السبت 15 أوت 2020 م, الموافق لـ 25 ذو الحجة 1442 هـ آخر تحديث 11:48
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق

ضيع العديد من اللاعبين الجزائريين مشوارا كرويا كبيرا بسبب المشاكل الانضباطية وطريقة تفكيرهم وتصرفهم خارج وداخل الملاعب، ما حال دون بلوغ العديد منهم مراحل متقدمة على الخصوص في مشوارهم الدولي، فيما اختفى آخرون عن الملاعب في سن مبكرة بسبب تراجع مستواهم الفني لأسباب خارجة عن النطاق الرياضي، بالمقابل اكتفى آخرون بمشوار لا يتوافق تماما مع إمكاناتهم الفنية والبدنية، على غرار عدة أسماء بارزة عرفتها الجماهير الجزائرية في السنوات الأخيرة، أبرزها على سبيل المثال لا الحصر، حميد مراكشي، مروان عبدوني، إسعد بورحلي، عز الدين مغراوي، فوزي شاوشي، وصولا إلى يوسف بلايلي وبغداد بونجاح، المعروف عنهما كثرة تورطهما في المشاكل الانضباطية.

 وإن كانت هذه الأسماء لا تخرج عن القاعدة، على اعتبار أن لاعبين مشهورين عالميا عرف عنهم تورطهم في مشاكل متعلقة بالانضباط داخل وخارج الملاعب وفي بعض الأحيان حتى الأخلاقية، على غرار دييغو مارادونا وإيريك كانتونا وبول غاسكوين وغيرهم من الأسماء الأخرى، التي اصطلح عليها لقبمجانين الملاعب، فإن اللاعبين الجزائريين المذكورين تأثروا بقضايا الانضباط وذهنياتهم الخاصة جدا، ما حرمهم من بلوغ مستويات كروية كبيرة على المستوى الدولي، إلى درجة أن العديد من المتتبعين أكدوا أن الجزائر ضيعت لاعبين كبار نتيجة تصرفاتهم التي يصفها البعض بـالمجنونةفي غالب الأحيان، على غرار المهاجم مراكشي، الذي كان في التسعينيات واحدا من أفضل المهاجمين على الإطلاق في تاريخ المنتخب الوطني، لكن مشاكله وتصرفاته خارج الملاعب أثرت بشكل كبير على مشواره الكروي، حيث تحول من لاعب كان قريبا من اللعب في نادي ميلان الإيطالي إلى لاعب يبحث عن عقد للعب في أي ناد جزائري، وكان مراكشي قد اعترف بأن بعض تصرفاته خارج الملاعب وسهراته كانت سببا في تعثر مشواره الكروي، ونفس الشيء ينطبق على اللاعب عز الدين مغراوي، لاعب شبيبة القبائل السابق، والذي كان يعد من أبزر آمال كرة القدم الجزائرية سنوات التسعينيات، لكن الإصابات وبدرجة أكبر مشاكله الانضباطية حرمته من مشوار كروي كبير.

وتتجسد معادلةمجانينالملاعب الجزائرية في شخصية حراس المرمى، التي يتفق الكثير من المتابعين بخصوصها، على أن أكبر حراس المرمى في العالم يجب أن يكونوامجانينبالمعنى الكروي، وهنا نذكر اسمي الحارسين مروان عبدوني وفوزي شاوشي، اللذين يعدان من أفضل ما أنجبت الجزائر في هذا المنصب خلال السنوات الأخيرة، لكن متاعب الحارسين داخل الملاعب سواء مع الحكام أو الجماهير وخارجه حرمتهم من بلوغ أعلى المستويات دوليا، خاصة بالنسبة لعبدوني الذي خرج من الباب الضيق واضطر لتوقيف مشواره في وقت كان مازال قادرا فيه على العطاء، والجميع يذكر هنا معاقبة الكاف له بعامين على خلفية اعتدائه على حكم لقاء مولودية الجزائر ونادي كوارا يونايتد النيجيري في كأس الكاف، ونفس الطرح ينطبق على شاوشي، الذي تحول من بطل في أم درمان إلى حارس غير مستقررياضياولانفسيا، ما أثر كثيرا على مشواره مع ناديه وأنهاه مع المنتخب الوطني.

