الجمعة 14 أوت 2020 م, الموافق لـ 24 ذو الحجة 1441 هـ آخر تحديث 00:24
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق

وجهات نظر

هل العمل يخدمك أم يخدم زوجك والمجتمع؟

ح.م
  • ---
  • 8

مهما تعددت الآراء واختلفت وجهات النظر في قضية عمل المرأة، سواء كانت في الجزائر أو غيرها من بلدان العالم فلا يمكننا الجزم في القضية إن لم تتحدث المرأة بنفسها عن آمالها وآلامها وعن ما تريده هي، فالمرأة في الدول الأكثر تحررا مازالت لحد الآن تسارع من أجل مساواتها في الأجر مع الرجل الذي تعمل بمثل دوامه وتتقاضى أقل منه أجرا وهو أمر يغنينا عن كل كلام عن حقوق المرأة واستنزاف طاقاتها حتى في الدول التي تدّعي العدالة والمساواة.

أما في مجتمعاتنا فالمرأة تتعرض لضغوطات عديدة عكس الرجل الذي هو مطالب بالعمل خارج البيت في كل الأحوال، فالمجتمع الجزائري أصبح أكثر انفتاحا وهو يطالب المرأة في كل حين بالدراسة والاجتهاد من أجل الحصول على وظيفة تحقق بها ذاتها وتكون درعا واقيا أمام شريك حياتها فتحقق اكتفاءها المادي وتمتنع عن الخضوع والذل وإن استلزم الأمر وانتهت حياتها الزوجية بالطلاق فستكون الخسائر أقل لأنها  إمرأة عاملة دون النظر أحيانا لمستقبل الأبناء الذين  يحرمون من العيش في كنف أسرة مجتمعة.

وإن تحدثنا عن ضغوطات العمل فهي لا تعد ولا تحصى، بداية من رحلة البحث عن عمل، الذي لا يمكن الحصول عليه إلا بإحدى هذه الطرق، إما عن جدارة واستحقاق وقلمّا نسمع عن ذلك أو عن طريق وسيط وما أكثرها خاصة في السنوات القليلة التي مضت وقد تلجأ المرأة أحيانا إلى استعمال طرق ملتوية تهدر فيها كرامتها، وإن تمكنت من الحصول على المنصب فهي قد تتعرض أحيانا لكل أنواع التعب النفسي والإجهاد بسبب “الحقرة” والاستغلال والتحرش أوغيرها من المشاكل التي تعاني منها يوميا خاصة في القطاعات التي تكون أكثر احتكاكا بالرجل.

أما إذا قررت أن تؤسس أسرة وهو حقها الطبيعي، فبمجرد أن تنجب حتى تبدأ مشاكلها وهمومها بالظهور، إذ هي مجبرة على رعاية أطفالها خاصة إذا كانوا أكثر من واحد، تراها تجري كل صباح تحمل رضيعا إلى( أمها وليتها تكون أمها ) أوجارتها وتذهب بآخر إلى الحضانة، تعب نفسي وإرهاق شديد وزوج قد يكون متعاونا أولا يكون، بالإضافة إلى مسألة راتبها التي تكون أحيانا محل نزاع.

فمن حسن حظ المرأة أن العرف والدين لا يطالبانها بضرورة الإنفاق على الأسرة وإعالتها إضافة إلى عملها داخل البيت ولو افترضنا أنها مجبرة على تحمل كل مسؤوليات الأسرة داخل وخارج البيت لكانت المرأة أتعس مخلوق على وجه الأرض، فلك الله أيتها الأنثى في كل مكان وزمان ولك القرار وحدك فالله تعالى ركّب فيك عقلا وأنزل لك شرعا يقول فيه “لا يكلف الله نفسا إلا وسعها”.

الضغوطات شارك برأيك عمل المرأة
600

8 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • محمد☪Mohamed

    مــن العوامــل الهامــة لتحقيــق النمــو الاقتصــادي والتنميــة تمكيــن المــرأة من شغل , في جزائر مرأة خريجة جامعة ثم تفضل تقعد في بيث , وترجع كي شغل لم تدرس في حياتها .
    الموضوع متشعب وفيه ثغرات , كما تقولي تنجب أكثر من واحد هنا تحكم عى نفسها، الرجل الجزائر لايشارك في أعمال البث وتربية أطفال , واحد بزاف عليك .
    المرأة في جزائر حسب دراسات أحسن من قطــر ومصــر والعــراق والأمــارات والمغــرب والمملكــة العربيــة الســعود في تشغل المرأة وهده نقطة جيدة.
    ثم ممكن المرأة في جزائر تهثم بي فتح Associationللمرأة عاملة على مستوى الوطن ,وتحارب الاستغلال والتحرش أوغيرها ,
    تابع

  • كلمة انصاف

    نبدا بحمد الله على نعمه الظاهرة و الباطنة التي لا تعد ولا تحصى, و من اجمل نعم الله عقل يفكر و قلب يعي و يقرر. الحياة صعبة على الجميع لكن بالحكمة العقل الصبر التعاون تتجلى الغيوم و تهون الصعاب و تزهر الحدائق.
    جمال الحياة يكون في تخطي الصعاب و ايجاد الحلول ليس بالبكاء على الاطلال, والي يحب الشباح ما يقول اح فلكل منا ضغوطاته اولوياته و هو يقرر الاصلح له و لاهله في وقت محدد من حياته. و في الحياة لا يمكن الحصول على كل شيئ المال العمل الاسرة الهناء الصحة البيت والا لكانت جنة ليس دنيا دنية فابتسمن و تذكرن ما مر على الاولين فلم تخضعن ولا رفعن الراية البيضاء.

