-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حالة فزع شديد تسيطر على الجزائريين

وزارة الصّحة: نتابع بدقة كلّ المستجدات الخاصة بالمتحور “أوميكرون”

كريمة خلاص
  • 346
  • 0
وزارة الصّحة: نتابع بدقة كلّ المستجدات الخاصة بالمتحور “أوميكرون”
أرشيف

يعيش العديد من الجزائريين حالة قلق وفزع، لاسيما لدى المسنين والمرضى المزمنين بخصوص الأخبار المتداولة بشأن انتشار المتحور الجنوب إفريقي لفيروس كورونا والمسمى “أوميكرون”، خاصة بعد تحذيرات معهد باستور ومنظمة الصحة العالمية التي صنفته ضمن الفيروسات المقلقة.

وأكّدت وزارة الصحة أنها تتابع من خلال اللجنة العلمية وعدد من الخبراء كل المستجدات عن قرب وبدقة قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة في وقتها.

وأفادت سامية حمادي، مديرة الوقاية بوزارة الصحة، في تصريح للشروق، أن وزارة الصحة تتابع كل الحالات والمتحورات المنتشرة عبر أنحاء العالم، كما تتابع المنشورات العلمية الصادرة في حينها وذلك منذ أول حالة إصابة بكورونا.

وقالت حمادي “في كل مرة تستجد المعلومات العلمية بخصوص المتحورات او التكفل الصحي او اللقاح تكون اللجنة العلمية لمتابعة ورصد تفشي فيروس كورونا بالجزائر او الخبراء المتعاونين مع الوزارة على اطلاع بها، بالإضافة إلى توصيات المنظمة العالمية للصحة التي بمجرد انتشار المتحور “أوميكرون” وتصنيفه في درجة “مقلق” دعت إلى ضرورة الاحتياط منه.

وأكدت حمادي سامية مديرة الوقاية بأن الإجراءات الوقائية الموصى بها والمتمثلة أساسا في ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي وتطهير الأيدي وتجنب الاحتكاك والاختلاط قدر المستطاع تبقى الحل الوحيد لتجنب الإصابة بالفيروس وتعقيداته، إلى جانب التلقيح الذي أكدت مختلف الدراسات فعاليته ضد كل المتحورات.

وتأسفت حمادي لتخلي المواطنين عن هذه الإجراءات بمجرد تسجيل استقرار في الوضعية الوبائية، مشيرة إلى أنه لا يمكن توقع شراسة وانتشار أي متحور، غير أن ضعف نسبة التلقيح الوطنية الحالية تبقى غير كافية لمواجهة أي متحور، وقد يتسبب ذلك في تأزيم الوضع الصحي العام، ونصحت حمادي الجزائريين بضرورة رفع نسبة التلقيح والتحلي بالوعي الكافي من اجل حماية أنفسهم وذويهم من فيروس لا يرحم.

وأكدت مديرة الوقاية بوزارة الصحة أن الإقبال على التلقيح عرف عودة طفيفة خلال الأيام الأخيرة مع ارتفاع عدد الإصابات وتزايد نسبة الخطر، إلا أن الأمر ورغم ايجابيته لا ينبغي أن يكون ظرفيا ويجب علينا التلقيح قبل دخول الموجة، وإلا فإننا لن نكون محميين بالدرجة الكافية.

وبخصوص إمكانية إعادة فرض الحجر الصحي أو غلق المجال الجوي، قالت حمادي أن هذه الإجراءات تخضع لقرارات سياسية تتعدى صلاحية وزارة الصحة، مشيرة إلى أن الملاحة الجوية رغم استئنافها، إلا أنها تبقى محتشمة وتخضع لإجراءات مشدّدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!