الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 16 محرم 1440 هـ آخر تحديث 22:19
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
رويترز

جامع السليمانية في إسطنبول

نشر موقع “ذا إنترسيبت” تقريراً لكل من مهدي حسن وريان غريم، يكشفان فيه عن مذكرة مسربة عن وزارة الخارجية الأمريكية، نصحت فيها إدارة الرئيس دونالد ترامب بالدفع باتجاه “الإصلاح الإسلامي”، حسب ما نقل موقع “عربي 21″، الخميس.

ويشير التقرير، إلى أن هذه النصيحة جاءت في ضوء دعم الجهود لمواجهة التأثير الإيراني وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا.

ويكشف الكاتبان عن أنه لم يتم تبني هذه الفكرة في إستراتيجية الأمن القومي، التي أعلن عنها في ديسمبر، إلا أن فكرة الإصلاح الإسلامي كانت موضوع نقاش على أعلى المستويات من وزارة الخارجية إلى مجلس الأمن القومي، ما يؤكد صعود اليمين المتطرف في الولايات المتحدة من الهامش إلى المركز، وتأثيره في رسم السياسة الخارجية.

ويجد الموقع أنه لو تم فعلاً تبني هذه الفكرة لدخلت الولايات المتحدة في حلبة النقاش الديني، الذي ظل اهتماماً خاصاً بالجماعات المتحمسة والمعادية للإسلام.

ويورد التقرير نقلاً عن الوثيقة، قولها: “الهدف ضد إيران وتنظيم الدولة هو تفكيك الماركتين/ العلامتين والتطرف الإسلامي.. وفي البحث عن وسائل الدبلوماسية العامة لإضعاف القواعد الأيديولوجية التي تدعم البنى الإيرانية الحالية وتنظيم الدولة يجب أن يبرز التركيز على الإصلاح الإسلامي بشكل كبير”.

ويلفت الكاتبان إلى أن فريق تخطيط السياسات في وزارة الخارجية تقدم بالوثيقة صيف عام 2017، حيث كان مجلس الأمن القومي يعد إستراتيجية إدارة ترامب للأمن القومي، وركزت الوثيقة على “التنافس الأيديولوجي”، وكان وزير الخارجية في ذلك الوقت هو ريكس تيلرسون، الذي أبعد نفسه عن خطاب الرئيس ترامب المعادي للإسلام، وعين مكانه وزير الخارجية الحالي مايك بومبيو في أفريل، الذي يملك سجلاً واضحاً في معاداة الإسلام، ما جعل الكثيرين يشعرون بالقلق من الطريقة التي ستتعامل فيها الخارجية مع الإسلام.

ويذكر الموقع أن مسؤولاً في الخارجية أكد صحة الوثيقة، قائلاً إنها واحدة من عدة وثائق تم الاعتماد عليها لتأطير/ تشكيل إستراتيجية الأمن القومي، وأضاف المسؤول: “كما هو الحال في الأوراق المقدمة قبل اتخاذ قرارات كلها، فإنه تم إعدادها لتحفيز النقاش، وكان ضخ جرعة صحية من الشك مناسباً لكيفية تبني فكرة أو عبارة من الوثيقة في أثناء النقاش والحوار”.

وتابع المسؤول قائلاً: “(الإصلاح الإسلامي) هي عبارة استخدمها وناقشها المحللون للعالم الإسلامي ولعقود، وتم استخدامها في المقال/ الوثيقة للمقارنة التاريخية، وليس توصية للسياسة”.

وينوه التقرير إلى أنه تم إنشاء وحدة فريق تخطيط السياسة في عام 1947، وهي تعد مركز بحث داخل الوزارة، ويترأسها أحد الصقور السابقين في إدارة بوش، بريان هوك، الذي كان مديراً للوحدة وقت إعداد المذكرة، مشيرًا إلى أنه حسب موقع المركز على الإنترنت، فإن هوك وفريقه يتعاملون “برؤية إستراتيجية طويلة الأمد مع التوجهات الدولية”.

