إدارة الموقع
معهد باستور أعلن تسجيل خمس حالات مشتبه فيها

هكذا يتم التأكد من إصابة الجزائريين بـ”كورونا المتحورة”

كريمة خلاص
  • 1716
  • 2
هكذا يتم التأكد من إصابة الجزائريين بـ”كورونا المتحورة”
أرشيف

أعلن القائمون على مخبر علم الفيروسات بسيدي فرج التابع لمعهد باستور الجزائر عن وجود 5 حالات جديدة مشتبه فيها بالإصابة بفيروس كورونا المتحور، عبر ولاية الجزائر، تخضع حاليا للتحليل والبحث من قبل المختصين وسيعلن قريبا عن نتائجها فور توفرها بشكل مؤكد.

وأوضح المصدر ذاته أنّ الحالات الخمس هي حالات إيجابية أصيبت بفيروس كورونا، يجري التأكد من السلالة الحقيقية لها إذا كانت أصلية أم متحورة.

وأعلن معهد باستور الجزائر أنّه يتابع كافة التطورات والمستجدات الحاصلة عبر مختلف ولايات الوطن في إطار المراقبة النشطة للسلالات المتغيرة المنتشرة حاليا في العالم، سواء تعلق الأمر بالسلالة البريطانية أو غيرها، حيث يشرف على إعداد تقرير أسبوعي بالتنسيق مع المجلس العلمي يختص بمتابعة تطورات وباء كورونا.

ونظّم معهد باستور الجزائر، يوم الأربعاء، يوما دراسيا حول الفيروسات المتحورة وتقنيات ومراحل الكشف عنها، حيث أكد العديد من المختصين الذين نشطوا اللقاء على أن تأكيد الحالات أو تفنيدها لا يكون إلاّ بعد خضوع العينة المشتبه فيها لمختلف مراحل التحليل بتقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل أو ما يعرف بـ”بي سي آر” على مرحلتين لتليها مرحلة البحث الجيني والوقوف على أهم مكوّنات الفيروس ومقارنتها مع المعطيات الأساسية للتركيبة الأصلية لفيروس كورونا.

وذكرت الدكتورة سليمة بوزغود بخصوص الحالات المتحورة المسجلة إلى غاية الآن في الجزائر أن الأمر يتعلق بحالتين فقط، الأولى لممرضة تعمل بمؤسسة الصحة العقلية للشراقة، والثانية تتعلق بمغترب دخل الجزائر لحضور جنازة.

ويتطلب الكشف عن النتيجة النهائية للكشف عن السلالة المتحورة، حسب توضيحات المختصين، وقتا أطول من تقنية تحليل الـ”بي سي آر”، حيث تمر عبر ثلاث مراحل، مرحلتان تتعلقان بالـ”بي سي آر” والمرحلة الثالثة للبحث الجيني على نفس العينة، هذه الاخيرة التي تستغرق نتائجها بين 3 و5 أيام.

وأضاف المختصون أنّ مراحل الكشف عن كل سلالة تختلف فيما بينها ولكل واحدة منها خصوصياتها ومعطياتها الخاصة.

ويتطلبّ البحث الجيني للكشف عن السلالة المتحورة تكوينا خاصا، أكثر تعقيدا من حيث الكشف والتكلفة، ويسهر معهد باستور على متابعته في كافة مراحله.

وأطلق معهد باستور – الجزائر تكوينا خاصا لمختلف فروعه الجهوية بخصوص هذه التقنية الجديدة للكشف عن السلالة المتحورة، كما استقدم عتادا جديدا يتماشى وخصوصيات التحاليل ومن المنتظر أن يتعزز بتجهيزات إضافية قريبا.

وكلّفت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات مستشفى البليدة والمؤسسة الاستشفائية المختصة بالقطار بمتابعة ملف الكشف عن السلالة الجديدة للفيروس المتحور، بعد تزويدها بالبطاقة التقنية والوثائق التقنية الخاصة من قبل معهد باستور الجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • ملينا

    معهد باستور!!! معهد بعقلية فرنسية متخلفة
    فقط للمقارنة: الاستعمار البريطاني ترك البلدان المستعمرة تتطور ولكنه بقي باسطا نفوذه
    الاستعمار الفرنسي يصر على ترك المستعمرات السابقة متخلفة، نعم، ويبقى باسطا نفوذه
    ويأتي أبناء الدوار ويدافعون عن فرنسا في كل شيء!
    مصيبة أننا نعيش في منظومة صحية متخلفة جدا، ليس بسبب العقول، ولكن بتعمد تخفيض متسوى ونوعية الدروس، مستوى ونوعية الوسائل، مستوى ونوعية الأطباء...
    حتى صار الجزائري يداوي في الاردن وتونس؟
    الجزائريون صاروا يتسولون في القنوات من أجل العمليات الجراحية؟
    فمادمتم غير قادرين على تسيير الوطن، لماذا لا تعطوه لأمريكا فعلى الاقل تطور هذه الزريبة.

  • تعيس في بلاد السعيد

    كورونا العادية كانو الناس يستنو أيام ويا ربي لا لحقت النتيجة وضرك السلالة البريطانية خمسة أيام على الاقل لكل حالة, حقا إنها أفضل منظومة صحية