إدارة الموقع
بعد قضية أودان كشف الحقيقة بشأن مقتل الشهيد بومنجل

هل تنتهج فرنسا سياسة الاعتراف بالتقطير عن جرائم الإستعمار؟

الشروق أونلاين
  • 2577
  • 10
هل تنتهج فرنسا سياسة الاعتراف بالتقطير عن جرائم الإستعمار؟
أرشيف

قفزت فرنسا منذ الاستقلال على محاولات الجزائر تجريم ممارستها في حق الشعب الجزائري، وتملّصت منها عبر الاعتراف ببعض جرائمها بتصريحات لكبار مسؤوليها بالتقطير بين عام وآخر.

وكان الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند قد اعترف أمام البرلمان خلال زيارته للجزائر سنة 2012 بـ “المعاناة” التي تسبب فيها الاستعمار الفرنسي للشعب الجزائري، ذاكرا أن أحداث “سطيف وقالمة وخراطة ستبقى راسخة في ذاكرة الجزائريين وضميرهم”.

 وقال هولاند: “خلال 132 سنة خضعت الجزائر لنظام ظالم ووحشي اسمه الاستعمار”.

كما أقر الرئيس هولاند في 2012 رسميا بمسؤولية فرنسا عن “القمع الدموي” ضد الجزائريين الذين تظاهروا بالعاصمة باريس، يوم 17 أكتوبر 1961، للمطالبة بالاستقلال.

و جاء الاعتراف في بيان رسمي موجز على موقع قصر الإيليزي، “الجزائريون الذين تظاهروا من أجل نيل الاستقلال قتلوا في واقعة دموية قمعية، والجمهورية تعترف بوضوح بهذا الفعل”.

وأضاف “50 سنة بعد هذه المأساة أقدم مواساتي لذاكرة الضحايا”.

كما اعترف الرئيس الحالي ايمانويل ماكرون  في 2018، بمسؤولية الدولة الفرنسية في مقتل موريس أودان في 1957 والذي ناضل لأجل استقلال الجزائر.

وكان أخر اعترافات الدولة الفرنسية، الثلاثاء، والتي أقر فيها الرئيس ماكرون بأن الزعيم الوطني علي بومنجل، الذي قُتل في 23 مارس 1957، قد “تعرض للتعذيب والقتل” على أيدي الجيش الفرنسي خلال الثورة الجزائرية، وأنه لم ينتحر.

وقال الإليزيه إن ماكرون أدلى بنفسه بهذا الاعتراف “باسم فرنسا” وأمام أحفاد بومنجل الذين استقبلهم الثلاثاء.

وأعاد الاعتراف الفرنسي “المتأخر جدا” بقتل الشهيد علي بومنجل إلى الأذهان التفكير في المجازر التي ارتكبتها فرنسا طيلة 132 سنة من تواجدها في الجزائر.

حيث سجل التاريخ آلاف المجازر الجماعية، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من حالات القتل الفردي.

وفرضت الآلة الاستعمارية على الجزائريين قوانين عقابية تتعارض مع القوانين الدولية وحقوق الإنسان وأطلقت عليها مسمى “القوانين الخاصة” التي تتيح لها ارتكاب جرائمها تحت غطاء قانوني.

ومن بين الجرائم التي تغاضت فرنسا عنها تأتي في مقدمتها التجارب النووية في رقان

1- التفجيرات النووية في صحراء رقان

بدأت فرنسا تجاربها النووية الأولى في الصحراء الجزائرية في 13 فيفري 1960، في حمودية بمنطقة رقان، بإنشائهم للمركز الصحراوي للتجارب النووية العسكرية بها، ساعية لتدراك تخلفها في هذا المجال، بالنسبة لباقي القوى العظمى آنذاك، اتبعتها بسلسلة أخرى من التفجيرات السطحية والباطنية المتتالية بين سنتي 1960 و1962.

2- إبادة جماعية وبأساليب وحشية

استعمل الاستعمار الفرنسي أبشع أنواع التنكيل والتعذيب ضد الجزائريين، واعتمد أسلوب الصعق الكهربائي، واستخدم الآبار المائية كسجون، وألقى معتقلين من مروحيات، وألقى قنابل النبالم على العزل.

3- ملف المفقودين خلال الثورة، وعددهم 2200 شخص

4- الأسلاك الشائكة المكهربة خطي(موريس وشال)

أنشأت فرنسا أواخر 1956و 1958 خطي موريس وشال وهما عبارة عن حقل ألغام محصور بالأسلاك الشائكة المكهربة بقوة 5000 و6000 فولت، لم تمنح فرنسا للجزائر بعد الاستقلال خريطتهما وحتى تتمكن من اقتلاع الألغام.

وتمكن الجيش الوطني بمجهوده الخاص من إنهاء كابوس الألغام بعد سنوات طويلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • elarabi ahmed

    مايهم فرنسا من وراء مايسمى اعتراف هو الأنتخابات فقط.