ويكشف الكاتبان عن أن هذه المذكرة كتبت بعدما قام هوك بعملية تطهير في الوحدة، وتخلص من الباحثين الذين شك في ولائهم لترامب أو تعاطفهم مع إيران، حيث تم عزل سحر نورزاده من دائرة هوك، بعد حملة تشويه قامت بها جماعات متطرفة شككت في ولائها الأمريكي، وأدعت خطأ بأنها مولودة في إيران، مشيرين إلى أن الدائرة، التي تم تفريغها من الخبراء، أصبحت مزدحمة بالأيديولوجيين، الذين ينشرون مواد لم تصدر أبداً عن الدائرة من قبل، وذلك حسب شهادات مسؤولين سابقين في الخارجية والبنتاغون ومجلس الأمن القومي ومستشارين ومحامين، الذين قالوا إنهم لم يشاهدوا أبداً المصطلح الخلافي التحريضي “الإصلاح الإسلامي”، الداعي لشخصية مارتن لوثر مسلم لتحديث الإسلام المتجذر، فيما يفترض أنه عنف موروث ورجعية، يستخدم في وثائق الحكومة الأمريكية.

ويقول الموقع: “تبدو الخبرة غائبة عن المذكرة، عندما يتحدث كتابها عن إيران، التي يقولون إنها (تعاني من ضغوط سياسية وعسكرية، وتقدم الدعم للقوى المحلية المعارضة في داخل المناطق التابعة لتنظيم الدولة وإيران، ومن هنا فستجد الجهود (الأمريكية) الأيديولوجية قبولاً عظيماً في ظل هذا المناخ)، ولم ينتبه الكتاب إلى أن إيران الشيعية والتنظيم السُّني تنظيم الدولة على تضاد ومعاداة، ما يجعل من هذا التحليل غير مهم، وقال مسؤول أمريكي بارز، إن كتاب المذكرة (يختارون النفايات) من عالم المدونات المعادية للإسلام”.

ويفيد التقرير بأن المذكرة تقدم تفاصيل حول كيفية تحقيق ما يطلق عليه الإصلاح، وتتضمن فقرة مثيرة حول استخدام تقوية المرأة لتوسيع أهداف الإمبراطورية الأمريكية، حيث تقول: “هناك جماعتان مهمتان مستهدفتان، وهما المرأة والشباب، مع أنهما ليستا وحدهما الهدف الوحيد المحتمل، فالتركيز على تقوية المرأة باعتباره هدفاً رئيسياً لإيصال الرسائل في داخل عالم التأثير على الإسلام، سيسمح للولايات بالحفاظ على المكونات الأخلاقية الأمريكية وروايتها الليبرالية”.

ويورد الكاتبان نقلاً عن الأستاذ المساعد في مجال الأديان في كلية لوثر، والمستشار السابق لوزارة الخارجية تود غرين، قوله: “مطالب الإصلاح الإسلامي ليست جديدة.. وغذت مسيرة وصعود أبرز الناشطين المعادين للإسلام في الغرب اليوم”، مشيرين إلى المسلمة السابقة التي دعمت قرار دونالد ترامب منع المسلمين دخول الولايات المتحدة أيان حرسي، التي كتبت كتاب “زنديقة: لماذا يحتاج الإسلام للإصلاح؟”.

وينقل الموقع عن العضو السابق في فريق تخطيط السياسة أثناء فترة هيلاري كلينتون، بيتر ماندافيل، قوله إن هناك عدداً من الإشكاليات: “القانونية والسياسية والثقافية” في مقترح “الإصلاح الإسلامي”، “أولاً لا مواقف للولايات المتحدة تتخذها في قضايا الإسلام، أو ما هو الفهم الصحيح وغير الصحيح لعالم التقاليد الدينية”، وأضاف ماندافيل، المحاضر الآن في جامعة جورج ميسون، ومؤلف كتاب “الإسلام والسياسة”، “ثانياً، تبني الحكومة الأمريكية تفسيراً محدداً للدين، والإشارة إلى عالم ديني محدد، والقول: (يا ناس، هذا الرجل مدهش واتبعوه)، سيترك أثراً على كل ما يدعو إليه هذا الرجل ويدمره، ثالثاً، يمنع الدستور الحكومة الفيدرالية من تبني أي نشاط تفضل فيه أي دين أو تفسير معين للدين”.

