بوتفليقة، قرر باءعطاء للوكلاء والمستوردين بالاستيراد السيارات الصينية من نوعية كيوكيو واخواتها، سيارات مدة صلاحياتها لا تتجاوز صلاحية doliprane ..سيارات jetable التي به يقضي علی الالتهاب سوق السيارات انذاك مباشرة بعد قراره منع الاستيراد السيارات لاقل من ثلاث سنوات، وبعد استنكار الشعب قرر اعطاء لاصحابه انشاء مركبات النفخ العجلات لسيارات الفرنسية كل هذا في مصلحة فرنسا التي لا تريد من جزاٸر ان تتطور شبرا ونبقی تابعا لها نستهلك ولا مانع لفرنسا ان نستورد خردات وسيارات jetable الاسياوية فهي مهما كان اقل جودة من خردة renault وبوجوا التي تباع حصريا في افريقيا 😡

  • kaim hamidi

    les voitures fabrique au Maroc seront envoyé en Algérie pour gonfler les pneus

  • هشام العيدي

    دولة حاصلة في شكارة حليب. مهيش قادرة توفرها . تحوسو ها تستورد سيارات من الخارج . هههههههه😅

  • ملاحظ

    هكذا تكررون ضحك والكذب علی الشعب، كمثل هذه الوعود الكذب التي لن تحقق ابدا مع اويحي سابقا وهو كذلك۔۔۔عبر استيراد السيارات jetable من الصين ومرخص فقط لسوق الجزاٸري ۔۔مدة صلاحياتها لا تفوق 3 سنوات ولكن تباع ب150 مليون سنتيم اي حوالي 10000 اورو حسب الصرف البنكي۔۔تشتري بها سيارات جديدة بجودة المانية في اوروبا مثل opel في جزاٸر تشري بها كيوكيوا وماروتي۔۔۔وهي سرقة لجيوب الشعب فاضح نظرا ان تلك السيارات في الصين لا تتجاوز 2500 اورو۔۔ففارق هو نسبة المضاربة لكي تزيد ثراء هٶلاء الوكلاء بترخيص من الوزير الصناعة ونواصلوا علی خطی الاعوج لاويحي الذي رخص بناء مركب لنفخ العجلات الفرنسية بشعار ديرناها دزايرية

  • مواطن

    الان نرى ما مدى تأثير اللغة على الاقتصاد الوطني.
    الناس لا تفرق بين سيارة و عربة
    Voiture et vehicule.
    بالفرنسية تقول الحكومة importation de vehicule
    لو تترجم تصبح استراد العربات و ليس السيارات.
    انك لو قلت سيارة يعني voitire de tourisme
    المشكل لغوي عند الشعب.

  • دحمان

    الشعب لم يجد ما ياكله وانتم تتحدثون على السيارات التي لا يستطيع بشرائها إلا امثالكم من يتقاضى 30 مليون وأكثر

  • Mohamed

    بما ان الدينار الجزائري في إنهيار مستمر، يجب تجميد الضرائب الى سعر موحد لا يتعدى 100 الف دينار للمركبة. كما انه يجب توفير السيارات المستعملة في السوق لكسر الاسعار الملتهبة. استيراد السيارات المستعملة سيساعد على خفض و تحسين جودة قطع الغيار كذلك

  • أستاذ هرب من مدرسة منكوبة

    من يظن أن أسعار السيارات سوف تنخفض فهو حقا مغفل كيف لا وقيمة الدينار بلغت الحظيظ حين فقدت ما يقارب ربع قيمتها في سنة واحدة أي 25 % . مما جعل أسعار كل المواد ترتفع في الأسواق بداية بعلبة الياؤوت وصولا الى المنظفات مرورا بالعجائن أما المواد الكهرومنزلية ومواد البناء … فحدث ولا حرج ثم كيف تحدثوننا عن انخفاض سعر السيارات التي سوف تستورد ومستوردها كان يدفع نظير 10 الاف أرو في البنوك والى وقت قريب أي قبل عام فقط حوالي 128 مليون سنتم ليدفع اليوم لحصوله على نفس المبلغ أي 10 أورو ما يفوف 162 مليون سنتم . ناهيك عن تسقيف الحكومة مجموع واردات السيارات ب 2 مليار دولار مما يجعل العرض لا يغطي الطلب

  • Adel

    لمذا لا يتم فتح المجال لكبيرات الشركات الاجنبية لخلق مصانع تقوم بانتاج السيارات هنا في الجزائر و التعلم منها بشكل جدي و بعيد عن سياسات الريح في الشبك و من ثم خلق مصانع جزائرية مع الوقت

