-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هذه هي أهداف الوزيرة بن غبريط من حذف البسملة!

عبد القادر فضيل
  • 9519
  • 48
هذه هي أهداف الوزيرة بن غبريط من حذف البسملة!

إن إقدام وزيرة التربية على حذف البسملة من الكتب الموجهة إلى أطفال المدرسة، عمل لأكثر من هدف، فمن الأهداف التي نستخلصها من اهتمامات الوزيرة ومن أفكارها.. أنها تسعى إلى رسم خطة هادفة لإحداث التغيير الذي تنشده وتوجه به وجهة التعليم، وتحوّله من نظام وطني مرتبط باهتمامات المجتمع وبقيمه، إلى نظام يقترب من نظام المدرسة الفرنسية التي تخلينا عنه منذ بداية الاستقلال، نظام يجمع بين عناصر مقتبسة من نظم أخرى، لا ترتبط بمحيط القيم والعادات والاتجاهات الفكرية السياسية المميزة لخصائص النظام الوطني الذي تعيشه البلاد، التي درج عليها المجتمع منذ أن حدّد هويته الثقافية وترسّخ الاهتمام بما في شعور أفراده.

إن ما يستهدفه هذا التغيير الذي جعل حذف البسملة أحد أوجهه هو تجريد المدرسة من الصفات التي تبقيها مرتبطة بمحيطها الديني والحضاري وسائرة في الاتجاه الذي ميز شخصيتها منذ أن أصبحت البلاد تسير أمورها بنفسها أي منذ استرجاع السيادة، ومما يقصد من هذا الإجراء هو مراجعة المضامين التي يعالجها الكتاب وتوجهها بما يجعل غاية الكتاب هي تزويد المتعلم بالحقائق المعرفية والتقليل من الاستعمالات التي لا تركز على المعرفة، والتعامل مع البسملة يدخل في هذا الاتجاه، لأن ما يتعلق بالدين له كتب خاصة ونشاط خاص وبرامج مهيأة لهذا الغرض، ويبدو أن هذا ما تقصده الوزيرة من الاستغناء عن وجود البسملة في الكتاب، ولكن الخطأ الذي ارتكبته الوزيرة في هذا الطرح هو أن الغاية المعرفية التي تقصد من الغاية لمضمون الكتاب لا يضيق عليها وجود البسملة في الكتاب ولا ينقص إضافتها من اهتمام المتعلم بالجانب المعرفي. كان المفروض أن يتجه اهتمام الوزيرة إلى معالجة ما يعانيه النظام من مشكلات وهي كثيرة مثل الاكتظاظ، ونقص المعلمين ومعالجة مشكلة تكوينهم وغير ذلك من المشكلات المتعلقة بتصحيح نصوص الكتب الجديدة.

إن معالجة هذه الأمور هي الجانب المستعجل وهو أهم من التفكير في البسملة أو في الجزئيات التي لا يفيد النقاش بشأنها. وما يجب ذكره في التعليق على هذا الموضوع هو أن حذف البسملة لم يجد له سببا يدعو إليه، والمشكلة التي تبحث عن هذا الإجراء هي أن الحذف مس شخصية البلاد ومس منبتها والاتجاهات التي تسير عليها، إن مناقشة هذا الموضوع تنقص في قيمة نظامنا التعليمي، ومن جهتنا الثقافية وتجعل وجهتنا الدينية في الميزان. فالذين يعلقون على هذا الموضوع يستغربون النظرة التي ينظر بها نظامنا إلى مكانة البسملة في تقديرنا وفي كتبنا.

لم نكن نتوقع أن المسؤول عن قطاع التربية هو من تولى الدعوة إلى تجريد الكتب الموجهة إلى الأطفال من البسملة، ولذا لا نستغرب حين نسمع كلاما جارحا يقلل من الشخصية التي تتمتع بها الجزائر ومن ارتباطها بالقيم التي درج عليها المجتمع الإسلامي.

وهذا ما جعلنا نرفض التعاليق التي تقلل من شأن أمتنا، لا نريد من المعلقين أن يشكوا في حقيقة أمتنا، ويستخفوا بالنظام المسير للتعليم، لأن هذه التعاليق أصبحت أمرا مقلقا، لأنها تبالغ في الحط من قيمة سياسة البلاد الثقافية فقد سمعت الدكتور الحامدي مدير قناة المستقلة وهو يعلق على ما وقع باندهاش وبامتعاض، وظهر امتعاضه على ملامحه وعلى نغمة تعابيره مما دفع بعض من اتصلوا به من الجزائريين إلى أنه أبكاهم وأثر فيهم، لقد تحدث بإسهاب عن هذا الحدث واستعرض الوزيرة وهي تتحدث الفرنسية وتقدم تبريرات وهذا ما زاده استغرابا فهي جزائرية مسؤولة وتحدث أبناء أمتها باللغة الأجنبية وقدم اعتذاره إلى العرب الذين يتابعون القناة وذكر لهم أن هذا ما تعانيه الجزائر في هذه السنوات. وكرر استغرابه من هذا الذي يقع في الجزائر التي جاهدت وخلصت بلادها من هيمنة العدو، واليوم تواجه مخلفات العهد البائد، وقال: هذه هي الجزائر التي نعرف مكانتها، ومن أجل ذلك استغرب ما يقع في عهد الرئيس بوتفليقة الذي نكن له كل تقدير واحترام إننا نعرف وجهته الحضارية والدينية، فهو في هذه السنوات يشرف على تأسيس أكبر مسجد في إفرايقيا، فاهتماماته الفكرية والسياسية تضع البلاد في مكانة عالية، لذا نحن نتألم من هذا الذي حدث وما قامت به الوزيرة مس مكانة البلد، وجعل الرئيس في حرج من الأمر، هل يسكت ويترك الأمور للظروف أم يتحرك ويصحح هذا الخطأ، ويضع كل مسؤول في مكانه، ويسكت المعلقين ومهما يكن فإن الذي حدث لم يكن ليحدث لو كان وراء الوزارة هيئة عليا تستند إليها وتهتدي بآرائها وأبحاثها، هيئة يرجع إليها النظر في تحليل المسائل التربوية، وهي الهيئة التي ننتظر تشكيلها لأنه لا يجوز أن يكون قطاع التربية من دون هيئة تشده.