وفي الوقت الذي يلوم فيه البعض هؤلاء اللاعبين نتيجة تصرفاتهم وذهنياتهم، التي أثرت كثيرا على حياتهم الكروية ويحملونهم مسؤولية تصرفاتهم، فإن البعض الآخر يرى أنهم ضحايا أكثر مما هم متهمون في هذه القضية، ويؤكد متابعون أن هؤلاء اللاعبين بحاجة إلى رعاية خاصة ومن يأخذ بيدهم وتسيير مشوارهم الكروي، لا من ينتقدهم ويهاجمهم، على اعتبار أنهم في الحقيقة ضحايا متعثرون في مشوارهم الكروي ولم يجدوا من يقف وراء تسيير هذا المشوار بطريقة ذكية، خاصة أنهم كثيرا ما يقعون ضحايا لمحيطهم وعائلاتهم ووكلاء الأعمال.

 

الحارس الدولي السابق مروان عبدوني في اعترافات مثيرة للشروق

الكباريهاتوالمشاكل العائلية حطمت مشواري الكروي

ابتعدت عن شرب الخمر ولم أر ابنتي منذ 9 سنوات

 كشف الحارس الدولي السابق مروان عبدوني، أن المشاكل العائلية التي لازمته في المواسم الأخيرة من مشواره الكروي لما تقمص ألوان إتحاد العاصمة ومولودية الجزائر أثرت بشكل سلبي عليه وجعلته يقرر وضع حد لمشواره الكروي مع اتحاد البليدة موسم 2011 في سن مبكر، في وقت كان بإمكانه الاستمرار لـ 5 أو 6 سنوات أخرى، كما اعتبر عبدوني بأن الرئيس السابق لفريق مدينةالورودمحمد زعيم، السبب المباشر لاعتزاله المبكر بعد أن اتهمه بترتيب مواجهة شبيبة الساورة، لما كان في صفوف اتحاد البليدة في القسم الثاني، وقال عبدوني الذي استقر بالنرويج في إتصال معالشروق“: زعيم جعلني أكره كرة القدم التي عشقتها منذ صغري، كنت حارسا دوليا مع المنتخب الأول في سن 19 سنة، لعبت مع أكابر إتحاد الحراش في سن الـ 18 سنة، لكن رغم ذلك كرهت الكرة.

وأضاف” تصوروا أن زعيم اتهمني بترتيب مواجهة شبيبة الساورة لما كنت في صفوف البليدة، وهو الأمر الذي جعلني أقرر اعتزال الكرة والاستقرار بشكل نهائي في النرويج التي أحظى فيها بعيش كريم، وبالتالي أغتنم الفرصة لأشكر زعيم الذي صرت بسببه مرتاح البال في النرويج وابتعدت عن شرب الخمر، وتابعالمشاكل العائلية التي عشتها أثرت علي بشكل سلبي، كنت أستمتع بلعب الكرة التي كانت تنسيني كل شيء، لكن عندما تنتهي المباريات أعود وأتذكر كل ما أعيشه في حياتي اليومية من متاعب وهموم، الأمر الذي دفعني في وقت سابق للسهر في الملاهي وغيرها من الأمور المنبوذة، فقط أريد أن أقول أنني أملك ذهنية قوية لأن أي لاعب في مكاني مر بما عشته كان سيجن أو يلجأ للانتحار، وواصل محدثنا يقوللم أوفق في حياتي الزوجية الأولى، تصور فقط أنني لم أر ابنتي منذ 9 سنوات، لكن الحمد لله على كل حال، الزوجة الثانية عوضتني عن كل شيء وبفضلها استعدت توازني وعدت للطريق السليم“.

 

عدم الانضباط وسوء تسيير النجومية وتدخل العائلة

عندما يتحول اللاعب إلىكلونديستانوسائق وعون أمن

 يضم تاريخ كرة القدم الجزائرية الكثير من الأمثلة الحية عن اللاعبين الذين فشلوا في تسيير مشوارهم الكروي بشكل جيد لينحرف بهم القطار في وسط السّكة، وتتحوّل أحوالهم من النجومية والنجاح إلى الهاوية، وتنقلب حياتهم بعدها من نعيم إلى جحيم.وإذا كانت النتيجة واحدة في نهاية المطاف، فإن أسباب الفشل عديدة ومتنوعة، وهي تختلف من لاعب إلى آخر وحسب الوضعية الإجتماعية والمستوى الثقافي لكل واحد منهم.

