-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محطة اسطاوالي دخلت الخدمة في انتظار البقية قبل نهاية السنة

هذه هي مشاريع محطات تحلية مياه البحر للقضاء على أزمة المياه بالعاصمة

راضية مرباح
  • 5193
  • 1
هذه هي مشاريع محطات تحلية مياه البحر للقضاء على أزمة المياه بالعاصمة

ينتظر أن تستلم العاصمة العديد من المشاريع ذات الصلة بتزويد بلدياتها بماء الشرب، خلال الأشهر القليلة المقبلة، من أجل رفع الغبن عن السكان، تزامنا مع الأزمة التي عصفت بمختلف مناطقها للعام الثاني على التوالي، بسبب التذبذب الحاصل في التوزيع، مقابل انخفاض منسوب مياه السدود بشكل كبير الناتج عن الجفاف الذي تعرفه المناطق الشمالية للوطن منذ سنوات، حيث من المرتقب استلام محطات جديدة لتحلية مياه البحر وأحداث توسعة على أخرى من أجل سد الطلب، أولها تلك المتواجدة بسطاوالي التي دخلت حيز الخدمة الخميس الماضي.

المشاريع التي توجد قيد الإنجاز على قدم وساق، حيث أوكلت أشغالها للشركة العمومية الوطنية كوسيدار، قصد استلامها قبل نهاية السنة، أين عرفت مؤخرا زيارة عمل وتفقد من طرف والي العاصمة رفقة مسؤولي من مديرية الموارد المائية والولاة المنتدبين لكل منطقة، للوقوف على مدى تقدم الأشغال والالتزام بتسليمها في موعدها، ويتعلق الأمر بمشروع انجاز محطة لتحلية مياه البحر بسعة قدرها 60000 متر مكعب يوميا ببلدية المرسى التي من المنتظر أن تستلم على مراحل انطلاقا من نهاية السنة الجارية حيث ستساهم المحطة في رفع وتعزيز قدرات توزيع ماء الشرب لفائدة سكان العاصمة، أما المحطة الأخرى فيتعلق الأمر بتلك التي اختير موقعها ببلدية عين البنيان تحمل طاقة بسعة قدرها 10000 متر مكعب يوميا أما عن دخولها مرحلة الاستغلال فسيكون ذلك نهاية شهر سبتمبر الداخل.

محطة تحلية مياه البحر بشاطئ النخيل في بلدية سطاوالي التي تعتبر أولى المشاريع التي دخلت حيز الخدمة يوم الخميس الماضي بعدما عرفت عملية توسعة، ينتظر أن تقدر سعتها الإجمالية 75000 متر مكعب يوميا في انتظار تزويد المنطقة الغربية للعاصمة بمحطة أخرى بزرالدة بسعة قدرها 10000 متر مكعب يوميا، ينتظر أن تستلم للاستغلال نهاية شهر سبتمبر المقبل.

ومعلوم أن اغلب المناطق الغربية للعاصمة تزود منذ سنوات من محطة تحلية المياه بفوكة في تيبازة والبقية من محطة الحامة.

يذكر أن العاصمة عرفت ومنذ حلول الصائفة، تذبذبا كبيرا في التزود بمياه الشرب وظلت حنفيات بلديات عدة تعاني العطش لأيام عديدة أخرجت سكانها إلى الشارع للاحتجاج على الأوضاع بعدما أخلت مؤسسة “سيال” عن برنامجها الذي أعدته مسبقا مقابل غياب العدل في التوزيع بين مختلف الأحياء حتى بالبلدية الواحدة في وقت اشتكى سكان الطوابق العلوية من استحالة وصول المياه إليهم بسبب نقص قوة الدفع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • تلمساني

    الجزائر ليست الجزائر العاصمة فقط، هناك ولايات عديدة كانت و لازالت تعاني ولم تتخذ اي اجراءات، و كأننا مواطنون من الدرجة التانية أو الثالثة