الأربعاء 23 جانفي 2019 م, الموافق لـ 17 جمادى الأولى 1440 هـ آخر تحديث 22:25
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

غالبية مشاهير الكرة في العالم، منحوا لعشاق اللعبة الأكثر شعبية أبناء، تحوّل بعضهم إلى نجوم كما حصل مع الراحل كرايف والحارس الدانماركي شمايكل ووالد لاعب مانشستر سيتي الألماني ساني، الذي كان ضمن المنتخب الوطني السنغالي، وحتى في الجزائر حيث يلعب إبن زرقان وعصاد وشريف الوزاني وغيرهم في أعلى مستوى، ولكن يبقى اختيار المنتخب من الأسرار التي لا أحد يعلمها إلا في ساعة الحقيقة.

زين الدين زيدان نجم الكرة العالمية والمدرب الذي قاد ريال مدريد للتتويج باللقب الأوروبي الغالي، قال دائما بأن خيار المنتخب يبقى في يد أبنائه الأربعة، طبعا إن تمكنوا من النجاح في مشوارهم الكروي، خاصة الإبن الأكبر إينزو الذي فشل في إقناع إدارة ريال مريد ويبدو بأنه مجبر على أن يكمل مشواره مع نادي آخر في إسبانيا مثل ألفاس، أو فريق فرنسي، إذ ظهر مستواه دون فريق بحجم النادي الملكي، ويمتلك نجم الكرة الفرنسية أربعة أبناء جميعهم اختار لهم أسماء إسبانية، كانت أمهم الإسبانية من تصرّ على ذلك، وواضح بأنه في حالة تمكن أي من أبناء زيدان من التألق، فسيكون خياره المنتخب الإسباني وليس الفرنسي ولا الجزائري. وفي عائلة زين الدين زيدان، الأخ الأكبر فريد زيدان الذي اجتاز فترة الخدمة الوطنية في دالي براهيم بالعاصمة ما بين سنتي 1984 و1986، وكان بطلا في رياضة الجيدو ولعب للمنتخب الجزائري العسكري وحصل على لقب نائب بطل إفريقيا، بينما اختار زيزو المنتخب الفرنسي وقد يختار أبناءه المنتخب الإسباني. يذكر أن زين الدين زيدان كان مرشحا لتقمص دور بسيط جدا في فيلم جزائري بعنوان في انتظار زيدان، يروي قصة طفل يحلم بلقاء النجم العالمي، من تأليف مرزاق بقطاش وإخراج أحمد راشدي لكن زيدان تأسف، وقال بأن أبناءه هم من رفضوا ظهوره مرة أخرى في السينما، بعد فشل ظهوره الوحيد في فيلم بعنوان آستيريكس.

وبالرغم من أن والد زين الدين زيدان الذي مازال على قيد الحياة، يحلم بان يرى إسم زيدان ولو في أحفاده يمثل الجزائر، إلا أن أمله بعيد المنال، بعد أن غرق إبنه في الحياة الغربية التي تمنح الحرية الكاملة للأبناء. ويبدو أبناء فارنك ريبيري اللاعب الفرنسي الذي عاش الجحيم مع الصحافة الفرنسية، أقرب لأن يتجنّس أبناءه في حالة تألقهم في عالم الكرة بالجنسية االرياضية الجزائرية، بدفع من زوجته وهيبة التي ظهرت في مونديال جنوب إفريقيا في مباراة لزوجها وهي تحمل الراية الجزائرية، ولفرانك ريبيري إبنين من الذكور، هما سيف الإسلام والصغير محمد، وهما من مواليد ألمانيا ولهما الجنسية الألمانية، وصارت المنتخب الالماني في السنوات الأخيرة يعتمد على لاعبين من أصول إفريقية وتركية، لأجل ذلك لو بقي فرانك ريبيري كما أعرب عن ذلك بعد اعتزاله اللعب في نهاية الموسم الحالي في ألمانيا فقد تكون وجهة سيف الإسلام ومحمد هي المنتخب الألماني أو الجزائري، إن كانا من المتألقين طبعا، مع الإشارة إلى وجود لاعبين برزا مع المنتخب الفرنسي متزوجين من جزائريتين، وهما إيريك أبيدال نجم برشلونة السابق، وإيريك كانتونا نجم مانشستر يونايتد

السابق، وكلاهما غير مرتبطين كثيرا مع فرنسا، وخاصة إيريك كانتونا الذي يهاجمها باستمرار ويسمى في الإلام الفرنسي بالمتمرد على كل ما هو مرتبط بفرنسا من تقاليد وثقافة وحتى دين، كما أن إيرك أبيدال مسلم ويدعى بلال منذ أن ارتبط بزوجته الجزائرية حياة.

