إدارة الموقع
سفير الجزائر لدى مالي يكشف

هذه ظروف انعقاد اجتماع كيدال

الشروق أونلاين
  • 2431
  • 0
هذه ظروف انعقاد اجتماع كيدال
أرشيف
سفير الجزائر لدى مالي بوعلام شبيحي

أكد سفير الجزائر لدى مالي، بوعلام شبيحي، أن اجتماع كيدال شكل فرصةً للتأكيد على دور الجزائر دعمها لمسار السلام في هذا البلد.

وفي حوار أجراه مع إذاعة الجزائر الدولية، أوضح شبيحي أن اختيار مدينة كيدال لعقد اجتماع لجنة متابعة اتفاق السلم يحمل رسالة سياسية قوية وكانت له رمزيته بإجماع أعضاء الوساطة الدولية، حيث كان ناجحا للغاية وتم تقدير الدور الذي لعبته الجزائر مع المينوسما في التحضير له.

وأفاد السفير أن الاجتماع رفيع المستوى بمقر محافظة كيدال الذي ترأسه وزير الخارجية صبري بوقدوم بصفته قائد الوساطة الدولية سبقته اجتماعات تحضيرية عقدها سابقا، بوقدوم في باماكو.

وأضاف أن الاجتماع التاريخي يعد الأول من نوعه الذي يعقد في كيدال منذ التوقيع على اتفاق السلام في الجزائر سنة 2015.

وأشار إلى أن وزير الخارجية بوقدوم زار مالي 3 مرات خلال 6 أشهر الماضية وهو دليل على أن الجزائر مصممة على دعم مسار السلام لصالح الشعب المالي.

وأكد شبيحي أن العديد من بنود اتفاق السلام في مالي تم تنفيذها، وتم الدخول في المرحلة الحاسمة المتمثلة في قطف الماليين لثمار انخراطهم في مسار السلام، السماح للماليين بانطلاقة جديدة.

وقال السفير: “لاحظنا مشاركة جيدة للحكومة المالية بـ 6 وزراء وحضور كل الحركات والوساطة الدولية وجميع السفراء الأعضاء في الوساطة 15 سفير وممثلي الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن”.

وأوضح أن الكل يجمع على تشجيع الطرف المالي على تنفيذ الإجراءات التي تم الاتفاق عليها في خارطة الطريق المعتمدة في 18 ديسمبر 2020 لتسريع تنفيذ الاتفاق بدءا بنشر الشرطة الإقليمية واستئناف المشاورات التي انطلقت في 10 و11 فيفري الماضي بشأن الدفاع والأمن وإطلاق المشاريع المؤهلة للتمويل من طرف صندوق التنمية المستدامة الذي تم استحداثه في إطار الاتفاقية.

وكشف السفير بوعلام شبيحي أن وجود اتفاق على ضرورة عقد اجتماع آخر في مدينة أخرى في مالي.

وخلص إلى القول أن مالي توجد حاليا في مرحلة انتقالية للتحضير لانتخابات نزيهة وهو ما يحتاج تحضير أرضية تعتمد على تنفيذ بنود اتفاقية الجزائر ودعم المرحلة الانتقالية لكي تكون نتائجها في صالح الماليين.

هذا ما تم التوصل إليه في اجتماع كيدال

عقدت لجنة متابعة اتفاق السلام والمصالحة في مالي المنبثقة عن مسار الجزائر، لأول مرة منذ التوقيع عليه في 2015، اجتماعها الخامس رفيع المستوى في كيدال، الخميس 11 فبراير 2021، برئاسة وزير الشؤون الخارجية الجزائري صبري بوقدوم.

وشهد الاجتماع مشاركة قوية ورفيعة المستوى من الجانب المالي ومن جانب الوساطة الدولية التي يترأسها بوقدوم.

وشارك في الاجتماع وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، ومفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي إسماعيل شرقي، عن طريق الفيديو كونفرانس.

وقالت لجنة متابعة اتفاق السلام والمصالحة في مالي في بيان، أنه تم الاتفاق على تسريع تنفيذ اتفاق السلام والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر، خلال اجتماع كيدال بين أطراف الوساطة الدولية مع الفرقاء في مالي.

ورحب البيان بـ”هذا الزخم الجديد وبالثقة المتزايدة بين الأطراف الموقعة”، وحث الموقعين، على البناء على هذه الديناميكية الإيجابية من خلال ترجمة الالتزامات المتفق عليها إلى أفعال حتى يتمكن الشعب المالي من جني فوائد السلام.

وأوضح البيان، أن لجنة متابعة اتفاق السلام والمصالحة في مالي، لم توفر أي جهد لتحقيق جميع بنود الاتفاق، ولا سيما تلك المتعلقة بتفعيل وحدات الجيش المعاد تشكيله والمنتشرة بالفعل، ولا سيما الكتيبة التي أعيد تشكيلها في كيدال، وفقاً لقرار لجنة المتابعة.

وجدد البيان على التأكيد على أهمية الاتفاق كإطار مناسب لاستعادة السلام الدائم وتوطيد المصالحة في مالي، كما دعا جميع الجهات المالية الفاعلة لاغتنام الفترة الانتقالية القصيرة الحالية للنجاح في المعركة التي تخوضها.

ترحيب أممي

هنأ أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الجمعة، “الشعب المالي بانعقاد الاجتماع التاريخي للجنة متابعة اتفاق السلام والمصالحة في كيدال (الخاضعة لسيطرة الطوارق) ، شمالي البلاد”.

وقال الأمين العام في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه، ستيفان دوغريك، إن “هذه هي المرة الأولى التي تعقد فيها لجنة متابعة اتفاق السلام والمصالحة اجتماعاً خارج (العاصمة) باماكو منذ توقيع اتفاقية السلام عام 2015”.

وفي 2014 احتضنت الجزائر المفاوضات بين حكومة باماكو والحركات السياسية والعسكرية شمالي مالي، حيث توجت بتوقيع اتفاق سلام في جوان 2015.

يُشار إلى أن حركات أزوادية وجماعات مسلحة سيطرت عام 2012 على مناطق الشمال المالي، وبسطت نفوذها على 3 مدن رئيسية هي كيدال، وتمبكتو، وغاو.

وأدى تدخل القوات الفرنسية بدعم دولي في جانفي 2013، إلى طرد الجماعات المسلحة من مدينتي غاو وتمبكتو، فيما بقيت كيدال تحت سيطرة الحركات الأزوادية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!