ويحتل عامل الانضباط وكثرة المشاكل جراء عدم احترام مواقيت التدريبات، والغيابات المتكررة بدون عذر وعدم الجدية صدارة الأسباب المؤدية إلى الفشل والانحراف، حيث كانت السبب الرئيسي لتعثر مشوار الكثير من الأسماء اللامعة التي ما يزال يتذكّرها الجمهور الرياضي الجزائري لحد الآن، ولعل من أبرز الأمثلة ما وقع للمهاجم السابق لشبيبة القبائل ونصر حسين داي عز الدين مغراوي، الذي أنهى مشواره الكروي قبل الآوان لينتهي به المطاف في الأخير للعملكلونديستان“.

وفي نفس الوضعية تقريبا، انهي نجم شبيبة القبائل ونصر حسين داي السابق حمزة ياسف مسيرته الكروية، بعدما أصبح أيضا يعيش أوضاعا صعبة أجبرته على العمل كسائق في إحدى المؤسسات العمومية، وهذا بعدما فشل في الحفاظ على الأموال التي كسبها خلال سنوات تألقه، كما انتهى المطاف بنجم اتحاد البليدة السابق بلال زواني للعمل كعون أمن بأحد المؤسسات الخاصة.

ولا تقتصر مسألة عدم الانضباط على اللاعبين الذين ينشطون في البطولة الوطنية فحسب، ولكن القائمة تضم العديد من اللاعبين المحترفين على غرار اللاعب الدولي السابق كمال غيلاس، الشقيق الأكبر لنبيل غيلاس، الذي كان مشواره الكروي متذبذبا إلى درجة أنه تورط في عملية سرقة دراجة نارية وتعرض للاعتقال ما جعله في إحدى المرات يجبر على حمل سواريبين مكان تواجده.

مشكلة عدم الانضباط تنطبق أيضا على حالة ثلاثة حراس مرمى بارزين، تنبّأ لهم الجميع بمستقبل كبير إلا أن تصرفاتهم الطائشة داخل الميدان وخارجه كانت سببا في أفول نجوميتهم، ويتعلق الأمر بكل من الحارس السابق مروان عبدوني، هشام مزايير وفوزي شاوشي، الذي مازال بمقدوره تصحيح مساره وتفادي تكرار سيناريو سابقيه.

ويعتبر المستوى العلمي أو الثقافي عامل أساسي لنجاح أي رياضي على مستوى النخبة أو لاعب محترف وهو ما يفتقده أغلبية اللاعبين في البطولة الوطنية، وهو ما شكّل عائقا حقيقيا بالنسبة لبعض اللاعبين، الذين فشلوا في تسيير فترة النجومية التي عرفوها، لتنحرف بهم نحو عالم الليل والسهرات الحمراء التي أنهكت قواهم وأفرغت جيوبهم وقضت على مستقبلهم.

 غياب ثقافةالمناجيرووكيل الأعمال

تبقى ذهنية اللاعب الجزائري متخلفة من الجانب الإحترافي، حيث ما يزال الكثير من اللاعبين يجهلون معنى كلمةمناجيرأو وكيل أعمال، وبالرغم من الأجور الخيالية التي يتقاضونها، لاسيما منذ دخول كرة القدم الجزائرية عالم الإحتراف، فإن الكثير من اللاعبين يفضلون التفاوض مباشرة مع الأندية رغم جهلهم للقوانين وكيفية إبرام العقود، وهو ما تعكسه عدد القضايا الموجودة على مستوى العدالة والمحكمة الرياضية ما بين اللاعبين وإدارة الأندية.

 الأصدقاء، المحيط والعائلة.. من نعمة إلى نقمة

تحولت في الآونة الأخيرة نعمة الأصدقاء والمحيط والعائلة التي قد يحظى بها أي فرد في حياته الشخصية أو المهنية إلى نقمة بالنسبة للكثير من اللاعبين، خاصة الذين فضلوا إبقاء المسألة عائلية، على غرار المشاكل التي حدثت لنجم اتحاد العاصمة يوسف بلايلي مع فريقه السابق الترجي التونسي الذي رفض التعامل مع والده باعتباره لا يملك الإعتماد للعمل كمناجير.

