-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استعرض عضلاته أمام منتخبات عالمية وخسر الرهان القاري

هكذا ذبح كافالي نفسه مع “الخضر” بسبب وديتي الأرجنتين والبرازيل

صالح سعودي
  • 2774
  • 0
هكذا ذبح كافالي نفسه مع “الخضر” بسبب وديتي الأرجنتين والبرازيل

إذا كان اهتمام الجماهير الجزائرية منصب في كيفية كسب المنتخب الوطني رهان مباراتي النيجر لمواصلة تعبيد الطريق نحو نهائيات مونديال 2002، فإن منافس “الخضر” يقوده الفرنسي جون ميشال كفالي الذي سبق له أن قاد المنتخب الوطني منذ 15 سنة كاملة، لم يحسن فيها ترك بصمته رغم أنه كان في موقع جيد لتحقيق الهدف المسطر، وهو التواجد في نهائيات “كان 2008″، حيث وقع في مجموعة من المتناقضات التي أخلطت الحسابات، وخلفت صدمة كبيرة لدى الشارع الكروي الجزائري، بعد الإقصاء الثاني على التوالي من العرس القاري.

وقد استهل التقني الفرنسي مهامه الميدانية يوم 4 جوان 2006، بمناسبة ودية السودان التي جرت في ملعب 5 جويلية، حيث عادت الكلمة للعناصر الوطنية بفضل الهدف الوحيد الذي وقعه دهام بعد 5 دقائق من انطلاق الشوط الثاني، وفي 15 أوت نشط ودية أخرى أمام الغابون خسرها بثنائية في فرنسا، لينشط أول اختبار ودي يوم 3 سبتمبر 2006 أمام غينيا، حيث عاد بالتعادل الأبيض من كوناكري، في إطار تصفيات “كان 2008″، تعادل أثراه بفوز في عقر الديار أمام غامبيا بهدف وقعه زياني عن طريق ركلة جزاء، وهو الأمر الذي جعله في موقع جيد في بداية وصفها الكثير بالموفقة.

وفي الوقت الذي نشط ودية أمام بوركينافاسو منتصف نوفمبر 2006 بفرنسا خسرها بهدفين مقابل هدف واحد، وودية أخرى شهر فيفري 2007 أمام ليبيا فاز بها بهدفين مقابل هدف واحد، ، فقد ضرب موعدا مع التحديات الرسمية من بوابة مواجهة الرأس الأخضر التي فاز بها بثنائية نظيفة بملعب 5 جويلية، كان ذلك يوم 25 مارس 2007، بفضل دهان ومنيري، ثم عززها بتعادل في مباراة العودة بالعاصمة براية، على وقع هدفين في كل شبكة، حيث عاد المحليون النتيجة في آخر أنفاس الوقت بدل الضائع، نتيجة جعلت المنتخب الوطني يسير بخطى ثابتة نحو التأهل وحضور العرس القاري، نسخة 2008، إلا أن الأمور سرعان ما اختلطت في الجولتين المبقيتين، وهذا بعد الانشغال بودية الأرجنتين التي جرت في برشلونة، وأبهر فيها زملاء بوقرة الجميع، حيث خسروا أمام ميسي بنتيجة 4 مقابل 3، حيث سجل ثلاثية الخضر كل من عنتر يحي وبلحاج (هدفان).

ويبدو أن هذه الودية جعلت العناصر يقعون في فخ الغرور، فكانت الصدمة في مباراة غينيا فوق ميدان 5 جويلية التي خسروها بثنائية كاملة يوم 16 جوان 2007، خسارة وصفها الجميع بالقاسية، حتى أن كفالي نفسه لم يجد مبررا لهذه الخسارة التي أخلطت الإقصاء وحوّلت التأهل إلى شبه إقصاء، وفي الوقت الذي أراد كفالي رفع المعنويات بودية أخرى أمام البرازيل، ودية جرت في فرنسا يوم 22 أوت وفاز بها نسور السامبا بثنائية نظيفة، فإن مسيرة كفالي انتهت وتوقفت بترسيم إقصاء “الخضر” وتضييع تأشيرة التواجد في نهائيات “كان 2008″، عقب الخسارة المسجلة في غامبيا بهدفين مقابل هدف واحد، كان ذلك يوم 9 سبتمبر 2007، وهو السيناريو الذي لن ينساه التقني الفرنسي الذي سيقود هذا المجمعة منتخب النيجر ضد كتيبة بلماضي التي ستكون أمام حتمية أخذ الأمور بجدية لتحقيق فوز مريح يحفزها لخوض مباراة العودة من موقع جيد.

مسيرة ونتائج كفالي على رأس “الخضر”

4 جوان 2006: الجزائر- السودان (1-0) ودية بملعب 5 جويلية

15 أوت 2006: الجزائر- الغابون 0-2) ودية بفرنسا

3 سبتمبر 2006: غينيا- الجزائر (0-0) تصفيات “كان 2008”

7 أكتوبر 2006: الجزائر- غامبيا (1-0) تصفيات “كان 2008”

15 نوفمبر 2006: الجزائر- بوركينافاسو (1-2) ودية بفرنسا

7 فيفري 2007: الجزائر- ليبيا 2-1) ودية بملعب 5 جويلية

25 مارس 2007: الجزائر- الرأس الأخضر (2-0) تصفيات “كان 2008”

2 جوان 2007: الرأس الأخضر- الجزائر (2-2) تصفيات “كان 2008”

5 جوان 2007: الجزائر- الأرجنتين (3-4) ببرشلونة ودية

16 جوان 2007: الجزائر- غينيا (0-2) تصفيات “كان 2008”

22 أوت 2007: الجزائر- البرازيل (0-2) ودية بفرنسا

9 سبتمبر 2007: غامبيا- الجزائر (2-1) تصفيات “كان 2008”

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!