الخميس 15 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 07 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 17:34
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

لقطة من نهائي مونديال 1970 بين البرازيل وإيطاليا

ساعات قليلة تفصلنا عن نهائي مونديال روسيا الذي لم يخطر على بال أحد، بين فرنسا وكرواتيا الوافد الجديد على نهائي المونديال.

لا أحد يمكنه أن يعرف مسار المباراة، ففرنسا بقليل من المتألق تريد كأسا من دون متعة، وكرواتيا تدرك أن الفرصة قد لا تعود مرة أخرى، مما يجعل الهدف هو الكأس فقط، لكن من يدري فقد تكون المباراة مفتوحة في حال تسجيل هدف في بداياتها وقد تكون ممتعة مثل ما حدث في نهائيات سابقة وعلى رأسها ذاك الذي جرى في المكسيك في صائفة 1970.

يُجمع عشاق الكرة على أن كأس العالم عام 1970 في المكسيك هي الأروع على الإطلاق، حيث بلغ فيها بيليه قمة عطائه، وشغلت الكثير من المباريات ومنها بالخصوص مواجهة إيطاليا وألمانيا في نصف النهائي كل العالم، ولٌعبت غالبية المباريات أمام أكشاك تذاكر مغلقة، وعادت فيها إفريقيا للمشاركة بمنتخب المغرب الذي قاوم وكاد يفعلها أمام ألمانيا، ولم يكن في الدورة بيليه وحده من أمتع العالم في الهجوم البرازيلي بل تواجد إلى جانبه، جيرسن وجيارزينو وريفيلينو وطوسطاو، وكادت البطولة أن تؤجل بسبب الحرب التي اندلعت في الثاني من جويلية عام 1969 بين سلفادور وهوندوراس على خلفية مباراة إقصائية تأهل خلالها السلفادور، وسقط قتلى في حرب بين البلدين.

 وسيطر الاتحاد السوفياتي على المجموعة الأولى رفقة المكسيك، بينما تلقت السلفادور في كل المباريات مجموع تسعة أهداف، ولم تسجل أي هدف فودّعت البطولة رفقة بلجيكا، وفي المجموعة الثانية تأهلت إيطاليا وأوروغواي بصعوبة، وخرجت السويد والكيان الصهوني الذي لعب أول وآخر مونديال، منذ زرع كيانه في فلسطين، حيث خسر بهدفين نظيفين أمام أوروغواي، وتعادل أمام السويد بهدف لكل منتخب، وتعادل سلبيا أمام إيطاليا، ولم تجد البرازيل أية صعوبة في انتزاع بطاقة التأهل في الفوج الثالث، بعد فوز على تشيكوسلوفاكيا برباعية مقابل واحد سجل منها بيليه هدفا، ثم لُعبت واحدة من أجمل المباريات بين البرازيل وإنجلترا اكتفى فيها البرازيل بهدف ولكن بعرض قوي، وأنهى بيليه عروضه في الدور الأول بهدفين من بين ثلاثية البرازيل مقابل هدفين أمام رومانيا، ولحقت به إنجلترا إلى ربع النهائي، وقدمت المغرب مباراة محترمة أمام ألمانيا، فأنهت الشوط الأول متفوقة بهدف هرمان، ولكن هدفي سيلر وميلر بخرا الحلم المغربي، ثم ضيّعت حظوظها أمام البيرو بهزيمة بثلاثية نظيفة، وحفظت ماء الوجه بتعادل بهدف لكل منتخب أمام بلغاريا وخرجا معا من الدورة، وتمتع العالم في ربع النهائي بلقاء البرازيل أمام البيرو، الذي سُجل فيه سداسية منها أربعة للبرازيل، ولُعب الوقت الإضافي بين إنجلترا وألمانيا التي خطفت التأهل بثلاثية مقابل هدفين، وسقط ياشين والسوفيات بهدف أمام أوروغواي بينما اكتسحت إيطاليا، البلد المنظم برباعية مقابل واحد، ليتابع العالم تحفة كروية من الإثارة بلغت بإيطاليا النهائي بعد مباراة ماراطونية أمام ألمانيا، عرف فيها الوقت الإضافي تسجيل خمسة أهداف.

 وفازت إيطاليا بأربعة مقابل ثلاثة، ولم تصمد أروغواي أمام البرازيل، فسقطت برباعية مقابل واحد، وبلغت الدورة نهايتها في 21 جوان 1970، في لقاء العمالقة بين إيطاليا والبرازيل، ففتح بيليه الشهية بهدف في الدقيقة 18 ولكن بونيسينيا أنهى الشوط الأول بالتعادل قبل نهايته بثمان دقائق، لينفجر السحرة في الشوط الثاني بثلاثة أهداف من جيرسن وجيارزينو وكارلوس روبرتو وفاز المنتخب البرازيلي نهائيا بكأس جول ريميه، بفضل ظاهرة كروية يصعب تكرارها اسمها بيليه، وبقي ذاك النهائي راسخا في الأذهان ويحلم عشاق الكرة بتكراره، فهل تمتلك فرنسا وكرواتيا الإمكانيات لتقديم لوحة كروية خالدة؟.

https://goo.gl/Etbpiw
مونديال المكسيك 1970 مونديال روسيا 2018
2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • نح لا

    الزمن الجميل لن يعود دوماج ايام جانيتو والكوبوي و حقيقة كرة القدم والاعراس كانت في البيوت الحشمة وبلا اختلاط ولاتنسى ايام موسطاش كانت عدالة ساحة الخروبة رميا بارصاص للصوص المال العام وكل خائن اخلص

  • Hamid-La Planète DZ

    Ya Si Abd En Nasser Le football magnifique des annès 70 est fini place à la magouille mafieuse de la FIFA et à l’argent roi au lieu du sport roi à chaque édition le vainqueur est connu d’avance Espagne en 2010 Allemagne en 2014 et la France en 2018, tout a été fait pour que la France se fatigue moins que la Croatie qui est cramée la Fifa depuis le match de la honte RFA-Autriche 1982 nous montre qu’elle choisit ses affiches et ses vainqueurs et tant pis pour les tout petit posez la question à Emmanuel Petit pour la coupe de 1998 et à Michel Platini ils ont des choses à raconter

close
close