-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هل فعلها الفراعنة؟.. جدل حول تمثال من الغرانيت منحوت بالليزر!

الشروق أونلاين
  • 22785
  • 0
هل فعلها الفراعنة؟.. جدل حول تمثال من الغرانيت منحوت بالليزر!

ظهرت على صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة في مصر صورة لتمثالٍ فرعوني قيل إنه مصنوع من حجر لا يمكن نحته إلا باستخدام تقنيات حديثة جدا.

وجاء في التعليقات المرافقة للصور “كيف نُحت هذا التمثال من أصعب الأحجار في العالم؟  لا يمكن نحت هذا التمثال إلا باستخدام أحدث الآلات”.

ووصف كاتب المنشور التمثال بأنّه “الأغرب والأكثر إرباكاً وتعقيداً في العالم”.

وتساءل مغرد آخر كيف استطاع الفراعنة نحت هذا التمثال الصمنوع من أقوى أنواع الغرانيت التي لا يمكن نحتها إلا باستخدام الليزر قبل 4 آلاف عام وبهذه الدقة العالية؟

وأفاد فريق تقصي الحقائق لوكالة فرانس برس أن هذا الادّعاء من خيال مروّجيه، والتمثال مصنوع من حجر استخدمه المصريّون القدماء في صنع أوانٍ وألواح منذ القدم، وفقاً لخبراء.

 وأوضح عيسى زيدان، مدير قسم الترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير لفريق تقصيب الحقائق “هذا التمثال المعروض حالياً في المتحف المصري في برلين، يُطلق عليه اسم تمثال الرأس الأخضر، بسبب أن حجر Greywacke المصنوع منه يكوّن اللون الأخضر الخفيف إحدى درجاته”.

ويضيف لصحافيي خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس برس أن المصريّين القدماء نحتوا تماثيلهم “بآلات عاديّة جداً”، وأن الحديث عن أن الحجر المستخدم لنحت هذا التماثل “من أصعب الأحجار في العالم” مبالغ به.

وأيدت صباح عبد الرازق، مديرة المتحف المصري، ما ذهب إليه زميلها، وتقول إن هذا التمثال المنحوت في الفترة المتأخّرة من مصر القديمة نُحت باستخدام آلات “ليس من ضمنها أبداً آلات خرافيّة كما تزعم الادّعاءات”.

ووصفت الحجر المستخدم في نحت التمثال بأنه “متوسّط الصلابة”، وقد “استخدمه المصريّون القدماء في صنع أشياء كثيرة”.

وتُرجّح صباح عبد الرازق أن تكون “براعة النحّات الذي نحته” هي التي ألهمت مروّجي المنشورات المضلّلة.

ويقول عيسى زيدان إن الفضل في نحت تماثيل كهذه يعود إلى “فهم المصريين القدماء لطبيعة الأحجار، وليس لامتلاكهم آلات تكنولوجيّة كما تدعي المنشورات المروّجة للخرافات”.

الكشف عن “الوجه الحقيقي” للفرعون المصري رمسيس الثاني

وفي وقت سابق نجح علماء مصريون وبريطانيون في إعادة تشكيل “الوجه الحقيقي” للفرعون المصري رمسيس الثاني باستخدام تقنيات حديثة.

وقال موقع “لايف ساينس” إن العلماء نجحوا في إظهار كيف كان شكل الفرعون المصري رمسيس الثاني عندما كان في ذروة قوته في عمر 45 عاما.

وقالت مديرة مختبر “ذي فيس” في جامعة جون موريس بليفربول كارولين ويلكينسون “أجرينا عملية عودة عمرية ثلاثية الأبعاد لإزالة بعض علامات الشيخوخة من أجل تصويره في منتصف عمره، في ذروة قوته”.

وقالت مديرة المشروع سحر سليم، خبيرة أشعة الآثار وفحص المومياوات وأستاذة الأشعة بكلية طب في جامعة القاهرة، إن الصورة أظهرت كيف أن الفرعون المصري كان “وسيما”.

وأضافت سليم أن “الملك رمسيس الثاني كان محاربا عظيما حكم مصر لمدة 66 عاما”، مبينة أن “إحياء وجهه في شيخوخته وعندما كان شابا يذكر العالم بمكانته الأسطورية”.

ومن أجل إعادة بناء للوجه، صنعت سليم نموذجا افتراضيا ثلاثي الأبعاد لرأس الفرعون وجمجمته من بيانات أشعة مقطعية جديدة، ليتم بعدها تجميع آلاف صورة الأشعة السينية في صورة ثلاثية الأبعاد.

بعدها استخدمت ويلكنسون برامج متطورة مستخدمة في التحقيقات الجنائية لإعادة بناء وجه الفرعون وإضافة نسيج للجلد والعين والشعر.

يشار إلى أن مومياء رمسيس الثاني موجودة حاليا في المتحف القومي للحضارة المصرية في القاهرة. وتم اكتشاف المومياء في عام 1881 بالقرب من الأقصر في جنوب مصر.

وتؤكد السجلات التاريخية أن رمسيس الثاني ولد حوالي عام 1303 قبل الميلاد، وأصبح فرعونا بعد وفاة والده سيتي الأول حوالي 1279 قبل الميلاد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!