الأحد 07 مارس 2021 م, الموافق لـ 23 رجب 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م
  • شيماء تخرج الجزائريين إلى الشوارع يوم الخميس

  • الصمت شريك في الجرائم و38 امرأة قتلت في 2020

خنق وتقطيع وتمزيق وفقع وحرق للجثث.. هي أساليب جديدة تفنّنت فيها وحوش بشرية فـ”أبدعت” جرائم قتل فظيعة.. قتلة مجرمون ترعرعوا في أوكار الانحراف فتلقنوا أبشع الطرق في التنكيل بضحاياهم والعجيب أن الجناة غالبا هم أقارب وأهل وأصدقاء…

شيماء، وأسماء، وإكرام، وأميرة ورزيقة.. هن نساء وفتيات جزائريات ضمن قائمة طويلة لضحايا جرائم القتل التي يموت فيها الأبرياء بطرق وحشية، ما يجعلنا نتساءل وللمرة الألف مع تكرر كل جريمة: إلى أين يتجه المجتمع الجزائري؟ وكيف وصلنا إلى هذا المستوى الجنوني من الجريمة؟ التي يغذيها الإهمال والتنصل من المسؤولية والاستقالة الجماعية للآباء في تربية الأولاد وغيرها من العوامل التي ترعرع فيها الانحراف لينتج أبشع صور الدمار والانتقام، بعد أن أصبح القتل وحده لا يشفي غليل المتعطشين للدماء.

كيف لمجتمع أن ينتج وحوشا بهذا الشكل؟

وأفادت جربال دليلة ممثلة شبكة وسيلة، أنّ الإجرام انتشر في السنوات الأخيرة بشكل مريع وخطير وأوضحت تطور مراحل الإجرام خاصة ضد المرأة، فالنساء تضربن وتعنّفن وأصبحن اليوم يذبحن ويشنقن ويحرقن.ووقفت جربال مليا عند آخر جريمة راحت ضحيتها الشابة شيماء متسائلة عن سبب عدم حمايتها رغم أنها كانت مهدّدة.

وتساءلت جربال قائلة “كيف لمجتمع أن ينتج وحوشا بهذا الشكل؟ نطرح السؤال ونعرف الإجابة. مجتمع يهوّن الإجرام ويقلّل من خطورته ويحاسب المرأة على لباسها أو خروجها، حتى أنّ بعض الخطابات التي تحاول تبرير السلوك هي من تؤجج هذا النوع من الانحراف”.

وترى ممثلة شبكة وسيلة أنّ استصدار المزيد من القوانين لن يجدي نفعا إذا ما بقيت حبرا على ورق، وقالت “توقفوا عن التصديق بأن القوانين التي يتم سنها ستمكن من تغيير الواقع فالقوانين لا تجدي إذا لم تطبق”.

أكثر من 38 امرأة قتلت في 2020

بدورها أفادت سمية صالحي النقابية والعضو في مجموعة نساء جزائريات من أجل تغيير نحو المساواة، أن جرائم قتل النساء تتكرر بشكل مفرط في المدة الأخيرة ولعل ما أجج الظاهرة هو عدم التحدث عن العنف المسلط ضد المرأة والذي بات عاديا وهو ما فجر غضب المواطنين والمواطنات والنسويين بالخصوص.

وأضافت صالحي “كلّما تقع حادثة نندد ونستنكر لكن لا حياة لمن تنادي، لماذا هذا الصمت الذي بات لا يطاق”.

وتؤكد صالحي أن أكثر من 38 امرأة قتلت في 2020 والقاسم المشترك بينهن هو أنه غالبا ما تنفذ هذه الجرائم من طرف الأقارب أو الأصدقاء.
وأضافت المتحدثة “العنف الذي يبدأ بالضرب يصل إلى القتل ولا يجب قبول الأمر على أنّه مسلسل عادي.. صحيح أنه ظاهرة عابرة لكل المجتمعات ولا يتوقف عند فئة أو طبقة معينة، لكن الهيمنة الذكورية وراء كل الأفعال، لذا فلا للتسامح الاجتماعي مع العنف، خاصة في جرائم قتل النساء”.

