الأربعاء 23 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 23 صفر 1441 هـ آخر تحديث 23:58
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين
  • الأمر بالإحالة يضم 7 صفحات و16 محاميا يشكلون هيئة الدفاع

  • محاكمة "غيابية" لخالد نزار ونجله لطفي و"الوسيط" بن حمدين

  • المحاكمة قد تدوم ساعات أو أياما حسب سير الإجراءات والمرافعات

تنطلق الاثنين 23 سبتمبر، محاكمة الرباعي السعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق، والرئيس الأسبق للمخابرات، اللواء محمد مدين، المدعو “توفيق”، وبشير طرطاق، المنسق السابق لإدارة الاستخبارات والأمن، ولويزة حنون، الأمين العام لحزب العمال حضوريا وعلنيا ، فيما سيتم محاكمة المتهمين الفارين اللواء خالد نزار ونجله لطفي والمكلف بأعماله فريد بن حمدين، غيابيا بالمحكمة العسكرية بالبليدة.

تتجه الأنظار الإثنين صوب المحكمة العسكرية بالبليدة التي ستعرف أطوار محاكمة سابقة من نوعها في تاريخ القضاء الجزائري، سواء من حيث ثقل المتهمين أم نوعية التهم الموجه إلى هؤلاء والمتعلقة بـ”التآمر غايتها المساس بسلطة قائد تشكيلة عسكرية”، “والتآمر لتغيير النظام”.

تهم ثقيلة.. وهذه الإجراءات القانونية المتبعة

في هذا السياق، كشفت مصادر “الشروق” أن قاضي الحكم العسكري سيعلن عن افتتاح الجلسة ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، ويتم قبل ذلك إحضار المتهمين من السجن، فيما ستكون هيئة الدفاع في الوقت المحدد في قاعة الجلسات.

وفي التفاصيل، فإن المتهمين الـ7 متابعون بجناية، وقاضي التحقيق العسكري قد قام بإحالة “الأمر بالإحالة” إلى قسم الجدولة، لأن في قانون القضاء العسكري سواء تعلق الأمر بالجنحة أم الجناية، فإن القاضي يصدر الأمر بالإحالة، وهو غير قابل للطعن فيه، في حين أن الإجراءات في القضاء المدني تختلف تماما، إذ أن قاضي التحقيق يقوم بإرسال المستندات إلى النائب العام، الذي يبرمج جلسة للنظر في القضية أمام غرفة الاتهام، وهذه الأخيرة تحدد حسب وقائع القضية إذا كان الأمر يتعلق بجنحة أو جناية وعليه تحيل الأمر إلى محكمة الجنح، أو القرار إلى محكمة الجنايات، وبطبيعة الحال فإن قرار غرفة الاتهام قابل للطعن أمام المحكمة العليا.

وعن الإجراءات المعمول بها في القضاء العسكري والتي على مسارها تتم محاكمة الرباعي “السعيد، توفيق، طرطاق ولويزة حنون”، فسيفتتح قاضي الحكم العسكري الجلسة، ثم ينادي على المتهمين، ويتعرف على هويتهم الكاملة، ثم يوجه لهم التهم المنسوبة إليهم رسميا، ثم يقوم أمين الضبط العسكري بقراءة الأمر بالإحالة الذي يتضمن 7 صفحات.

وبعد الإجراءات الأولية يبدأ قاضي الحكم العسكري في استنطاق المتهمين عن الوقائع المنسوبة إليهم، مع إمكانية طرح الأسئلة من طرف هيئة الدفاع أو النيابة العامة العسكرية، وبعد الانتهاء من استجواب المتهمين، تحال الكلمة للنيابة العامة لتقديم التماساتها، فيما تعطى الكلمة الأخيرة للمتهمين أو هيئة الدفاع.

بين 3 و4 محامين لكل متهم

وعن المدة التي يمكن أن تستغرق محاكمة المتهمين في قضية الحال قال المحامي بوجمعة غشير، السبت لـ”الشروق”، إنها قد تستغرق ساعات أو أياما، حسب سير الإجراءات ومرافعات هيئة الدفاع والنيابة، خاصة يقول غشير إن المتهمين وكلوا من 3 إلى 4 محامين لكل واحد منهم أي إن مجموع هيئة الدفاع يمكن أن يصل إلى 12 محاميا.