وواضح بان كريم بن زيمة الذي تجرّع من كل كؤوس العنصرية وذاق من التهميش كما لم يذق أي لاعب آخر، لن يختار لابنه المنتخب الفرنسي، بالرغم من أن الأمر مازال بعيدا، لأن مولوده المسمى إبراهيم ما زال رضيعا في الثانية فقط من العمر،  والجزائر في كل الأحوال مفروض عليها أن تكون خزانا للاعبين ولا تنتظر أبناء هؤلاء النجوم إن صاروا أصلا نجوما!

ب. ع

https://goo.gl/p5ocVA
الشهرة المنتخب الجزائري كرة القدم

مقالات ذات صلة

  • في قرار أصدرته "الكاف"

    تبرئة ذمّة الحكم الجزائري "عبيد شارف"

    رفع الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، العقوبة المُؤقتة المُسلّطة على حكم الساحة الدولي الجزائري مهدي عبيد شارف. جاء ذلك في بيان نشره الإتحاد الجزائري لكرة القدم، الإثنين. ويعني…

    • 1205
    • 4
8 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • mmm

    j’ai bien aimé cet article, il est bien ce journaliste ou plutôt le visionnaire ,

  • Ahmed

    Je ne pense qu’ils vont venir en Algérie après avoir lu votre article.
    Vous ne savez pas attirer les STARS Algériennes.
    malheureusement

  • احمد سوفيان

    يا عجب اصبجنا نبحث عن من يمثل الجزائر وكاننا ليس لدينا من يمثلنا ، يجب الاسثمار في المورد البشري الزاخرة به الجزائر الحبيبة دون الحاجة الى ما وراء البحار ، وسنرى العجب في ابناء هذا الوطن الجميل رغم ما يحصل فيه من منغصات وعواقب.

  • معتصم الجزائر

    والجزائر في كل الأحوال مفروض عليها أن تكون خزانا للاعبين ولا تنتظر أبناء هؤلاء النجوم إن صاروا أصلا نجوما!
    أحسن ما قلت

  • وسيم

    السؤال: ماذا سنتستفيد من قدوم هؤلاء للعب في الجزائر؟؟؟ لا شيئ غير أخذ أموال طائلة بالعملة الصعبة وأخذها إلى فرنسا ليستفيد منها الاقتصاد الفرنسي، كما حصل لنا من قبل، اللاعبين أبناء المغتربين يخرجون أموال طائلة بالعملة الصعبة في حين نعاني من أزمة مالية خانفة ورئيس حكومتنا يطبع النقود بسبب هذه الأزمة، الكفاءات الجزائرية التي درستها الجزائر وخسرت عليها أموال كبيرة تهجر البلد الى دول أخرى وتركت الجزائر يتيمة، وأنتم تحلمون بجلب لاعبي جلد منفوخ لن نستفيد منهم غير أخذ الأموال بالعملة الصعبة والذهاب بها إلى دول أخرى على رأسها فرنسا

  • مراد

    في الدول المحترمة سياسات الدول تعمل على تكوين الفرد و نجاحه في جميل المجالات ونحن في الجزائر فاشلين في كل شيء الا الكلام الفارغ

  • DJAMEL

    L ALGERIE !!! CE BEAU ET RICHE PAYS !, POSSEDE UN POTENTIEL DE JEUNESSE INCROYABLE , CAPABLE DE TOUT , CE QUI LUI MANQUE , UNE JUSTICE SOCIALE ET EQUITABLE , UN ENCADREMENT , ET UNE PRISE EN CHARGE PAR LES RESPONSABLES , DU RESPECT , ET DE LA LIBERTE .
    IL FAUT INVESTIR DANS LA JEUNESSE ALGERIENNE ET LE CONCRET ,ET NE PAS TROP SE FOCALISER SUR L ABSENT

  • azedine

    ما أروع هذا المقال…….هكذا هي العبقرية وإلا لا.
    إحنا ورانا جاجة ….سننتظر رضع النجوم ليلعبو للجزائر وبما أن نساءنا عقرن من ولادة الأبطال و كذا اللاعبين ….. ما علينا سوى انتظار هذه الشرذمة من البشر . إنحطاط ما قبله و مابعده إنحطاط. بخصتو بينا..

close
close