-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هل أوميكرون أكثر خطورة من دلتا؟.. الصحة العالمية تجيب

الشروق أونلاين
  • 70248
  • 1
هل أوميكرون أكثر خطورة من دلتا؟.. الصحة العالمية تجيب
أرشيف

كشفت منظمة الصحة العالمية، في أحدث تقرير لها عن الحالة الوبائية، أن أن متحور أوميكرون أقل خطورة من متحور دلتا.

وقال مايكل راين، مسؤول الحالات الطارئة في المنظمة  أن متحور أوميكرون لم يظهر أي زيادة في الخطورة، مؤكدا أن بعض الأماكن في أفريقيا الجنوبية تبلغ عن أعراض أخف بالمقارنة مع تلك التي تسببها نسخ متحورة سابقة من الفيروس.

وشدّد المسؤول الأممي أنه ما من سبب للتشكيك بفعالية اللقاحات في الحماية من الإصابات الحادة بأوميكرون، ويتوافق في هذا مع رأي كبير علماء البيت الأبيض أنتوني فاوتشي الذي أكد أن المؤشرات الأولية تدل على أن أوميكرون ليس أسوأ من سابقيه بل قد يكون أخف.

وقال مايكل راين في لقاء مع وكالة الأنباء الفرنسية: “لدينا لقاحات عالية الفعالية أثبتت فعاليتها ضد جميع المتغيرات حتى الآن، من حيث شدة المرض والاستشفاء، وليس هناك أي سبب للتفكير بأن الأمر لن يكون كذلك مع أوميكرون”

وأضاف في الوقت نفسه أننا بحاجة لإجراء مزيد من الأبحاث في هذا الشأن.

“أكثر فتكا فاستعدو”.. مبتكرة لقاح أسترازينيكا تحذّر من أوميكرون

وحذّرت إحدى المساهمات في اختراع لقاح أوكسفورد أسترازينيكا، الاثنين 6 ديسمبر 2021، أن متحور أوميكرون قد يكون أكثر فتكا، مؤكدة أن معركتنا مع كورونا لا تزال مستمرة.

ومع تزايد المخاوف من التهديد الذي بات يشكله المتغير Omicron شديد التحور، والذي تم اكتشافه في حوالي 40 دولة، حذرت البروفيسور سارة جيلبرت من أن “هذا الوباء لم ينته بعد” ، إلا أنها أضافت أن الجائحة التالية قد تكون أسوأ!

كما أضافت في محاضرة تبث، الاثنين، على شبكة “بي بي سي” البريطانية، بحسب ما نقلت صحيفة الغارديان، ” على الرغم من الطبيعة المدمرة للوباء الذي استمر عامين وأصاب أكثر من 265 مليون شخص، إلا أن الجائحة التالية قد تكون أكثر عدوى وربما تحصد المزيد من الأرواح!”.

إلى ذلك اعتبرت أن “هذه لن تكون المرة الأخيرة التي يهدد فيها فيروس حياتنا وسبل عيشنا.. بل ربما تكون الجائحة التالية أسوأ، ويكون الفيروس أكثر عدوى، وفتكا أو ربما كليهما معا”.

إلا أن عالمة اللقاحات في جامعة أكسفورد التي طور فريقها لقاح كوفيد 19 المستخدم حاليا في أكثر من 170 دولة، نبهت إلى ضرورة ألا يضيع التقدم العلمي والمعرفة المكتسبة عبر الأبحاث التي أجريت في سبيل مكافحة الفيروس التاجي، خلال السنتين الماضيتين.

وشددت على ضرورة الاستثمار في العلم والأبحاث الطبية، قائلة: “مثلما نستثمر في تمويل القوات المسلحة والاستخبارات والدبلوماسية، يجب أن نستثمر في الأفراد وأعمال البحث في مجال مكافحة الأوبئة.”

أوميكرون.. الأكثر انتشاراً

أما عن المتحور الجديد من كورونا، فأوضحت أن أوميكرون يحتوي على طفرات تزيد من قابلية انتقال الفيروس، مضيفة أن الأجسام المضادة الناتجة عن التطعيم أو العدوى السابقة قد تكون أقل فعالية في منع الإصابة به.

