-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هكذا “تخدعك” الشركات لتشتري منتجاتها

سمية سعادة
  • 1391
  • 0
هكذا “تخدعك” الشركات لتشتري منتجاتها
أرشيف

تعتمد مختلف شركات الإنتاج الغذائي والصناعي على أساليب “ذكية” تجعل المستهلك يقع في “غرام” منتجاتها، ليكتشف فيما بعد أنه أهدر نقوده على سلع غير صحية،أوليست مطابقة للمواصفات التي تم الترويج لها.

وغالبا ما تتبعهذه الشركات أساليب تسويقية مبالغ فيها لـ”السطو” على أموال المستهلكين بطريقة شرعية ولو لفترة قصيرة، بينما تعرف الشركات الكبرى التي لا تريد أن تخسر صورتها، كيف ترسخ فكرة المنتوج” الأصيل” الذي لا ينافس في أذهان الزبائن ببعض الطرق الذكية، في حين أنها تدس السم في العسل وتظل تتحايل على المستهلكين بـ” نعومة” و”سلاسة” إلى أن يكتشف الزبون حقيقتها،ومن بين هذه الأساليب التي تنتهجها هذه الشركات:

1. تعمد بعض مصانع وشركات العصائر وضع ملصقات على الحافة العليا للعبوّة حتى تخفي الجزء غير الممتلئ منها، ولو فكر المستهلك في قلب العبوة رأسا على عقب لاكتشف الحجم الحقيقي لها.

2. تقديم معلومات صحيحة مع الوصول منها لاستنتاجات خاطئة، حيث يقوم مثلا بعض منتجي الزيوت النباتية على التأكيد على غياب “الدهون المشبعة” منها بشكل نهائيبالرغم من أن هذا أمر طبيعي ولا يحتاج لإثبات من الناحية العلمية.

3. ليس من قبيل الصدفة أن تجد أحد علب البسكويت مثلا تحتوي على فراغات داخلها، فالهدف من ذلك ربح مساحة “فارغة” يدفع ثمنها المستهلك دون أن يستفيد منها، ونلاحظ ذلك بشكل واضح في أكياس البطاطا المقرمشة “الشيبس” حيث يبدو الكيس كبيرا، ولكنه في الحقيقة مملوء بالهواء وعندما يفتح يمكنك أن تعد حبات البطاطا على أصابع اليد الواحدة.

4.تكتب بعض شركات إنتاج الأغذية مكونات على غلاف المنتج ليست موجودة داخله، لكنها تشير إليه في أعلى الغلاف كنوع من التسويق الذي يغري المستهلك باشترائه، كتوفر المستهلك على فيتامين “سي”، لكن عند قراءة المكونات لا نجد أثرا لهذا الفيتامين، حيث نقرأ أن نسبته صفر.

5.يعتقد المستهلك أن الحجم الكبير يكون أكبر بالفعل، ولكن الحقيقة أن اثنين من الحجم الصغير قد يكونان أكبر من المنتج ذو الحجم الكبير رغم أن السعر نفسه في كلا المنتجين.

6. تصور بعض شركات الأغذية منتوجاتها على الغلاف بطريقة مختلفة تماما عما هي في الداخل، حيث نفاجأ في كثير من الأحيان بأطعمة أو حلويات لا تمت بأي صلة للصورة التي تم التسويق لها في الغلاف أو حتى في الاشهار.

7.لا يتختلف الامر كثيرا بالنسبة لمحلات بيع المواد الغذائية التي تعرف كيف تصرّف سلعها، حيث تتعمد “توريط” المستهلك في شراء بعض السلع بالسعر الذي تكتبه على الرفوف، بينما تعلن عن السعر الحقيقي عندما يتقدم الزبون لدفع الثمن، حيث يفاجأه الحاسوب بسعر آخر أكبر، فيضطر إلى دفع ثمنهأحيانا، أو يرده الى مكانه، ويتجحح أصحاب هذه المحلات بكون سعر تلك المادة ارتفع فجأة ولم يتم تجديده على الرف.

حيل نفسية للتأثير على المستهلك

كما تستخدم بعض الشركات “حيل نفسية” للفت انتباه المستهلكين لمنتجاتها بصرف النظر عن جودة هذا المنتوج أو عدم مطابقته للمواصفات التي تم التسويق لها، ومن بين هذه الحيل:

1. تجأ العديد من العلامات التجاريةلشراء متابعين لهم على مواقع التواصل الاجتماعي أو ما يعرف “بالمتابعين الأشباح” أو المزيفين لإقناعالمستهلكين أن لديهم قاعدة واسعة من العملاء.

2. عندما تفكر في شراء سيارة معينة، وتبدأ في ملاحظة نفس الطراز في كل مكان، ويمكن أن تعترضك سيارتان من نفس النوع في حركة المرور أوأنت في طريقك إلى المنزل، فأنت هناأمام ظاهرة تعرف باسم “بادر ماينهوف” أو “وهم التكرار”، هذه التقنية أصبحت مفيدة في مجال التسويق، فحتى تتمكن العلامة التجارية من عرض منتجاتها بطريقة متسقة وضمان تأثير كامل لهذه الظاهرة، عليها أن تحيط المجتمع القريب بهذه العلامة التجارية على مدى فترة زمنية طويلة، فمن شأن هذه الخطوة أن تشجع الأشخاص على الحديث حول هذا المنتج وتجعله متداولا، وفق ما ذكره موقع ” الجزيرة نت”.

3. تستخدم بعض الشركات “تقنية نقطة الارتكاز” لبيع سلعها، عندما توحي للمستهلك بأن سعر المنتج تراجع كثيرا عن قيمته الأولى، فيندفع المستهلك نحو شراء المنتج ظنا أنه وفر مبلغاكبيرا، مع أنه في الأحوال العادية لم يكن ليشتري نفس المنتج بالثمن الجديد، وفقا لموقع ” أرقام”.

4. تستعين بعض الإعلانات التجارية بشهادات المستهلكين وتجاربهم للتأثير على المتابعين وتشجعهم على شراء المنتج، وتعتبر هذه التقنية من بين الحيل النفسية التي تعمل على تقديم تجربة فردية يمكن للشخص أن يتعاطف معها ويقارنها بتجربته الشخصية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!