وتبقى قصة اللاعب الدولي السابق عبد المالك شرّاد والأحداث الكثيرة التي ميزت مشواره الكروي بسبب شقيقه قمر الزمان شبيهة بأفلامالأكشنالأمريكية، خاصة حكاية اختفائه عن الأنظار وهروبه من المافيا عام 2004، وهي القصة التي تعكس بحق التأثير السلبي للمحيط والعائلة على مشوار أي لاعب.

وكان قمر الزمان شراد بصفته وكيل أعمال شقيقه أثّر بشكل سلبي على الأخير خاصة مع المزاج المتقلب والصعب للاعب، وهو ما انعكس مباشرة على مردوده وأدائه فوق الميدان وتحوّل إلى لاعب غير مرغوب فيه حتى في المنتخب الوطني بعد أن كان مرشحا لصعود سلم النجومية من بوابة فريقه الأسبق نيس الفرنسي.

 

المشاغبأضحى مدلل الفريق الأول والأخير

بين الماضي والحاضر.. صفات القائد تندثر

 تغيّرت المعطيات في البطولة الجزائرية خلال السنوات الأخيرة، بخصوص صفات نجم الفريق الأول القائد المثالي للتشكيلة، فبعد أن كان الأخير، في وقت غير بعيد يعطى به المثل وسط المشجعين ويتميز بالرزانة والحكمة والانضباط، انعكست الأمور الآن وأضحى المشاغب والمتمرد صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في الفريق.

يختار مدربو كرة القدم بصفة عامة، قائد التشكيلة وفق فلسفة معينة لكل واحد منهم، لكن دون أن تخرج عن معايير محددة أهمها عامل السن، الرزانة، وأن يكون اللاعب يتمتع بهيبة وسط زملائه، ويحظى باحترام وتقدير الجماهير، ولديه سمعة طيبة، ومكانة في الوسط الرياضي.. ما يحدث في البطولة الجزائرية لاسيما في الأعوام الأخيرة منافيا تماما لقواعد وأسس كرة القدم، فيما يخصشوشوالفريق والقائد الحقيقي للتشكيلة، فاللاعب المشاكس وصاحب السوابق وغير المنضبط أضحى هو الرقم واحد في الفريق.

على سبيل المثال لا الحصر، فإن يوسف بلايلي، مهاجم اتحاد العاصمة وأغلى لاعب في البطولة الجزائرية، وبدلا من أن يكون مثالا لبقية زملائه في الانضباط والاحترافية وموازيا لقدراته وإمكاناته الكبيرة التي لا يشكك فيها أحد، يجسّد العكس من خلال تصرفاتهالطائشةوغيابه المتكرر عن تدريبات الفريق ووصوله المتأخر في غالب الأحيان للتدريبات، الأمر الذي يهدد مشواره الكروي بالزوال والاندثار سريعا رغم موهبته، تصرفات بلايلي يستحق عليها على الأقل تسليط عقوبات مادية عليه من طرف إدارة النادي، لكن إدارة الاتحاد لا تتوانى في الإشادة باللاعب والدفاع عنه بعد كل تصرف غير لائق يصدر منه، حال بلايلي لا يختلف تماما عن حال العديد من اللاعبين الجزائريين في البطولة المحترفة، على غرار أيضا حارس مولودية الجزائر فوزي شاوشي، فهذا الأخير يظل محبوبالشناوةرغم تصرفاته التي تخرج عن إطارها الرياضي في غالب الأحيان، هذا ما يجعلنا نتحسر على أيام دزيري بلال الذي ورغم المكانة الكبيرة التي كان يحظى بها في اتحاد العاصمة في عهد الرئيس السابق سعيد عليق، وبإمكاناته الكبيرة التي تفوق بكثير إمكانات اللاعبين الحاليين، إلا أنه كان بالمقابل بشهادة زملائه الذين لعبوا معه أنه قدوة حقيقية ولا يضيع أية حصة تدريبية إلا للضرورة القصوى، كما هو الأمر أيضا بالنسبة للاعب السابق لنصر حسين داي شعبان مرزقان.

