-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مشاريع تنموية كبرى برعاية الرئيس تبون

هنا بدأت رصاصات الثورة وهنا تبدأ مسيرة الجزائر الجديدة

طارق مامن
  • 570
  • 0
هنا بدأت رصاصات الثورة وهنا تبدأ مسيرة الجزائر الجديدة
أرشيف

تحضيرات كبيرة، تشهدها ولاية خنشلة، وعبر بلدياتها الواحدة والعشرين، لإحياء الذكرى الستين لعيدي الاستقلال والشباب، تعد الأولى من نوعها، بعد ان تميزت بتحقيق الولاية، لمشاريع كبرى، كانت محل انتظار منذ عام 1962، حيث ينتظر المواطن الخنشلي أن تكون الذكرى الستين لهذا اليوم السعيد، بمثابة استقلال حقيقي لم لمس أبناء خنشلة ثماره، خاصة مع وضع إشارة انطلاق مشروع ربط السكة الحديدية، بالولاية مع منطقة عين البيضاء، والتي اختفت حقا شهورا بعد استقلال الوطن، وهناك حفلات لتوزيع المئات من الحصص السكنية، وتدشين عديد المشاريع التنموية، من كهرباء ريفية، فك العزلة، طرقات مزدوجة، ومؤسسات عمومية وغيرها من مشاريع رصدت في عهد الجزائر الجديدة، بعد أن حظيت المنطقة الاوراسية، بعد تضحياتها الكبيرة، ابان الاستعمال الفرنسي وبعد الاستقلال، حظيت برعاية خاصة من رئيس الجمهورية، الذي أمر بعقد اول اجتماع لمجلس الوزراء، خارج أسوار العاصمة، وتحديدا بولاية خنشلة، لرد الاعتبار للمنطقة وابنائها، ما انجر عنه ايجاد حلول لعديد المشاكل والانشغالات التي ظلت عالقة.

وبعيدا عن برنامج الاحتفال الرسمي بعيد الاستقلال المسطر من طرف سلطات خنشلة، والبروتكولات المعتادة، يرى المتابعون للشأن الخنشلي، من جمعيات محلية، وممثلين عن المجتمع المدني، بأن تاريخ الخامس منجويلية القادم، سيكون وبالرغم من عظمته عند الشعب الجزائر، سيكون بمثابة اول استقلال للخنشليين، أمام الوجه الجديد الذي تعيشه وتشهده خنشلة ولأول مرة منذ الاستقلال، وهي ترى التجسيد الميداني للكثير من المشاريع، التي كانت محل انتظار منذ سنوات مضت، لتتحقق مع الجزائر الجديدة، بداية من مشروع ربط خنشلة بالسكة الحديدية، عبر عين البيضاء بأم البواقي على مسافة 50 كلم، حيث رصدت الدولة مبلغ مالي ضخم يزيد عن 5000 مليار سنتيم، حيث تم اختيار موقع المحطة، ووصول أول التجهيزات لانطلاق المشروع، مع الخامس جويلية الجاري، إضافة إلى مشاريع رفع التجميد بعديد القطاعات، وتوفير الغلاف المالي لها، وكان مشروع الحديقة العمومية بطريق باتنة، المعروفة باسم مشروع القرن، أول المشاريع، محل اهتمام المواطنين، وقد حظي هذا الأخير بزيارة خاصة من والي خنشلة الجديدة يوسف محيوت، الذي أكد وجود الغلاف المالي للحديقة، الأمر ذاته بالنسبة لملف الاستثمار بصحراء النمامشة، وتحديدا مشروع 1800 شاب استفادوا من الاستثمار، وسلمت لهم عقود قبل نحو 20 سنة، قبل أن تجد القضية، طريقا لها بعد تسوية الملف، قبل أيام فقط، وقد أشرفت السلطات قبل أيام على ربط 98 مستثمرة فلاحية بصحراء خنشلة، بالكهرباء الممتدة على تراب ثلاثة بلديات كبرى وهي المحمل، اولاد رشاش وبابار، إضافة إلى حفر وتزويد بالكهرباء لنحو 85 بئرا ارتوزية جماعية وفردية خاصة بفلاحي المنطقة.

وأشار والي خنشلة بأن خنشلة تحظى برعاية شخصية من السلطات العليا للبلاد، ستساهم من نفض الغبار عنها، بعد ان تم منحها أغلفة مالية، في إطار ما يسمى بالبرنامج التكميلي، مسا جل القطاعات سيما منها المرتبطة بشان المواطن، من فلاحة، صحة، مياه، أشغال عمومية، تربية…. الخ، مكن صراحة يقول الوالي من جعلها قطب تنموي نموذجي، تسعى من ورائه السلطات إلى إعادة الاعتبار للمنطقة وسكانها، القرار الذي استقبله ساكنة بلديات خنشلة، برحاب كبير، وجعلهم يعيشون حقا أول استقلال مع الجزائر الجديدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!