الأربعاء 20 جانفي 2021 م, الموافق لـ 06 جمادى الآخرة 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

مارادونا خلال مقابلة الجزائر عام 1979

في الستين من عمره رحل الأسطورة الأرجنتيني الأسطورة الكروية دييغو مارادونا، وفي ذاكرة الجزائريين كثير من المواقف واللحظات الخاصة به والتي تبقى محفورة في المخيال الشعبي.

دموع مونديال الشباب في 1979 أمام الجزائر

قصة ديغو مارادونا مع الجزائر بدأت عام 1979، وبمناسبة بطولة العالم للشباب باليابان، التي توج بلقبها رفقة منتخب التانغو، حينها ذرف دموع الحزن، وظل يبكي بعد المباراة.

وكان هذا اللقاء في ربع نهائي الدورة أمام الخضر، ورغم فوز الأرجنتين بخماسية نظيفة افتتح فيها صاحب الـ19 عاما عداد الأهداف، في شباك الحارس محمد رحمان، بكى مارادونا بسبب استبداله من قبل مدربه مينوتي في الشوط الثاني.

وجاء في كتابه “أنا ديغو”: “جلست على مقاعد البدلاء غاضبا، ثم توجهت مباشرة لغرف الملابس، بدأت في البكاء كالمجنون”.

الحنين لذكرى 1979 وإشادة بالمحاربين

أشاد الراحل دييغو مارادونا بمنتخب المحاربين الذي واجهه في السبعينات، وقال على حسابه في إنستغرام قبل أشهر إن الجزائريين “لعبوا بشكل جيد رغم الخسارة”.

ونشر الأسطورة الأرجنتيني صورة، للفريقين وهما يدخلان أرضية الملعب، بدا في مقدّمتها حاملا راية بلاده وإلى جانبه لاعبي المنتخب الجزائري.

دييغو مارادونا

دييغو مارادونا

وعلق على الصورة بالقول “في ربع نهائي كأس العالم للشباب 1979 لعبنا ضد الجزائر، لقد لعبوا بشكل جيد، لكننا تمكنا من التغلب عليهم بنتيجة 5 مقابل 0”.

وتابع أنه سجل هدفا في المباراة، وبعد استبداله في فترة ما بين الشوطين شعر بالجنون في غرفة الملابس، خاصة وأنه كان قائد الفريق حينها.

مارادونا للجزائريين: “كونوا فخورين بمنتخبكم”

“كونوا فخورين بمنتخبكم”.. كان أجمل ما أدلى به دييغو مارادونا لدى حلوله ضيفا على الجزائر في 2013، لحضور احتفالية شركة الاتصالات “موبيليس” للهاتف النقال لإطلاق الجيل الثالث لخدمات الهاتف المحمول.

دييغو مارادونا

دييغو مارادونا

ورغم الجدل الشعبي الذّي رافق زيارته حينها، بسبب ما أشيع حول المبلغ الذّي تقاضاه وكذا لقطة وصفت بغير الأخلاقية مع زوجته، إلا أن زيارته استطاعت أن تغطّي على أحداث سياسيّة كثيرة، بالنّظر إلى صورته الأسطوريّة في ذهن الجزائريين.

وحضرت الحفل، وجوه سياسية ورياضية وإعلامية كبيرة في الجزائر، وتصدرت زيارته عناوين الصحف المحلية والعالمية.

كما تهافت الجميع لأخذ صور تذكارية معه بمجرد وصوله إلى مطار هواري بومدين، ولكن أغلبهم عاد بخفي حنين بسبب الحراسة الشديدة التي فرضت عليه.

دييغو مارادونا

دييغو مارادونا

مارادونا: الجزائر فرضت تواجدها في مونديال 2014 بـ”الدم”

ومن مواقف ديغو مارادونا مع الجزائر، إشادته بالإصرار الكبير لدي المنتخب الجزائري الذي كان له دورا في تأهله إلى دور الـ16 من مونديال البرازيل.

وصرح لصحيفة الاتحاد الإماراتية آنذاك “الجزائر تأهلت عن استحقاق كامل، وكانت لدي ثقة كبيرة في أنهم سيعبرون الدب الروسي، نظرا للحماس الكبير، الإصرار كان واضحا على جميع لاعبي المنتخب الجزائري”.

وأضاف ” كان سفيان فيغولي ينزف دما وأصر على الإستمرار في الملعب، إصرار جعلهم يتأهلون وهم يستحقون ذلك”.

وعن مواجهة المانشافت قال: “رغم قوة الألمان، لكن الحماس الجزائري له دوره الكبير، الفريق يضم مجموعة جيدة من اللاعبين قادرة على تشريف الكرة العربية”.

وأكد دييغو مارادونا حينها عبر برنامجه اليومي الشهير “دي زوردا” الذي يقوم من خلاله بتحليل مباريات المونديال،عبر قناة أرجنتينية عند تناوله لمواجهة الخضر وألمانيا:”الفريق الجزائري أحكم قبضته على الفريق الألماني ولم يسمح له باللعب بحرية”. وتابع: “ألمانيا تتميز بالخطورة في تنفيذ الهجمات إلا أن المنتخب الجزائري تصدى لتلك الهجمات ولم يسمح لألمانيا أن تظهر بالشكل الذي كنا نتوقعه” .