  • CDVH

    الاجابة: عملها لايخدمها، لا يخدم زوجها ،و لا يخدم المجتمع. عملها يخدم فقط العلمانيين الذي يردونها ان تكون خارج البيت. عملها قد ينفعها في حالة ان لم يكن لها معيل وهي مضطرة اشد الاضطرار للعمل. بدون شك هناك بعض الاعمال نحتاج المراة لتقوم بها ولكن يجب ان يكون المكان و الجو مهيء لحفض كرمتها و عفتها وليس مكان فيه اختلاط و فتن. عموما هناك اخفاء عمدي لكثير من الحقائق حول موضوع عمل المراة في الجزائر و يعملون بكل الطرق لتزين هذا الموضوع و خداع المراة. قرأت موخرا مذكرة دكتورة من جامعة وهران 2، حول موضع عمل المراة في الجزائر واستطلع صحبها راي اكثر من 250 امراة عاملة، و الخلاصة الندم على سلك هذا الطريق.

  • خليفة

    المشكلة اليوم صارت اصعب و اعقد مما سبق حيث نجد نسب كبيرة من الشباب يعانون البطالة ،و بالتالي تبخرت احلامهم في الزواج، و حتى اذا عزم بعض الشباب على الزواج فانه يشترط الزوجة العاملة ،و هذا طبعا طلب مشروع مادام الطرفان قد اتفقا عليه عند الزواج ،لان متطلبات الحياة تقتضي ذلك ،مع الغلاء و تدني القدرة الشراءية لدى قطاع واسع من المجتمع الجزائري ،و احسن بيت زوجي هو الذي يسوده التفاهم و التضحية و التضامن بين الزوجين،لان كليهما مسؤول عن تحمل بناء اسرة ،و الزواج شراكة ،فالكل يجب ان يكون رابحا ، و المشاكل الطارءة يتحملها الطرفان معا و بذلك تستمر الحياة الزوجية.

  • المعترف

    أول أمس، زوجتي الماكثة في البيت قالت لي، الله أعطانا مرتبة لم يعطيها إليكم أنتم الرجال، ولكن الكثير منا نحن النساء لا نحترمها. قلت لها ما هي؟ قالت لي، الجنة تحت أقدام الأمهات. أجبتها، صح.
    ثم قالت لي، بعض النساء لا يحترمن أنفسهن، ولا يقدرن مسؤوليتهن في البيت. وزد على ذالك، أنتم الرجال قوامون علين. قلت لها ، أنتِ أحسن مني، ساهمت أحسن بكثير مني في تربية أولادنا، وأعترف لك بهذا.

  • sarah

    انا ارى ان يمنح العمل للرجال لانهم سند البيت والباقي للنساء

  • دحر جذور المفسدين

    كثر هذه الأيام الحديث عن عمل المرأة وهذا لايمكن أن يكون غير مقصود،والسبب والله أعلم هو لفت إنتباه المجتمع ومحاولة تشكيكه في أن عمل المرأة أمر خلافي وجدلي ويرجع الأمر فيه إلى العرف،لمحاولة صرفه عن دينه، وهذا واضح في مقدمة المقال،ولكن الله يقول ”ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”،هيهات هيهات أن يصلوا إلى أهدافهم الخبيثة بزعمهم حرية المرأة،إن خروج المرأة من بيتها عموما إلا من ضرورة وخروجها إلى العمل خصوصا أمر محسوم ولله الحمد قال تعالى ”وقرن في بيوتكن ” قال سفيان الثوري ”ليس للمرأة أفضل من بيتها وإن كانت عجوزا”انتهى

  • دكتور تخصص تنمية اقتصادية

    الى من قال النمو الاقتصادي والتنمية يتحقق بعمل المرأة…أنت مخطئ مليون في المائة…لأن ما يتحصل عليه المجتمع من جراء عمل المرأة أقل بكثير مما يخسره…أولا انجاب الأبناء نقص معدل الخصوبةـ ثانيا عدم تربية الأبناء تربية صحيحة اهمال شغل البيت والرعاية بالزوج يؤدي الى نقص مردوديته …انتشار البطالة لدى الرجال، وكل الدراسات التي تناولت هذا الموضوع أكدت عكس ماتقولون

close
close