كما أشارت إلى “ضرورة الحذر واتخاذ خطوات لإبطاء انتشار هذا النوع الجديد، حتى تتكشف المزيد من المعلومات عن السلالة الأحدث من كورونا”.

يذكر أن “أوميكرون” كان ظهر قبل نحو أسبوعين في عدد من البلدان بالقارة الإفريقية، قبل أن ينتقل إلى نحو 40 بلدا آخر.

فيما دعت منظمة الصحة العالمية إلى الحذر والعودة إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية على رأسها التطعيم، وارتداء الكمامات، فضلاً عن تفادي الحشود، وتهوية الأماكن المغلقة.

إلا أنها في الوقت عينه حثت على عدم الهلع، أو إقفال الحدود ووقف رحلات الطيران بين البلدان التي ظهرت فيها السلالة الجديدة، معتبرة أن هذا الإجراء لن يثبت فعاليته.

مخترع لقاح فايزر: لا خوف من أوميكرون على الملقحين

وكان مخترع لقاح فايزر قد كشف، منذ أيام، مدى فعالية اللقاح ضد متحور أوميكرون، وقال أن الأشخاص الملقحين لا خوف عليهم لأنهم يتمتعون بمستوى عال من الحماية.

وأوضح أوجور شاهين، الشريك المؤسس لشركة BioNTech SE شريكة Pfizer في إنتاج اللقاح المضاد لفيروس كورونا، أن المتحور الجديد قد يتجنب الأجسام المضادة الناتجة عن تفاعل اللقاحات، مشيراً إلى أنه من المرجح أن يظل الفيروس عرضة للخلايا المناعية التي تدمره بمجرد دخوله الجسم.

كذلك، طمأن شاهين كل الأشخاص المطعمين بألا يفزعوا، وأن يسارعوا بأخذ الجرعة المعززة الثالثة من اللقاح، وفق صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وقال إنه يفترض أن الأشخاص المحصنين سيكون لديهم مستوى عالٍ من الحماية ضد المرض الشديد حتى لو أصيبوا بالمتحور الجديد.

كما أضاف أن اللقاح الذي ابتكره هو وفريقه في يناير 2020 ثم طوره بالتعاون مع شركة فايزر، ثبت أنه يقي من المرض الشديد ضد المتغيرات الأخرى لفيروس كورونا التي تصيب الأشخاص الملقحين.

وأعطى مثالاً على ذلك، حيث بيّن أن المتحور دلتا ورغم قوته وسرعة انتشاره وقدرته أكثر من غيره من المتحورات في إصابة الأشخاص الذين لقحوا، لكن مع ذلك كانت الأعراض خفيفة لكل من أصيبوا به في الغالب.

إلى ذلك، أوضح أن الأجسام المضادة تبدأ في التلاشي بعد حوالي خمسة أشهر من أخذ الجرعة الثانية من التطعيم، وفقاً لبعض الدراسات، مشيراً إلى أن أوميكرون قد يكون أفضل في التحايل على الأجسام المضادة مقارنة بدلتا، وذلك بسبب كثرة المتحورات التي سبقته.

يذكر أن الأمر سيستغرق أسبوعين حتى يتمكن العلماء الذين يعملون لدى صانعي اللقاح الرئيسيين من تحديد ما إذا كانت الأجسام المضادة الناتجة عن اللقاحات الحالية فعالة ضد المتحور الجديد من خلال الاختبارات المعملية.

الصحة العالمية: أوميكرون لم يخلف أي وفاة لحد الآن

أكدت منظمة الصحة العالمية، الجمعة 3 ديسمبر 2021، عدم تلقيها معلومات عن أي حالة وفاة حتى الآن بسبب متحور فيروس كورونا “أوميكرون”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي لكريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة الذي أكد أنها تواصل دراستها لمعرفة ما إذا كان المتحور الجديد معديا ويسبب مرضا خطيرا.

وأشار إلى الحاجة إلى الوقت لمعرفة فعالية اللقاحات الحالية ضد المتحور الجديد.