ويورد التقرير نقلاً عن أستاذ القانون والدين في جامعة جورج واشنطن روبرت تاتل، قوله إن “حكومة الولايات المتحدة لا تعبر عن مواقف تتعلق بالموضوعات الدينية”، مع أن النقاش حول المادة المتعلقة بالدين وعلاقتها بالسياسة الخارجية لم تتم تسويته، وأضاف تاتل: “يمكن أن تناقش أن هذه المادة لا يمكن أن تطبق في الخارج لكنها تصلح في الشؤون المحلية”، مشيراً إلى أن المحكمة العليا لم تصدر قراراً قاطعاً في الموضوع، ومع ذلك فإنها أدخلت النقاش الديني في سياستها عندما كان شعار حملة ترامب الانتخابية منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، وكان شعاره المفضل “الإسلام الراديكالي المتطرف”، وشجب منافسته هيلاري كلينتون والرئيس باراك أوباما لتجنبهما استخدام هذا المصطلح.

ويذهب الكاتبان إلى أنه بالإضافة إلى قانونية استخدام “الإصلاح الإسلامي”، فإن إصرار دائرة فريق تخطيط السياسات على استخدامه قد يترك أثاراً سلبية على أمريكا، حيث يقول غرين للموقع: “فكرة ترويج الولايات المتحدة لنوع من إصلاح الإسلام رهيبة”، فآخر ما تريده الولايات المتحدة هو التدخل في النقاشات الداخلية العقدية داخل المجتمعات الإسلامية، سواء كانت في إيران أو في داخل أمريكا، فهذا سيقودها لو حصل إلى “منطقة خطيرة”.

ويشير الموقع إلى أن المستشار السابق لوحدة الشؤون الدولية والدينية في الخارجية في ظل أوباما والنصف الأول من إدارة ترامب قمر الهدى، اتفق مع غرين، حيث يجد أنه يمكن النظر لدعوة الإصلاح بطريقة خاطئة، وبأنها “أجندة لتخريب المجتمعات الإسلامية”، وقال الهدى المسلم الدارس للإسلام: “على الأرض (داخل المجتمعات المسلمة) فإنها ستغذي الشعور بأن الولايات المتحدة تحولت لدولة معادية للإسلام”.

وحسب التقرير، فإنه في ذروة الحرب على الإرهاب أثناء حكم جورج دبليو. بوش، فإن الاستطلاعات أشارت إلى أن غالبية المصريين والباكستانيين والإندونيسيين والمغاربة اعتقدوا أن أمريكا تحاول إضعاف الإسلام وتقسيمه.

ويرى الكاتبان أن أي إشارة إلى محاولات إدارة ترامب إصلاح الإسلام ستثير المشاعر ذاتها، خاصة أن عدداً كبيراً من طاقمها له ارتباطات مع الجماعات المتطرفة المعادية للإسلام.

وينقل الموقع عن دبلوماسي أمريكي عمل في أفغانستان، قوله إن هذا الأمر سيغذي نظريات المؤامرة، وعندما تقوم القيادة بدعم هذه الفكرة فإنها ستخرب الكثير من العمل الجيد الذي تم تحقيقه على الأرض، من الدبلوماسيين الأمريكيين.

ويختم “ذا إنترسيبت” تقريره بالإشارة إلى قول الدبلوماسي الأمريكي: “رواية المسلم الجيد/ الشرير هي مفهوم منزلق”، مشيراً إلى خلط المسؤولين بين السُّنة والشيعة، فيما يرى الهدى أن معدي المذكرة تنقصهم الخبرة، وأنهم قصيرو النظر.

https://goo.gl/GhzBov
أمريكا الإسلام دونالد ترامب

مقالات ذات صلة

  • بعضهم اتهمه بالتهميش ومنحها لمن لا يستحقونها

    أوسمة ماكرون تفجر "صراعا" بين عائلات الحركى

    فجرت الأوسمة التي منحها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعدد من الحركى قبل أيام، صراعا بين عائلات هؤلاء المتعاونين مع الاستعمار الفرنسي، بعد أن ندد بعضهم…

