الجمعة 25 سبتمبر 2020 م, الموافق لـ 07 صفر 1442 هـ آخر تحديث 22:06
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

يتابع الجزائريون باهتمام قضية أو إمكانية انضمام اللاعب عيسى ماندي، للقلعة الحمراء، الفريق الأكثر شعبية في الوقت الحالي في العالم، خاصة منذ أن قاده الألماني يورغن كلوب، فبلغ رفقته الدور النهائي من رابطة الأبطال وخسرها أمام ريال مدريد بأخطاء من الحارس، وفي الموسم الموالي توّج باستحقاق بلقب رابطة أبطال أوروبا، بعد أن اكتسح كبار القارة العجوز، وعلى رأسهم بشلونة بالرباعية الشهيرة، وفي الموسم المنقضي بعد أن أزاح بطل إنجلترا مانشستر سيتي من عرشه، وتفوّق عليه بفارق إعجازي بلغ 18 نقطة، وهو ما جعل ليفربول في زمن قصير ظاهرة لا شبيهة لها في أوروبا، وصار مجرد الحلم باللعب بألوانه يثير الدهشة والحماس.

وكما أن ليفربول يسرق الإعجاب، فإن عيسى ماندي من أحب اللاعبين إلى قلب الجزائريين، فقد شارك في مونديال البرازيل وقدّم ما عليه ولم يكن حينها قد تجاوز الثانية والعشرين، ومنذ أن غادر فريقه الفرنسي رامس وانتقل إلى إسبانيا وصار يتنافس مع كبار العالم، وصقل مواهبه، وصار في نهاية كل موسم يتلقى عروضا من أندية إنجليزية كما حدث سابقا من أرسنال وتوتنهام وهذا لموسم من ليفربول، حتى وإن كان تواجده كأساسي صعب المنال مع بداية الموسم، لو تحقق تنقله فعلا لليفربول. ومهما يكون، فمن الصعب على النادي الأندلسي بيتيس إشبيليا الاحتفاظ بالمدافع الجزائري عيسى ماندي هذه المرة، وإذا كان ليفربول هو أقرب الفرق لعيسى ماندي، فإن انتقاله إلى الدوري الإنجليزي خلال الموسم القادم، صار شبه مؤكد، لأن فريق بيتيس لم يعد يقدم ما يشفع لعيسى البقاء معه، إضافة إلى اقتراب نهاية عقده.

ارتكب عيسى ماندي في مشواره مع الخضر عديد الهفوات، فقد كان المتسبب في مونديال البرازيل في الهدف الأول لمنتخب ألمانيا في الشوط الأول من الوقت الإضافي بعد أن أضاع كرة سنحت للألمان بالهجوم المعاكس والتسجيل، وكان المتسبب في تسجيل هدفين في مرمى الخضر في هزيمتهم بثلاثية أمام نيجيريا في مباراة تصفيات مونديال روسيا، وهي الهزيمة التي فجرت الخضر وأخرجتهم من مونديال 2018، كما تسبب في ضربة جزاء في نصف نهائي “الكان” الأخيرة في مصر أمام نيجيريا سمحت للنسور الخضر من تعديل النتجة، ولكن ما قدمه اللاعب خاصة في رحلة التتويج باللقب القاري يبقى خالدا فكان حصنا حقيقيا رفقة جمال بلعمري وحافظا سويا على نظافة شباك الخضر التي لم تتلق طوال سبع مباريات ماراتونية سوى هدفين أحدهما من ركلة جزاء، وأكثر من ذلك لم يسنحوا للمنافسين بخلق فرص فكان رايس مبولحي في شبه راحة طوال الدورة.

يتفق متابعو أداء ماندي الدفاعي على وصفه بالأداء العصري الذي يجعل من المدافع الوسط مدافعا على الرواق عندما يساعد المدافع الأيمن مثلا في هجومات ناديه ولاعب وسط دفاعي أيضا ومشاركا في الكرات الهوائية، والمنتخب الجزائري أضاع الكثير من الوقت من زمن خاليلوزيتش، عندما تم وضع ماندي كمدافع أيمن خاصة في مونديال البرازيل، وتمكن بلماضي بعد منح يوسف عطال المنطقة اليمنى، من الاعتماد على ماندي وبلعمري فكانا الأقوى قاريا في كان مصر 2019.

