-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تزامنا مع انطلاق "البيام" واقتراب "البكالوريا".. مختصون:

هكذا يجب أن يتعامل التلاميذ مع الامتحانات الرسمية

وهيبة سليماني
  • 1703
  • 3
هكذا يجب أن يتعامل التلاميذ مع الامتحانات الرسمية

عبد اللوش: الهواتف النقالة مفيدة في المراجعة
بن حليمة: لا تشوشوا على التلاميذ في الأقسام والمنازل

مع انطلاق امتحانات شهادة التعليم الأساسي “البيام” اليوم واقتراب “البكالوريا”، يشعر الكثير من التلاميذ بحالة اضطراب وتشويش، وخاصة أولائك الذين لا يحسنون طرق المراجعة والحفظ، أو الذين يتركون دروسهم تتراكم ويبدؤون بالحفظ ساعات قبل انطلاق موعد الامتحانات.
وفي هذا السياق، ينصح الخبراء في التنمية البشرية والأخصائيين في علم النفس، بأخذ التلاميذ قسطا من الراحة والارتخاء بين الامتحانات الخاصة بمختلف المواد ونسيان الامتحان الماضي والتفكير فقط في المستقبل..

وقال في هذا السياق، الدكتور مسعود بن حليمة، أستاذ علم النفس في جامعة الجزائر، إن المرحلة الحاسمة لانطلاق الامتحانات الرسمية لنهاية السنة الدراسية 2020، 2021، قد بدأت، وعلى الأسرة التي فيها تلاميذ مقبلون على مثل هذه الامتحانات، أن تلعب دورها كما ينبغي، وتكون في مستوى التطلعات والتوجيهات لأبنائها، وأن توفر الراحة والطمأنينة خلال مدة 5 أيام الأخيرة قبل انطلاق الامتحان.

وأكد بن حليمة أن من أكثر العوامل التي تساعد التلميذ في ترسيخ المعلومة في ذهنه، والإجابة الصحيحة عن أسئلة الامتحان، هو النوم الجيد والأكل المناسب حيث يحتاج التلميذ إلى النوم باكرا والنهوض باكرا وإلى غذاء تتجاوز سعراته 3800 حريرة، وأن تكون المراجعة دون ضغط وفي أماكن مناسبة، وأن يذهب باكرا إلى مركز الامتحان كي لا يكون هناك أي تأثير على الجانب النفسي والعقلي والجسدي. كما نصح بن حليمة حراس مراكز الامتحانات بأن يستقبلوا التلاميذ الممتحنين بابتسامة وتفادي أي تصرف يعكر مزاجهم.

أكثر أسباب الرسوب وراءها المراقبون في الامتحان

وفي ذات السياق، يرى الدكتور في علم النفس، مسعود بن حليمة، بأن الكثير من الدراسات أكدت أن نسبة كبيرة من أسباب رسوب التلاميذ في الامتحانات الرسمية كـ”البكالوريا ” و”البيام”، ترجع إلى الضغط الذي يتعرض له التلميذ داخل قاعة الامتحان، الذي يكون فيه المراقب أو الحارس هو العامل الأول، حيث دعا بن حليمة مديري التربية إلى الأخذ بعين الاعتبار هذا الجانب، واختيار مراقبين مكونين جيدا ولديهم اطلاع في علم النفس.

ولام مسعود بن حليمة الكثير من هؤلاء المراقبين الذين يقفون بجانب التلميذ وهو يمتحن، ويزعجونه، كما يتصرف البعض بشيء من الاتهام المسبق للتلميذ على أنه ينوي الغش، وهذا ما يترك في داخله حالة نفسية مضطربة، وقلقا، وضغطا.. وتشوش هذه الأحاسيس على الإجابة المناسبة لأسئلة الامتحان، حيث يقع التلميذ في دائرة الغضب الداخلي.