وأكد أن منظمة الصحة العالمية لم تتلق معلومات تفيد بحدوث وفيات نتيجة الإصابة بالمتحور أوميكرون.

وأضاف أنه مع لجوء المزيد من الدول إلى إجراء فحوص لرصد المتحورة الجديدة: “سيكون لدينا مزيد من الإصابات، ومزيد من المعلومات، رغم أنني آمل ألا يكون هناك وفيات”.

رصدت المتحورة الجديدة التي صنفتها منظمة الصحة العالمية “مقلقة”، لأول مرة في جنوب إفريقيا ولكن منذ أن أبلغت سلطات البلد منظمة الصحة العالمية في 24 نوفمبر، سجلت إصابات بأوميكرون في حوالي 30 دولة في جميع القارات.

ورغم أن الإصابات الأولى خارج إفريقيا الجنوبية مرتبطة بشكل عام بأشخاص سافروا إلى دول المنطقة، إلا أن حالات أولى لانتقال العدوى محليا بصدد الظهور في الولايات المتحدة وأستراليا على سبيل المثال.

وتعتبر منظمة الصحة العالمية أن هناك احتمالا “مرتفعا” لأن “تنتشر أوميكرون عالميا”، وإن كانت تجهل حتى الآن العديد من الأمور حولها مثل شدة عدوتها وفعالية اللقاحات الموجودة ضدها وشدة الأعراض التي تسببها.

موديرنا: فاعلية اللقاح ضد أوميكرون ستعلن خلال أسابيع

ويوم 30 نزفمبر 2021، قال الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا، ستيفان بانسل، إن البيانات المتعلقة بفاعلية لقاح “موديرنا” ضد متحور  “أوميكرون” الجديد، يمكن أن تكون متاحة في غضون أسبوعين إلى ستة أسابيع.

واستبعد بانسل، أن تكون اللقاحات المضادة لفيروس كورونا فعالة ضد متحور “أوميكرون” الجديد، كما كان الأمر بالنسبة لسلالة “دلتا”.

وحسب وكالة “رويترز” للأنباء فإن بانسل قال في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز: “على ما أعتقد، لا يوجد عالم تكون (الفاعلية) فيه بنفس المستوى الذي كان لدينا مع سلالة دلتا”.

وأضاف موضحا: “أعتقد أنه سيكون هناك قصور جوهري ..لا أعرف مقدار ذلك لأننا بحاجة إلى انتظار البيانات، لكن جميع العلماء الذين تحدثت إليهم، ذهبوا إلى أن هذا لن يكون مناسبا”.

أوميكرون.. الصحة العالمية تنشر نتائج تحقيقاتها حول المتحور الجديد

أكدت منظمة الصحة العالمية، الأحد، أن الباحثون في جنوب أفريقيا ودول العالم يجرون دراسات لفهم العديد من جوانب متغير أوميكرون بشكل أفضل، وسيواصل الباحثون مشاركة نتائج هذه الدراسات فور توفرها.. لكن ماذا نعرف حتى الآن عن متغير الفيروس، أوميكرون؟

وصنّفت منظمة الصحة العالمية المتغير “أوميكرون” على أنه مثير للقلق، لينضم إلى قائمة متغيّرات أخرى ظهرت منذ انتشار جائحة كـوفيد-19. فما الذي نعرفه حتى الآن عن هذا المتغير؟ هذا ما نشرته المنظمة:

سرعة الانتقال

لم يتضح بعد ما إذا كان أوميكرون أكثر قابلية للانتقال (أي ينتقل على سبيل المثال بشكل أكثر سهولة بين الأفراد) مقارنة بالمتغيرات الأخرى، مثل دلتا.

وقد ارتفع عدد الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم في مناطق متأثرة بالمتغير في جنوب أفريقيا، لكن الدراسات الوبائية جارية لفهم ما إذا كان ذلك بسبب أوميكرون أو بسبب عوامل أخرى.