 

نجم النصرية السابق عز الدين مغراوي

إصابتي معالخضرقضت على مشواري والفافأكلتحقي ولم تساعدني

 قال لاعب نصري حسين داي والمنتخب الوطني السابق عز الدين مغراوي، أن الظروف الصعبة التي مر بها خلال مسيرته قضت على مشواره مبكرا، مشيرا إلى انه لم يعد يطيق محيط اللعبة بسبب بعض المسؤولين.و صرح اللاعب للشروق أن الإصابة التي تعرض لها مع المنتخب الوطني قضت على مشواره الكروي:”كنت من بين اللاعبين الواعدين، بحيث بزغ نجمي مع نصر حسين داي، وبعدها تنقلت إلى شبيبة القبائل، ولكنني تعرض لإصابة خطيرة قضت على كل أحلامي:” مضيفا:”أصبت عندما كنت مع المنتخب الوطني سنة 1998، وكلما تنقلت الى طبيب أخصائي لإجراء عملية جراحية، كان رئيس الشبيبة حناشي ينصحني بالتراجع ومواصلة العلاج الطبيعي، وتابع: “المدربون الذين تعاقبوا على الشبيبة لم يمنحوني أيضا الفرصة للعودة بقوة وبعث مشواري، وخطئي هو بقائي مع الشبيبة لستة مواسم متتالية“. وعبّر مغرواي عن امتعاضه من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم وقال: “كرهت كرة القدم بسبب مسؤولي الكرة، وحتى الفاف لم تسأل عني بعد إصابتي الخطيرة سنة 1998، وأذكر حينها أننا فزنا على منتخب ليبيا ذهابا وإيابا“. ثم واصل: “لم أحصل على مستحقاتي عندما فزنا على ليبيا، وعندما تنقلت إلى مقر الفاف، قال لي أحد المسؤولين بأنرئيس الشبيبة محند شريف حناشي هو من استلم المنحة، ولكن الأخير نفى ذلك، ولسوء الحظ لا أذكر اسم هذا المسيّر وإلا لكشفت عنه، ومنحة الفوز في ذلك الوقت كانت 5 ملايين سنتيم“.

وأنهى مغراوي حديثه بالقول: “حاولت دخول عالم التدريب، إذ تحصّلت على شهادة الدرجة الأولى في التدريب الخاصة بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، ولكنني لم أستطع المواصلة لأنني كرهت الكرة ومحيطها“.

مقالات ذات صلة

600

27 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • الاسم

    كرة القدم كانت رياضة وتحولت الى لعبة قذرة.

  • نور الهدى

    مهما كانت سلبياتهم هم سيظلون بقلوبنا تمنيناهم في القمة لكن للاسف ,, خاصة عبدوني و شاوشي .. ربي يهديهم الى طريق الصواب و يغفر لهم ذنوبهم .

  • Abdelmalek

    L Irlandais Georges Best était le meilleur joueur du monde dans les années 60 il jouait au Manchester United Il passait ses nuits dans des cabarets jusque à 6 heures du matin A 14h il pénètre avec ses coéquipiers pour terminer son match meilleur homme sur le terrain Il est mort à 30 ans alcoolique dans l anonymat total et une pauvreté Le brésilien Garrincha 2 fois champion du monde mort alcoolique dans l anonymat et pauvreté L analphabétisme est la cause principale de ce phénomène

  • الاسم

    راهم يخلصوا في الدنيا قبل الاخيرة

  • الاسم

    ما ربحو لا دنيا لا الاخرة

  • الاسم

    اعمل لدنياك كاءنك ستعيش ابدا و اعمل لاءخرتك كانك ستموت غذا

  • الاسم

    معنى قوله تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى) وهل ينطبق معناها على من حفظ شيئاً من القرآن ثم نسيه بسبب الإهمال وقلة الفراغ وعدم المداومة على قراءته؟