ما نخشاه هو أن يكون للوزيرة أهداف أخرى غير التي ذكرت. إننا نخشى أن تتجرأ وتفرض أمورا أخرى تتعلق بالدعوة إلى حذف الحمد لله التي علينا أن ننشئ أبناءنا على استعمالها في بداية الأكل ونهاية العمل وعند استحضار النعم الإلهية التي وهبها الله لنا، كما نخشى أن تتطاول وتطالب بعدم الاستشهاد بالآيات القرآنية في النصوص المكتوبة عندما ترد مسائل علمية في النص العلمي، وقد يذهب بها الفضول وتقترح الاستغناء عن كتابة عبارة رضي الله عنه أو عنهم، عند ذكر أسماء الصحابة والخلفاء والعلماء الصالحين، وما نستغربه في هذه المسألة هو أن الذين يهمهم الأمر لم نسمع رأيهم، إذا استثنينا شخصين، رئيس جمعية العلماء الذي أثار الموضوع وأعلن عن موقفه في الصحافة وفي لقاءات الجمعية، والشخص الثاني من المسؤولين في الدولة هو رئيس المجلس الإسلامي الأعلى هو المسؤول الوحيد في الدولة الذي نبه إلى الخطإ وعلق مشكورا عليه ولكن التعليق الذي أورده لم يكن بالصورة التي نريدها كان المطلوب أن يشجب الفكرة بوضوح، ولا يتلطف في طرحها، وينظر إليها على أنها أمر يمكن تداركه دون إشكال، وما نرجوه من السيد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى أن يكون له موقف أكثر تركيزا كما عهدناه في تناول المسائل التربوية، وهذه المسألة لها صلة بالدين والتاريخ والثقافة والاتجاه الذي يسير عليه المجتمع الإسلامي.

أما وزير الثقافة الذي استمعنا إليه وهو يتكلم عن الكتاب في معرض الكتب المدرسية ولم يشر إلى حذف البسملة هل كان موضوعا لا يندمج ضمن اهتمامه أم رآه موضوعا خاصا برجال التربية ولكنه مع ذلك علق على الجهد الذي تبذله الوزارة وأثنى عليه وأشار إلى الأخطاء في الكتاب ورأى ذلك أمرا عاديا لأنه قد يطال طبع المصاحف القرآنية كذلك.. هذه الملاحظات لا تعفيه من التعليق على حذف البسملة.

والمسؤول الذي مازلنا ننتظر موقفه من حذف البسملة هو وزير الشؤون الدينية لأن الموضوع له صلة مباشرة بنشاط الوزارة وباهتماماتها الدينية.

نعود إلى المشكلة التي أثارها المعلقون بخصوص البسملة، وحين تتبع الأحوال التي قرأناها أو سمعناها نجد المعلقين نوعين: نوعا مدركا لقضايا التعليم ومهتما بحقيقة ما يجري في الميدان وله رأي في الموضوع، حتى ولو كان رأيه غير منسجم مع الحقيقة، ونوعا آخر ليس له إلمام بحقائق التعليم، ولا يدرك خصائصه، من هذا النوع السيدة مديرة جريدة الفجر التي ترى أن حذف البسملة لا يستوجب النقاش، فقد قرأنا ما كتبت تحت عنوان “حتى وإن ألغيت البسملة) وجدنا في كلامها استخفافا بالموضوع من خلال العنوان الذي طرحته وتكلمت كلاما لا يجوز إسناده إلى إنسان عاقل مستوعب حقيقة الموضوع، فهي ترى أن الموضوع لا يحتاج إلى نقاش وتساءلت مستغربة: أين هي المشكلة إذا ما تم حذف البسملة، وماذا سيتغير في المحيط التعليمي، وبعد استغرابها للنقاش الجاري جاءت بمثال تاريخي هو ما جرى في صلح الحديبية من نقاش حول البسملة التي طالب وفد قريش بحذفها وحذفت.

أرادت من ذكر هذا الحط من قيمة المناقشة، وركزت في تحليل المثال على موافقة الرسول على حذف البسملة وتعويضها بالعبارة التي اشترطها وفد قريش، المهم أن الرسول قبل حذف البسملة حين تصلبت قريش في موقفها وطالب أصحابه بأن يحذفوها رغم أنهم لم يوافقوا حرصا على إنجاز المعاهدة، هل هذا المثال في صالح حذف البسملة من الكتب المدرسية، ثم ماذا سيفيد ذكر هذه الواقعة التاريخية (بين الكفار والمسلمين).

إن في هذا المثال إساءة إلى الكاتبة، وإلى فهمها لأحداث التاريخ، وإساءتها أيضا إلى الوزيرة وإلى موقفها والمقال يجعلها في موقف المتصلب الذي وقفة كفار قريش، ويجعل الرافضين لحذف البسملة والمطالبين بعدم حذفها في موقف الصحابة أو موقف الرسول وأصحابه، وليس في هذا المثال ما يبرر حذف البسملة من الكتب المدرسية وهو الموضوع المثار في هذه الأيام.

