الجمعة 05 جوان 2020 م, الموافق لـ 13 شوال 1441 هـ آخر تحديث 20:38
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

لا تزال الجماهير الجزائرية تتذكر كيف حُرمت العناصر الوطنية العام الماضي من قضاء عيد الفطر المبارك في أجواء عائلية، بسبب برمجة تربص تحضيري تحسبا لـ”كان 2019″ بمصر، حيث أدوا صلاة العيد في مسجد سيدي موسى، وهذا خلافا لعيد الأضحى الذي سبق أن تزامن مع مباريات حاسمة للمنتخب الوطني، على غرار نهائيات “كان 2004″ بتونس ومباراة زامبيا بملعب هذا الأخير مطلع سبتمبر 2017، كما سبق لـ”الخضر” أن قضوا عيد الفطر في مكسيكو خلال مونديال 86.

شكل عيد الفطر الخاص بالعام الماضي الاستثناء، بحكم أن المدرب جمال بلماضي برمج تربصا مغلقا في مركز سيدي موسى، في إطار ضبط الأمور مع تحديات الملاعب المصرية، وهذا قبل أيام قليلة عن موعد “كان 2019” بمصر، وهو الأمر الذي جعل الطاقم الفني يراهن على ربح الوقت والحرص على جاهزية لاعبيه، ما جعله يضحي بفترة قضاء العيد في أجواء عائلية، وهذا حرصا على مصلحة المنتخب الوطني، ويبدو أن بلماضي قد أحسن الاختيار في هذا القرار، بدليل أن هذا التربص فتح الشهية ومهد لزملاء محرز بالتتويج باللقب القاري في الملاعب المصرية، وهو أول تتويج من نوعه للجزائر خارج القواعد، بعد التتويج الوحيد الذي ناله زملاء ماجر في نسخة 90 بالجزائر.

ويملك المنتخب عديد الذكريات المتصلة بقضاء عيد الفطر المبارك خارج القواعد، وتزامن ذلك مع المشاركة في منافسات رسمية، على غرار ما حدث في مونديال مكسيكو 86، حيث لعب أبناء سعدان المباراة الأولى أمام ايرلندا في أجواء رمضانية، انتهت بالتعادل هدف لمثله، تلتها مباراة تاريخية أمام البرازيل انتهت بفوز هذا الأخير بهدف لصفر، فيما لعب “الخضر” اللقاء الثالث أمام إسبانيا في اليوم الرابع من عيد الفطر، وانتهت بثلاثية لمصلحة الأسبان. كما سبق للمنتخب الوطني أن تواجد خارج الوطن تزامنا مع عيد الأضحى المبارك، على غرار ما حدث في سبتمبر 2017 في زامبيا، حين انهزم “الخضر” بثلاثية مقابل هدف واحد، لحساب الجولة الثالثة من تصفيات مونديال روسيا 2018، وهي الخسارة التي أزمت حينها وضعية المنتخب الوطني، ومهدت للإقصاء المبكر من تصفيات مونديال روسيا، خاصة بعد البداية المتعثرة ضد الكاميرون التي عجلت بإحداث تغييرات في العارضة الفنية.

أما الذكرى الجميلة التي يحتفظ بها الجزائريون بخصوص عيد الأضحى، فتعود إلى نهائيات “كان 2004” بتونس، خاصة وأن ذلك تزامن مع التعادل مع الكاميرون بهدف لمثله، والفوز أمام مصر بهدفين مقابل هدف واحد، حيث صنع حسين عشيو الفارق بهدفه الشهير الذي قلب الموازين لتشكيلة سعدان رغم معاناتها من النقص العددي بعد طرد ماموني في (د58)، ما مهد للتأهل إلى الدور ربع النهائي في أجواء تزامنت مع عيد الأضحى المبارك، وهذا بصرف النظر عن الخسارة في المباراة الثالثة أمام زيمبابوي بهدفين مقابل هدف واحد. وقد تم أداء صلاة العيد في مسجد أكودة الذي يبعد عن مقر إقامة “الخضر” بـ 3 كلم بسوسة، في الوقت الذي صنع اللاعبون أجواء مميزة، حيث وصفوا عريبي بأنه إمام اللاعبين، فيما تولى زافور مهمة ذبح الأضحية، بمساعدة زاوي وعريبي وماموني وسعدان وقاواوي وغيرهم، فيما أعفى عنتر يحي نفسه من المهمة واكتفى عشيو بإعطاء الأوامر بالنظر إلى حق الفيتو الذي اكتسبه بعد الهدف التاريخي في مرمى المصريين.

وعلى إيقاع أجواء العيد، والمسيرة المسجلة في الدور الأول، فقد خاضت العناصر الوطنية مباراة الدور ربع النهائي أمام المغرب، في أجواء محلية ساخنة، حيث افتتحت مجال التهديف عن طريق شراد في (د83)، إلا أن المغاربة عادلوا النتيجة في الوقت بدل الضائع عن طريق الشماخ في (د90+4)، ما حتم اللجوء إلى الشوطين الإضافيين اللذين ابتسما للمنتخب المغربي بهدفين آخرين حسما بهما ورقة المرور إلى المربع الذهبي.

الخضر جمال بلماضي عيد الفطر

مقالات ذات صلة

600

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • الياس

    صدعتونا بكرة القدم ومن صام في رمضان ومن أفطر، والآن الكلام عن المنتخب الوطني و عيد الفطر….يعني اهتمامكم ليست الرياضة بل تكرار نفس الكلام حتى أصبح مملا، متى تتوقفون عن ذكر هذه الأمور واهتموا بالرياضة فقط في موضوع الرياضة.

close
close