شدة المرض

لم يتضح بعد ما إذا كانت الإصابة بأوميكرون تسبب مرضا أكثر خطورة مقارنة بالعدوى بمتغيرات أخرى بما في ذلك دلتا. وتشير البيانات الأولية إلى أن هناك معدلات متزايدة من دخول المستشفيات في جنوب أفريقيا، لكن قد يكون ذلك بسبب زيادة الأعداد الإجمالية في صفوف الأشخاص الذين يصابون بالعدوى، وليس نتيجة لإصابة معيّنة بأوميكرون.

ليس حاليا من معلومات تشير إلى أن الأعراض المرتبطة بأوميكرون تختلف عن الأعراض المرتبطة بمتغيّرات أخرى. وكانت الإصابات الأولية المبلغ عنها بين الأفراد الأصغر سنا الذين يميلون إلى الإصابة بمرض أقل حدة – لكن فهم مستوى خطورة متغير أوميكرون سيستغرق أياما إلى عدة أسابيع. ويمكن لجميع متغيرات كوفيد-19، بما في ذلك متغير دلتا المسيطر حاليا في العالم، أن تسبب المرض الشديد أو الوفاة، وخاصة في صفوف الأشخاص الأكثر ضعفا، وبالتالي فإن الوقاية هي الأمر الأساسي دائما.

وتشير الأدلة الأولية إلى أنه قد يكون هناك خطر متزايد للإصابة مرة أخرى بأوميكرون (أي يمكن على سبيل المثال للأشخاص الذين أصيبوا سابقا بكوفيد-19 أن يصابوا مرة أخرى بسهولة أكبر بأوميكرون مقارنة بالمتغيرات الأخرى المثيرة للقلق، ولكن المعلومات محدودة. وستتاح المزيد من المعلومات حول ذلك في الأيام والأسابيع المقبلة.

فعالية اللقاحات

على الشركاء فهم التأثير المحتمل لهذا المتغير على تدابيرنا المضادة الحالية بما في ذلك اللقاحات.

لكن تظل اللقاحات ضرورية للحد من الأمراض الشديدة والوفاة، بما في ذلك ضد الفيروس المنتشر السائد، دلتا.

وتظل اللقاحات الحالية فعّالة ضد الأمراض الشديدة والوفاة.

فعالية الفحوصات والعلاجات المتاحة

تستمر اختبارات فحص كوفيد-19 (PCR) المستخدمة على نطاق واسع في الكشف عن العدوى، بما في ذلك الإصابة بأوميكرون، كما شهدنا مع غيره من المتغيرات. والدراسات جارية لتحديد ما إذا كان هناك أي تأثير على أنواع الاختبارات الأخرى، بما في ذلك اختبارات الكشف السريع عن المضادات.

ستظل الكورتيكوسترويدات وحاصرات مستقبلات إنترلوكين6 (6-IL) فعّالة في إدارة المصابين بشدة بفيروس كوفيد-19. وسيتم تقييم العلاجات الأخرى الفعالة بالنظر إلى التغييرات التي تطرأ على أجزاء من الفيروس بمتغير أوميكرون.

الدراسات متواصلة

في الوقت الحالي، تعمل منظمة الصحة العالمية على التنسيق مع عدد كبير من الباحثين من حول العالم لفهم أفضل لأوميكرون. وتشمل الدراسات التي تجري حاليا – أو جارية قريبا – تقييما لقابلية الانتقال وشدة العدوى (بما في ذلك الأعراض)، وأداء اللقاحات والاختبارات التشخيصية، وفعالية العلاجات.

وتحث المنظمة الدول على المساهمة في جمع وتقاسم البيانات حول المرضى في المستشفيات.

توصيات للدول

نظرا لتصنيف أوميكرون على أنه متغير مثير للقلق، ثمة العديد من الإجراءات التي توصي منظمة الصحة العالمية البلدان باتخاذها، بما في ذلك تعزيز رصد وتسلسل الحالات.

ويجب على البلدان الاستمرار في تنفيذ تدابير الصحة العامة الفعالة للحد من انتشار كوفيد-19 بشكل عام، باستخدام النهج القائم على العلم. ويجب عليها زيادة بعض القدرات الصحية والطبية العامة لإدارة الارتفاع في الحالات.