أما ما يتعلق بالنوع الأول من المعلقين وهم العاملون في ميدان التربية، فإننا نذكر منهم نماذج من أمثال المفتشين الممارسين الذين نجد مواقفهم مساندة لما يجري في الوزارة حتى ولو كانوا غير مقتنعين، لذلك تراهم يذكرون في أقوالهم ما يساير النهج الذي تتبعه الوزارة، ويشيدون بكل ما يصدر عنها من قرارات وأعمال، ويرفضون الانتقادات التي توجه إلى هذه القرارات والأعمال ورغم أنهم ليسوا معها في قرارات أنفسهم إلا أنهم لا يكشفون عن الحقيقة في مناقشاتهم بل يغطونها أو يقدمون تفسيرا مضللا يبعد الناس عن فهمها – والنماذج التي تعلق على مناقشاتها ومواقفها عديدة.

السيد علي دعاس الذي استمعنا إليه في قناة البلاد، والسيدان أعراب وضيف الله استمعنا إليهما في قناة الجزائريين. ويبدأ بالحديث عن العنصر الأول فالسيد دعاس استمعنا إليه وهو يرد على ما يجري الحديث عنه وهو حذف البسملة من الكتب المدرسية. سأله المنشط سؤالا محددا هو: سمعنا أن الوزيرة وجهت تعليمة تطالب فيها بعدم كتابة البسملة في الكتاب وسمعنا معلومة أخرى تذكر أن الوزيرة تلقي المسؤولية على الناشرين في مسألة الحذف. ما هي الحقيقة؟ نريد أن نسمعها منك.

تلكأ في البداية في الإجابة، أحسست كأنه كان لا يريد أن يدخل المناقشة في هذا المجال ولكنه بعد ذلك فتح كتاب السنة الأولى المطبوع في السنة الماضية وأخذ يشرح ما فيه، وركز على أن البسملة في الكتاب مشروحة ومفصلة فكيف نقول إنها محذوفة، ولكن السؤال وجه بغرض معرفة الواقع في الكتب الجديدة، وهو لم يعرض هذه الكتب، ولم يتحدث عنها باستثناء كتاب التربية الإسلامية الذي هو غير معني بالحذف، ذكر مثالا واحدا هو كتاب الرياضيات الذي ألفه صديقه وهذا الكتاب تعمد فيه المؤلف حذف البسملة بناء على حرصه على حماية “اسم الجلالة” (الله) مما قد يتعرض له الكتاب من تمزيق أو رمي في سلة المهملات (تعليل واه وغير مؤسس) أما الكتب الأخرى فلم يذكرها وهي خالية من البسملة ويبدو من النقاش أن السيد دعاس ليس من الموافقين على حذف البسملة، ولكنه لم يبد هذا الموقف.

والخطأ الذي يجب أن أنبه إليه هو أن بعض المعلقين يرون أن وجود البسملة أو عدم وجودها في الكتب لا يغير الأمر شيئا، وهم بهذا الرأي لا يعيشون الحقائق التي تطلب من المسلم أن يعيها ويعيشها، لذا نطلب منهم أن يرجعوا إلى التاريخ الإسلامي ويتبعوا الأحداث التي عرفتها الدعوة الإسلامية وعاشها المسلمون في بداية الدعوة، فالدارس لهذه المرحلة والمحلل للأحداث التي شخصت معاني الدعوة يستظهر اللحظة التاريخية التي ظهر فيها مضمون فكرة البسملة وتبناها المؤمنون بهذه الدعوة بعد ذلك، وهذه اللحظة هي بداية نزول الوحي في الآية الأولى التي وجه فيها الأمر إلى النبي (ص) ليقوم بقراءة الكون وتأمل ما في الحياة ليجعل منه منطلقا لتبليغ الدعوة إلى الناس كافة أي قراءة ما في الكون وما أوجد الخالق في هذا الكون هو نقطة البداية في تاريخ الدعوة فعبارة اقرأ باسم ربك التي كانت فاتحة هذه الدعوة هي التي تضمنت الاستعانة بالله أي اقرأ باسم خالقك وهو الرحمان الرحيم أي تدبر حقيقة هذا الكون مستعينا بالله شاعرا بوجوده وبعظمته مستحضرا نعمه التي وهبها الله للإنسان، وهكذا ظهرت الفكرة الموجبة بالبسملة التي تجعل الإنسان يستحضرها في اللحظات المختلفة.

وبعد هذا الحدث التاريخي امتزج وجودها مع القيم الحياتية التي يعيشها المسلمون. والمتتبع للتاريخ يجد أن الرسائل التي كان يكتبها النبي (ص) إلى من يكاتبهم، وإلى من يدعوهم إلى الإسلام يفتتحها بالبسملة، وكذلك رسائل الخلفاء والأمراء والعلماء، وتوالى الاهتمام بها واعتمادها في كل وثيقة ذات اهتمام، أو كل محضر أو كتاب، وعند استعراض ما عاشته الحياة المعرفية نجد أن ما كان يشتهر عليه العلماء والمفكرون يشكل عملا ثقافيا لا تخلو منه البسملة، فالبسملة كما رأينا هي جزء من القرآن، “وأنه باسم الله الرحمان الرحيم” سورة النمل.. ولها مكانة في الحياة الثقافية حددها الحديث الشريف: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بسم الله فهو أبتر أو أقطع”.

والذين يحاولون إبعاد البسملة عن الكتب المدرسية هم أناس بعيدون عن الحقيقة التي تعيش في وجدان كل مسلم، وبعيدون عن القيم التي يعيشها مجتمعهم نطلب لهم الهداية، والإنسان المسلم مرتبط بالبسملة عندما يبدأ سيره ونشاطه وأكله وخطابه فهو يفتتح بالبسملة تلك اللحظة التي يكون فيها مستحضرا علاقته بخالقه.

وأختم التعليق على موضوع البسملة بذكر الموقف الذي وقفه السيد الوزير الأول حين علق على الموضوع في جلسة البرلمان، وتفّه تعاليق المنتقدين وآراءهم، ولكن رده وتعليقه كان خاطئا ومضللا للسامعين فيما قاله، فحذف البسملة الذي يتكلم عنه الناس– لم يكن نتيجة خطإ مطبعي كما يراه أو يقول، فنحن نستغرب هذه الإجابة التي تأتي من مسؤول كبير ومثقف، ويعرف أن الخطأ المطبعي يحدث في كتابة كلمة أو نسيانها، ولا يكون سببا في حذف نص كامل بجميع عناصره وفي كل الكتب التي نشرت هذه السنة، فهل الخطأ المطبعي يتجه إلى حذف البسملة من الكتب..