  • أنا

    بوقادوم يقوم بعمل جيد، و إن ة شاء يعيد للدبلوماسية بريقها

  • جزائري

    مافعلته فرنسا اليم وفضيع ولا يغتفر ......
    ولكن ما يفعله اليوم ابناء الجزائر بحبهم لكل ما هو فرنسي اشد إيلاما وفضاعة .....
    عجبا لهولاء المسؤولين الجزائريين يكرهون فرنسا بالكلام فقط ولكن الافعال بعيدة كل البعد عن الكره المطلوب لللعدو اللدود ........
    الا يستحي من يدعي كره فرنسا ان يتعالج في فرنسا او يركب سيارة فرنسية او ..... أو ......
    ليت شعري هل من متدبر ....

  • عبدالسلام

    المواطن الجزائري الحر الذي يحب الخير للبلاد والعباد لايريد الإعتراف من هذالبلد والجرائم التي أرتكبها في حق الشعب الجزائري . الشيء الذي يريده الشعب من فرنسا هو الإبتعاد عن طريق الجزائر وتركها لحالها مع قطع العلاقات الموجودة مع فرنسا وطرد السفير الفرنسي من الجزائر و كذالك طرد كل الشريكات الفرنسية الموجودة في الجزائر مع تغيير الحكم في الجزائر وعزل كل مسؤول عنده علاقة مع فرنساسواء كان من الخونة الذين قدمو خدات لفرنسا أثناء وجود الإستعمار الفرنسي بالجزائر أو أبناء الخونة من خانو أباؤهم وأجدادهم الثورة الجزائريةوكانو مجندين مع المستعر من أجل بقى المستعمر في الجزائر ؟

  • جوجو

    فالنعترف نحن بأن فرنسا منذ الأزل تحترف الإرهاب.
    نعم تحترف الإرهاب بشتى انواعه دمرت و سلبت و قتلت و احرقت وووو تكن لنا حقد دفين الى مزبلة التاريخ يا فرنسا و الى كل من يحب فرنسا

  • ou va l algerie

    للمعلق 4 : تقول أن فرنسا تستنزف ثرواتنا ..فهي مزدهرة بها لحد الساعة ..لو قلت أن فرنسا تستغل خيرات مالي أو النيجر .. حيث تستغل مناجم : اليورانيوم والفوسفات والمغنيسيوم ...لكان كلامك مقبول أما أن تقول لنا أنها تستنزف ثروات الجزائر فكلامك لا أساس له وفي حالة العكس أتحداك أن تذكر لنا مثال واحد على هذه الثروات التي تستنزفها فرنسا من الجزائر باستثناء أننا نصدر لها المحروقات ( الغاز والبترول ) بحوالي 5 ملايير دولار سنويا كما نصدرها لاسبانيا وايطاليا ... الخ وكميات جد قليلة وهامشية مثل : التمور بمبلغ = 12.7 مليون دولار سنة 2017 مثلا وهو لا يمثل سوى نسبة 0.37 في المائة من مجموع الصادرات .

  • BERRICHE Aissa

    إلى الجحيم فرنسا و من والاها، الشعب لا يريد اعترافها بل إبعادها عن شؤون الجزائر تماما، لأن لا فائدة منها سوى الدمار و لن تستقيم معنا أبدا لها حقد دفين على الشعب كما تريد استنزاف ثرواته، فهي مزدهرة بها لحد الساعة و لذلك كفانا من مراطونات المستدمر و الذي يروج له. اللهم ارحم الشهداء الذين صحوا على الجزائر الغالية.

  • جنوبي

    فرنسا لم تعترف بل تستفز باعترافها و تتحدى الجزائر بهكذا اعتراف

  • نمام

    ندرك جيدا مثقف و محامي لا ينتحر و ان كان القبض على هؤلاء يتم تفتيشهم عساهم يحملون سما زعافا حتى خواتمهم نظرا لما يحملونه من اسرار او ما يتعرضون له من اهانةغير ان جدولة هذا الاعتراف في هذه الاوقات لان فرنسا قفدت مربعاتها في كل شان تدخلت فيه ليبيا الساحل سوريا كرباخ تم اختراقها في المغرب من المخابارات الامريكية في قضية الضحراء التي كانت تشد بها الحبل و التوازن لا نريد اللعب على الذاكرة حتى داخليا هناك متربصون تنظر جماهيرهم ودوائرهم الاعلامية لايجاد فرصة لاغراق الساحة بفتح خراطيم الوطنية الزائفة على الجميع ادعاء بمحاربة فرنسا ليبقى الاستبداد طبخة ساخنة تقدم لنا ووجبات اجبارية في صراع زائف

  • كمال

    ماكرون يخاف من الراي العام المتطرف الفرنسي لذلك يسير خطوة خطوة