شيماء تخرج الجزائريين إلى الشوارع

حرّك مقتل شيماء بتلك الطريقة البشعة مختلف الفاعلين في المجتمع الذين ندّدوا بتلك الوحشية والهمجية غير المسبوقة في تاريخ الإجرام الجزائري، حيث عبّرت عديد الجمعيات النسوية عن عميق أسفها مطالبة بآليات حماية فعلية.

وأطلقت مجموعة نساء جزائريات من أجل تغيير نحو المساواة مبادرة تضامنية مع شيماء، حيث تقرّر تنظيم وقفة تضامن يوم الخميس على الـ11 صباحا أمام الجامعة المركزية بالعاصمة ووقفات مماثلة بباقي الولايات، حسب ما يتم الاتفاق عليه ولائيا، للتنديد بهذه الجرائم التي تمس النساء، داعية كل الجزائريين إلى الانضمام إليها ورفع أصواتهم لوقف عجلة الإجرام الزاحفة على أغلب البيوت والعائلات.

صمتنا شريك في الجريمة

أرجع المختص النفسي والأستاذ الجامعي الدكتور أحمد قوراية تنامي الإجرام إلى انسلاخ المجتمع عن التربية العامة واستقالة الوالدين من تربية الأبناء والمعلم والإمام من تربية النشء وتحوّلهم إلى نفوس مادية بحثا عن راتب هي بعض أسباب تضييعنا لجيل المستقبل، بعد أن أصبحنا نلد ونرمي للشارع من دون دعم الفرد بالتربية التقويمية.

وأضاف قوراية حوّلنا بسلوكنا هذا التنشئة الاجتماعية إلى آلة دمار من اغتصاب وسرقة وسفك للدماء ليجد المراهقون أنفسهم في فراغ قاتل وتمادوا في العبث إلى القتل والحرق العمدي مع سابق إصرار.

وأردف المختص “لقد تخلى المثلث التربوي، الذي تعد قاعدته الأسرة وقمته المعلم وبين زواياه إمام المسجد والمصلحون الاجتماعيون، عن تأدية دوره، فأصبح الصمت شريكا في الجريمة”، مشيرا إلى عدم تدخل بعض الأسلاك المعنية بمكافحة الجريمة في الوقت المناسب تحت عدة مبررات. ودعا قوراية رئيس الجمهورية إلى سن قانون الإعدام ضد كل الخاطفين للحفاظ على أمن وطمأنينة المجتمع.

الفتاة شيماء القصاص جرائم القتل

مقالات ذات صلة

  • الظاهرة في تفاقم ومختصون يحذرون من عواقبها

    العنف بين الأطفال يجتاح المدارس والأحياء الشعبية

    يجمع الكثير من المختصين والخبراء على عودة ظاهرة عنف الأطفال بشدة، في ظل الحجر الصحي وتفاقم آثار جائحة كورنا، والإغلاق الذي حرمهم من فضاءات الترفيه،…

    • 659
    • 3
  • يكتبون في اللاّفتات أسعارا غير صحيحة لإغراء الزبائن

    تجار يغشون في الأسعار بطرق احتيالية!

    يتعمّد كثير من التجار جلب الزبائن بسلوكات احتيالية، عن طريق الغش في الأسعار، وذلك بكتابة أسعار في اللافتات غير التي يبيعونك بها، أو يزنون لك…

    • 3629
    • 8
600

34 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • ahmed

    يجب سن قانون المعاملة بالمثل فمن قتل مع سبق الاصرار والترصد يجب قتله ومن جرح يجب ان يُسمح للشرطة بضربه وتعذيبه ليشرب من نفس الكاس الذي سقى به ضحيته وهكذا دواليك حتى يرتدع من تسول له نفسه بارتكاب جريمة