إن ما حدث ليس خطأ مطبعيا ولا خطأ إملائيا، إنما هو إجراء مقصود والغرض منه هو تجريد المدرسة من العبارات التي تحمل القيم الداعمة لمقومات وجهة المدرسة الدينية وإبعادها عن اهتمامات المجتمع، ولكن هنا ننبه إلى أن الانتقاد الموجه إلى الموضوع ليس بهدف مس عقيدة الوزيرة أو جزائريتها، إنما الغرض منه تصحيح الخطإ وتنبيه المسؤولين إلى وجوب احترام القيم التي هي قيم المجتمع التي لا يقبل أن تمس، لأن القبول بعدم احترامها يؤدي إلى تغيير وجهة المدرسة التي حددتها مبادئ سيادتنا وقيم ثورتنا.

نرجو من السيد الوزير الأول أن يراجع موقفه حتى تتبين له الحقيقة. وألا يحمل المنتقدين خطأ لم يرتكبوه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
48
  • أوسمعال سي براهيم

    يتبع:حان الوقت أن نحمل واقعنا الذي نراه من زوايا فكرية وسياسية مختلفة ثقيل على مسايرة نظرتنا،ونزنه بروية وصبر ودون تعالي وإقصاء او ازدراء و تخوين ،و نجتهد على تقريب أسباب التعايش الذي ينشط الاستقرار ويبعث صدق الأعمال لنهضة منسجمة الأصول والأفاق، يكون فيها خادم الناس سيدها منشد كل فكر وسياسة،فالدين شرع لحسن المعاملة، والمعاملة الحسنة ترسخ محتوى الدين وعنوانه،ودرءا للشبهة أقول أن الحراك الذي تعيشه مختلف القطاعات يعبر عن اختلال كبير في تسيير العمالة بشكل يعطي لكل ذي حق حقه في العيش الكريم

  • أوسمعال سي براهيم

    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته،رأيكم مبني على قناعة تنشئة فكرية واظحة المعالم،تحي منها ولها ،وظفت وأشتغلت وتقلدت مسؤوليات في مستوى عالى من هرم سلطة قرار التربية الوطنية فرضتم على الأمة الجزائرية مناهج التربيةوالتعليم وفق تصوركم لطبيعة نفاذ أفكارك و استمرار عملها في توجيه الصيرورة المطلوبة والمتوافقة مع مصالح قوى منتمية داخليا وخارجيا، والتي مازلت تشتغل لصالحها والتي لايمكنك الانفصال عنها والدفاع عن مقومات وجودها،وترى كل من يتعامل بمقومات مكتسباته العلمية والتربوية خارج نطاق سياق ذلك منحرف وعميل

  • Mohamed

    تلاحظ سعيدني وعائلته وتقريب كل FLN عايشين في فرنسا وحنا
    خدر عقولنا بالافلام الحربية مع القصة التي تناسبنا فرنسا العدوة لدلك الكثير لا يفهم ويخلي la mafia ويحصل في فرنسا واللغة يعني 100% فات فيه التطبيق
    ثم يكثر لك من أفلام اي
    les divertirais avec des émissions pour enfants de 5 ans pour les abrutir.
    في مكان برامج العلمية
    كدلك الامراض مثلا حاوز تاع مكمل الغدائي لداء السكر لكي يبقى مرض سكر قائم
    والمهم منع علمائنا في الغرب دخول الى جزائر بمعنى ليس لك حض ومستقبل وهدي قالها علمائنا من usa

  • Mohamed

    ألا ترى أن ما حدث تم تنظيمه و planifié بشكل كامل؟
    إذا الشعب لم يخرج من الطريق المسطر من قبل les Élites FLN، سوف تكون دائما جاهل، وبالتالي دائما تحت السيطرة.
    التحكم يكون أسهل عندما نقسم البشر، لأن تقسيم يسمح عدم الاتصال بينهما
    امازيغي عربي شاوي مزابي ثرقي كنا مخلطين فرقونا رجع القبايلي يتكلم في تلفزة باللغة القيالية التي لا يفهمها باقي الجزائرين
    لقد أقامو لنا ديمقراطية وهمية للحفاظ علينا في الخوف من الايادي الخارجية
    و سيطرو على تعليم ل pour les limiter intellectuellement. تخرج غبي

  • بدون اسم

    المعلق 14 انت تتكلم اما عن جهالة واما لتزوير الحقائق ، لعلمك ان ننت فعلا تجهل فان جمعية العلماء العلماء المسلمين تعرضت لضغوط كثيرة واوقفت جرادها وسجن قادتها -احيلك في هذا على مقال للاستاذ الفاضل : محمد الهاجي الحسني بعنوان" دارالحديث" في ذكراها الثمانين ،المنشور بجرية الشروق بتاريخ 05.10.2017 والتي ورد فيها خير سجن العلامة الشيخ البشير الابراهيمي - وهذا على سبيل المثال وليس على سبيل الحصر...فالرجاء الا تتقول على الناس .