    • 863
    • 5
  • تاسع إعلامي مغدور

    صحفي مكسيكي يلقى حتفه بنيران مجهولة

    قتل مسلحون مجهولون صحفيا مكسيكيا بالرصاص عندما كان يغادر منزله في ولاية تشياباس الجنوبية، بحسب ما ذكرت الصحيفة التي يعمل لحسابها، ليكون بذلك تاسع صحفي…

    • 221
    • 0
41 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • عبد الحفيظ

    يا أغبياغء إذا كان هناك إصلاح فلنصلح أنفسنا .. أما الإسلام فهو كامل منذ بعث الرسول صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا … فها هناك عيب في الإسلام ليقوم أعداء الله بإصلاحه …وهل رب السماوات والأرض ومن فيهن يقع في أخطاء وهو العليم الحكيم ..؟! عجيب أمركم جميعا حتى أنتم يا من نقلوا الخبر وكأنكم تساعدون هؤلاء المهرجين .. أليس من الواجب أن تردوا على إفترائهم على الدين ..لكن وكأنني أراكم تشبهونهم كثيرا ..

  • جزائري

    الإسلام كما انزله الله لا يقبل أي إصلاح. لكن فهم المسلمين للإسلام وتطبيقه يحتاجون فعلا لأكثر من إعادة نظر . كان على المسلمين أن ينتبهوا لذلك قبل أن يستغل اعداؤهم فرصة لتمييع الدين. فمثلا الإسلام يدعو إلى الوحدة وينهى بوضوح عن التفرق لكن الكل يعلم كيف يفهم المسلمون أن عليهم أن يتشتتوا لأسباب واهية مثل السنة والشيعة. إذا لم يتدارك المسلمون الأمر فلينتظروا يوما يقرؤون فيه قرآنا انزلته المخابرات الصهيوامريكية وقد بدؤوا فعلا بقراءته بعد أن اصبحوا أعداء بينهم بدلا من عداوتهم للكفار و المشركين

  • كسيلة

    المطلوب إذا أردنا تحديث أو إصلاح الإسلام فيجب قراءة القرآن قراءة عقلانية ولكن المشكلة الرئيسية هي إذا قرآنا القرآن قراءة عقلانية فسوف نُلغي أكثر من نصفه .. وإلغاء آية واحدة يُعتبر هدماً للدين.. وتأتي المشكلة الأخرى وهي عدم وجود مركزية إسلامية يمكنها فرض رأيها على الآخرين، فمن هو رجل الدين الشجاع الذي يستطيع إلغاء آية من القرآن كما فعل عمر بن الخطاب؟ الأزهر عجز حتى الآن عن مراجعة صحيح البخاري، وهو كتاب بشري جمعه رجل غير عربي، ومع ذلك يرتجف شيوخ الأزهر من فكرة مراجعته، في اعتقادي الشخصي أن إصلاح الإسلام من داخله أمر مستحيل…

  • محمد ب

    1)بعث الخالق رسلا من ذرية إبراهيم عليه السّلام إلى بني إسرائيل لتصحيح مفهوم التوحيد عندهم وتقويم منهاج عبادة الخالق ’فشددوا وحرّفوا فشدد الله عليهم حتى نسخ عهدهم القديم , وأرسل سبحانه لهم عيسى بن مريم بالإنجيل فقاوموه ووشوا به إلى روما الوثنية فحاولت صلبه , لكن الغلاة من بني إسرائيل لبسوا ثوب الإلحاد والكفر وشنّوا حربا على آثار الحواريين (Les apotres) وحرفوا ما جاء به الإنجيل بداية من العقيدة (أن جعلوا لله إبنا)وجعلوا السّذج من النصارى يعبدون (الصليب)والمخلوق عوض الخالق نزعوا للمرأة حجابها وتركوا الوضوء والصلاة, وأدخلوهم في عقيدة (الغريزة) عقيدة بزعامة: Darwin, Marx, Freud,Gamow….