  • ملاحظ

    هذا فضل يعود لاصحاب الحقوق الحيوانات والمحاميين نتاع فرنسا وقواننها الذين نجحوا في تطبيقها بجزاٸر، اشفاق علی القتلی والمجرمين وتوفير لهم طبيب نفساني، وسجون تشبه ملاجٸ مقابل اعادة جراٸمهم وهم مسبوقيين قضاٸيا تعطی لهم بضع سنوات سجن ليخرجوا مجددا بحثا عن الفريسة وضحية جديدة۔۔۔حقوقيين نتاع فرنسا الذين جمدوا الاعدام منذ 1993 وسيلغی نهاٸيا اذا مرر الدستور 2020 بينما حل عندهم لكل مقترف مجزرة تحملوا الضحية المسٶولية وتضع سيوار الكتروني۔۔۔
    نحن لا نريد قوانين فرنسا وعدالة فرنسا التي افسدت حياة ومعييشة والامن ببلدنا بل تطبيق القصاص في حق هٶلاء الوحوش واذا استمرت هكذا ستصبح بلدنا كفنزويلا وكولومبيا

  • فائق الناطور

    العنف هو العنف سواء ضد المرأة اوالطفل او الشيخ اوالعجوز،هو ظاهرة اجتماعية بغيضة سببها التفكك المجتمعي بحيث اصبحت الأنا هي الطاغية على المجتمع.”لا يهمني مادام النار بعيدة عن داري”،التكافل الاجتماعي والبعد الديني اصبح مفقود في المجتمعات المسلمة وهذا شئ لايمكن تجاهله او انكاره.

  • كالي

    وتستمر العصابة في هوايتها المفضلة

  • خليفة

    عندما تموت الضماءر و يضعف الوازع الديني ،و تضعف الادوار التربوية للاسرة و المدرسة ،و تتدهور الاوضاع الإجتماعية و الاقتصادية للافراد و الجماعات ،و مع تواجد هذه الاسباب و غيرها ،يمكن ان تنتشر الجريمة بكل انواعها ،و يمكن ان يتزايد عدد المجرمين و الذين صاروا يهددون امن البلاد و العباد ،و خاصة اذا وجدوا الاجواء مناسبة ،و العقوبات غير رادعة ،و لذا يجب على الجميع ان يتجند لمحاربة هذه الافة من خلال التنويه بمخاطرها و محاولة علاج اسبابها ،مع تفعيل العقوبات الرادعة لاصحابها.

  • imazighen

    النظام المسؤول الأول والاخير….

  • bledare

    LA PENDAISON

  • صالح

    هذه اعمال النظام الفاسد

  • عبدو

    الدولة خاضعة لضغوط خارجية لعدم تطبيق عقوبة الاعدام. دول “الحرية والعدالة وحقوق الإنسان” تهتم بحقوق قاتل شيماء أكثر من حقوق شيماء.

  • شخص

    إنه جيل بوتفليقة الذي كان يفتخر به ؟

  • لزهر

    على طريقة عباسي مدني أصحاب المال الفاسد
    الذي يتَمَ عائلات وشّرد أطفال و مخلفاته حتى يومنا هذا
    دكتوراه في السيسيولجيا القتل
    أصحاب المال الفاسد يسيرون على نهجه مرةً أخرى و بنفس الطريقة. لأسكات الشعب
    هذه الحقيقة المرة لا هروب منها.

  • larbi

    النظام هو المسؤول الأول عن هذه الجرائم …

  • بدون لف أو دوران

    اقترح على الدولة انشاء فرق تنظيف خاصة سرية تدخل الرعب في قلوب العصابات الاجرامية الصغيرة و الكبيرة. لا أظن أنهم سيذهبون الى الشرطة أو الدرك ليشكوا أنهم بينما كانوا يبيعون المخدرات أو يعذبون الأبرياء و يفسدون في الأرض جاء مجهولون يختطفون أفرادهم بلا رجعة كأنهم أشباح. هنا تكمن قوة الدولة و هيبتها. أحيانا يجب اخماد النار بنار أشد حرق منها