  • Mohamed

    اول مزود فرنسا بالبترول هي السعودية ثم Kazakhstan ثم Nigeria ثم Russie ثم Angola ثم الجزائر ثم نرويج
    العراق ليبيا انجلترة مكسيك Guinée équatoriale

    ممكن ندرس كل إقتصاد الجزائر وفرنسا
    والجزائر اول زبون لفرنسا من ناحية الحبوب يعني الخبز الجزائري من قمح فرنسا
    ها الهبال بعدما كنا نصدر لهم القمح رجعنا نستورده من عندهم

    ونتم حصلت في البسملة وتعريب وكل روحك قبل

  • **عبدو**

    لا تنزع البسملة (لأنها من ذكر الله الذي ينفع صاحبه قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( كل أمر ذي بال لا يبدأ باسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر ) و علّمهم الا يرموا الكتاب و يمزقوه نهاية العام لأنه سيحتاج اليه هو و أخوه الذي بعده و ....الخ ( حتى لا يكلّف اباه تكاليف لشراء الكتاب مجددا... و ربما يحتاج الى دروس السنوات السابقة للرجوع اليها في السنوات القادمة)، علّمهم احترام الكتاب لأنه يحتوي على العلم و المعرفة (اي انها عبارة عن كنز )

  • جزائري 23

    بما انك تتشدق بفرنسا وتحسب ان حياتنا ومعيشة الشعب الحزائري من فرنسا كل هذا وذاك كذب في كذب اقسم بالله العظيم لوان الجزائرتقطع علاقاتها مع فرنسا شهرا واحدا والله ثم والله لتجدهم يأكلون الجرذان صدق اولاتصدق لأن حياة ومعيشة الفرنسيين80بالمئة من الجزائر وخاصة البترول وماادراك مالبترول النعمة الالهية - هل يوجد في ارض فرنسا منبع او حقل بترولي ل70مليونا نسمة وكل شيء بالبنزين والطاقة - حدثت ازمةفي اوروبا بمافيها فرنسا1973 الحرب الاسرائيليةالعربية ضخ بومدين بيع البترول عن اوروبا بسبب وقوفهم بحانب اسرائيل

  • fatouma

    البسملة ثم يتبعها النفاق يسميك الحاج لكي يخدعك فى ا لبيع والشراء الاخلاق موجودة في المجتمعات الاوروبية المتقدمة وهي موجودة علي الفترة

  • بدون اسم

    اتجاه هذه الوزيرة ليس فرونكفوني فقط وانما شيوعي أو بوذي لأن الشعوب المسيحية تبدأ بذكر باسم الله وتنتحي بشكر الله وذلك ما نراه في طاولاتهم عند الأكل وفي كل أمر يذكرون الله ويصلون يوم الأحد ويفتخرون بدينهم برغم ما لحقه من تحريف ويتميزون بصفات نفتقر اليها نحن فهم لا يجردن حياتهم من القيم الروحية كم يريد علمانيونا ومنهم بن غبريت

  • بدون اسم

    الذي نزع البسملة عمدا ليس من العقلاء.

  • بدون اسم

    أقترح على بن غبريت -مادام تجرأت على حذف البسملة من الكتب المدرسية- أن تعوضها "باسم فرنسا"...لأنها هي ولي نعمتها؟؟؟ مادام لا تعترف بنعم الله عليها؟؟؟ و على الكثير من أمثالها؟؟؟ الذين يعتقدون أن التنكر للمبادئ و الدين هو الذي يدخلهم إلى الحضارة؟؟؟ لكن الواقع يقول أنه كلما ابتعدنا عن قيمنا كلما اقتربنا من القذارة؟؟؟

  • merghenis

    الدكتور عبدالقادر فضيل -(اشتغل معلماً, فأستاذاً, فمفتشاً في مختلف المراحل التعليمية, ثم مفتشاً عاماً بمعاهد تكوين المعلمين, ثم مستشاراً لوزير التربية, ومسؤولاً عن لجان التأليف المدرسي والبحث التربوي, ورئيس لجنة اللغة العربية, وأخيراً مديراً مركزياً للتعليم الأساسي, وأستاذاً مشاركاً في معهد اللغة والأدب العربي.)

    موكب الزحف يناديك فهيّا أيها الشعب إلى المجد تهيّا
    وتفجّر كالبراكين دويا واملأ الكون حماساً وطنيا
    وامْش في أرضك عملاقاً قويّاً وابنِ في أرجائها مجد الجزائر

  • Mohamed

    الفكرة لا تصل بدون الجزء الاول
    1 دولة
    2 الكاتب
    لتوحيد ولا لتفريقة

  • Mohamed

    une armée et une police qui est la pour servir et protéger les intérêts du système de contrôle mis en place
    5 شطة عالمية ومرتبة الجيش 25 عالمية
    تخريب الوطن ساهل
    La vérité est top secrète.
    لا يطلع عليها او البعض منها إلا الدي يعيش بعيد على هدا système
    لدلك الكاتب مخطء في الحل

  • Mohamed

    المغرب يركز عل المعطيات اليومية في الاقتصاد والسياسة رغم ظلم النظام لفئة من الشعب
    فهو يتقدم بخطء

    وحنا بعد 1000 مليار نتأخر بخطء الى الوراء
    لدلك الوقت ليس تاع الشكيل وقت إقتصاد وبناء وإلا الجزائر سا تنقرض

  • Mohamed

    و تركيز على البسملة ليست الحل لا نبحت على الحلول الخاطئة تعريب لازمل دراسة وتحظير 20 او 30 سنة قبل تطبيقه في المدرسة ولا يأتي بثمار لان العلم الحديث رجع بلغة الغرب بعدما ما كان بلغة القران

    الناس كما هدا الكاتب تعطي له الوزارة لا ينجح فيه مندة 30 سنة يعرف يكتب ولا يعرف يفسر

  • بدون اسم

    هدا تعقيب تاع واحد فاشل
    رأسك فيه الحجر
    فرنسا ستقلينا داك العام وخلاص
    نقعد نحصل فشل الدولة في فرنسا
    تركت لنا قارة ولم نعرف نسيرها فقط
    هل بوتفليقة يعاير فرنسا لا
    يداوي فيها
    وكل المجاهدين يتنزه في فرنسا
    حبس تحصل فشلنا في فرنسا
    2017 كتبة تعليق كل الحبوب
    المستوردة من فرنسا
    دير النيف ولا تأكل خبز فرنسا
    إدا عند الرجلة المفقودة
    تشراك الفم ولا تقل نستورد من بعيد
    لان الحبوب تخصر في بحر
    تفكير ساجد عندكم

