-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المترشح المثير للجدل الشيخ بن عيسى لـ"الشروق":

هذه هي قصتي مع “البودي غارد”!

عبد المالك. م
  • 8549
  • 3
هذه هي قصتي مع “البودي غارد”!

خطفت صورة مترشح للتشريعيات، كان ينشط تجمعا انتخابيا ووراءه يقف “حارس شخصي”، الاهتمام. وجرى تداولها على نطاق واسع، داخل الوطن وخارجه، بين مستغرب استعانة مترشح “مغمور” بـ”البودي غارد”، وبين مستهجن هذا الأمر، ومعتبرا إياه تكبرا وتشبها بالوزراء وكبار المسؤولين، فيما جعل آخرون من الواقعة، مادة للسخرية والتهكم والتندر.

من جهتها تقربت “الشروق” من المترشح، وهو شاب من ولاية المنيعة يدعى بن عيسى الشيخ، الذي اعتبر أن الأمر لا يعدو كونه “سوء فهم”.

قال بن عيسى إن الشخص، الذي ظهر خلفه في هيئة حارس شخصي، هو جار وصديق له، وهو عاطل عن العمل، ولا علاقة له بمجال حراسة الشخصيات.

وأضاف المتحدث أن صديقه، كان بصدد مساعدته على تنظيم تجمعاته، وصادف أنه كان يقف خلفه، وهو يرتدي بدلة ويضع نظارات سوداء، ما جعل البعض يلتقط له صورا، وينشرها على أساس أن المترشح يستعين بحارس شخصي، في حين أن هذا الأخير، وهو المدعو نبيل الوردي مجرد صديق له، فضلا عن كونه عاطلا عن العمل.

ويبلغ بن عيسى من العمر 36 سنة، يحمل شهادة ماستر 2 في إدارة الأعمال، وهو رئيس فرع وكالة التسيير والتنظيم العقاري الحضري بوكالة المنيعة، كما له نشاطات في المجال الجمعوي، وتقدم للانتخابات ضمن قائمة حرّة.

وتساءل بن عيسى: “كيف أخاف من المواطنين، وأستعين بمرافق أمني، وأنا ابن عائلة فقيرة، وأقيم في حي شعبي؟”. واعتبر ترويج الصورة، على أساس أنه يستعين بحارس، وتقديمه على أنه يتشبه بالوزراء وكبار المسؤولين، “افتراء ومحاولة للنيل مني”، وتابع قائلا: “لقد حاولوا استغلال الصورة، لإضعاف حظوظي في الانتخابات، وتقديمي على أني متكبر ومغرور، لكن سكان المنيعة تضامنوا معي إزاء هذه الحملة التي أتعرض لها”.

وعاد المتحدث إلى شخص صديقه “البودي غارد”، فقدمه على أنه عاطل عن العمل، ويعاني البطالة رغم بلوغه من العمر 33 سنة، وأنه لا علاقة له بمجال الأمن وحراسة الشخصيات، فنبيل الوردي له ميول فنية، وله موهبة في تقليد الأصوات، والغناء والتمثيل، ويطمح إلى المشاركة في أعمال درامية أو سينمائية، ليرضي ولعه بالفن، وليتخلص من البطالة الخانقة التي يعيشها. ولعل “الشهرة” التي اكتسبها، من خلال ظهوره، في الصورة الأكثر تداولا، بين صور الحملة الانتخابية، قد تفتح له، حسب بن عيسى، الباب لتحقيق حلمه، “فرب ضارة نافعة!”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • كمال

    هذي هي حكاية السياسة في الجزائر،بطالين و غير متمدرسين يريدون سياقة بلد،فحتما الحيط امامنا

  • لعيد

    هؤولاء لا يصلحون حتى إلى تمثيل اسرهم فكيف يمثلون ولاية بحجم المنيعة فكان على المترشح أن يأمر صديقه حسب زعمه أن يجلس مع الحضور و لا يسمح له بالوقوف وراءه كالحارس الأمني من السود الأمريكين الذين يعملون مع وكالة المخابرات الأمريكية سمح هذا و هو مترشح فكيف يكون ز هو منتخب إننا نـاسف لهذا المستوى الذي لم يبلغه المترشحين كما بلغ بهم في هذه الإنتخابات ترشح كل من هب و دب بدون غربلة و بدون مستوى .

  • ظاهرة حقيقية

    ماتحكليش المقاطعة كانت 16.6 مليون و الان ستصبح 21 مليون مقاطع ..الحكاية راها في بوصبع لزرق