  • جمال براقي

    انا ألوم الأهل بالدرجة الاولى يجيبو الاولاد ويرموهم للزنقة تربيهم
    منذ اشهر كتبت عدة تعليقات هنا في الموقع وطلبت من الأهالي ان يربوا ابنائهم
    وقلت راني نشوف في الشارع اطفال صغار لايتعدى سنهم 5سنوات فنانين في السب والتطياح ويسبون الله والعياذ بالله وطول اليوم وهوما هاملين في الشوارع كأنهم بدون اهل
    حتى في الليل تجد اطفال مراهقين هاملين فزنق يتعلمون التدخين والمخدارات والسرقة ويتعرضون للتحرش الجنسي والاغتصاب والقتل
    وايضا البنات الصغار في الثانوية او الجامعة تجدهم مصاحبين مع الشباب ويركبون في سيارات الذئاب الجائعة
    وين التربية الاسلامية زعما نتوما مسلمين؟

  • جمعية وسيل

    وأخطر مما ذكرتن هو إستغلال هذه الأحداث ومثلها
    إيديولوجيا وإعلاميا وسياسيا لتمرير مثلا رسائل فيمينيست،
    فرق لتسود كما تفعل وسيلة بنت وسيلة،حسبُها :
    الرجل شئ والمرأة كائن آخر، تستعمل لغة رجال ضد نساء ونساء ضد رجال،
    هذا فكر شاذ…
    فالجريمة هي شئ واحد لا يفرق بين المرأة والرجل ولا الكبير والصخير،
    هي ظرف وخلاف حاد يخلق جو الجريمى + مشجعات على ذلك،
    وأكبر عدو المرأة المرأة،ونساء البيوت تعرفن ذلك جيدا
    والحديث يطول فلا نلعبن بالعواطف
    فالأمر هو موضوع واحد متوحد هو الجريمة وفقط.

  • DANS UNE ALGERIE RICHE

    ATTAQUER LES PRINCIPAUX FLEAUX DE PLUS EN PLUS DANGEREUX EN ALGERIE : LA DROGUE QUI FAIT RAVAGE, L’OISIVETE PAR MANQUE D’OCCUPATION, CENTRES COMMUNAUTAIRES (CULTURE, SPORT ET LOISIRS) POUR TOUS LES AGES, PISCINES POUR CEUX QUI MEURENT NOYES DANS DES EAUX STAGNANTES, SCOLARITE OBLIGATOIRE OU FORMATION PROFESSIONNELLE, COMBATTRE LA MISERE, ACCESSIBILITE D’UN LOGIS DIGNE POUR TOUTE FAMILLE DANS LE BESOIN (CERTAINS VIVENT DANS DES TROUS A RATS), IMPLICATION DES PARENTS, APPRENDRE LES METHODES AUTODEFENSE, UNE JUSTICE SEVERE ENVERS LES CRIMINELS, ETC… TOUT ALGERIEN A DROIT A UNE VIE DIGNE.

  • بوكوحرام

    الجزائر اتبعت الكفار والغت حكم الله ..وهو الاعدام للقاتل …. هذا الرفض لحكم الله وتطبيق اوامر الكفار هو الذي جعل الجريمة تتفشى في الجزائر بشكل غريب …. …

  • karimalger

    طبقو حكم الاعدام
    وسترون
    كيف يستقيم المجتمع

  • طارق

    اتفاقية العار 1993 لوقف تنفيذ الإعدام جاءت من أجل إسالة المزيد من الدماء وعدم معاقبة الإرهابيين وملئ السجون بهم لأجل نقل تجربتهم وإجرامهم إلى آخرين. إذا الرجوع إلى تطبيق الإعدام هو الحل الوحيد لا حل غيره مهما كانت المقترحات. تربية الأبناء على التربية الإسلامية التي يبدو أن الدستور القادم سيمحوها بفصل الدين عن المدرسة كما يروج له العلمانيون.