  • محمد ب

    2) إنبطح العالم في الإلحاد والزندقة إنبطاحة ثانية بعد الأولى المتمثلة في وثنية الهند واليونان والرومان, هذه الإنبطاحة التي يقودها غلاة الملاحدة سيطرت على بقايا أتباع التوراة و لإنجيل وقادتهم إلى الشهوانية (الجنس والمال)بإسم التقدم والحضارة كقطعان الماشية.ولم يبق لهم علاقة بين العبد وخالقة إلاّ رسالة الإسلام التي جاءت على يد أحد أبناء إبراهيم عليهم السلام لتنقذ البشرية من براثن الإلحاد فوعد فيها الخالق هذه المرة أن التحريف لن يطال القرآن والوعد ساري ,إلاّ أنّ هولاء الذين يريدون قطع الصّلة بين الخالق والمخلوق لن تهدأوا(ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا)ولن يستطيعوا.

  • محمد ب

    3) لماذا لن يستطيعوا؟ لأنّ الخالق وعد بذلك ونحن نؤمن بوعده – وإلى حد الآن ومنذ 15قرنا لم يفتّوا فيه فتاتة:(يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون)ولا يملكون غير أفواههم يشوهون ويقلبون الحقائق ويدّعون العلم أهلكوا أكثر مما أفادوا:ثلوين الطبية وتلويث الجو والبحر وسرطنة الإنسان ونهب الشعوب واللهث وراء المال وافساد الأسرة بإفساد المرأة:(ظهر القساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس)لكن(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)باقية دائمة وليفعلوا ما استطاعوا أمّ الفرد فله :(من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها).

  • فوزية

    يا كسيلة !!!! هل عمر رضي الله عنه حذف من القرآن؟ أتكذبون على الأموات؟
    هل الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه فعلها حين طلب منه؟
    **((وإِذ ا تتلىٰ عليهم آياتنا بيناتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ))(15يونس).
    يا كسيلة: الأصل التنزيل وليس حضارة اليوم:(وما كان لمومن ولا مومنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة من أمرهم.ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبين).

  • جزائري

    يقول تعالى :ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا. واستطاعتهم متعلقة بمدى ايماننا. إذا كان إيماننا ضعيفا فإننا سنطيعهم. يقول تعالى: يا أيها اللذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من اللذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين. إذن ليس جديدا أن يحاول الكفار هكذا أفعال. لكن المهم هو دورنا نحن. هل نحن مؤمنون حقا وهل نحن متحدون كمسلمين وهل سنبقى متفرقين إزاء وحدة الكفار ضدنا ام ان الجهل ينخر جسدنا فنفهم أن القرآن يسمح لنا بقتل بعضنا بعضا بحجج طائفية كاذبة. أول مشاكلنا هي الطائفية والمذهبية والاقتتال في سبيلها واللتي يجب معالجتها فورا وقبل فوات الأوان أن لم يكن قد فات.

  • ملاحظ

    الغرب ضمن مخطط صهيوني ماسوني منذ عدة العقود وقرون والکفار يحاربون الاسلام وهذا القرار صليبي هدفه القضاء علی الاسلام فمحاولتهم ياٸسة

  • الشيخ عقبة

    ( قد يكون طرامب مبعوث من الله إن وقع الإصلاح ) إن حدث فتلك أستجابة من الله لدعاوى وتضرعات الأيمة والمصلين المسلمين ( ألم تردد يوميا مكبرات الصوت العملاقة المنصوبة في كل قنت تضرعات الأيمة العرب بمساندة المسلمين دعاء / اللهم أصلح لنا ديننا ؟؟) سبق أن نبهت بعض الأيمة أن هذا الدعاء يحمل في طياته أمور خطيرة بحيث يوحى للسامع أن الدين قد أصابه فساد ذهنيات العرب والمسلمين ـ يعني الدين فاسد حسب طلبهم ) واش أندير ماحبوش إسمعوني ؟

  • إلى سي محمد ب

    هرس يالمهرس على لحن طهر يالمطهر يرحم باباك . حفظتها يوم الشدة وأنا رجلا صغيرا ( راجع دروس المسلم الصغير فهي جد مفيدة لك )

  • محمود محمود

    على كل حال هذا ليس جديدا على أمريكا فولي عهد السعودية اعترف أنهم قاموا بنشر الوهابية و السلفية في أنحاء العالم الإسلامي تنفيذا لأوامر الإدارة الأمريكية ، ولما زال الخطر السوفياتي آن الأوان لتبديل اسلامهم ربما الآن سينشرون الصوفية الذين جعلوا كلمة الله أه