  • ملاحظ

    اتحدی ثم اتحدی الوزير الصناعة ان يقارن سعر السيارات صينية في كوريا الشمالية مع جزاٸر۔۔۔ستجدها ارخص منا
    مع ان هذه سيارات اللعب البلاستيكية التي لا تباع في سوق الاوروبية والدول الراقية تبيعونها باْسعار السيارات الفاهرة۔۔۔وسبب منع احضارنا لسيارات من الخارج هو فقط لدعم السماسرة والمستوردين الذين سيزيدون ثراٸهم علی حساب المواطن مجبر لشراء سيارات خردة اسياوية وبسعرها اشتري سياراتين بجودة اوروبية علی اقل في اوروبا۔۔۔الله لا تربحكم۔۔

  • كمال

    لن تنخفض الاسعار لان الدينار في هبوط خيالي،فالسيارة التي كان ثمنها مائة مليون في الفين و عشرة حتما لن يقل ثمنها عن مائة و ستين مليون حتى و ان كان هناك خفض في الضريبة،وحتى ان كان فيه نقص في المعايير اورو 6 الى اورو 3

  • عاشور العاشر

    وكان السيارة خبز يومي لماذا الجدل وهي سلعة مستوردة مثل الموز اتركوا سوق السيارات حر مع شروط وستسير الامور

  • roum roum

    ما دور الوزير الاول

  • مصطفى


    لنقذف بمشكلة استيراد السيارات الى الجالية الجزائرية ، حيث يمكنهم اختيار وعزل الاحسن والأجود بل والارخس منها.
    هكذا نعطهم فرص الشغل في هذه المهمة مع العلم ان كثير من ابناء الجالية يترامون في الشوارع والسجون. نسال الله لهم النجاة

  • أكاد أختنق

    يجب الفرار من السفينة الغارقة.

  • AVANCER LALOUR

    للمواطن 8 : اللغة العربية عاجزة على ملأ مكانها حتى في التعابير اليومية أو الدردشة في الشوارع والمقاهي …. مما جعل الجزائري يستنجد بمرادفات من لغات عدة فيقول : مدام وبورتابل وبالون وستاد وليزونيتي ….. فكيف لها أن تخلق لنفسها مكانا في مجال البزنسة والاقتصاد والميكانيك …. الخ أبدا

  • SOHBI

    إن الله لا يغيرو ما يقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

  • aymen

    اسعار السيارات تستقر وتكون متوفرة اي العرض اكثر من الطلب مثل المغرب عندما يصبح ثمن الوقود يساوي ثمنه كما في المغرب

  • المتأمِّل من بلدي

    مجتمع في غالبيته منافق (ذو الوجهين).. من جهة يدّعي أنّه بالكاد يتحصّل على لقمة عيشه، ومن جهة أخرى يطالب الحكومة بالتّرخيص للمواطنين لاستراد السيارات من أوروبا وخصوصا من فرنسا، ما يعني أنّ لديه أموال مخزّنة أو هناك بزنسة خفية وهذا في الحقيقة نوع من الفساد.. “إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم” عندما يعود المجتمع إلى ما ما هو إيجابي في ممارساته، آنذاك ستتغيّر الأمور حتما إلى ما هو أحسن ..

  • soufiane sisi ben ben ben

    التمن مرتفع واجر 20000دج للجزائري لايمكنه تحمل تكاليف المعيشة بالاظافة الي سعر السيارات والمنال دورك منين نبداو

  • Abdelhamid hamid

    Yalatif nas Kamal issaba…win Rahi souma nas li
    votina alihom

  • Abdelhamid hamid

    Yalatif nas Kamal issaba…win Rahi lhokouma w nas li votina alihom

  • Leila

    كرهتنا حيتنا لهلا يربحكم

  • فضيل ظريف

    وكيلهم ربي كامل مايربحوش وماطلش عليهم

  • Nourredine

    سأصبر حتى سبتمبر المهم السماسرة السراقين مايدوش عرقي ََوتعبي ل22 سنة عمل بالغش

  • عبدالقادر الجزائري

    حقيقة الأزمة أزمة رجال وأزمة فكر متعفن يتمتع بممارسة السلطة والتسلط وحرمان الاخر ، كل مشاكل بما يسمى استراد السيارات هي مشاكل مفتعلة وذلك كون المسؤولين عاجزين عن خلق اقتصاد قوي ونشيط ومنتج للثروة جعلهم يتقسطون ويتشححون على الشعب بما جادت به الارض من مدخول سببه الوحيد هو الريع النفطي… فضعف عقولهم وعجزها عن ايجاد بدائل تعزز الدخل العام وتنويعه جعلهم يخنقون الشعب ببأزمات مفتعلة علهم يؤخرون صرف ما هو موجود بالخزينة من عملة صعبة حتى يزعموا انهم حافظوا على الثروة وانهم حققو ارقاما ظنا منهم انها ستكون مخرجا للازمة الاقتصادية التي حتما هي قادمة وعن قريب مما سينتج عنها انفجارا اجتماعيا يحطم كل شيء

close
close