الخميس 15 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 07 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 22:38
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

آخر الوافدين على جنة كأس العالم هو منتخب بنما الذي دخل المونديال وخرج منه من دون أي نقطة، بهزيمتين ثقيلتين أمام بلجيكا وإنجلترا وخسارة ثالثة أمام تونس، بنما مرشحة لألا تعود لتلتحق بالمنتخبات التي شاركت مرة واحدة ومنها ترينيداد وتوباغو وهايتي وكوريا الشمالية وسلفادور وطوغو وأنغولا وزائير ومن العرب الإمارات العربية والكويت والعراق.

لكن المدهش هو ما حدث في مونديال فرنسا في سنة 1938 عندا شاركت إندونيسيا وكوبا ضمن مفاجأة لم تتكرر.

 دورة فرنسا جرت بين الرابع والتاسع عشرة جوان 1938 بـ 34 بلدا للمشاركة في التصفيات، رغم أن الكثير منها انسحبت من المنافسة مثل مصر، بينما أقصيت فلسطين التي كانت البلد العربي الوحيد الذي شارك في التصفيات، وكانت الدورة شبه أوروبية، بعد أن فضلت بلدان أمريكا الجنوبية الانسحاب تباعا بسبب الضائقة المالية، وحتى البرازيل أعلنت انسحابها ولكن الدولة لجأت في آخر لحظة إلى إقامة طومبولا خاصة، شارك فيها البرازيليون بقوة وحولت عائدات الطومبولا لصالح المنتخب البرازيلي، الذي سافر عبر الباخرة، وكان لاعبو المنتخب البرازيلي يتدربون في الباخرة، ومع ذلك شاركت كوبا عن القارة الأمريكية، وكانت المفاجأة هي مشاركة الهند الشرقية الهولندية وهي إندونيسيا حاليا، وحققت الدورة شهرة عالمية، بعد أن نقلت مبارياتها بالكامل على المباشر، عبر الأثير، بواسطة راديو البريد الفرنسي وراديو باريس، وحول النقل إلى إذاعات أوروبية، وبدأت الدورة بـ 16 بلدا ولكن ألمانيا ضغطت على النمسا وفرضت عليها الانسحاب، وكان واضحا أن ألمانيا تريد ابتلاع النمسا وتعتبرها جزءا منها، وأكثر من ذلك كان غالبية لاعبي المنتخب الألماني المشارك نمساويين، وقدّمت فرنسا 10 ملاعب كان أكبرها قصر الأمراء في العاصمة باريس الذي يتسع لـ 35 ألف مناصر، وتميّزت دورة فرنسا بضبط أمور جديدة أهمها أن يكون في المباراة الافتتاحية أحد منشطي البلد المستضيف، وألا يشارك الفائز في الدورة السابقة في التصفيات، وأن تجرى مباراة ترتيبية.

وبمجرد بداية الدورة، ظهرت ملامح الأقوياء، حيث فازت فرنسا في الدور ثمن النهائي بثلاثية مقابل واحد أمام بلجيكا، وسحقت المجر الهند الشرقية بسداسية نظيفة، وفاجأت كوبا العالم وبلغت الدور ربع النهائي بعد إزاحتها رومانيا بهدفين مقابل واحد، ونصبت تشيكوسلوفاكيا نفسها مرشحا قويا بعد أن سحقت هولندا بثلاثية نظيفة، وفي الدور ربع النهائي خرجت فرنسا بثلاثية مقابل واحد أمام إيطاليا، وفازت البرازيل بثنائية مقابل واحد أمام تشيكوسلوفاكيا، بينما أعيدت مباراة سويسرا والمجر بعد تعادل الفريقين بهدف لمثله، لينتقل المجريون إلى المربع الذهبي بثنائية نظيفة، بينما سحقت السويد كوبا بثمانية أهداف نظيفة، وبالرغم من خروج فرنسا إلا أن الدور نصف النهائي شهد حضورا قياسيا ففازت إيطاليا بـ 2 مقابل 1 أمام البرازيل، وصفعت المجر السويد بخماسية مقابل واحد فكان للبرازيليين المركز الثالث، وللإيطاليين الكأس بعد أن فازوا برباعية مقابل هدفين خرج بعدها الإيطاليون إلى الشوارع للاحتفال بالتاج لأول مرة في احتفالات التتويج، بينما عاد البرازيليون إلى ساوباولو، والجماهير تسألهم عن الكأس في غياب أخبار المنتخب، ولكن تألق الجوهرة السوداء ليوديناس الذي كان هداف الدورة بـ 7 أهداف أنسى البرازيليين الخيبة.

https://goo.gl/hUh2fT
العراق بنما تونس
0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close