  • عبداالله عبد الحق

    ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر

  • 3alal

    سيصلحون الأسلام ، طبعاً ، بتحليل الخمور و الخنزير و الدعارة و إستهلاك المريخونة و فصل الأسر و تقطيع أوصارها و تشجيع الاخدان و زواج المثليين و تجريم الزواج و و و

  • nacer

    كسيلة أسرع لطبيب نفسي يعالج ما في عقلك من لوثة الحقد و إن لم تفعل فستتطور و تصبح سرطان

  • Lamia

    هذا ليس بجديد, فرئيس الولايات المتحدة الامريكية الحالي قال انه يريد اصلاح الاسلام بالمفهوم الغربي الالحادي عند زيارته لالمملكة السعودية السنة الماضية لتدشين مركز ” اعتدال” و كان وزير خارجيتنا السيد رمتان لعمارة حاضرا

  • +++++++

    للإشارة و التنبيه :
    – داعش صناعة امريكية (صهيوماسونية).
    – الفتنة بين الشيعة و السنة صناعة أمريكية (صهيوماسونية).
    * الهدف : تشويه صورة الإسلام خاصة لدى الغرب، و تقزيم العالم الإسلامي و إضعافه قدر الإمكان.
    ——–
    و بالتالي فإن الإصلاح الذي تقصده أمريكا هو القضاء على الإسلام … لكن هيهات هيهات .. قال تعالى : (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (8) الصف.

  • فواز

    أنا أظن كذلك أنه يجب إقامة أوراش للقيام بإصلاح الإسلام بشكل عميق و ثوري يقطع مع الرؤى التقليدية و المحافظة، فهناك ثغرات متعددة في النصوص المختلفة يدخل منها الفكر المتطرف. للأسف أن المسلمين الحاليين ليست لديهم الشجاعة لإعادة تعريف الإسلام و كتابته تحت ضوء التسامح و الرأفة الإنسانية و نفضه من ماضي دموي. الغربيون ربما هم من سوف ينيروا لنا الطريق كما جرت العادة.

  • الشيخ عقبة

    17 ( سي قدور راك غالط بزاف ) الشعوب المتحضرة التي تدير شؤونها نخبة وطنية لا تضيع وقتها في ما لا يفيد ، داعش هو نتاج تفاعل التخلف الفكري مع ذهنيات الفاسدة لكثير من الأعراب باستعمال توابل أي مستحضرات الدجل والشعوذة وهي مواد من أختراع العرب ومن يدور في فلكهم . فقط يستخدمونها كنفايات – أسمدة – مفيدة لتحسين منتجاتهم الغذائية.

  • إلى فوزية

    دلت الأدلة القطعية من الكتاب و السنَّة و إجماع المسلمين و أقوال الأئمة على أن نكاح المتعة كان مشروعا في صدر الإسلام و مباحا بنص القرآن، وأن كثيراً من الصحابة الكرام فعلوها في حياة النبي صلى الله عليه وآله و سلم بأمره و إذنه و ترخيصه، كما فعلوها بعد وفاته صلى الله عليه وآله وسلم، ولم ينزل قرآن يحرمها ولم ينه عنها صلى الله عليه وآله وسلم حتى مات، عندها ألغاها عمر بن الخطاب غيرة على اعراض المسلمين ، مع العلم بأنه لا ينسخ الحكم الثابت بنص من القرآن، فكيف ينسخ ما هو ظني الصدور، وهو الخبر الواحد

  • إلى فوزية

    الدليل على أن القرآن الكريم شرّع المتعة هو قوله تعالى :
    ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ إلى أجل مسمى فَآتُوهُنَّ أُجُورَ‌هُنَّ فَرِ‌يضَةً )
    أمّا السُنّة فيكفي في تشريعها : ما ذكر من أنّ النبي صلّى الله عليه وآله أجازها للصحابة استناداً إلى الآية القرآنيّة التي شرّعتها ، و أدلّ دليل على تشريع الرسول لها : قول الخليفة الثاني ـ عمر بن الخطاب ـ ؛ فإنّه قال :
    « متعتان كانتا على عهد رسول الله أنا محرّمهما ومعاقب عليهما ». يريد بذلك : متعة النساء ، ومتعة الحج ـ أيّ : حجّ التمتّع ، الذي لم يقبله عمر
    و هذا دليل على ان عمر عطل ما شرعه الله

