-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
زغبة يؤكد وبن طالب يطئمن وديلور يخيب

هذه مكتسبات بلماضي بعد وديتي غينيا ونيجيريا

ل. ط
  • 4889
  • 0
هذه مكتسبات بلماضي بعد وديتي غينيا ونيجيريا
ح.م

انتهى تربص المنتخب الوطني لشهر سبتمبر، الثلاثاء، بتحقيق نتيجتين فنيتين مرضيتين، بفوزين في وديتي غينيا ونيجيريا بهدف لصفر في المقابلة الأولى وبهدفين لهدف في اللقاء الودي الثاني أمام منتخب النسور الممتازة، لكن الأداء التقني للاعبي الخضر كان متباينا من لاعب لآخر ما بين مكاسب جديدة واستفاقة لبعض العناصر القديمة، إلى خيبة أمل وتراجع في المستوى بالنسبة لعناصر أخرى.
وأهم مكاسب تربص سبتمبر هي عودة الروح القتالية لدى اللاعبين، “الغرينتا الايطالية”، فوق المستطيل الأخضر، وكذلك التنافس الكبير ما بين كل اللاعبين للفوز بثقة الناخب الوطني جمال بلماضي، وهذا رغم الطابع الودي للمباراتين أمام غينيا ونيجيريا،إ لا أن بعض اللاعبين لم يدخروا أي مجهودات لتفجير طاقاتهم.
ويأتي نجم أي سي ميلان الايطالي، إسماعيل بن ناصر، في واجهة اللاعبين الذين أكدوا مرة أخرى على جدارتهم بثقة المدرب الوطني جمال بلماضي، هذا الأخير أصبح يدرك جيدا أن تشكيلته لا يمكنها أن تستغني على لاعب من طينته، حيث يحدث توازنا بين الخطوط، كما يؤدي دورا دفاعيا وهجوميا بامتياز.
وكانت عودة لاعب أونجي الفرنسي، نبيل بن طالب، في هذا الوقت إلى المنتخب بعد غياب دائم اربع سنوات مفيدا، بعد أن نجح خريج مدرسة ليل في البرهنة لبلماضي على أنه أفضل خيار لخلافة عدلان قديورة في دور المنسق، وقدم مباراتين في المستوى أمام منتخب غينيا التي شارك فيها أساسي، أو خلال اللقاء الودي الثاني ضد نيجيريا بعد أن صنع دخوله للعب خلال المرحلة الثانية الفارق للخضر في معركة وسط الميدان، بفضل تحركاته السريعة وشراسته في استرجاع الكرات، وهو ما ساعد التشكيلة الوطنية على الضغط كثيرا على منطقة المنافس وإضافة هدف الفوز.
ويعد حارس المرمى مصطفى زغبة أيضا من المكاسب الكبيرة للمنتخب الوطني خلال تربص سبتمبر، خاصة أن بلماضي لم يكن مستقرا مائة بالمائة على البديل الأول لرايس مبولحي الغائب الأبرز عن هذا المعسكر، إلا أن حامي عرين وفاق سطيف سابقا أكد في ثالث ظهور له كأساسي في التشكيلة الوطنية أنه مستقبل الخضر في حراسة المرمى، خاصة بعد الثقة التي اكتسبها في هاتين الوديتين.
كما بصم المدافع أحمد توبة على مشاركة جيدة خلال المباراة الودية الثانية أمام منتخب نيجيريا، ونجح في تعويض غياب عبد القادر بدران الذي تعرض لإصابة أمام منتخب غينيا، حيث منح توبة ثقة كبيرة للناخب الوطني بخصوص محور الدفاع الذي طالما كان يؤرق بلماضي.
وواصل مدلل الجماهير آدم وناس عروضه القوية مع المنتخب الوطني، وبرهن للناخب الوطني أنه سيكون مستقبل هجوم الخضر عن قريب، بفضل فنياته العالية وسرعته التي أحرجت كثيرا دفاعات المنافسين ونوعت الحلول الهجومية للمنتخب بفضل قدرته على اللعب في الرواقين الهجوميين، حيث أدى دوره بامتياز وعوض محرز بشكل جيد أمام غينيا في الرواق الأيمن من هجوم الخضر، وأصبح يشكل خطرا على منافسة يوسف بلايلي على الجهة اليسرى من الهجوم.
بالمقابل،عرفت المباراتان الوديتان أمام غينيا ونيجيريا تراجعا في أداء بعض اللاعبين الذين لم يقدموا المستويات المعهودة، على غرار عيسى ماندي الذي ظهر متأثرا من نقص المنافسة بسبب وضعيته في دكة احتياط نادي فيلاريال الاسباني، وهو ما تسبب له في الوقوع في عدد من الأخطاء المؤثرة مثل لقطة الهدف الذي دخل شباك الحارس زغبة، حيث كانت ردة فعله البطيئة أمام التمريرة الدائرية التي تلقاها مسجل الهدف تبرهن بوضوح عن تأثره من الناحية الذهنية. ونفس الشيء للمدافع الأيسر رامي بن سبعيني الذي عرف تراجعا في المستوى وأداؤه في المباراتين كان متواضعا.
وكانت عودة أندي ديلور إلى المنتخب الوطني شاحبة، حيث لم يتمكن مهاجم نيس الفرنسي من البروز في المباراتين، وواجه صعوبات في الوضعية الجديدة التي وضعها فيه المدرب الوطني كمهاجم صريح، وهو الدور الذي لم يتمكن من تقمصه بشكل جيد مقارنة مع سليماني، لعدة اعتبارات أهمها بنيته القصيرة واختلاف دوره الهجومي كرأس حربة ثان يتمركز خلف دفاعات المنافسين أين أظهر على نجاعته الكبيرة في الليغ1.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!