-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هل أخرجت الحكومة الفرنسية ورقة الهجرة لابتزاز الجزائر؟

الشروق أونلاين
  • 22393
  • 19
هل أخرجت الحكومة الفرنسية ورقة الهجرة لابتزاز الجزائر؟
أرشيف

نقلت وسائل إعلام فرنسية تعليمات لوزير الداخلية جيرالد دارمانان تأمر بطرد الجزائريين المتورطين في أعمال تخل بالنظام العام وسحب تصاريح إقامتهم، دون الأخذ بعين الإعتبار اتفاقية الهجرة الثنائية لعام 1968.

وحسب ما نقلته يومية “لوباريزيان” فقد طالب دارمانان خلال اجتماعه برؤساء الدوائر لمناقشة الهجرة غير الشرعية والتطرف، التعجيل بسحب أوراق الإقامة للجزائريين المتورطين في أعمال شعب أو ارهاب، دون الأخذ بعين الاعتبار ما إذا كان المعني مستفيد أم لا من اتفاقية عام 1968 الموقعة بين البلدين.

وأكد المصدر ذاته أن دارمانان أمر رؤساء الدوائر بعدم الأخد بعين الاعتبار مدى استفادة الجزائريين  من مضامين اتفاقية 1968 القاضية بحرية التنقل بين الجزائر وفرنسا.

وقال وزير الداخلية الفرنسي حسب ما نقلته الجريدة عن أحد الشهود مخاطبا رؤساء الدوائر  “خاطروا حتى لو نقضت المحاكم قراراتكم فيما بعد”.

وفي هذا الصدد أكد المقربون من دارمانان عدم رغبة هذا الأخير في التصعيد مع الجزائر، أو إضافة أزمة على الأزمة الحالية، لكن “لوباريزيان” علقت على الأمر قائلة أنه تحدث أمام 150 شخصا وكان يعلم أن هذا القرار سيتسرب، وهو ما اعتبرته ورقة ضغط جديدة ضد الجزائر في ملف الهجرة.

فرنسا تريد طرد قرابة 8000 مهاجر جزائري!

ويوم 28 سبتمبر 2021، كشف غابرييل عطال، الناطق الرسمي باسم الحكومة الفرنسية، الثلاثاء، أن بلاده تعتزم طرد قرابة 8000 مهاجر جزائري.

وفي معرض حديثه عن طرد المهاجرين لإذاعة “أوروب 1” أشار عطال  القضاء الفرنسي أصدر أمرا بحق 7731 جزائريا بمغادرة البلاد بين يناير ويوليو من هذا العام، وعاد منهم فقط 22 شخصا، أي ما يزيد قليلا عن 0.2%”.

وأضاف أن “الجزائر ترفض إصدار تصاريح قنصلية، وهي وثيقة لا يمكن من دونها تنفيذ الطرد. الرقم الذي دفع ماكرون يذهب إلى العديد من مجالس الدفاع هذا الصيف لمناقشة الوضع وتخفيض عدد التأشيرات الصادرة إلى النصف”.

يذكر أن الجزائر أكدت عدة مرات أن ترحيل المهاجرين، والمتهمين في قضايا الإرهاب، والمسبوقين، لا بد أن يخضع لشروط.

3 أسباب تجعل ترحيل المتشددين من فرنسا مستبعدا

وكان وزير الداخلية جيرالد دارمانان قد طلب، نهاية العام 2020، من رؤساء الأقاليم خلال اجتماع معهم الشروع في ترحيل 231 مهاجرا في وضع غير قانوني يتواجدون أيضا على لوائح المخابرات ضمن المتشددين.

وأكدت وسائل اعلام فرنسية، أن من بين المعنيين بالقرار من لديهم أسباب مشروعة، منها الروابط الأسرية والحرب في بلدانهم، في حين يتواجد 180 منهم رهن الحبس ولم يقضوا بعد محكوميتهم.

ونقلت عن خبراء إن الاتفاقيات الدولية التي وقعتها فرنسا، تمنع طرد الأشخاص الذين تعيش بلدانهم حالة حرب كما هو حال الليبين.

من جانب آخر يتوقع المختصون رفض بعض الدول التعامل مع فرنسا واستقبال الأشخاص المُرحلين، وهو ماسيمنع تنفيذ القرار.