وبالتالي، فإنه وخلال جلسة المحاكمة، قد تطرح بعض المسائل القانونية أو الإجرائية التي تتطلب الفصل فيها قبل الدخول في موضوع قضية الحال، وهي نفس التصريحات التي أكدها الأستاذ فاروق قسنطيني في قضية الحال.

وكان قاضي التحقيق العسكري، قرر غلق ملف قضية الحال يوم الخميس 5 سبتمبر الجاري، مثلما نقلته “الشروق” في وقته، ليتم إحالته إلى قسم الجدولة بداية الأسبوع الموالي، بعد أن وسع قائمة المتهمين في قضية الحال لتشمل 7 أشخاص، وكان قبل ذلك أي في 3 أوت الماضي قد قرر عدم إحالة ملف قضية “التآمر غايتها المساس بسلطة قائد تشكيلة عسكرية”،”والتآمر لتغيير النظام”، لظهور أدلة وقرائن جديدة تلحق كلا من وزير الدفاع الأسبق اللواء المتقاعد خالد نزار الذي تحول من شاهد إلى متهم ونجله لطفي مسير لشركة slc “سمارت لينك كومينيكايشن”، إلى جانب المكلف بأعمال “الجنرال الهارب” وجار السعيد بوتفليقة وهو الوسيط الذي كان بينهما فريد بن حمدين، وبعد الانتهاء من كل الإجراءات القانونية المتعلق بـ”الاستجواب الإجمالي” و”المواجهة” بين أطراف القضية، التي انطلقت بـ4 متهمين في ماي الماضي، ليصبح بـ7 متهمين في أوت المنصرم.

كما أن قاضي التحقيق العسكري عند غلقه لملف القضية وإحالته على قسم الجدولة، لم يسقط أي تهمة عن المتهمين بل ثبتت التهمتان، الأولى المنصوص والمعاقب عليه بالمادة 284 من قانون القضاء العسكري، وعقوبتها من 5 إلى 10 سنوات سجنا، أما التهمة الثانية الفعل المنصوص والمعاقب عليه بالمادة 77 من قانون العقوبات وعقوبته الإعدام.

كما لم يوجه قاضي التحقيق لدى نفس الهيئة، حسب المصادر ذاتها تهما أخرى جديدة لكل من السعيد بوتفليقة، طرطاق وتوفيق، الذين تم توقيفهم في 4 و9 ماي الماضي على التوالي، عند مواصلة التحقيق معهم، بل أبقى على التهمتين اللتين وجهتا للثلاثي واللتين تم على إثرهما إيداع المتهمين الحبس الاحتياطي، وهما تهمتان ابتدائيتان أسندهما قاضي التحقيق العسكري في المرحلة الأولى، بناء على محضر الضبطية القضائية لمصالح المخابرات، التي اتبعت نفس الإجراءات المعمول بها في القضاء المدني، بعد التأكد من تآمر المتهمين ضد المؤسسة العسكرية، ومحاولة القيام بانقلاب والمؤامرة ضد سلطة الدولة”.

الجنرال توفيق السعيد بوتفليقة المحكمة العسكرية

مقالات ذات صلة

  • بعد تكليف المديرين وسحب المهمة من التلاميذ

    "الإنترنت" تحرم المؤسسات التربوية من التسجيل في الامتحانات الرسمية

    رفض مديرو المؤسسات التربوية، قرار الوزارة تكليفهم بتسجيل التلاميذ المترشحين للامتحانات المدرسية الرسمية، لصعوبة المهمة وتعطل شبكات الانترنيت بالمدارس، بعد ما رفضت وزارة البريد تجديد…

    • 407
    • 0
  • مدير السندات والوثائق المؤمنة بوزارة الداخلية حسن بوعلام:

    رقمنة السجل المدني سمح بتطهير القوائم الانتخابية

    أكد مدير السندات والوثائق المؤمنة بوزارة الداخلية وتهيئة الإقليم حسن بوعلام أن عملية رقمنة الحالة المدنية ساهمت بشكل كبير في تطهير القوائم الانتخابية، مشيرا إلى…

    • 182
    • 0
600

18 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • علي بابا

    ليست هناك محاكمة بل هناك مسرحية كالمسرحية التي جرت في مصر من إخراج السيسي و التي تجري في السودان من اخراج البرهن ، عندما تهدء الامور الكل يعود الى محلبته و سيكون اشد قسوة ، هم ليسوا في السجن توارو عن الانظار فقط في يوم المحاكمة يدخلون الاقفاص ليلتقطوا صورا فقط ، و بعدها ينسحبوا الى قصورهم و فلاتهم , لك الله يا شعب الجزائر , انشر من فضلك ,

  • الشيخ عقبة

    إن ثبت تآمرهم ضد مؤسسة الجيش والشعب ومصالح الوطن العليا أتمنى لهم السجن المؤبد .