  • الشيخ المرحوم

    18 مسايرة السذج والبلداء مضيعة للوقت لا أكثر ( واش من شانطي ؟ ايمكن تسيير ورشة بعمال لايتمتعون بكامل قواهم العقلية أي كامل امهابل ؟ خليك من أتكعرير انتاعهم ) هم يقولون أن الإسلام دين الله وهو على كل شيء قدير ، إذا على الله أن يصلح دينه ولا اللهلا يرفد أعليه واعليهم . إيدبر راسو هو واجماعتو.

  • إلى 18

    تتبعي لتقاش فوزية مع ses amis intimes يؤكد ماسبق قوله من أن الورشة لاتصلح .

  • فوزية

    يا رقم 51 :
    ” فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة ,الجمهور على خلاف من ذهب الى نكاح المتعة، والعمدة ما ثبت في الصحيحين ، عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [ رضي الله عنه ] قال : نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة وعن لحوم الحمر الأهلية يوم خيبر ولهذا الحديث ألفاظ مقررة هي في كتاب ” الأحكام ” .
    وفي صحيح مسلم عن الربيع بن سبرة بن معبد الجهني ، عن أبيه : أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة ، فقال : ” يأيها الناس ، إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء ، وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة ، فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله …).

  • hn

    L’idée de Réforme religieuse est occidentalo-chrétienne puisque leur texte religieux, la Bible, contient 4 variantes canoniques et 50 variantes apocryphes. En Islam il ne peut y avoir de Réforme qui affecte le texte coranique car celui-ci est une parole divine authentique et donc immuable

  • واحد ميقراش

    25 باين اعليك قاري امليح الفرنسية في اللوحة على هذيك فاهم .

  • مواطن

    اكتبوا لنا تقريرا ماذا يتضمن هذا المشروع وكيف ينوي هؤلاء ان يديروا هذا الاصلاح…يبدوا لا يختلف كثيرا عن مشاريع فرنسا في اعادة قوآة القرآن و انشاء الاسلام الفرنسي ووو…؟

  • سعودي

    في 2018 لم يبقى إلا من هم أدنى مستوى من القردة و الخنازير لا يزالون لم يستوعبوا أن داعش و كل الجماعات الإرهابية هي صناعة صهيوماسونية بتخطيط عقول أمريكية-غربية و بترودولار الإمارات و السعودية .

  • عبد القيوم لغواطي

    الغرب كله يريد “إسلامه” فرنسا تريد Islam de france يتم فيه حذف الآيات التي تكشف خبث اليهود وأمريكا يتضمن إصلاحها “تتضمن فقرة مثيرة حول استخدام تقوية المرأة” وهو ما تقم به الأنظمة العربية من سنين بل تونس تريد المساواة في الإرث رغم النصوص القرآنية من رب العزة التي لا اجتهاد معها والسعودية فتحت المسارح والسينما والملاعب أمام النساء وربما ستفتح كباريهات وحانات مستقبلا –لأن الإصلاح الأمريكي ستنفذه أيادي الأعراب بالخليج مثل خطة “صفقة القرن” تماما لتصفية القضية الفلسطينية والتنازل عن القدس.

  • Ahmed Dermann

    #(يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون)
    #(فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين)
    # فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون

  • Karim

    أمريكا ما هي إلا واجهة بل الخطة صهيونية يهودية . و نحمد الله أن الإسلام لا تحكمه سلطة لاهوتية مثل المسيحية حيث أن اليهود تغلغلوا في الفاتيكان

  • صوت

    لايصلح العطار ما أفسده الدهر .

