الأربعاء 24 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 22 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 07:20
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف
  • ماضوي اقتحم الدوري المصري من الإسماعيلي والبقري درّب عدة أندية جزائرية

إذا كانت المباريات التي جمعت المنتخبين الجزائري والمصري تتسم بكثير من التنافس، في مواجهات تصنف في خانة الندية المحلية، فإن المبادلات الجزائرية المصرية تبدو قليلة من الناحية الكروية، وهذا على صعيد اللاعبين والمدربين، بدليل أنها تعد على أصابع اليد الواحدة بخصوص اللاعبين، ولا تتعدى الأصبع الواحد من ناحية التقنيين، ويتعلق الأمر بماضوي الذي أشرف الموسم المنصرم على نادي الإسماعيلي، وعلى الصعيد المصري نسجل إشراف البقري على عدة أندية جزائرية، فيما حط أبدع في الملاعب المصرية عدة لاعبين مثل قاسي السعيد وبوفرمة وسعيود وعودية، أما من الناحية المصرية فاقتصر الأمر على اللاعب بوغي مع شباب بلوزداد موسم 2013-2014.

يعد خير الدين ماضوي المدرب الجزائري الوحيد الذي خاص تجربة مهنية في الملاعب المصرية، وذلك حين اشرف الموسم المنصرم على نادي الإسماعيلي، قبل أن يقرر الانسحاب بحجة بيع أغلب اللاعبين الأساسيين، ما جعله يفضل عدم المخاطرة بمستقبله في النادي، وقد كانت الفرصة لماضوي من أجل تسجيل الحضور الجزائري على الصعيد التقني في الملاعب المصرية، وذلك موازاة مع المسيرة المميزة التي خاضها مع فريقه الأصلي وفاق سطيف، حين نال معه كأس رابطة أبطال إفريقيا منذ 4 سنوات، وتوج معه بلقب الموسم ما قبل الماضي، ناهيك عن تجربته المهنية في الدوري السعودي، وأخرى في البطولة التونسية، حين اشرف على النجم الساحلي، وهي تجارب بقدر ما خدمت ابن عين الفوارة الذي يعد ثاني مدرب عربي يشرف على نادي الإسماعيلي بعد التونسي عز الدين النابي موسم 2015-2016، فإنه قد يفسح المجال لمدربين جزائريين آخرين لخوض تجارب مهنية في الدوري المصري مستقبلا.

بوفرمة لعب مع أبو تريكة وقاسي سعيد دشن الدوري المصري

وبخصوص تنقل اللاعبين، فتعود العلاقة الكروية بين مصر والجزائر إلى منتصف التسعينيات، والبداية كانت مع الدولي السابق كمال قاسي السعيد الذي خاض تجربة احترافية بألوان نادي الزمالك، وقد ترك المناجير السابق لمولودية الجزائر انطباعا طيبا، من خلال فرض نفسه في التشكيلة الأساسية، ومساهمته في بعض التتويجات، من ذلك نيل لقب رابطة أبطال إفريقيا، ليتنقل فيما بعد إلى نادي “كان” الفرنسي. وبالحديث عن نادي الزمالك، فقد تقمص ألوانه أيضا المهاجم محمد أمين عودية، في الوقت الذي خاض اللاعب السابق لشباب بلوزداد بوفرمة تجربة احترافية في الدوري المصري من بوابة نادي الترسانة مع جيل حسام حسن، ولعب حينها مع النجم الكروي أبو تريكة قبل أن ينتقل هذا الأخير إلى نادي الأهلي، وهو النادي الذي حمل ألوانه اللاعب الجزائري أمير سعيود منذ صنف الأواسط، حيث عانى هذا الأخير في عز الأزمة الكروية بين الجزائر ومصر بعد ملحمة أم درمان 2009، وكان مشروعا أن يكون خليفة أبو تريكة في هذا النادي قبل أن يرغم على المغادرة، حيث عاد إلى الجزائر ثم حول الوجهة نحو بلغاريا وتونس ثم مصر مجددا مع نادي الإسماعيلي، الفريق الذي شرف عليه المدرب خير الدين ماضوي الموسم الماضي، ليعود مجددا إلى الجزائر، حيث لعب مع دفاع تاجنانت واتحاد الجزائر، وقاد شباب بلوزداد إلى التتويج بكأس الجمهورية خلال الموسم المنقضي.

البقري درّب عدة أندية جزائرية وبوغي حمل ألوان بلوزداد

من جانب آخر، نسجل حركية ضعيفة للمدربين واللاعبين المصريين في الملاعب الجزائرية، وبخصوص اللاعبين، فقد اقتصر الأمر على اللاعب أحمد فتحي المدعو بوغي، والذي يعد أول لاعب مصري ينشط في الملاعب الجزائرية، من خلال حمله ألوان شباب بلوزداد في النصف الثاني من موسم 2013-2014، حيث وصف تجربته بالمهمة، بعد ما أخذ نظرة مهمة على الدوري الجزائري، في حين برز المدرب المصري سعد البقري بإشرافه على عدد كبير من الأندية الجزائرية مع مطلع الألفية الجديدة، حيث درب شباب بني ثور وشبيبة سكيكدة واتحاد الشاوية واتحاد تبسة ومولودية بجاية ونادي تقرت ووداد مستغانم وغيرها من الأندية الجزائرية التي كانت تنشط في الدرجة الثانية على الخصوص، وكان البقري قد أكد في وقت سابق لـ”الشروق” اعتزازه بتجربته المهنية في البطولة الجزائرية والتي دامت عدة سنوات، والأكثر من هذا فإن التقني المصري سعد البقري زوجته جزائرية من نواحي وهران، وهو الأمر الذي عزز علاقته بالجزائر والكرة الجزائرية على الخصوص.

الجزائر كرة القدم مصر

مقالات ذات صلة

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close