-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خسروا أمام مالاوي وتعادلوا أمام غانا والفيلة والكاميرون

هكذا تعثر “الخضر” في لقاء الافتتاح وذهبوا بعيدا في “الكان”

صالح سعودي
  • 1986
  • 0
هكذا تعثر “الخضر” في لقاء الافتتاح وذهبوا بعيدا في “الكان”

أعاد التعادل الذي استهل به المنتخب الوطني مشوار “كان 2022” سيناريوهات مماثلة وقع فيها المنتخب الوطني في نسخ سابقة، إلا أن ذلك لم يمنعه من الذهاب بعيدا، وهو الأمر الذي حصل في دورات 80 و88 و2010 و2004، ما يجعل البعض يذهب إلى القول بأن الاكتفاء بنقطة التعادل أمام منتخب سيراليون لن يمنع أبناء بلماضي من العودة إلى الواجهة من بوابة اللقاء الثاني أمام غينيا الاستوائية.

يملك المنتخب الوطني تجارب متباينة خلال مشاركاته السابقة في نهائيات “الكان” والتي جمعت بين التألق في عدة مناسبات والإخفاق في محطات أخرى، وإذا كانت الخيبات قد سجلت حضورها في أول دورة عام 68 عقب الخروج من الدور الأول، وهو سيناريو حدث في نسخ أخرى وفي ظروف مختلفة، مثلما حدث في 86 و92 و98 و2002 و2013 و2017، فإنه في الوقت نفسه حقق مسارا إيجابيا في أجواء مريحة كللت بالفوز في أول مباراة، على غرار دورتي التتويج اللقب (90 و2019)، مثلما عرف كيف يعود إلى الواجهة رغم تدشين المنافسة بتعثر أخلط الحسابات لكن ذلك لم يمنع العناصر الوطنية من التدارك في بقية المشوار، مثلما حدث في دورات 80 و88 و96 و2004، وتأمل الجماهير أن تتجسد بأكثر نوعية في نسخة هذا العام رغم الاكتفاء بنقطة التعادل خلال اللقاء الأول أمام سيراليون.

ولم تتوان الجماهير الجزائرية في استعادة ما حدث في نهائيات “كان 2010” بأنغولا لعدة اعتبارات، وفي مقدمة ذلك تدشين المنافسة بخسارة مفاجئة أمام مالاوي، وعلى وقع 3 أهداف كاملة، خسارة صدمت الجماهير الجزائرية لكنها لم تمنع تشكيلة المدرب سعدان من التدارك في المباراة الموالية بعد الفوز أمام مالي والتعادل في اللقاء الأخير أمام أنغولا، ما جعلهم يتأهلون إلى الدور ربع النهائي، حيث أدوا مباراة بطولية أمام منتخب قوي بوزن كوت ديفوار، حتى أنها صنفت في خانة أبرز المباريات التي نشطها المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، ليتأهلوا إلى الدور نصف النهائي عقب الفوز بـ3 أهداف مقابل هدفين في مباراة تم الحسم فيها خلال الشوطين الإضافيين.

وفي الوقت الذي وصل فيه المنتخب الوطني إلى اللقاء النهائي في دورة 80 رغم الاكتفاء بالتعادل في اللقاء الأول أمام غانا، فإن السيناريو تكرر في نسخة 88 بالمغرب، حين تم الاكتفاء بالتعادل أمام كوت ديفوار، وتلتها خسارة أمام البلد المنظم المغرب بهدف لصفر، لكن الفوز في اللقاء الثالث أمام الزائير (الكونغو الديمقراطية حاليا) سمح بتنشيط اللقاء نصف النهائي أمام نيجيريا، حيث خسر أشبال روغوف بركلات الترجيح، وفي دورة 96 بجنوب إفريقيا اكتفى المنتخب الوطني بالتعادل في اللقاء الأول أمام زامبيا، لكن أبناء فرقاني نشطوا الدور ربع النهائي أمام البلد المنظم جنوب إفريقيا، وتكرر المشهد في نسخة 2004 بتونس، حيث فرض أبناء سعدان التعادل أمام الكاميرون بهدف لمثله وتبعه فوز تاريخي أمام مصر عبد الطريق لتنشيط الدور ربع النهائي أمام المغربي.

والواضح من خلال هذه النماذج التي ميزت المنتخب الوطني في نهائيات “الكان”، هو أن حدوث تعثرات في لقاء الافتتاح لا يخلط الحسابات بصرف النظر عن تأثيراته المعنوية، بحكم أن العبرة في التدارك في الجولتين الثانية والثالثة من دور المجموعات، وهو الأمر الذي يتطلب على أبناء بلماضي أخذه بعين الاعتبار من بوابة مباراة الغد أمام غينيا الاستوائية، من خلال الحسم في النقاط الثلاث بغية التأكيد خلال المواجهة الثالثة أمام كوت ديفوار، وهو الخيار المثل للعودة إلى الواجهة والكشف عن نوايا رفقاء محرز في الدفاع على التاج الإفريقي الذي أحرزوه صائفة 2019 بمصر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!