-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هذه وصية الراحلة سهير البابلي بشأن ثروتها وآخر كلماتها عن الرئيس السيسي!

جواهر الشروق
  • 7425
  • 0
هذه وصية الراحلة سهير البابلي بشأن ثروتها وآخر كلماتها عن الرئيس السيسي!

كشف الدكتور رضا طعيمة، صهر الفنانة المصرية الراحلة سهير البابلي، عن وصيتها قبل وفاتها، بشأن ثروتها وآخر كلماتها عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال الدكتور رضا طعيمة، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إن “الفقيدة لم تترك وصية حول تقسيم ثروتها، ولكنها طلبت استمرار المنح التي كانت تصرفها لطلاب كليات الطب من الفقراء، وعدم وقف الدفعات الشهرية لبعض المشروعات الخيرية”.

كما ذكر الكلمات الأخيرة التي قالتها الراحلة له قبل وفاتها: “كانت دايما توصينا وتقول خلوا بالكم من مصر وحافظوا على بلدكم، حافظوا على بعض وحبوا بعض وترابطوا”.

وأضاف: “آخر كلام قالته لي: خليك واقف جنب أخوك الرئيس عبد الفتاح السيسي، خليك دراعه اليمين، الراجل ده راجل شريف، أقف جنبه ووصي تلاميذك ومحبيك يكونوا جنب هذا الرجل الشامخ”.

الساحة الفنية تودّع سيدة المسرح السياسي سهير البابلي

وودّعت الساحة الفنية، مساء الأحد، سيدة المسرح السياسي والفنانة الكبيرة سهير البابلي، عن عمر ناهز الـ86 عاما، بعد صراع مع المرض.

وكانت الراحلة في حالة حرجة مؤخرا، بسبب دخولها في غيبوبة سكر وتدهور وضعها الصحي ما استدعى وضعها على أجهزة الأكسجين.

والفنانة سهير حلمي إبراهيم البابلي من مواليد 14فيفري 1935، بمحافظة دمياط، ونشأت بمدينة المنصورة.

التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن تخوض مجال الفن المسرحي والتلفزيوني والسينمائي.

توشحت مواقع التواصل الاجتماعي السواد برحيل سيدة المسرح السياسي، ذلك اللقب الذي توجت به عن أعمالها المسرحية التي تميزت بالجرأة السياسية.

لم تحظ في بدايتها السينمائية بالبطولة، إلا أنها أصبحت واحدة من أيقونات المسرح المصري لتنافس قامات وأسماء كبيرة في عالم المسرح.

عملت في بدايتها مع أمينة رزق وسناء جميل في المسرح القومي، لكن بشخصيتها المتمردة صنعت تاريخا فنيا مختلفا ومميزا عن نجمات المسرح.

كانت إحدى نجمات المسرح القومي، فكانت البداية بدور صغير في مسرحية “الصفقة” للكاتب توفيق الحكيم وبطولة سميحة أيوب وفؤاد شفيق.

قدمت في المسرحية أغنية ورقصة، لكنها حصلت على البطولة المطلقة في ثاني عمل مسرحي لها “بيت من زجاج” أمام أمينة رزق وسناء جميل، وهى المسرحية التي عرضت في العديد من الدول العربية وقتها.

وتوالت بطولاتها، فقدمت بعدها “آه يا ليل يا قمر” قدمت خلالها مشهد رقصة جنائزية كانت ستشارك به في أحد المهرجانات المسرحية في باريس، وقد تعرضت بسبب المشهد لمشاكل في الركبة وقامت بالعلاج في لبنان.

وفي “سليمان الحلبي” كانت تقدم شخصية فتاة 14 عاما بينما كان عمرها الحقيقي 24 عاما، كما كانت تتعرض في هذا العمل للصفع على الوجه وكاد أن يؤدي إلى شلل نصفي بالوجه.

وبالرغم النجاح الذي حققته مسرحية “مدرسة المشاغبين” التي شاركت فيها سهير البابلي مع سعيد صالح وعادل إمام إلا أنها لم تكن راضية تماما عن العمل.

ففي لقاء نادر لها مع الإعلامية فريال صالح تحدثت عن أنها تعتبر المسرحية نجحت جماهيريا وماديا، ولكن ليس أدبيا لأنها صاحبة تاريخ مسرحي أهم.

وأبدت انزعاجها من ارتجال سعيد صالح وعادل إمام على المسرح فكان العمل شاقا نفسيا وعمليا، وهي لا تحب إلقاء “الإفيهات” دون اتفاق أو الخروج عن النص وعن فكرة المسرحية، وبالفعل اعتذرت عن العمل لتحل بدلا منها نيللي وبعدها ميمي جمال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!