  • الاسم

    تعالى: معنى قوله تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً) أن كل من أعرض عن ذكر الله وهذا يشمل الإعراض عن ذكره الذي هو القرآن والوحي الذي أنزله على أنبيائه ورسله ويشمل الذكر الذي هو ذكر الله تعالى بالقلب وباللسان وبالجوارح فمن أعرض عن هذا وهذا فإنه يعاقب بهذه العقوبة العظيمة فإن له معيشةً ضنكا وهذه المعيشة الضنك قيل إن المراد بها تضييق القبر عليه بعد موته وقيل إن المراد بها ما هو أعم وحتى وإن بقي في دنياه فإنه لا يكون منشرح الصدر ولا يكون مطمئن القلب

  • الاسم

    ذلك لأنه لا عيش أنعم ولا أطيب من عيش من آمن بالله وعمل صالحاً كما قال الله تعالى (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) وقال بعض السلف لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف لأن الإيمان مع العمل الصالح يوجب للإنسان الانشراح والطمأنينة ويكون في قلبه نور ويكون راضياً بقضاء الله وقدره في المكاره والمحاب فلا يوجد أحدٌ أنعم منه وهذا القول أقرب إلى الصواب

  • الاسم

    وكذلك في الدنيا أما بعد الحشر فإنه يحشر والعياذ بالله يوم القيامة أعمى كما قال الله تعالى (وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وَجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً) وحينئذٍ يسأل لا سؤال استعتاب ولكن سؤال استظهار لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا وهذا لأجل إقامة الحجة عليه وخزيه والعياذ بالله يوم القيامة

  • الاسم

    فيقول الله له (كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى (126) وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ).

  • الاسم

    قال تعالى **ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا **

  • الاسم

    الآية الكريمة في سورة طه: ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى))[طه:124-126]، يقول: هل هذه الآية على كل شخص يغفل عن ذكر الله؟هذا وعيد شديد لمن أعرض عن ذكر الله وعن طاعته فلم يؤد حق الله، هذا جزاؤه، تكون له معيشة ضنكا وإن كان في مال كثير وسعة لكن يجعل في عيشته ضنكاً، لما يقع في قلبه من الضيق

  • الاسم

    والحرج والمشقة فلا ينفعه وجود المال، يكون في حرج وفي مشقة بسبب إعراضه عن ذكر الله وعن طاعة الله جل وعلا، ثم يحشر يوم القيامة أعمى. فالمقصود أن هذا فيمن أعرض عن طاعة الله وعن حقه جل وعلا، ولم يبالِ بأمر الله بل ارتكب محارمه وترك طاعته جل وعلا، فهذا جزاؤه، نسأل الله العافية

  • الاسم

    الأرض لا تنسى جباه الساجدين والليل لا ينسى انين العابدين والخد لا ينسى دموع التائبين.والله يعلم اننا رغم المعاصي مؤمنين والعمر يمضي في عجل …فإياك من طول الأمل …واحفظ لسانك من الزلل.فالكل يولد وسوف يموت والله حي لا يموت.ليس كل مَن لبِسَ الحَريِر ٱمِير وَ لَيس كُل مَن نَآم بُدونِ سَريِر فَقيِرفَكم مِن جسّد تَحت الحَريِر حَقيِر .. !!وَ كَم مَنْ فَقيِر بـ'دون سَريِر أميرعلمتني الحياة أن أجعل قلبي مدينة بيوتها الحب وطريقها التسامح~*وأن أعطي ولا أنتظر الرد~*وأن أصدق مع نفسي ومع الآخرين

  • الاسم

    وأن أحب كل من أجبرت على صداقتهم~*فكيف حبي لمن اخترت صداقتهم بنفسي .؟؟
    اجدد محبتي في الله لكم واسأله سبحانه ان يجمعنا تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.