  • بدون اسم

    الفتنة هي ان الجزائر الان ليست بعيد
    على 1988م انت لا ترى ما أرى
    أويحي يرى ما أرى

  • بدون اسم

    déjà لما تسمي نفسك جزائري
    معنه فيك خلل
    يا لست جزائري عند أصل كا أجدادك
    مروكي
    او الاحساس انك جزائري وأخارين لا

  • بدون اسم

    مسعود فكرتني في واحد كبش ربيته
    إسمه مسعود
    دليل على انك في خطء 22 تعقيب بالسالب
    خلية صلب الموضوع و رحت تابع في شكيل

  • علال

    الدين يدافعون عن بن رمعون غبريت لا يجدون حججا وجيهة لشطحاتها غير الرد بكثرة المشاكل في المدرسة ( الاكتضاض- الاجور...) كدعوة لغض الطرف عن افعالها وسياستها وفي الحقيقة هي تتحمل مسؤولية كل تقصير وتخبط وغموض وتشويش متعمد

  • علال

    بل قل فرنسا صممت على استغلال الفرصة لتمكن حزبها للانتقام من الشعب الجزائري وشهدائه ورموزه المقاومة فارسلت خبراءها ليمسخوا ويعبثوا بالاجيال وانت يبدو انك فرح بهدا

  • علال

    حدد لنا اين الفتنة ومن الدي يثير الفتن لان كلامك غير واضح ويدل على تشوش دهني او عدم وجود قناعة فكرية لقائله ولهدا لم نفهم مغزى تحديك للكاتب

  • ابن الجبل

    ياسي " محمد " قبل أن تتحدث عن سيدك " فضيل " عليك أولا ، أن تعرف من هو عبد القادر فضيل ، ثم تحدث عنه ! انه مؤلف الكتب المدرسية ، وربما قرأت من كتبه وأنت لا تدري ... عليك أن تدخل البحر وأنت تجهل السباحة فتغرق ... تحدث بموضوعية ، ولا تنطلق من فراغ أو من جهل . فأنت تتحدث عن قامة من قامات العلم . أكثر من 38 سنة وعبد القادر فضيل معلما وباحثا ومؤلفا ومربيا .... لقد أخطأت وزارة التربية في عدم اشراكه في تأليف الكتب المدرسية ، لما له من باع طويل في هذا الميدان .

  • observateur

    من أجل البسملة أقمتم الدنيا...هل تحدثتم عن الغش الجماعي والمسموح به أيام بن بوزيد...والله عار على شيخ هرم مثلك أن يتطرق لهذا...الوزيرة واعية ...البسملة ترمى في القمامة تداس أمام مراكز الإمتحانات وتتناثر هنا وهناك...تذهبون الى القشور وتتركون اللب...لماذا لاتتطرقون الى الصرامة في الإمتحانات في الهندام في تلاعب بعض الأساتذة في الدروس الخصوصية في تشجيع بعض الأولياء للغش... واصلي معالي الوزيرة اصلاحاتك وفقك الله ....الكلاب تنبح والقافلة تمر...

  • ام دعاء

    لابد من العلاج الفوري هو تصحيح كل التجاوزات التي حدثت للمنظومة التربوية من مناهج تربوية و من الرسكلة الحقيقية للاساتذة الجددمن طرف اهل الاختصاص من اساتذة اكفاء ورجوع معاهد تكوين الاساتذة لان في هذه المعاهد تدرس مواد تعمل على صقل معارف واخلاقيات المتكون بحيث يدرس التاريخ الوطني و علم النفس و التشريع المدرسي والتربية الاسلامية والتربية الخاصة و التربية الفنية و التربية الموسيقية و الرياضة اضافة الى مادة التخصص اليست هذه المواد قادر على اعطائنا الاستاذ المعول عليه لنعطيه فلذات اكبادنا ونحن مطمئنين

  • ام دعاء

    يااخواني ان البسملة نعتبرها من ثوابت الامة الاسلامية و عندما نزعت من مقدمات الكتب هذا يدل على بداية الانسلخات التي تحضر مستقبلا وعلميا ان الامور التي تريد نزعها او اضافتها في كيان الانسان تستغرق 40يوما لان مسارات الطاقة في جسم الانسان لكي تثبت فكرة معينةتستغرق 40يوما وبالتالي نبدا بنزع البسملة ثم مايلها من القيم و التاريخ و التراث ...الخ يتم نزه تدريجيا بهذه الطريقة حتى نصل في يوم ما اننا بلا هوية ويقول الدكتور محمد عمارة لمادا امريكا تحب السيطرة لانها ليس لها تراث لماذا نريد ان نضيع تراثنا نحن

  • سيدعلي

    هنا واجب الاولياء في التربية كي يقول بسم الله في كل وقت ليس حتى الإنتضار حتى سن السادسة من العمر لبدأ حياة الدراسة كي يتعلم قول بسم الله من الكتاب الذي كتبت عليه , أو عدم قولها لأنها أزيلت من الكتب سلام .

