الثلاثاء 26 ماي 2020 م, الموافق لـ 03 شوال 1441 هـ آخر تحديث 13:27
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين

تعادل برشلونة في نابولي بهدف لمثله في لقاء ذهاب ثمن نهائي رابطة أبطال أوروبا كان يعني وضع ميسي وبرشلونة قدما في الدور الربع النهائي، وخسارة جوفنتوس في ليون في ذهاب ثمن نهائي رابطة أبطال أوروبا، كان يعني وضع رونالدو وجوفنتوس قدما في ربع نهائي المنافسة، ليبقى رفقاء ميسي ورفقاء رونالدو من المرشحين للتتويج باللقب الأغلى في القارة العجوز، وبالتالي تمنح فرصة التتويج بالكرة الذهبية العالمية، إما لميسي أو رونالدو المسيطرين على اللقب الفردي منذ أكثر من عشر سنوات، كل هذه الحقائق والتكهنات نسفتها كورونا، فلا برشلونة سيتوّج ولا جوفنتوس ولا ميسي سيبدع ولا رونالدو، ولأن عامل السن يسيطر في كرة القدم وله أحكامه، فإن التكهن بنهاية مشوار ميسي وبدرجة أكبر رونالدو، بقي منطقيا خاصة بعد الراحة الطويلة التي فرضتها كورونا على كرة القدم وكل مجالات الحياة.

تجاوز رونالدو في شهر أفريل الحالي حيث معدلات وفاة كورونا في إيطاليا التي يلعب فيها في تصاعد، سنّه الـ 35 وشهرين، وبرمج نفسه منذ بداية الموسم على أن يترك طاقته وقوته لفترة الربيع الحالي من أجل قيادة جوفنتوس للحصول على لقب رابطة أبطال أوربا الذي جاء لأجله إلى إيطاليا، فقد غاب عن الكثير من مباريات الدوري الإيطالي من أجل الحفاظ على لياقته في رابطة الأبطال، وإذا تم تأجيل كل المنافسات وهو الوارد بقوة، إلى الخريف وربما الشتاء القادم، فإن معنويات رونالدو وخاصة حالته البدنية مع تقدمه في السن وانعدام فرص التحضير البدني الجيد ستجعل من مشاهدة رونالدو بنفس قوته وحتى بنصفها أو ربعها من المستحيلات، وحتى نادي جوفنتوس بدأ يدرك بأن كورونا نسفت آخر فرص فريقها للتتويج باللقب الأوروبي بقيادة رونالدو وبدأ الحديث عن مغادرة رونالدو للنادي العجوز، ولن تكون الوجهة بلاد الصين بملاييرها وقد يكون الاعتزال، بعد أن تأجلت كأس أمم أوروبا التي يمتلك رونالدو لقبها مع منتخب البرتغال وكأس رابطة أبطال أوروبا التي شرب منها رونالدو إلى حدّ الارتواء. وسيتذكر عشاق الكرة ما قدمه رونالدو مع مانشستر يونايتد ومع ريال مدريد على وجه الخصوص، ووصولا إلى جوفنتوس حيث خطّط كثيرا للقب كبير واحد على الأقل ولكن فيروس كورونا ولعنته أنهيا مشوار اللاعب ونسفا آخر طموحاته، فكان بذلك من أكبر المتضررين وسيبقى دون الكرات الذهبية التي حصل عليها غريمه ميسي، وعندما يكتب الناس قصة حياة كريستيانو رونالدو سيذكرون بالتأكيد فيروس كورونا كما يذكرون أهدافه وألقابه الجماعية والفردية الكثيرة جدا، ويبقى الخاسر الأكبر هو العملاق العجوز نادي جوفنتوس الذي استقدم لاعبا عجوزا من حيث السن، فكانت كورونا سبيلا لخسارة النادي اللاعب والألقاب والأموال في أسوأ نهاية موسم في تاريخ هذا الفريق العملاق.