  • علي عبد الله الجزائري

    هاهي قد بدات تخرج اصوات ناعقة مجددا لمحاولة شخصنة او تحوير الموضوع لجهات فئوية وحزبية
    قال جمعية نسوية من اجل المساواة
    ما علاقة مقتل شيماء بمطالبكم ؟
    اضافة يا من تصطادوا بالمياه العكرة لما لا تقفوا مع المجتمع في مسائلته للنظام والسلطة القائمة التي تماطل وتعطل تنفيذ قوانين رادعة
    ام ستتحولوا لائمة منابر جدد همهم جلد المواطن والمجتمع ورمي المسؤولية على كاهله
    بينما المسؤول مرتاح لا يهمه ما يحدث يقتل ويقطع ويحترق و حتى يهاجر ويموت بقارب مع عائلته من السائل عن كل هؤلاء ؟
    المجتمع المدني الجزائري يجب ان يعيد تنظيم نفسه
    لمواجهة الاصوات التي تستغل هكذا احداث لتحقيق مصالح ضيقة على حسابنا

  • elgarib

    هذا قليل جدا و الأتي أفضع لأننا سكتنا بل ذهبنا لتعديل الدستور و كان فيه تعديل في مادة الأسرة و رفع مادة الإعدام و الجزائر موقعة علي إتفاقية إلغاء مادة الإعدام و بتالي أتنسوا أن الجزائر ستقوم بالإعدام أو القصاص.

  • buffalo

    كان كل مرة في وقت سابق عن كل إنتخابات تخرج لنا قضية إرهابة و في الأونة الأخيرة عندما سقكت تلك الورقة أتوا بورقة جديدة ألا و هي القتل بين الناس و نسوا أنه قتل في جميع الأحوال حتي يرهبوا به الشعب.

  • maknin

    الإعدام في الشريعة الإسلامية
    صانت الشريعة الإسلامية النفس البشرية، وجعلت الاعتداء عليها من أكبر الجرائم عند الله تعالي،وحيث أن الشريعة تطبق قاعدة لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص تطبيقا ً دقيقا ً في الحدود،فقد »نصت على عقوبة الإعدام صراحة في حال الاعتداء على حياة النفس الإنسانية
    و إن الحكمة من مشروعية العقوبة، هي أن القصاص وإن كان في الظاهر قد يكون موتا شخص المجرم، و لكنه في الحقيقة حياة لباقي المجتمع، فإن علم من أراد القتل أنه سي ُقتل فإن
    ذلك سيدفعه إلى الامتناع عن القتل خوفا ً من العقوبة، وبذلك يحفظ حياته وحياة من كان يريد

  • سي احمد انتع الارشيف

    لا نذهب بعيدا فكل العالم يقول ١+١ =٢ الا في الجزائر ١+١=٥ كل شيء عسير على حكامنا فالحل في يد أهل الربط و الحل أي الحكام على عاتقهم النصيب الأكبر و المجتمع المدني نصيب أقل و سيسألون يوم لا ينفع مال و لا بنون قلت النصيب الأكبر على عاتق الحكام فهذا نتاج التربية و التعليم منذ الإستقلال و التجربة تلي التجربة و الصراع الأبدي بين المعربين و المفرنسين و لم نرسي على بر الى يومنا هذا غياب السلطة الكلي عن المجتمع و مشاكله ما أكثر رجال الدولة حين تعدهم و لكن في النائبة قليل تجميد حكم الإعدام منذ ما يقارب ٤٠ سنة السجون أصبحت إعادة التربية يا أخي العزيز واش من تربية أتبنن في مجرم بل سموه سجن حتى يعظم …/..

  • سي احمد انتع الارشيف

    …/… حتى يعظم في عين المجرم فهو حاليا للتسمين لا غير أصبح ملتقى للمجرمين ليتعلموا فنون الإجرام من بعضهم بعضا التساهل في إدخال المسكرات و المهبلات للوطن بلا حسيب و لا رقيب ما نسمع عن التوقيفات و الحجوزات ما هي الا حيتان صغيرة أو عمال عند كبار تجار المخذرات قلت المجتمع المدني فهذا لا أثر له في الساحة الا على الورق فمؤسسوا الجمعيات إتخذوا حيلة لجمع المال و أخذ المنح subvention من الدولة لحاجة في نفوسهم فالمجتمع …/…

  • سي احمد انتع الارشيف

    …/…المدني بالمفهوم العلمي هو تنظيم يتغلغل في و سط المجتمع للتربية و الوعي و حث الناس على الفضيلة و الإهتمام بمشاغلهم و صد الرذيلة و التكفل بشؤنهم الإجتماعية و الحس الوطني و التربية المدنية و الخلقية و إحترام القانون لكن عندنا تسميات أشكال و أنواع و لا حياة لمن تنادي صبرا جميل أيها الشعب الكريم لعلى الله يحدث بعد ذلك أمرا

  • momo

    en france aussi chaque 3mn une femme tuer

  • boualem

    dawla islamiya bla man votiw hhhhhhhhh

  • فضيلة

    لماذا اللف والدوران وحوار الطرشان الحل موجود حدّده من خلق النّفس البشرية بأنواعها:
    {{وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }}.(المائدة45).
    اختاروا الآن إمّا هذه وإمّا قوانين العلمانية.