للتذكير فإن قرار وزير الداخلية جاء  عقب حادثة مقتل أستاذ التاريخ في حيّ في منطقة “كونفلان سانت -أونورين”، في الضاحية الغربية لباريس، وأعلنت الشرطة مقتل منفذ العملية البالغ من العمر 18 عاما، بعد إصابته بتسع رصاصات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • موح

    الى نمام !! ما دخل الاسلام بطرد مهاجرين دخلوا البلاد بصفه غير شرعيه ؟ الامر قانوني بحت و تطرد فرنسا يوميا عشرات من رعايا دول من غير المسلمين و هو قرار سيادي خاصه و ان هؤلاء لا يحملون اي صفه مثلا مقيم او لاجئ بل لا يحملون اي اوراق تثبت هويتهم . الذي تناولته عن علاقه الاسلام بالدوله اكبر كم سطر تنفس فيها عن ما في داخلك . الموضوع كتيت به كتب و تناولته مراكز ابحاث غربيه و غيرها و في النهايه لم يصلوا لشئ و الدليل تسليم الامريكان الحكم لطالبان و التي تعتبر من اكثر الوجوه تشددا في تطبيق الاسلام

  • الخلاط

    أبسط رد على هؤلاء الهمج هو المقاطعة النهائية للغة الفرنسية (الميّتة) و تعويضها (فوراً) بالإنجليزية حتى نلحق بركب الدول المحترمة

  • معلق حر

    قراري سيادي من الدولة الفرنسية، الجزائر لا يمكن لها إلا أن تحترم القرار و محاولة مراجعته بالطرق الدبلوماسية إن أمكن، الجزائر يمكن لها كرد أن تخفض للنصف التأشيرات التي تمنحها للفرنسيين إن أرادت، مع عددهم القليل، يكون قرار رمزي.

  • شريف

    كيف تطلب الدولة الجزائرية شروط لاستقبال رعاياه هل هاؤلا جزائريين أم لا هذا عار

  • ملاحظ

    طرد مهاجريين جزاٸريين من فرنسا شاْن داخلي لفرنسا ولا يهمنا سوی ان تستقبلهم دولة لعودة لبلدهم

  • المقروط

    يا ويلها فرنسا من ردة فعل القوة الضاربة ...

  • سراب

    قلتها مرارا وتكرارا فرنسا تعتقد أنها تمنح الجنة بمنحها تأشيرتها وغالبية الجزائريين يضنون ان فرنسا هي العالم لا أدري لماذا لم ينشر تعليقي هذا علما أنني اعلم أنه سينقط بالسلب و السب معروف

  • Bela

    عندما يصبح الانسان عالة لا تريده بلده ولا البلاد التي هاجر إليها ، انها فعلا انحطاط لقيمته كانسان الذي كرمه الله بان حمله في البر و البحر، لكن بصراحة انسان يحمل نفسه على بوطي قد حط من قيمته كانسان ، وهذه هي النتيجة

  • محمد

    حراق و ليس مهاجر.

  • حوحو الجزائر

    حين نسمع لمعلقين ومحللين مغاربة وجزائريين وتوانسة يتحدثون على هذه القضية في بعض القنوات التلفزية التي تتصل بهم فيقولون : فرنسا دولة حقوق لا يحق لها أن تتعامل مع المهاجرين بهذه الطريقة ... فرنسا دولة جارة وصديقة لا يجب عليها تقليص التأشيرات لمواطني هذه الدول .. هذه اجراءات عقابية ............. الخ فماذا يريد هؤلاء المهرجين : هل يريدون على فرنسا أن تصمت أمام هذا الزحف اليومي لآلاف الشباب نحوها ؟ وهل يريدون القول أن فرنسا مجبرة على تحمل تبعات ما يعيشه شباب هذه الدول من بؤس ويأس .. ؟ أمر عجيب

  • avancer lalour

    مهاجرين غير شرعيين يحق لفرنسا اعادتهم الى بلدانهم حماية لأمنها القومي .. أو بالأحرى فرنسا ليست مرغمة على تحمل مسؤولية المآسي والبؤس والميزيرية التي تعيشها الشعوب المغاربية والتي تسبب فيها حكامها ومسؤوليها الذين عبثوا ببلدانهم عى مر العقود .

