-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المنهاج الدقيق وتشجيع الأسرة وراء نجاحها

هكذا حفظت فريال القرآن وصنعت الاستثناء في “مزامير داوود”

هكذا حفظت فريال القرآن وصنعت الاستثناء في “مزامير داوود”

صنعت فريال ولد الدالي (13 سنة)، الاستثناء في برنامج مزامير داوود لصغار الحفظة، في موسمه الخامس. وهو البرنامج الذي حقق نسب مشاهدة عالية محليّا ودوليّا.

وافتكت، ابنة مدينة العمارية بالمدية، مدينة الشهداء والحفظة، المرتبة الأولى في الطبعة الأخيرة، لتكون أول مشاركة تفوز بهذا اللقب، بعدما كان حكرا على الذكور من صغار الحفظة طيلة المواسم الأربع السابقة، بعدما أبهرت لجنة التحكيم بصوتها الشجيّ وتحكمها الكبير في أحكام الترتيل ومخارج الحروف، وهو ما بوئها هذه المكانة عن جدارة واستحقاق كبيرين.

فريال ولد الدالي هي ابنة أستاذين في التعليم الثانوي، وأخت لحافظة كتاب الله ياسمين ولد الدالي، التي شاركت هي الأخرى قبل موسمين في ذات المسابقة، وتكبر أختها فريال بنحو ثلاث سنوات، كما لها أخا وأختا، وهما محمد أمين ووصال يصغرانها سنّا، وهما على نهج أختيهما سائران، حيث التحقا بكتّاب مسجد حمزة بن عبد المطلب بالعمارية لحفظ كتاب الله.

ولأنّ المنبت حسن، فقد بدأت فريال بمرافقة أختها الكبرى إلى المدرسة القرآنية منذ سنّ السادسة، وهنا بدأت حكايتها مع كتاب الله، حيث دأبت على تعلّم أحكامه وحفظه على يد معلمتين، توقفت إحداهما وأكملت الثانية معها ومع قريناتها المسير. وكانت فريال تتردّد على المدرسة القرآنية، في أوقات فراغها من دروس وواجبات المدرسة النظامية، وتستظهر ما تحفظ أيام الجمعة والسبت ومساء

الثلاثاء، ورغم عجزها في بعض المرات و”تكاسلها”، إلاّ أنّ وجود أختها ياسمين ووالديهما جعلها تتجاوز تلك الفترات. حيث عملوا على تشجيعها ودفعها قدما، نحو الهدف، أين أتمّت، بحمد الله ومنّه، ختم القرآن كاملا، حفظا وإتقانا لأحكام التلاوة في سنّ الثانية عشرة من العمر، لتشارك مباشرة في برنامج “مزامير داوود” الذي يعدّ الصحفي رضوان حسين في طبعته الخامسة، وتصنع الاسثناء كونها أول متسابقة تفوز بلقب مزامير داوود، حيث كانت قريناتها تكتفين بثاني المراتب وثالثها في الطبعات السابقة.

كما أنّ ابنة العمارية، تعدّ من بين المتفوقات في الدراسة، أين تحصل على معدّلات تتراوح ما بين 15 إلى 17 من عشرين، وهي تدرس الآن في السنة الثانية من الطور المتوسط. حيث لم يمنعها تعلّقها بالقرآن الكريم وعملها على حفظه من الاهتمام بدراستها النظامية، والتفوّق فيها وتثلج بذلك صدرا والدها لمنوّر ووالدتها الكريمة وتسير بخطى ثابتة لتحقيق حلمها في أن تصير طبيبة. وتدحض بذلك كل ما يروج له حول تشويش حفظ كتاب الله على الدراسة النظامية، بل الحال عي على العكس من ذلك تماما. وهو ما أكدته كل المتسابقين الذين مروا ببرامج مسابقات، حفظ كتاب الله، من خلال تميزهم في دراستهم وإتقانهم العربية ولغات أجنبية أّيما إتقان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • خليفة

    اللهم بارك في حفظة القرآن و حاملي كتاب الله،و زدهم علما و ايمانا و زدهم نورا على نور ،و بارك في اباءهم و ذويهم، و متعهم بالصحة ،و البصيرة و ارزقنا و اياهم حسن الخاتمة.

  • ب. محمد

    ما شاء الله ! يا ابنتي فريال تلك النصوص الّتي حفظتيها (القرءان) هي كلام الله لا كلام البشر . فأنتِ تحملين نصوصا تنوء بها الجبال. ادرسي الآن علومه واعجازه فسترين العجب. مثلا لا حظي أن بين كلّ متشابهين (من الكلمات)بما في ذلك حروف العطف أو حروف الجر يوجد العدد(7) أو مضعفات(7). حروفا أو كلمات. وهذا يشمل جلّ نصوص القرآن الكريم فهل هذا من تأليف البشر؟!! مثال: {وَهُدوُا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ [ 22].} لاحظي بين:(و )و (و). بين:هدوا و هدوا . إلى و إلى....وجرّبي من القرءان ما شِئتِ.