وقال بن حليمة، عن المراقبين في الامتحانات الرسمية، لا يشعرون التلميذ بأن هذا الامتحان عادي ولا يوفرون الأريحية والاسترخاء للتلميذ.

استغلال ساعات الامتحان إلى آخر دقيقة والبدء بالسؤال الأسهل

وفي ذات السياق، أكد الأستاذ مسعود بن حليمة أن التلميذ ومن خلال تعامله مع ورقة الامتحان يمكن له أن يتجاوز الكثير من العراقيل أو الضغوطات التي تشوش عليه، حيث لا ينبغي حسبه، أن ينظر في المراقب، وأن يركز على الورقة ويقرأ الأسئلة جيدا ويبدأ بالأسهل الذي يجعله يتذكر أجوبة الأسئلة الأصعب.

ونصح بن حليمة التلاميذ المقبلين على الامتحانات الرسمية، بأن يستغلوا الوقت المخصص لكل مادة يمتحن فيها إلى آخر ثانية، حيث إن الخبراء الذين حددوا الوقت لكل امتحان يدركون جيدا مدى أهمية هذا الوقت.

وأشار ذات المختص إلى أن وضع علامات وبالأقلام ملونة تحت الأسئلة الصعبة هو حالة تنظيمية تجعل التلميذ يركز عليها.

وفي ما يخص المراجعة عشية، كل موعد لامتحان مادة معينة، من المواد المدرجة في المنظومة التربوية، قال بن حليمة إن مناسبة ولكن على ألا يخلط التلميذ بينها وبين مراجعة لمواد لم يحن موعد امتحانها، كما أن أماكن المراجعة وحسب طبيعتها وهدوءها مهم جدا موضحا أن المواد ذات المعاملات الضعيفة مهمة ولا ينبغي تهميشها لأنها تساعد في رفع المعدل.

المراجعة الإلكترونية المتنقلة مهمة

ومن جهته، قال الدكتور عثمان عبد اللوش، خبير في المعلوماتية، إن الهواتف الذكية، تشكل نقطة إيجابية في وقتها الحاضر، حيث يمكن للتلميذ المراجعة من خلالها في أماكن يراها مناسبة، وخاصة أمام شاطئ البحر أو الغابة، وإن تحميل الكتب أو النصوص عبرها واستغلالها في أي مكان يمكن أن يكون فيه للتلميذ شيء مقبول وجيد.

ويرى عبد اللوش بأن المراجعة الإلكترونية لا تختلف كثيرا عن المراجعة الورقية، ولكن ينبغي أن يجعل التلميذ عقله هو الحامل للمعلومة واستيعابها، لا تصفح الهاتف وقراءة المادة محل الامتحان في آخر دقيقة دون هضمها وحفظها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • أستاذ أفنى عمره في التعليم.

    التلميذ ضحية لأولياء جهال أفسدوا عليه حياته. .... وأساتذة إما فاشلون في مجال تخصصهم، أو باعوا ضميرهم للشيطان بعدم الاكتراث بجسامة المسؤولية التي يحملونها.... أما الذرائع الأخرى ككثافة البرنامج وصعوبة التعلمات وصرامة الحراس وسطحية الأسئلة أو عمقها أكثر مما تعلمه التلميذ ، فهي فقاعات لا تقدم ولا تؤخر إلا بنسب قليلة. نحن يا سادة بحاجة إلى أستاذ قوي في علمه أمين في خلقه.

  • hair

    ! 3jab ! had zmen khoooooooooo

  • kamel

    إلا في الجزائر يذهب التلميذ للامتحان في أجواء رعب محاط بالشرطة و رجال الامن و كانه ذاهب الى حرب ثم يجد 3 حراس محاطين به حتى ينسى إسمه. يجب إزالة مظاهر التخلف نحن في 2021. هل للبكالوريا قيمة في وقتنا هذا؟ كم من بطال يتخرج من جامعاتنا كل سنة؟