-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“هذيان” في فرنسا بعد قدوم ميسي!

علي بهلولي
  • 5679
  • 4
“هذيان” في فرنسا بعد قدوم ميسي!

رسّمت إدارة نادي باريس سان جيرمان الفرنسي مساء الثلاثاء، انضمام النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى فريقها الكروي.

وبدت على الصحافة الفرنسية أعراض أشبه بـ “الهذيان” (التفوّه بِكلام مُبهم فوق السرير من شدّة الحمّى والمرض/ اتْهَتْرَفْ، بِالعامّية الجزائرية)، عقب إبرام الصفقة، والاستفادة من خدمات لاعب اقترب من “الخريف” الكروي، بعد أن استفادت إدارة نادي برشلونة الإسباني من القدارت الفنية الخرافية لِميسي، وامتصّت رحيقه.

ونُقدّم لكم فيمايلي أبرز ما لفّ عملية انتداب “البي آس جي” لـ “البرغوث”:

1- أمضى ليونيل ميسي (34 سنة) عقدا مدّته موسمَين (حتى صيف 2023)، مع إمكانية إضافة عام آخر.

2- تدفع إدارة نادي باريس سان جيرمان لِميسي أجرة سنوية قيمتها 40 مليون أورو.

3- يرتدي المهاجم ميسي القميص رقم “30” لِنادي العاصمة الفرنسية، فيما يحتفظ النجم البرازيلي نيمار بِالقميص رقم “10”. عِلما أن ميسي سبق له ارتداء القميص رقم “30” في بداية مشواره مع “البارصا”، وبِالضّبط ما بين 2004 و2006.

4- يحلم الباريسيون بِأن يجلب لهم ميسي كأس رابطة أبطال أوروبا، التتويج الغائب عن خزانة الفريق، والذي يملكه الغريم التقليدي فريق أولمبيك مرسيليا (نسخة 1992-1993).

5- أصرّ ميسي على منح الأولوية لِمنتخب بلاده الأرجنتين، في حال تعارض المصالح بين مسؤوليه وإدارة نادي باريس سان جيرمان (كأن يرفض الباريسيون خوض ميسي للمقابلات الودّية مثلا، خوفا من الإصابة أو الإجهاد…).

6- يحق لِطبيب منتخب الأرجنتين حضور مقابلات ميسي مع نادي باريس سان جيرمان، والدخول إلى منشآت الفريق الفرنسي.

7- تتوقّع إدارة نادي باريس سان جيرمان بيعا خرافيا لِقميص ميسي، حيث بدأ الطلب عليه مُبكّرا في فرنسا.

8- يُحظى فريق باريس سان جيرمان بِدعم حكومي فرنسي- قطري لا يحتاج إلى إثبات، ولذلك فاحت من الصفقة روائح السياسة. حتى أن وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان استقبل بِمكتبه، الثلاثاء، رئيس “الفيفا” جياني أنفونتينو (موعد اللقاء ليس عشوائيا). وكأنّ البلدَين الخليجيَين السعودية وقطر “يتطاحنان” خفية، في مشهد آخر، لِاستمرار أزمة جوان 2017 الديبلوماسية.

9- في فرنسا ولأن “البي آس جي” فريق “دولة”، ينحاز الإعلام بِطريقة مفضوحة جدا إلى هذا النادي، حتى أن الصحافيين يسألون مدربي ومسؤولي الفرق المُنافِسة (ليل، ليون، مونبلييه..) عن رأيهم في صفقة ميسي؟! هذا لا يحدث في صحافة بريطانيا (تُسأل النوادي المُنافِسة عن رأيها في صفقة جاك غريليش) أو إسبانيا (تُسأل الفرق المُنافِسة عن رأيها في صفقات رونالدو وبن زيمة وكاكا) أو ألمانيا (مع صفقة هالاند) أو إيطاليا (صفقة مورينيو مدرب روما).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • 777 Chouaf

    YAW TAB TAB GALEK YARBHOU...HHHH

  • 777 Chouaf

    yarbhou....

  • misiou

    hada wellah ghir feraoun

  • إبن الجزائر

    لا يوجد أحد في الكون يعرف تايهوديت فرنسا كما يعرفها الجزائري و لهذا تصيبهم الحمى من كل ما هو جزائري و خاصة في هذا الظرف و كل ما كتبته صحيح يا الأخ علي ....و أقول من هذا المنبر ميسي لم يعد يعطي أي شيء و ما تخلت عليه برشلونة إلا لمعرفتها ذلك و سوف لا يضيف شيء للفريق لا في البطولة الفرنسية و لا الأوروبية و تذكروا ما اقول ....جلب ميسي كان من أجل الإعلام لأن فرنسا بدأت بالانقراض سياسيا و كورويا و اجتماعيا فلم يجدوا إلا ميسي لي propaganda و شر البلية ما يضحك