  • شاوي حر

    لماذا السيسي يعدم الابرياء امام مرأى ومسمع العالم ولايبالي في الشوارع وفي سجونه الضالمة ونحن عندنا لايقتص من القاتل المجرم الذي يبث الخراب والرعب في المجتمع اذاكنتم تخشون من المنضمات الصهيو حقوقية فالحل موجود انشاء فرق خاصة من متطوعين وتكوينهم سرا على مواجهة هاؤلاء الحثلاة المجرمةومستعدون للانخرط فيها لموا جهتهم فنحن في حرب حقيقية ويجب نقل الرعب الى صفوفهم بدون رحمة ولاهوادة وهم غالبيتهم معروفة فكل من يروج المهلوسات والمخدرات هو هدف مشروع للتصفية وهكذا تتنصل الدولة من المسؤلية في تصفية المجتمع من هائلاء الاوغاد والا فالقادم اسوأ وارعب والى الله المشتكى

  • عبد الحفيظ

    أولا: الجرائم طالت النساء والرجال..
    ثانيا: إذا سمع المسؤولون إلى الشرع وصوت الشعب فإن الجريمة ستتقلص كثيرا.
    كفانا من أسطوانة حقوق الإنسان لأن المقتول هو الآخر إنسان وشتان بين القاتل والمقتول..
    في نظري كل من يقف ضد القصاص فهو إما مجرم وإما يخطط للقيام بجرائم..

  • mohamed

    الشعب الجزائري المسكين كتب عليه الشقاء عبر العصور من محنحة الى محنة وكل محنة تلد محنة وتكاثرت هذه المحن تكاثر الفيروسات وتحولت اليوم الى جرائم لم ترتكبها لا فرنسا ولا التاتار لكن المحير هو موقف السلطة السلبي وكان هذه الجرائم تقع في بلد آخر .لكن غض الطرف من السلطة ليس عفوي عن عجزها لردع والقضاء على هذه الشرذمة .النظام الذي الغى الانتخابات وحل اكبر حزب في الجزائر وانهى اكبر واشرس تنظيم مسلح هذا النظام باستطاعة ان يفرض التعايش السلمي بي الذئب والخروف وبي القط و الفأر كما ان بامكانه نشر الشقاق بين الفيلة والجمال.وحتى الخرفان انه لغز الحاكم الجزاءري الذي لا يعرفه حتى العارفون وما بالك بالغاشي

  • juje

    في كل دول العالم هناك اجهزة رسمبة واجهزة رسمية لكنها سرية وهنا تكمن قوة الاجهزة الامنية التي توفر فعلا الامن والطمأنينة للمواطنين .هذه الاجهزة انشأت خصيصا للقضاء على المجرمين بطريقة المجرمين انفسهم تفاديا لقوع البلبلة في صفوف الشعب يحيث ان بهذه الطريقة الكل يحمل المسؤولية للمجرمين وهي بالفعل مسؤليتهم .وبالتالي حتى الذين يخشون من ماما فافا لن يكونوا محرجين امامها و يرتاح الجميع ويطمئن المواطن بمجرد سقوط بعض رؤوس هذه الشرذمة من المجرمين جربوا وسترون كيف ينتقل الرعب الى الجهة الاخرى.

  • البليدي

    هذه الجرائم متشابهة و متزامنة بشكل يثير الريبة و هناك احتمال كبير أن أطراف خفية تريد التخلاط (على طريقة أحداث غرداية) من أجل أن يثور الشعب من جديد على الوضع ؟

close
close