-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أصبحن مؤثرات وسيدات أعمال

هل سيطرت المرأة على مواقع التواصل الاجتماعي؟

فاروق كداش
  • 609
  • 0
هل سيطرت المرأة على مواقع التواصل الاجتماعي؟

استخدام للمرأة لمواقع التواصل الاجتماعي فتح لها آفاقاً جديدة، لم تكن متاحة من قبل، وصغر لها العالم واختصر عليها خطوات، كانت بالأمس القريب صعبة ومستحيلة. وقد أخرجت السوشيال ميديا المرأة من محيطها الضيق إلى آفاق أكثر اتساعاً، فتعلمت مهارات التواصل مع الغير والثقة بالنفس، والقدرة على التعبير عن الذات، وإظهار إبداعاتها. الشروق العربي، تتصفح صفحات النجاح والإبداع لنساء كن بالأمس مغمورات وصرن اليوم سيدات السوشيال ميديا.

تقريرٌ أظهر تفوق النساء على الرجال في التواجد على ثلاث شبكات اجتماعية عالمية رئيسة، هي: فايسبوك وأنستغرام وبنترست.

وكشفت البيانات أن نسبة النساء المشاركات على موقع فايسبوك تصل إلى 52 من إجمالي المستخدمين، بينما تبلغ نسبة المستخدمات لأنستغرام 68 بالمئة، و32 بالمئة رجال.

أما أكثر الشبكات الاجتماعية التي تفوقت فيها النساء على الرجال، فهي شبكة بينترست لنشر ومشاركة الصور؛ حيث شكلت النساء نسبة تصل إلى 71 % من مستخدميها.

ملكات المواقع

اقتحمت الجزائريات في المواقع التواصل الاجتماعي العديد من المجالات، وبات ينطبق عليهن اسم ملكات الواقع والمواقع، فمنهن من صارت مؤثرة، مع ضرورة وضع هذه الكلمة بين أقواس كثيرة، للجدل الذي تثيره، وإن كان لقب مؤثرة لا يلائم الكثيرات ممن يستعلمنه للشهرة وجني المال بطرق ملتوية.. والتأثير هاهنا، أنواع، الإيجابي والسلبي. أما الإيجابي، فيتجلى في صفحات الكثير من النساء والفتيات اللواتي يروجن لكل ما هو جزائري، أو يقدمن نصائح وتدابير قد تساعد النساء في حياتهن اليومية، مثل الطبيبات والمحاميات والأخصائيات والمثقفات أو رائدات التنمية البشرية الحقيقية، وليس جانبها التنويري القائم على علم الطاقات واليوغا البوذية، بالإضافة إلى ربات البيوت اللواتي يعطين نظرة مشرقة عن الأسرة الجزائرية، دون أن ننسى المدافعات عن التراث الجزائري والموروث الثقافي ومروجات السياحة والمطبخ الجزائري. آلاف النساء، صرن يستعملن المنصات الإلكترونية لعرض إبداعاتهن، مثل الحلويات والألبسة أو المجوهرات أو المصنوعات اليدوية أو حتى الصناعات التقليدية، وعرض خدماتهن في الديكور والتزيين والورود وتنظيم الحفلات والأعراس. عمل المرأة على السوشيال ميديا، صار حتمية وآلية لا مناص منها، في سبيل فرض الذات والتواجد في سوق صار مفتوحا بلا أسوار، ويدخل كل البيوت. وهذا، ما دفع فئة كبيرة من النساء إلى تعلم أساليب التسويق الإلكتروني، كي لا يقعن في فخ الاحتيال.

التسوق بلا تعب

حب المرأة للتسوق لا يختلف عليه اثنان، فيوم مشمس تقضيه المقربات والصديقات لشراء لوازم البيت أو شراء حجاب أو فستان أو حذاء، عمل يمكن أن يستغرق ساعات طويلة، التكنولوجيا اليوم وضعت بين يدي النساء الشوبينغ الإلكتروني، فلا داعي للتعرق والمشي بكعب عال بين الشوارع، بل هاتف نقال يتنقل بك بين كل المحلات ويأتيك بغرضك إلى حد البيت، العرض مغر لكن الأمور لا تحدث دائما بسلاسة، وتحدث الكثير من الصدمات عند تسلم البضاعة. لهذا، انتشار النساء في المواقع خلق نوعا من الثقة، فالمرأة لا تفهم حاجاياتها إلا المرأة، فهي عادة من تمسك زمام المواقع، وتسيرها، وهي أيضا الناصحة والمستشارة التجارية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!