  • abu

    لنكن واقعيين…..الاسلام لله رب العالمين ……لكن الواقع يفرض مجموعة من(الاسلاميات)..اسلام سعود..اماراتي…مصري…جزائري..موريتاني….وهاهو الاسلام الامريكي على الابواب..سيفرضونه بالرصاص الحي مثلما فرضه الحكام الاعراب ومازالو يفرضونه بكل الوسائل….فهناك اسلام وهابي سعودي..واسلام ازهري..واسلام مالكي..واسلام حنبلي..واسلامي فيفي عبده.والهام شاهين….ارى الاسلام الامريي أفضل وأكثر صدقية من كل(اسلامات)الحكام العرب ..يكفي أن الاسلام الامريكي سيكون مقنن ينشد العدل والمساواة والحرية ويحارب التزوير والغش والطغاة وتدخل العساكر في السياسة ويحافظ بصفة خاصة على خزينة وأرزاق الشعب من السرقات ..وستكون الشف

  • ايوب

    اعتقد الى حد الجزم ان الاسلام الامريكي الذي سيفرضه ترمب مثلما فرض آل سعود الاسلام منذ قرون..أعتقد أن الاسلام الامريكي سيكون عادلا وفيه الحرية والعدالة والمساواة ويحارب الطغيان واللصوص والغشاشين والمزورين وسيحل الديمقراطية والشفافية في كل الوطن العربي ومنه ينتهي زمن الطغاة والحكام المستبدون…عاش السيد ترمب المجدد للاسلام الصحيح

  • مفتي في طريق النمو

    ( الإسلام للجميع وقبل ان يلتحق به العرب كان دين إبراهيم وهو صديق لجدى عليه الف رحمة ( طبعا الرحمة لجدي ) كذلك أنه جد لطرامب ) 33 و 34 / رسمي الإسلام الأمريكي سيكون خاليا من جهنم وعذاب القبر والنكاح العمومي ويكون الناس متساويين كورود الربيع وليس كاسنان المشط وفي حلاقة شعرهم الذقني ونظافتهم ويلبسون السراويل كالرجال المحترمين ولا يوجد من ينافس المراة الغير العاملة لأو المريضة في لا شوميز دو نوي ( الله ينصر طرامب

  • ابو الاصفر

    وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا
    سورة النساء-الآية141

  • هشيمالهاشمي

    فهذا الكلام قيل منذ قرون ومن قبل مفكري بريطانيا وفرنسا وبي صهيون وكل الذين يحقدون على الأمة العربية الأسلامية ، غيرة وحسدا منهم لأن تقود هذه الأمة الناس كافة بالرسالة المحمدية ، وخوفا ورعبا من أن يتحدوا ؟! فيغزون العالم ، لأنهم عرفوا تاريخ وما مضى فليسوا مثلنا لانتعض. اذن لاخوف منهم ولا ما يكيدون لنا ةولأسلامنا؟! انما الخوف من الحثالات الذين يهرجون ويقولون ما لا يعرفون بجهالتهم الحمقاء التي بهدلتنا وجعلتنا في أخر القائمة بتفكيره الغبي المغفل ؟! وماكسيله وأمثله الا من هذا النوع الفغفل الأحمق وهؤلاء منيفسدون في الأرض بجهلهم المريض *ربنا لاتواخذنا بما فعل ويفعل السفهاء منا ولاحول ولا قوة الابال

  • إاى النساء الهاشميات

    36 و 37 التشرد اصبح شرف من لاكرامة ولا أصل لهم ( الأفتخار باللقوطية سمة من سمات الديوثة التي لاعلاقة لها بتربة الجزائر الشريفة )

  • الشيخ عقبة سابقا

    3 ياراجل أتق الله ، سبق أن قلت لك لايصلح العطار ما أفسده الدهر ، الأزهر عندهم الحق ، واش رايح إنحي أو واش رايح إخلي حجرا ماراكبة على اختها ، طبق حكمة الذيب خير . ( الذيب احلال …)

  • العربي المسلم

    إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) الحجر. …… اضربو راسكم في الحيط مديرو والو 15 قرن ولم تتغير ولا نقطة من مكانها وحفظة كتاب الله بالملايين ….. بالمقابل كتبكم كل سنة تغيرونها ولا احد يحفظ كتبكم …هذا دليل آخر على جهلكم للاسلام المقيد بدستوره المحفوظ الغير قابل للتغيير بمجرد تغيير نقطة من مكانها سيتبدل المعنى وبالتالي ستنكشقون …

  • نور

    و الله متم نوره و لو كره الكافرون

close
close