  • الا. القاضي

    لم افهم شيئا مادام هؤلاء اخذ كل منهم ما استطاع. وذهب. ولانهم. فعلوا في وضح النهار لماذا. هم متهمون. بتهمة. الاستخبارات والكل. عارف

  • الوهراني الجزائري

    هؤلاء كلّهم يستحقون الإعدام لأنّم أخذوا الجزائر و شعبها رهينة لصالح دول من الخليج و أوربا و مع ذلك أقول لكم لن تكون هناك سوى مســــــــــرحية سئة الإخراج تجذب خيوطها الإمارات لصالح فرنسا و إسرائيل هل تعلمون هذا؟

  • يحياوي راضي

    هل ستبث القناة الوطنية مجريات المحاكمة أم لا ان لم تبثسيكون الشعب ثائرا وسيظن ان القيادة العسكرية تخدعه

  • عبدو

    العصابة نثرت بذورها وستعود من جديد. اللهم الا اذا تم إرجاع الحكم للشعب وإجراء اول انتخابات حرة ونزيهة في تاريخ الجزائر القديم والحديث.

  • محمد البجاوي

    4 محامون لكل واحد منهم..عجيب والله أن ندافع عنهم أصلا ..

  • med

    أين كبيرهم الذي علمهم السحر

  • عمر

    عجيب حقا هذه التهم يعني من بين كل التهم الحقيقية جئتم بهذه ! السعيد بوتفليقة يتأمر ليغير النظام يعني يتأمر ضد نفسه !! مسرحية من اخراج هزيل مجرد ذر للرماد في العيون لاخماد الحراك لانه في محاكمة حقيقية و نزيهة سيكون كامل رموز النظام دون استثناء بمن فيهم من يسير دواليب السلطة الان في السجن بتهمة الفساد و التآمر على الشعب. لعبكم مكشوف

  • ali ahmedi

    عمرو ما الفاسد يحارب فاسد

  • tlemcen bab el 3asa

    إنهم خونة البلد يستحقون عقوبة الإعدام

  • الشعب

    هؤلاء المحامون خبثاء وخوانة لأنّهم خانوا أمانة الشّعب الجزائري الكبرى..و ليتكم تسجنون مثلهم

  • المنقذ

    محاكمة علي بابا والحرامية وريح فشبك و هذ المرة الملاحة صعيبة عليكم في بحر هائج و ماتحشوهاش لهذ الشعب العظيم لي شبعتوه ميزيرية وهموم

  • alilao

    عصابة تحاكم عصابة. هذا لا علاقة له بالعدالة .

  • سليم

    عصابه تحاكم عصابة

  • HOCINE HECHAICHI

    “الأيام تدور ثم يصاب كل ظالم( الماضي، الحالي و الآت) بما ظلم “

  • Ben yahia Salem

    أبلغ جزيل الشكر للصحافية مختصة في الشؤؤون الوطنية والامنية نوارة باشوش بالمقال الجميل الذي أدلت به عن تفاصيل وحيثيات هذه محاكمة لكن الاجمل حينما تطبق عليهم عقوبات اثر اعمالهم شنيعة بالنصب والاحتيال واكل مال العام وخيانة هذا البلد لكن الحمد الله مزالت رجالات قائمة رادعة وضعت النقاط على الحروف لولا ندخلهم لقسمت الجزائر هدايا لأوربا و اسرائيل في فيفري 2019 لكن هل ترى ستطبق عليهم مادة 284ومادة 77؟؟؟؟؟

  • abdel

    Hadhou lazamalham mahkamate Singapour où li mat’houm bi tidjarate la drogue est jugé comme condamné à mort et exécuté en moins de 60 minutes après son arrestation ou ma fiha la tilifoune wa la tazina anta3 mouhamines. C’est une enseigne dans l’aéroport de Singapour, faite pour avertir les touristes

close
close