بالإضافة إلى ذلك، من المهم للغاية معالجة أوجه عدم المساواة في الحصول على لقاحات كوفيد-19 بشكل عاجل، لضمان حصول الفئات الضعيفة في كل مكان، بمن فيهم العاملون الصحيون وكبار السن، على الجرعات الثانية، إضافة إلى الوصول العادل إلى العلاج والتشخيص.

توصيات للأفراد
تتمثل أكثر الخطوات فعالية التي يمكن للأفراد اتخاذها للحد من انتشار كوفيد-19 هي الحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل مع الآخرين، وارتداء الكمامات، وفتح النوافذ لتحسين التهوية، وتجنب المناطق المغلقة أو المكتظة، والحفاظ على نظافة اليدين، واتباع آداب العطس والسعال، والحصول على اللقاحات.

متحور “أوميكرون”: منظمة الصحة العالمية تصدر بيانا

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن المتحور الجديد لفيروس كورونا الذي أطلقت عليه اسم أوميكرون، مثير للقلق وشديد العدوى.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، فى بيان جديد لها، أنه تم تصنيف متغير فيروس كورونا B.1.1.529، أن المجموعة الاستشارية الفنية المعنية بتطور فيروس كورونا (TAG-VE) وهي مجموعة مستقلة من الخبراء الذين يراقبون ويقيمون بشكل دوري تطور الفيروس SARS-CoV-2 ويقيمون ما إذا كانت الطفرات ومجموعات الطفرات المحددة تغير سلوك الفيروس قامت بعقد اجتماع طارئ مساء أمس الجمعة الموافق 26 نوفمبر، لتقييم متغير “B.1.1.529” الأفريقى الجديد.

ووفقا للمنظمة، تشير الأدلة الأولية أيضا إلى زيادة خطر الإصابة مرة أخرى بهذا النوع من المتغير المثير للقلق، مقارنة بالسلالات الأخرى مثل دلتا.

وفي الوقت الحالي، يبدو أن عدد الحالات آخذ في الازدياد في جميع مقاطعات جنوب أفريقيا تقريبا. وتوضح منظمة الصحة العالمية أنه تم اكتشاف المتغير بمعدلات أسرع مما كان عليه في الزيادات السابقة في العدوى، مما يوحي بأنه “قد يتمتع بميزة النمو.”

وأوصى المستشارون بأن تصنف منظمة الصحة العالمية المتحور على أنه “مثير للقلق”، في إشارة إلى العدد الكبير من الطفرات في المتغير، وربما زيادة خطر الإصابة مرة أخرى وغيرها من الأدلة.

ودعت المنظمة في بيانها الدول إلى تعزيز جهود المراقبة والتسلسل لفهم متغيرات فيروس كورونا بشكل أفضل.

متحور “أوميكرون”: شركة أميريكة تعلن عن تطوير جرعة معززة

أعلنت شركة “موديرنا” الأميركية للأدوية، أنها ستطور جرعة معزّزة ضدّ متحور فيروس كورونا الجديدة “أوميكرون”.

قال رئيس الشركة ستيفان بانسيل إن “المتغيرات في المتحورة أوميكرون مقلقة، ومنذ أيام نحن نتحرّك بأسرع ما يمكن لتنفيذ استراتيجيتنا لمواجهة هذه المتحورة”.

وقالت الشركة الأميركية، في بيان: “ستُطور موديرنا بسرعة لقاحاً مرشحا (لتوفير) جرعة معزّزة محدّدة للمتحوّرة أوميكرون”.

وقال المختبر: “في 2020-2021، شمل ذلك توفير جرعات معزّزة للمتحوّرتَين دلتا وبيتا”، مشيراً إلى أنه “أظهر مراراً قدرته” على الدفع “بلقاحات مرشّحة جديدة إلى مرحلة التجارب السريرية في 60 إلى 90 يوماً”.

وأضاف بانسيل: “منذ البداية، قلنا إنه من أجل مكافحة الجائحة، من الضروري أن نكون استباقيين في مواجهة تطوّر الفيروس”.

