-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استولت على أموالهم مقابل رحلات وهمية

هكذا احتالت شبكة إجرامية على الراغبين في “الحرقة”

خيرة. غ
  • 255
  • 1
هكذا احتالت شبكة إجرامية على الراغبين في “الحرقة”
أرشيف

أجّلت محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء وهران الأحد، محاكمة ثلاثة أشخاص وجهت لهم تهمة تهريب المهاجرين إلى الدورة الجنائية المقبلة بسبب غياب متهم غير محبوس، وهي القضية التي فجرها ضحايا هؤلاء منهم امرأة، تم سلبهم الملايين عن طريق الاحتيال.

وطبقا لما ورد في قرار غرفة الاتهام، فإن وقائع هذا الملف تعود إلى تاريخ 03ـ11ـ2019 بقديل، تقدم 3 أشخاص، منهم امرأة بشكوى أمام مصالح الدرك بإقليم الاختصاص، مفادها أن عصابة منظمة سلبتهم مبلغا من المال قدره 50 مليون سنتيم لغرض نقلهم إلى إسبانيا في رحلة سرية عبر البحر، موضحين أن جميعهم يعملون في مطعم بحي ميرامار بوسط مدينة وهران، وأنهم بالصدفة تم استدراجهم من طرف أحد الزبائن الذي سمع حديثه عن رغبتهم في خوض غمار الحرقة وتحقيق حلمهم في الوصول إلى إسبانيا، ليقطع هذا الأخير حبل الكلام فيما بينهم، ويوهمهم بأن بوسعه مساعدتهم على الإبحار السري وبلوغ الضفة الأخرى، حيث كانت البداية بالتعرف على المتهم المدعو (ب.ن)، الذي ادعى أنه على علاقة بمنظم رحلات لتهريب الحراقة يدعى (ش.إ)، واتفق معهم على أن يدفع كل واحد منهم مبلغ 20 مليونا في مقابل حجز مكان لهم على قارب كان قد حدد لهم موعد ومكان إبحاره، وهو ما يمثل 60 مليونا في المجموع، لكنهم اكتفوا بسداد 50 مليونا على دفعات للمتكفل بالتحضير لهذه العملية، على أن يكملوا له الباقي في ليلة الإبحار، وهو التاريخ الذي تكشفت فيه كل الخيوط، حيث تفطنت الضحية (ع.ف) بوجود تلاعب بها وبزميليها في المطعم اللذين قررا الهجرة غير الشرعية في قارب واحد، وذلك عندما لمست تهرب المتهم الثاني من تنظيم الرحلة الموعودة بعد ما سلمت له مبلغ 27 مليونا بتاريخ 16ـ10ـ2019، مختلقا لها عدة حجج اتضح لها أنها واهية، ونفس الأمر حصل مع الضحيتين (ب.أ) و(غ.ع).

وبعد فتح تحقيق في القضية وسماع المتهمين، أنكر المدعو (ش.إ) ما نسب إليه من تهم، مصرحا أنه يعرف المتهم (ب.ن)، وقد اتفق معه مسبقا على الاحتيال على المسماة (ع.ف) وزميليها وسلبهم المال، كونهم يرغبون في شراء أقراص مهلوسة من نوع ـ صاروخ ـ لإعادة بيعها، وانه لا علاقة له بقضية “الحرقة”، مضيفا أنه كان يتنقل بالفعل مع المتهم الثالث غير المحبوس المدعو (ع.م) في تحركاته، زاعما أنه لم يكن يعلم بما كان هذا الأخير يفعل رفقة المتهم الثاني، وقد كان يقبض مستحقات عمليات النقل كلها، وهي التصريحات التي نفاها الضحايا، مؤكدين على أنهم وقعوا فرائس سهلة بأيدي عصابة تنشط في الاحتيال على الشباب الراغب في الحرقة وسلبهم أموالهم بالباطل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • خليفة

    20 مليون يمكن ان تساهم في انشاء مڜروع بسيط و خاصة في مجال التغذية و الماكولات، و لكن البحث عن سعادة مزعومة من وراء البحار هو الذي جعل هؤلاء المرشحين للهجرة يخسرون ما الجيب طمعا لوهم في الغيب.