  • سيدعلي

    البسملة وقع فيها كثيرا من الكلام و الجدل , كأن الهم الوحيد الذي يشغل المواطن هي البسملة و 95% بالمائة من الجزائريين بلا تربية .
    السبان و الكفريات بالرب عادي أمام الجميع سواء راك وحدك أم مع العائلة التربية 00 .
    أما بالنسبة لحكاية البسملة ليست مهمة في الكتاب المدرسي يــــــــــــــاو التربية فالدار يوم تربي فيه الابن كي يكون صالح , الابن قدامك يأكل على طاولة واحدة مايقول بسم الله يدسه مايغسلهمش تحب يقراها في الكتاب ,

  • بدون اسم

    لم تمنع فرنسا يوما تعليم القرآن بل حاولت منع الجزائريين من التعليم في مدارسها لأنها تدرك أن من
    تفتح لهم أبواب الدراسة والمعرفة هم من سيكونون سببا في طردها من البلاد أما تعليم القرآن فكان يسير بشكل عادي في القرى والمدن في الزوايا والمساجد وها هو ما جاء في جريدة السنة لجمعية العلماء في عددها 2 بتاريخ 17 04 1933 " لسنا أعداء لفرنسا ولا نحن نعمل ضد مصالحها بل نعينها .... "
    وما خفي أعظم وأخيرا لك أن تفهم أو تتوهم

  • بدون اسم

    للمعلق 11 : قديما في وقت الاستعمار الفرنسي الخسيس كانت فرنسا تمنع الجزائريين من تعلم القرآن ...ومن قال لك هذا الكلام الذي لا أساس له من الصحة بل بالعكس كانت الزوايا والمساجد تشتغل بشكل عادي وكانت جمعية العلماء المسلمين كذلك تتحرك بكل حرية وتصدر مجلاتها وجرائدها وتقدم دروسها...
    وأكثر من ذلك لم تتعرض لأي مضايقات وحتى حين أوقفت فرنسا كل الأحزاب السياسية وسجنت
    العديد من القادة عند إندلاع ح ع 2 سنة 1939 بقيت الجمعية تشتغل بشكل جد عادي ولم يسجن أي
    من قادتها والسبب أنها لم تكن تشكل أي خطر على المستعمر

  • بدون اسم

    قديما في وقت الاستعمار الفرنسي الخسيس كانت فرنسا تمنع الجزائريين من تعلم القرآن بطريقة
    مباشرة ... فرنسا حاولت منع الجزائريين من التعليم في مدارسها لأنها تدرك أن من تفتح لهم أبواب
    الدراسة والمعرفة هم من سيكون سببا في طردها من البلاد أما تعليم القرآن فكان يسير بشكل
    عادي في القرى والمدن في الزوايا والمساجد وها هو ما جاء في جريدة السنة لجمعية العلماء
    في عددها 2 بتاريخ 17 04 1933 " لسنا أعداء لفرنسا ولا نحن نعمل ضد مصالحها بل نعينها .... "
    وما خفي أعظم وأخيرا لك أن تفهم أو تتوهم

  • BESS Mad

    مازال المنظرون التربوية في بلادنا يا أستاذ يحسبون بأن الطفل عجينة يفعل به ما يشاؤون نظرية قديمة قدم وجودهم في وزارة التربية. فالمجال التواصل أوسع اليوم و والمؤثرات فاقت كل توقع . فإلم ينتبه الساسة أولا و المثقفون ثانية فإن الأجيال ستصير ريشة في مهب كل الرياح . فنجد أنفسنا إلم أقل نحن في عين الإعصار. فشبابنا عاطفي ميال لكل جديد .

  • جزائري 23

    شكرا لك على الرد ياسي مسعود :سي محمد يجادل العلامة فضيل عبدالقادر كان معلما ثم استاذا في الادب العربي ثم مفتشا في الثانوي ثم مفتشا عاما في وزارة التربية أكثر من 38سنة وصاحبنا لايستطع كتابة جملة صحيحة عبارات مبعثرة وركيكة غير مفهومة : الاخطاء هي-انتم تبحث - البسملة غير سبة وجدمه - نخرج بي نتيجة - كيفية الصلات عملي وكيفية الحج - وتعلم ارمان الاسلام والايمان -يقدم كابديل - سايشهدلك - الشعب متعلم وليس متخلفا كما انت -- اتحداك ان تعمل على انتاج كتاب مدرسي وهو مؤلف عشرات الكتب المدرسية في اللغة والادب

  • jamel

    المدرسة البن غبريطية هي مدرسة عظيمة الشأن لا تضاهيها مدرسة حتى في افريقيا بحيث التلميذ يقرأ 8 ساعات وفى الاخير يقول لك لم أفهم شيئ.....ولكي يفهم عليه بالذهاب ليلا الى مدرسة القراجات ( المرآب ) ودفع الثمن.بالدينار...............قمة إحتقار مبادء الشعب وقمة الاستبداد...

  • رابح

    قديما في وقت الاستعمار الفرنسي الخسيس كانت فرنسا تمنع الجزائريين من تعلم القرآن بطريقة مباشرة
    وللأسف الآن تمارس العملية على يد الوزراء الجزائريين ونستنتج من هذا أنها تخطط للإستعمار من جديد
    وهي الآن تمتلك الحكام و تخطط لامتلاك الشعب بطريقة غير مباشرة
    وإن نالت ذلك فهنيئا لها الجزائر بأكملها
    يومها سنندم يوم لا ينفع الندم

  • سيدعلي

    السلام عليكم،

    "رايت بعيني كتبا تحتوي على البسملة مرمية في قمامات الاحياء، " هل البسملة في الكتب المدرسية هي عنوان على أسلمة المجتمع و الجيل القادم منه ؟ درست إبتدائي في السبعينات و كانت البسملة موجودة، ماذا اضافت ؟ إذن الرجاء منكم السعي الى أخلقت المجتمع التي تكاد أن تندثر منه صفة الادمية - (السروال الطايح- الكلام البذيئ و البابيليس و زد و زد ) ، بالاعتماد على مناهج خاصة بثقافتنا و بالردع و الزجر ثانيا و إن اخطأت فمن نفسي و شكرا.