هناك من يظن بأن قوة ليفربول تكمن في هجومه المتكون من الثالوث ماني ومحمد صلاح وفيرمينيو، ولكن الحقيقة أن دفاع ليفربول من نار وهو سبب تفوقه على منافسيه، يقوده الحارس البرازيلي أليسون، وفي خط وسطه الدفاعي الظاهرة الهولندية فان ديك والدولي الإنجليزي غوميز، وعلى الأجنحة الأسكوتلندي روبرتسن والإنجليزي ألكسندر أرنولد، وكل لاعب منهم هو قلعة دفاع لا تتزعزع وسيكون مجرد الحلم بأن يكسب عيسى ماندي مع هذا الرباعي مكانة أساسية أشبه بضرب من الجنون، ولكن صاحب الـ 28 سنة يدرك بأن انتقاله إلى ليفربول من أجل تسخين مقاعد الاحتياط هو أيضا نهاية بالنسبة له، خاصة أن كلوب معروف بمحافظته على نفس التشكيلة مهما كان المنافس ومهما بلغ لاعبوه من التعب.

في حالة انتقال ماندي إلى ليفربول سيكون ذلك من أجل تعويض لاعب احتياطي هو لوفران الكرواتي المتنقل رسميا إلى زينيت الروسي، وهو مدافع دولي شارك في المونديال الأخير ولعب النهائي أمام فرنسا، ولم يلعب هذا الموسم سوى 777 دقيقة فقط، وهو لاعب في الواحدة والثلاثين من العمر قدم إلى ليفربول من ليون الفرنسي في خريف 2013، ولكنه وجد نفسه احتياطيا بعد تألق الدولي الإنجليزي غوميز، وعلى ماندي أن يعلم بأن الصيف القادم ستلعب فيه أمم أوروبا، وليس من السهل أن يلعب هو، ويبقى دولي إنجليزي أو هولندي على دكة الاحتياط؟
ب.ع

الخضر عيسى ماندي ليفربول

مقالات ذات صلة

  • بعد تماطل في إبرام الصفقة

    رسميا.. فارس ينضم إلى فريق لازيو

    انتهت حلقات "مسلسل" اللاعب الدولي الجزائري محمد فارس، بِانضمامه رسميا إلى فريق لازيو الإيطالي. وأمضى المدافع محمد فارس عقدا مدّته 5 مواسم المُرادفة حتى صيف 2025،…

    • 1034
    • 1
  • محرز احتياطي

    بن ناصر أساسي ويجلب ركلة جزاء

    استهلّ اللاعبان الدوليان الجزائريان إسماعيل بن ناصر ورياض محرز مساء الإثنين، المقابلات الرّسمية للأندية في الموسم الجديد، بِطريقة متباينة. وشارك متوسط الميدان إسماعيل بن ناصر أساسيا…

    • 2468
    • 0
600

7 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • SoloDZ

    على الجميع دعمه بداية من مدربه وزملاءه في المنتخب الوطني والجماهير الجزائرية عبر التواصل الاجتماعي وعبر علام بلاده بإبراز امكانياته الفنية ومحاسنه الشخصية والتوقعات الايجابية له ولفريق ليفربول هكذا يفعل الجميع ورأيت هذا مع محمد صلاح لاعب جيد اكيد لكنهم جعلوا منه نجما عالميا يضاهي مسي ورونالدو وهو ليس كذلك شاهدناه في كان مصر لكنهم محقون انه ابن بلدهم وكان لهم في النهاية ما ارادوا اصبح محمد صلاح نجم ليفربول بفضل الاعلام والدعم فلولاهما لما كان طريقه معبدا للمستوى الذي وصل اليه فعلينا ان ندعم كل لاعب جزائري يقترب من المستويات العليا سيكون في النهاية ذخرا للمنتخب الوطني ورفعة لاسم الجزائر كرويا

  • حميد

    هو ليس اول جزائري بقميص ليفربول، بل سبقه لعروسي الذي يلعب للنادي الرديف، وأقحمه كلوپ في بعض المباريات

  • حماده

    حتى بلعمري يستحق مكانة عند كبار القارة العجوز

  • ali seddik

    et le jeune lateral gauche LAROUSSI ce n est pas un algerien?il joue a LIVERPOOL

  • luca toni

    اول جزائري لعب في ليفربول هو كارل مجاني

  • ڨولها و ماتخافش

    ماندي ..الاعب المخادع في بدايته مع الفريق الوطني و عدم تقديم الاحسن و نسبب قي خسارتنا غدة مرات قصدا .واقيل عدة مدربين بسببه .ثم بقدرة قادر اصبح يقدم الاحسن ..انا اعتبره مخادع ويجب ان يحاسب …ليفربول يعيدا عن مسنواه

  • zinoo amine

    ومجاني جاك على العين العورة.

close
close