  • شميسة

    المشكل هو المال يقول المثل تخاف من الجيعان الا شبع ومن البدوي الا تحضر,فاذا كان اللاعب مثلا
    كان يتقاضى مليون الى خمسة ملايين في الشهر ثم يصبح يتقاضى 100او200مليون او اكثر في الشهر يصبح يفكر بقلية الزهو اي يقولك لازم نزهى راني مازلت صغير و ينسى المثل الذي يقول ليس المهم الوصول الى القمة المهم البقاء فيها بمعنى ,ويصبح اللعب ينتنطبق عليه مقولة كيفاق صاب روحو في الزقاق ,يجب على اللاعب الجيد ان يخطط لمستقبله جيدا تحت عنوان دوام الحال من المحال وتوقع الاسوا حتى يحمي حياته من المخاطر والاهم من هذا

  • شميسة

    يتبع’الاهم من هذا ان يكون قريبا من الله عز وجل والرفقة الطيبة والناس الطيبون وان يختار الزوجة الطيبة وليس التي تبحث عن المال والشهرة

  • الاسم

    لمساعدة كاتب المقال الانظباط مجسد في الفرق الموصوفة بالشعبية ..خذ حارسي الوفاق الحاليين الاساسي يرفض التنقل لافريقيا ثم يعلم الجميع بقارا طرده نهائيا.. لكن يعاقب باسبوع ذلك رفس لالوان الفريق اما الثاني بلهاني فقد قاطع لمدة طويييييلة .. و غيره كثيريييين فقط اتصل بسمير ب صحفي الهداف و ستجد ارشييييف طويل عريض ان لم تكن ملم بالملف الذي تكتب عنه
    ارجو نشر تعليقاتي حول الموضوع لقد كتب تعليقين
    حيث لم نادرا ما تنشر تعليقاتي

  • سارة الجزائرية

    منروحوش بعيد بالامس فقط ريس نادي من المفروض يتحلى بالاخلاق لينقلها للاعبيه يعتدي على مناجير اتحاد الحراش ,,نعم مدوار يضرب مناجير النادي امام الكاميرات ولاعب اتحاد العاصمة تناقلته مواقع التواصل وفي فمه المنشط المعروف بالشمة في وضع مقرف ,,وجماهير متمردة تعودت على الشغب حتا اصبح قاصدو الملاعب الى فئة من المنحرفين ورئيسا ناديين مرموقين كمولودية الجزائر وسطيف في مشاداة صبيانية غريبة ومليارات ضائعة على لاعبين لابستحقونهها وعلى لعبة اصبحت لا تهم الكثير طالما لا تغيير ,,الاخلاق اساس كل نجاح

  • kader

    ومن يعرض عن ذكري فان له معشة ضنكى

  • الاسم

    بصفة عامة البعد عن الدين نتيجتها كما في المقال

  • النورس

    الرياضة أخلاق وتربية ومن يفتقر لدينه يفقد خلقه هؤلاء قضوا على أنفسهم بأيديهم فبدل أن يستغفروا ربهم ويتوبوا إلى بارئهم عادوا لسرد مساوئهم …غفرانك اللهم…

  • Ali

    اتفق مع كل التعليقات البعد عن الدين هو السبب في الفشل في الحياة الدنيا و الآخرة اللهم ثبتنا على دينك يا رب العالمين

  • عبدو

    ليس غياب سياسة المناجرة او غيرها من الامور ولكن غياب العمل النفسي في الفرق والتربوي في العائلة ففي الاخير هم شباب في نهاية سن المراهقة 18 الى 22 سنة ويجدون كل الظروف مهياة للاستقلال عن العائلة من اموال وشقق خاصة وسيارات فاذا تمت متابعتهم بطريقة صحيحة على مستوى الفريق ومن طرف العائلة يمكن توجيه تصرفاتهم الى الامور الايجابية اما اذا لم تتم متابعتهم بطريقة صحيحة فسوف ينحرفون خاصة اذا وقعو في رفقاء السوء

  • rida

    هادو كامل راهم يخلصو واشش دارو في حياتهم كانو يباتو سهرانين مخمورين يكملو التدريب يروحو للاحياء الجامعية تعداو على شرف البنات انداك
    مازال يخلصو لي كلا خرفان الناس يسجي خرفانو
    الله يرحم حمزة بوناب مات في مقابلة خيرية ربي يجلعلها في ميزان الحسنات مسكين باباه راه يتمرمد علي دراهم بنو

  • kamel-bouira-

    يقال ان الرياضة تربي .يعني هذه المقولة غير صحيحة .الرياضة فى بلادنا اصبحت مهزلة توجد فى المسؤولين و المسييرين و تبذير المال العام و الملاعب اصبحت حلبة المصارعة لخرجين مدارس الصعاليك و عديم التربية

close
close