ديغو مارادونا عاش ساحرا كرويا مثيرا للجدل، وترك خلفه مسيرة حافلة من الذكريات ستبقى محفورة في ذاكرة الرياضة العالمية، فصاحب 312 هدفا في مسيرته الحافلة، كان مستعدا للرحيل وهو الذي قال يوما في حياته “مستعد لكل شيء حينما يقرر الرب أن الوقت حان، أعتقد أنه سيأتي لأجلنا”.

الجزائر المنتخب الجزائري دييغو مارادونا

مقالات ذات صلة

  • المجلة الفرنسية "فرانس فوتبول" تحاشت لقاء أم درمان

    مقابلتان للخضر ضمن أحسن 50 مباراة عبر التاريخ

    اختارت المجلة الفرنسية مجّلة "فرانس فوتبول" مواجهتين للخضر في قائمة من 50 مواجهة تاريخية حسب وصف المجلة العالمية، المواجهة التاريخية الأولى بين الجزائر وألمانيا الغربية…

    • 8294
    • 1
600

10 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • المجنوووووووووووووووووووووووووووون

    حقرته الفيفا في منديال 90 ……………………………………..و مينوتي في 78…………………………………………………………………………………………………………………………………………………..

  • ملاحظ

    ماردونا احدی عمالقة الكورة القدم الذي استمتعت في صغري بلعبه

  • سس

    فإنه وقت جميل جدا…لاعبين كبار بالعشرات عبر العالم.متعة كروية حقيقية. ومارادونا أسطورة الكرة و كلاعب هو الأحسن بكل امتياز وتقنياته لاتنسى. أتساءل لماذا في يومنا انخفظ المستوى في كل الميادين؟ هل المال هو السبب؟ أصبحت الكرة صناعة. أما في القديم كانت الموهبة هي الفاصل وكلهم مارسوا في الشوارع….

  • سس

    أما بصفة عامة كرويا كلاعب في الميدان، أخلاق و مدرب في رأيي زيدان الأكمل والاحسن عالميا قهوة ملك كرة القدم بصفة عامة….كلاعب فقط في الميدان مارادونا هو الأحسن. هو ملك الميدان …وهذه قناعة شخصية والله اعلم.

  • إلتفاتـة للـمـاضي

    بدا مـن بـدأ
    و بـدى يعني ظهـر
    بـدا في مقدّمتها حاملا راية بلاده وإلى جانبه لاعبي المنتخب الجزائري.
    الـمـقصـود هنـا هـو ظـهـر و ليس بـدأ
    الـلاعب الـذي كان بجانب مرادونـا هـو محمـد شعب الـلاعـب الـدولي السابق لاعب الـقبـة آنـذاك
    هـؤلاء هـم : جيل مناد و بويش و عصماني و رحماني و جنادي و ياحي و دراجي جاب الله و عبد الحفيظ بلعباس و الأخرون.
    ســـلام نتظر النشر

  • صحراوي

    مجرد تساؤل:
    لماذا زار الجزائر!!!؟؟؟
    ماذا استفادة الجزائر من زيارته!!!!؟؟؟
    نعم، لا ينكر أحدا براعته في كرة القدم، كذلك لا ينكر احدا سوء خاتمته،
    أما بخصوص تقبيله لعشيقته فلا لوم عليه لأن ذلك من شيمه، بل العيب فينا لعدة أسباب منها:
    – أن القبلة تم بثها على القنوات الجزائرية.
    – أن من أتو به لم يخبروه بما لا يجب القيام به.
    – أن القبلة كانت في حضرة السادة الوزارء.
    – من سدد المبلغ الخيالي الذي تقضاه، مما يتعين عليه فتح تحقيق في صفقة وأهداف زيارته؟

  • أحمد

    لا تقل قال ماردونا عن ااجزائر بل قل : كم أخذ حتّى لبّى دعوة موبيليس وجاءكم ثم قال ما قال ضربونا بالخمسة وتقول قال لعبوا بشكل جيد ولكن …..مارادونا يقول بقدر ما يعطى …..لا أدري لماذا نحن العرب نسير خلف الآخر ونتغنّى بمآثره وننبهر بما قال وماذا فعل …نحن أمة أعزّها الله بالإسلام ولكنّنا طلبناها في غيره لذلك أذلنا الله

  • هشام

    لحد الساعة لم افهم توجهه نحو المخدرات و الكحول و و و و ماذا كان ينقصه لقد ارتقى الى صف لن يدركه اي لاعب في العالم حتى ميسي و رونالدو وووو ما الدي جعله يسلك طريق الانتحار.؟؟؟؟

  • نمام

    جاءنا ونحن احرارا ولكن ما علينا الاشادة به قوله لمحمود عباس قلبي فلسطيني وهنا من البساط الاخضر و مداعبة المسديرة الى قلب تحرري كما كان قبل ولادته يسنة شيغيفارا ارنستو زيارته لغزة 1958وتقديمه الدعم و المساعدة و التدريب قبل ان تفتح القلوب العربية للتطبيع وتهوى الاسرائيلي على المواطن الفلسطيني انه زمن الرداءة وللرداءة رجالها ونقول قلوبها المفتوحة الا يمنح بضم الميم قلب ماردونا لعباس و المهرولين لنصرة شعوبهم

  • dodonecib

    الله الله على امة الاسلام

close
close