  • كمال

    و الله لو قاطع رعايا الجزائر و تونس و المغرب طلب التأشيرة من القنصليات الفرنسية لأفلست هذه الأخيرة، حينها ستفكر فرنسا جديا في قضايا التأشيرة

  • amremmu

    لفرنسا الحق في أن تطرد من تشاء يقيم على أراضيها بشكل غير قانوني فهي اليوم وبدورها تعاني وتعاني وتعاني من تحولها الى دولة استقبلت مئات الالاف من بؤساء افريقيا واسيا والدول العربية والمغاربية . ليس هذا فحسب بل يتحول بعض هؤلاء الى مجرمين وارهابيين ومتطرفين يهددون الفرنسيين في عقر دارهم ويرتكبون جرائم شنيعة ويحاولون فرض منطقهم مما جعل قضية الهجرة أول قضية تشغل بال الفرنسيين والأخطر أنها قضية تشتغل لصالح اليمين المتطرف الذي يستعملها كحصان طروادة في الحملات الانتخابية مما يؤثر سلبا على المهاجرين المقيمين بطرق شرعية والذين يحترمون قوانين هذا البلد .

  • احمد

    لماذا لاتقوم فرنسا المجرمة بطرد فرحات مهنى ومجموعته قادة تنظيم الماك الارهابي اما فقط الكيل يمكيالين

  • الصراحة تقلق

    هؤلاء جزائريون وأجدادهم حاربوا فرنسا وأخرجوها من البلد كيف للدولة الان أن تسمح فيهم ؟ اليس لنا ما يتجاوز اقتصاد فرنسا ألسنا نحن اكبر قارة في افريقيا حتى قط ما يهرب من دار العرس كما يقول المثل العربي على دول المغرب الكبير ان تتحمل مسؤوليتها لا رجاع بضاعتها اوروبا ليست جنة كما يظن الجميع لابد من الرجوع والتحرك لطلب حقوقكم كيف حاربنا فرنسا واليوم نموت من اجلها

  • عمر

    اي هي الجزائر اين هي القوة الضاربة

  • ملاحظ

    وزير الداخلية الفرنسي هو حفيد حركي ۔۔ويطبق حاليا برنامج حزب اليمين المتطرف لمارين لوبان الذي لاق دعما قويا واستقبلوا قراره بارتياح كبير
    بذريعة محاربة الارهاب وتطرف الاسلاماوي، تقوم فرنسا باحياء بعض نهوج الصليبي لقرون الوسطی #محاكم التفتيش# وطرق عهد الاستعمار الفرنسي بجزاٸر لاستهداف المسلمين،
    من الواضح ان الاسلام اصبح مستهدفا بالقوة وبداْت سلطات الفرنسية في مداهمة المدارس العربية واعتقلات عشواٸية وتهويل وتخويف، وتضييق وتخوين رعاياها المسلمة وجاليتنا المغاربية انتهت بالاهانة والمحاكم سريعة، بينما تعدي علی المسلمين انفجر اخرها طعن في فتاتين بباريس في بلد تتدعي حقوق الانسان وتريد تصديره لجزاٸر

  • جراري

    اذا رفضت دول هؤلاء استقبالهم فلتبني لهم فرنسا سجن على شاكلة قوانتانامو وتزج بهم فيه حتى الموت بما أن هؤلاء الوحوش يشكلون خطرا على العالم بأسره

  • نمام

    نقر باننا مجتمعات فاشلة حتى الاسلام الراديكالي لا يحل مشكلاتنا المعقدة و المركبة الاسلام في ازمة مهما ادعينا وتتغذي هذه الازمة من الصراعات المذهبية و الحروب وعدم تقبل بعضنا ما بالك بالاخر ولا تظن بان العتدال له نتائج مضمونة ولا التجديد ولا روح المعاصرة على الاسلام ان يبتعد عن السياسة و ان تبتعد عنه ما زلنا في فجر الاسلام لا نفرق بين الدولة و الدين وان اليوم الدولة للافراد وانك لا تهدي من احببت و لكن الله يهدي من يشاء وعلينا تحكيم العقل ولا نزج بالخطاب في سياق العنصرية و بين التوتر و الغضب ومن شتم ولكن الاراء الهادئة والحفاظ على الحد المعقول من النقد المتزن مسلمي فرنسا علماءكتاب هذه رسالتهم