وسيبلغ ميسي في 24 جوان القادم 33 سنة، وكان يخطط للاحتفال بعيد ميلاده الثالث والثلاثين وهو متوج بلقب رابطة أبطال أوروبا مع برشلونة، وواضعا قدما على قدم في انتظار منحه الكرة الذهبية السابعة كأحسن لاعب على وجه الأرض، وربما في تاريخ اللعبة الشعبية، ولكن كورونا زلزل أمانيه وحتى أشد الناس تفاؤلا وحبا لميسي، لاحظوا هذا الموسم الكروي تأثير السن عليه فلم تعد حركته بنفس الرشاقة وذات السرعة، ومجرد انتظار أشهر أخرى لعودة ميسي للتألق هو ضرب من الخيال، وإذا كان النجم الأرجنتيني قادرا على البقاء سنتين إضافيتين في الميادين فإن القول بأنه سيتوّج مرة أخرى صعب ومعقد، بالرغم من الحديث القوي الدائر حاليا في باريس وبرشلونة عن إمكانية استرجاع البرازيلي نايمار لصالح الفريق الكاتالوني ما يمنح بعض الأمل في لقب آخر لميسي خاصة مع عودة سواريز للميادين، في نفس الوقت هناك من يعتقد بأن فيروس كورونا وتعطيلها للحياة بصفة تامة سيدفع ميسي للاعتزال أو ربما العجز عن التتويج بالألقاب الجماعية وخاصة الفردية.

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة لقدم، قال بأن اللعبة الشعبية ما بعد كورونا ستتغير، والأكيد أنها ستمنح التألق للاعبين آخرين مازالوا في سن مبكرة، وأيضا لم يتأثروا لا بدنيا ولا معنويا من قسوة هذا الفيروس الذي ضرب بقوة في بلاد لعبة كرة القدم، حيث يوجد أشهر النجوم وأحسن الأندية، فكانت أكبر مأساة في إيطاليا حيث يلعب كريستيانو رونالدو وثاني مأساة في إسبانيا حيث يلعب ليونيل ميسي.
ب.ع

فيروس كورونا كريستانو رونالدو ليونيل ميسي

مقالات ذات صلة

  • ميركاتو "ساخن" في انتظار نجوم المنتخب الوطني

    الدوليون الجزائريون مطلوبون بقوة في سوق تحويلات اللاعبين

    عرفت الفترة الأخيرة حديث كبير على التحويلات الصيفية للاعبي المنتخب الوطني، حيث أن أسماء عديدة مرشحة بقوة للالتحاق بوجهات جديدة. ولعل أبرز اللاعبين الجزائريين المطلوبين حاليا…

    • 1275
    • 0
  • اشترطته إدارة نادي ليستر سيتي

    10 ملايين أورو لِشراء عقد سليماني

    اشترطت إدارة نادي ليستر سيتي الإنجليزي استلام مبلغ لا يقلّ عن 10 ملايين أورو، يدفعه الفريق الذي يرغب في انتداب اللاعب الدولي الجزائري إسلام سليماني،…

    • 1576
    • 0

التعليقات في هذا الموضوع مغلقة!

3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • جمال الجزائري

    كورونا اظهر ان كل المشاهير على الساحه ليس لهم فائده و لا منفعه.. لم يهتم بهم احد …من مصلحة الدول ان تهتم بالمشاهير الحقيقيين و هم العلماء و المخترعين الذين يعملون على تحسين حياة البشريه.

  • المتأمل من بجاية

    تكلم عن المفيد ،المجتمع ،الاقتصاد ،العلم والأخلاق….أفاهم؟. أما الكرة فاتركها للصغار…..ارفعوا المستوى يا فارغي الرؤوس …الرياضة صالحة للتنفيس وإزالة الكولسترول وفقط ….فلا نقيم لها شأنا أكثر مما تستحق…..وحتى اللاعبين هم يملأون جيبوهم وأنتم تنتظرون دخولهم الملعب وكأنهم ثيران إسبانيا وتيوس الجبال……ارفعوا المستوى واخدمو ا العلم والعقل والأرض والزراعة…..أفاهم يا فارغ الرأس؟

  • Ahmed

    العالم الان يجري وراء الاطباء والباحثين وخاصة الممرضين الذين يتقاضون اجورا زهيدة مقارنة بالمبالغ الخيالية اللتي يتقاضاها هاذ البهاليل. وان كانت الرياضة في حد ذاتها مفيدة جدا ,لكن تم تحويلها الى بزنس ظهرت قيمته الحقيقية الان.

close
close