جمعية طبية بجنوب إفريقيا.. هذه أعراض المتحور الجديد “أوميكرون”

وأكدت رئيسة الجمعية الطبية في جنوب أفريقيا، أنجيليك كويتزي، أنه من السابق لأوانه وضع بلادها على القائمة الحمراء للسفر، بعد اكتشاف متغير “أوميكرون” المتحور من فيروس كورونا المستجد.

وقالت كويتزي، في تصريح لوكالة “سبوتنيك”، السبت، إنه “لا توجد أدلة إكلينيكية كافية لإثبات المخاطر المرتبطة بمتغير [بي.1.1.529] الذي أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية [أوميكرون]”.

ولفتت إلى أنه “تم اكتشاف المتغير لدى بعض المسافرين من جنوب أفريقيا في بوتسوانا وهونغ كونغ وإسرائيل وبلجيكا”.

وأضافت أن “أوميكرون تم اكتشافه فقط في جنوب أفريقيا الأسبوع الماضي، لافتة إلى أن المستشفيات لم تستقبل، حتى اللحظة، أعدادا كبيرة من المصابين بالمتحور الجديد، فضلا عن عدم اكتظاظ وحدات العناية المركزة في البلاد بهم”.

وأوضحت كويتزي أن “المتحور الجديد يمثل مرضا خفيفا مع أعراض تتمثل في التهاب العضلات والإرهاق لمدة يوم أو يومين مع الشعور بعدم الراحة..حتى الآن، والمصابون لا يعانون من فقدان حاسة التذوق أو الشم، قد يكون لديهم سعال خفيف. لا توجد أعراض بارزة..ومن بين المصابين، يتم علاج بعضهم في المنزل حاليا”.

هذا ومن المفترض أن يعقد رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا اجتماعا اليوم بإشراك المجلس الوطني للقيادة ضد فيروس كورونا لبحث تطورات الأوضاع الصحية في أعقاب ظهور إصابات بالمتغير الجديد “أوميكرون”.

وتشير بعض التقارير إلى أنه من المرجح أن تفرض السلطات في جنوب أفريقيا إغلاقا جديدا.

وصرحت وزارة الصحة في جنوب أفريقيا، في وقت سابق من اليوم، بأنه “لا دليل علميا أن المتحور الجديد من كورونا سريع الانتشار أو خطير”، مشيرة إلى أن أغلب الإصابات بالمتحور الجديد تنتشر وسط الذين لم يتلقوا اللقاح.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، مساء الجمعة، إدراج المتحور الجديد من فيروس كورونا المكتشف في جنوب أفريقيا ودول أخرى، ضمن قائمة “المتغيرات المثيرة للقلق”.

وتصنف المنظمة سلالات فيروس كورونا، كمتغيرات مثيرة للقلق عندما تكون أكثر قابلية للانتقال أو أكثر ضراوة أو لديها قدرة أكبر في التغلب على تدابير الصحة العامة، بما في ذلك اللقاحات والعلاجات.

سلالة جديدة من فيروس كورونا.. منظمة الصحة العالمية تعقد اجتماعا طارئا

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، عن عقد اجتماع خاص الجمعة، بشأن اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا B.1.1.529 في جنوب إفريقيا.

وقالت المنظمة إنها تتعقب نوعًا جديدًا يحتوي على عشرات الطفرات في بروتين سبايك وتخطط لمناقشة كيفية تأثير ذلك على فعالية اللقاحات الموجودة.

وأوضحت ماريا فان كيركوف، رئيسة المجموعة الفنية لوحدة أمراض الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية : “ليس لدينا معلومات كافية عنه حتى الآن، يتوفر أقل من 100 تسلسل جيني كامل ومع ذلك، نحن نعلم أن هذه السلالة بها العديد من الطفرات”.

وقالت إن المجموعة المعنية بتطور الفيروس ستناقش الخطر الذي يمثله هذا النوع من الفيروس، إذا كانت النتائج مدعاة للقلق، فسيتم إعطاؤه اسم حرف من الأبجدية اليونانية.

في وقت سابق، أعلنت سلطات بريطانيا وإسرائيل تعليق الرحلات الجوية إلى دول جنوب إفريقيا بسبب اكتشاف سلالة جديدة في بوتسوانا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • Momou

    Dirou wahdak