-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعا النقابات للتحلي بروح المسؤولية والتراجع عن المقاطعة

واجعوط: قانون خاص لحماية الأساتذة من الاعتداءات

الشروق أونلاين
  • 962
  • 1
واجعوط: قانون خاص لحماية الأساتذة من الاعتداءات
أرشيف

شدد محمد واجعوط، وزير التربية الوطنية، على أن الإجراءات الأمنية متواصلة، لضمان حماية الأساتذة من كل أشكال العنف والاعتداءات، وذلك في تعليقه على حادثة تعرض أستاذات للاعتداء بالسلاح الأبيض من قبل مسلحين بمنزلهن الوظيفي ببرج باجي مختار.

وأضاف المسؤول الأول عن القطاع، في تصريح أدلى به،  الأربعاء، لوسائل الإعلام، على هامش إحياء اليوم الوطني للطالب الذي يصادف 19 ماي من كل سنة، بأن مصالحه المختصة تعمل للحفاظ على مكانة الأستاذ المتميزة، على اعتبار أنه رمز العلم ومكون إطارات الغد، من خلال التفكير بجدية لإنشاء قانون يحمي المربين من كل أشكال العنف اللفظي والجسدي، فيما تمنى الشفاء العاجل للأستاذات.

كما وجه وزير التربية نداء مستعجلا لجميع أفراد الجماعة التربوية من مفتشين وأساتذة عموما والنقابات المستقلة على وجه الخصوص، والتي تلوح بالدخول في إضراب وتهدد بمقاطعة أعمال نهاية السنة الدراسية والامتحانات المدرسية الرسمية دورة جوان 2021، يحثها من خلاله على أهمية التحلي بروح المسؤولية، فيما تعهد بأن تكون اللقاءات الدورية الثنائية مع الشركاء الاجتماعيين توضيحا للرؤى وبحثا عن الحلول خدمة للمدرس العمومية.

وجدد الوزير طمأنة المترشحين لاجتياز الامتحانات الرسمية الثلاثة المقبلة، بأن المواضيع التي ستطرح عليهم ستكون بناء على ما تم تدريسه حضوريا، مؤكدا بأنه قد وجه تعليمات صارمة للمفتشين والأساتذة المكلفين بإنجاز المواضيع بضرورة الالتزام بوضعية تقدم الدروس والتقيد بما جاء في المخططات الاستثنائية للتمدرس التي تم اعتمادها في بداية الدخول المدرسي للموسم الدراسي الجاري.

س. ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمد

    تنقصنا الأخبار الوافية عن هذه الاعتداءات على أولئك المعلمات في بيوتهن وهو عمل يزدريه الوعي الشعبي عامة مما يدفعنا إلى التساؤل عن مدى قيام جهاز الأمن بواجباته لحماية المواطنين.لكن ما يدور حول تخلي سلك التعليم عن عمله في باقي الوطن ومن إضرابات متلاحقة وإهمال السلطات العمومية في حل المشاكل المتراكمة بالوظيف العمومي عامة وقطاع التربية خاصة وفسح المجال للعصابات الفاسدة بقطاع التربية قضي على ما كان يكنه المجتمع الجزائري للأسرة التربوية من احترام وتقدير حتى أصبح المعلم مجرد عامل يتاجر بما يقدمه من معلومات زهيدة أفقدته مكانته الاجتماعية.بهذه الحالة من التسيب وطغيان الانتهازيين على قطاع التعليم الذي تخلى عن وظيفته الأسمى وهي التربية الخلقية والفكرية تحولت مدارسنا إلى وكر تقام به أنواع العصيان والطغيان نظرا لتخلي الدولة بكل أجهزتها عن القيام بواجباتها المسطرة في مختلف الدساتير العالمية.ماذا بقي لنا أن نقول لأولئك الذين تقلدوا وظيفة تسيير شؤون البلد؟