الجمعة 22 جانفي 2021 م, الموافق لـ 08 جمادى الآخرة 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

حمل الشتاء الأوروبي البارد ولقاحات فيروس كورونا الأنباء السارة لحكومة عبد العزيز جراد مع مطلع العام الجديد، بارتفاع أسعار الغاز والنفط على حد سواء، وأعطى لها الأمل بالتعافي من الأزمة المالية المرتبطة بعائدات البلاد من الدوفيز التي تمر بها منذ 12 شهرا.

وفي السياق، حققت أسعار النفط الخام مكاسب لافتة مع مطلع العام الجاري، وصعدت قيمة خام مزيج برنت بحر الشمال (النفط المرجعي للخام الجزائري صحارى بلند)، إلى أعلى مستوياتها منذ ما يقارب 11 شهرا، وبلغت الثلاثاء 56.64 دولار للبرميل في حدود الثانية زوالا بتوقيت الجزائر، بزيادة 0.98 دولار (+ 1.76 بالمائة عن جلسة الافتتاح الصباحية).

بدوره وصل سعر خام غرب تكساس الأمريكي “WTI” إلى 53.12 دولار للبرميل في حدود الثانية زولا بتوقيت الجزائر، بزيادة قدرتا بـ0.87 دولار (+1.67 بالمائة).

وتعني هذه المعطيات أن الخزينة العمومية ستتلقى نحو 17 دولارا إضافية عن كل برميل نفط يتم تسويقه، بالنظر للسعر المرجعي الرسمي المعتمد في قانون المالية وهو 40 دولارا للبرميل، أي أن الحكومة سيكون لها ما يقارب نصف مليون دولار إضافي فوق السعر المرجعي لقانون المالية خلال كل شهر، في حال بقيت الأسعار في هذا المستوى (نحو 57 دولارا).

وعزا متابعون هذا التعافي المتواصل لأسعار الذهب الأسود، بتوسع آمال الحصول على لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد على الصعيد العالمي، وازدياد عدد الدول التي شرعت أو ستشرع في حملات التلقيح، ما يعني عودة الحركية الاقتصادية التجارية وحركة الملاحة الجوية الدولية والسياحة وغيرها، شيئا فشيئا عبر عديد دول العالم إلى مستويات تقترب من تلك التي كانت عليها عند بداية الجائحة في الصين مطلع العام الماضي.

كما ساهمت قرارات تحالف “أوبك+” مطلع العام الجاري وعدم إقرار زيادات معتبرة في الإنتاج في تعافي أسعار الذهب الأسود، ودعمها الخفض النوعي أحادي الجانب الذي أقرته المملكة العربية السعودية بواقع مليون برميل اعتبارا من بداية فيفري وحتى نهاية مارس المقبل.

كما ساهم الشتاء الأوروبي البارد وغير المسبوق منذ سنوات في تعافي أسعار الغاز، حيث ذكرت وسائل إعلام اسبانية أن العاصفة الثلجية فيلومينا التي ضربت البلاد قبل ايام، رفعت أسعار الغاز في المملكة إلى مستوى تاريخي غير مسبوق بلغ 66 أورو للميغاواط/ ساعة، ثم عادت لتنخفض إلى نحو 50 أورو، بعد أن ضخت الجزائر الغاز بالطاقة القصوى إلى إسبانيا لتغطية النقص بسبب ارتفاع الطلب.

وذكر مصدر بسوناطراك لـ”الشروق” أن هذا الوضع المتميز بشتاء بارد في أوروبا يعتبر في صالح الشركة شرط أن تزيد الشركة الكميات المنتجة إلى مستوياتها القصوى لتبيع أكبر قدر ممكن من كميات الغاز في إسبانيا وأوربا بدافع الأسعار المرتفعة كثيرا.

ومعلوم أن سوناطراك تبيع الغاز إلى اسبانيا وايطاليا والبرتغال وفرنسا وتركيا ودول أخرى، سواء عبر خطوط الأنابيب للغاز الطبيعي (ايطاليا واسبانيا والبرتغال) أو عبر ناقلات الغاز بالنسبة للغاز الطبيعي المسال، ولها عائدات أيضا من تسويق الغاز في الشبكة الداخلية الاسبانية باعتبارها تحوز على نحو 5 بالمائة من أسهم شركة “ناتيرجي” الاسبانية (غاز ناتورال فينوسا سابقا)، التي تستحوذ على اكبر حصة من تسويق الغاز والكهرباء في السوق المحلية الاسبانية.

كما أن أسعار الغاز في معظم العقود التي أبرمتها سوناطراك مع شركائها مرتبطة بمستوى النفط الخام، حيث أن أسعار تصدير الغاز ارتفعت هي الأخرى بحكم ارتفاع أسعار النفط الخام التي قاربت 57 دولارا للبرميل.

الجزائر النفط عبد العزيز جراد

مقالات ذات صلة

600

5 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • اوراغي

    العصابة هي السنين العجاف

  • السلام

    نصف مليون دولار يتقاضاها محرز كل أسبوع يا لي فرحانين بيها دولة كاملة بشعبها وخيراتها تفرحو بنصف مليون دولار نندب حناكي😬🤕

  • جفال رشيد

    500 مليون دولار وليس نصف مليون.

  • sarah

    السؤال المطروح: هل سينهي لقاح كورونا و شتاء اروبا على مخازين الجزائر؟

  • محمد

    تاكلين على شتاء في أروبا باقي لكم خمس سنوات تصدير النفط على أقصى حد والله ضحكتوني. نوضوا تخدموا خير لكم.

close
close