  • نورالدين بن عبيدي الجزائري

    من واقعي حساس أكثر من حركي يجيد الصخب أكثر من البحث عن الحلول، نحتاج لتغيير هرمي بدأً من وزير أول ما يبدأ به: تجميع كل ذو خبرة و باع في التعليم ليقدموا برنامج شامل للمقرر الدراسي،ينادي بإيجاد مدارس مطاعم و مواصلات للتلاميذ لائقة هذا مهم جدا في التأثير على تعليم الطفل... صحيح يحتاج البرنامج لسنوات و لكني متيقن أنه يرى الضوء عن قريب،و هذا إفتراض لأن إيجاد أهل الإختصاص صعب المنال من حيث التعيين أقصد، و علو الهمم سلم راقي لا نستطيع صعوده بأيدي في الجيب! فخلينا أنقول: بسم الله أين أنت يا سي الوزير !

  • صالح بوقدير

    1_ هي لاتخفي ذلك وتقول يجب أن لاتكون المدرسة مؤدلجه ومن الأدلجة"البسملة"
    2_ وزارة الشؤون الدينية اسمها يدل عليهافهي تهتم بجميع الديانات فإذا تدخلت لفرض أمر ما يتعلق بالإسلام في التربية فهي مطالبة بفرض مثله بالنسبة للديانت الأخرى
    3_ بن غبريط لاتنفد قناعتها الشخصية وإنما تنفذ برنامج الرئيس فلوبدا منها تجاوزا أوتهاونا لأنها مهامهاوكلف آخر
    4_ المجلس الاسلامي الأعلى لايعبر عن إرادة العلماء وإنما عن إرادة الجهة التي وظفته
    5_ أين مؤسسات الرقابة: المجلس الشعبي الوطني _ مجلس الأمة؟

  • نورالدين بن عبيدي الجزائري

    لم نتعلم تلك المفاهيم الشرعية التي تقوم بن غبريط بإنتشالها، التعليم في الجزائر منذ حقبة قديمة أعيد ذكرها يصارع أدوات التعليم لا قيّمة التعليم: نبحث عن مستوى الأستاذ، المطاعم منعدمة، أجور المعلمين زهيدة، المدارس بدون تدفأة و الطاولة يجلس عليها 3 تلاميذ و في مناطق على القاع يكتب التلميذ دروسه ...الذي أريد حكايته ليست مصيبة إنهيار التعليم وتدميره هو: البسملة! ياسيدي لو وضعنا وزيرا ـ ة ـ يأمر بكتابة ءاية على صفحة كل كتاب، فهل هذا يحل المشكلة ؟! بل الطامة تعظم بنويمنا مغناطيسيا! نحن مجتمع عاطفي أكثر

  • نورالدين بن عبيدي الجزائري

    كثر اللغط و قل المبتغى !
    ليس دفاعا على الوزيرة بالمرة، و لكن لم نحلل حال التعليم الهزيل في البلاد إلى أسبابه: عميقة و متشعبة الإشكالية في هذا التخبط بدأ مع مرحلة بن بوزيد الذي إستولى على عرش التعليم لحقبة زمنية غيّرت مفاهيم عدة لأجيال عدة! فعندما نتحدث عن البسلمة و قيّمتها ــ و لا مسلم ينكر ذلك! ــ و كأننا علمتنا المدرسة مدلولها قبل بدأ الطعام و ختمناها بالحمد بعد الإنتهاء من وظيفة، عجيب أمرنا؟ أعطوني برنامج التربية الإسلامية و في أي وقت من اليوم تبدأ حصته؟ للأسف و للأمانة لا أكذب على نفسي

  • نصيرة

    هل البسملة في الكتب فرض يا استاذ رغم اني ضد نزعها .

  • Abdelkader

    للأسف مقالة هزيلة و تحليل ضعيف. القوم هدفهم واضح ألا و هو "علمانية" التعليم و الحياة كلها، يعني إخراج كل ما هو روحاني ، ديني و تقاليد(بالمنى الإيجابي) من الحياة العامة و حصر ذلك في الدائرة التي يسمونها خاصة.و يجتهدون في تعليل ذلك بدراسات و تحليلات و أطروحات...فليفعل الفريق القابل الشيئ نفسه بتقدم دراسات معمقة فائقة و أطروحات علمية تفند العصرنة المنحرفة و النتائج الوخيمة في مستوى الإجتماعي للطروحات المستغربة و لا نكتفي بالقدح و السباب.

  • سليم الأول

    " متطفل " سئل أحدهم أين أذنك ؟ ( فمرر يده اليمنى وراء ظهره وأشار الى الأذن اليسرى ) فيا سادة يا كرام ان المرأة الحديدية رمعون صممت وما صممت عليه سيكون ...........

  • مسعود

    و أنت يا سي Mohamed تعلم أولا قواعد اللغة الأساسية قبل المغامرة بالكتابة بهذه الأخطاء التي لا يقبلها المعلم من تلميذ في السنة الثانية ابتدائي
    وبعدها ( علق كيما بغيت .. علق كيما بغيت ..علق كيما بغيت ..)

  • عبد الرحمن

    الرجاء من سيادتكم الذهاب مباشرة إلى بيت القصيد، واتركوا الوزيرة جانبا ، فهي عبد مأمور ، تنفذ أوامر سادتها حرفيا. فلا داعي للف و الدوران ، فهو جبن وهروب من المسؤولية. شكرا جزيلا.

  • Mohamed

    يا سي عبد القادر فضيل أنتم تبحث على مشكل ولا تقدم الحل ولا البديل البسملة غير سبة وجدمه

    كنا ندرس التربية الاسلامية مع أساتدة غير متخصصين ولن نخرج بي نتيجة لم نتعلم منها شيئ

    أتحداك ان تعمل على إنتاج كتاب مدرسي لكل الاطوار لتربية الاسلامية فيه كيفية الصلات عملي وكيفية الحج
    وتعلم تعلم ارمان الاسلام والايمان عملي تبرمج فيها زيارة المساجد الخ

    ثم يقدم كابديل الى الوزارة هدا سا يشهد لك لكن الفتنة تاع الان مع شعب متخلف تزيد من تعكير الامور