إدارة الموقع
فرنسا هاجمتها بشدة

وزيرة باكستانية تُشبه حملة ماكرون على المسلمين بـ”النازية”

الشروق أونلاين
  • 1397
  • 9
وزيرة باكستانية تُشبه حملة ماكرون على المسلمين بـ”النازية”
تويتر
وزيرة حقوق الإنسان الباكستانية شيرين مزاري

قالت وزيرة حقوق الإنسان الباكستانية شيرين مزاري في تغريدة على حسابها بموقع تويتر، السبت، أن “ماكرون يفعل بالمسلمين ما كان يُلحِقه النازيون باليهود”.

وأضافت مزاري، إن لدى الأطفال المسلمين أرقاماً تعريفية “مثلما كان يتمّ إجبار اليهود على وضع النجمة الصفراء على ملابسهم من أجل التعرف إليهم”.

https://twitter.com/ShireenMazari1/status/1330116822079856640

وأدانت باريس بشدة تصريحات الوزيرة الباكستانية واصفة إياها بـ”المقيتة والكاذبة”.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية في بيان: “أطلق أحد أعضاء الحكومة الباكستانية اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي عبارات صادمة ومهينة للغاية بحق رئيس الجمهورية وبلادنا”، واصفةً هذه التصريحات بـ”المقيتة” وبأنها “أكاذيب وقحة مطبوعة بإيديولوجية الكراهية والعنف”.

وشددت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية على أن “باكستان يجب أن تصحح هذه التصريحات وأن تعود إلى طريق الحوار المبني على الاحترام”.

وردت وزيرة حقوق الإنسان الباكستانية على الهجوم الفرنسي في تغريدة جديدة، الأحد، وقالت: “بدلاً من وصف تغريدتي بأنها ‘كاذبة!’.. لماذا يُسمح للراهبات بارتداء ‘زيهن’ في الأماكن العامة بينما لا يُسمح للنساء المسلمات بارتداء حجابهن؟ التمييز.. أليس كذلك؟”.

وتشهد باكستان منذ سبتمبر احتجاجات رداً على تصريحات ماكرون وهجومه على الإسلام وبعد إعادة نشر مجلة “تشارلي إيبدو” الأسبوعية الساخرة رسوماً مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم).

وتفاقمت الأزمة بعد تأكيد ماكرون تمسك بلاده بما زعم أنه “حرية التعبير” في نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم، ووضع الرسوم المسيئة على واجهات مبان رئيسية في مدن فرنسية مختلفة.

وتقدّمت باكستان بشكوى إلى فرنسا بشأن ما أسمته “حملة ممنهجة لمناهضة الإسلام” في الدولة الأوروبية.

واتهم رئيس الوزراء عمران خان الرئيس الفرنسي بمهاجمة العقيدة الإسلامية، وحضّ الدول المسلمة على العمل معاً لمواجهة ما أسماه القمع المتزايد في أوروبا.

وتجمّع عشرات الآلاف من الأشخاص، السبت، في لاهور (شرق باكستان) لتشييع مؤسس الحركة الإسلامية “لبيك باكستان” الذي أثار خطابه الغضب ضد فرنسا في الأسابيع الأخيرة في باكستان بسبب الرسوم المسيئة، وفق موقع قناة “الجزيرة مباشر” القطرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • البليدي

    للمعلق رقم 05 (عمر) : يبدو جلياً أنك لا تفقه شيئاً في العلاقات الدولية. فباكستان تعلم جيداً أنها مستهدفة كونها الدولة الإسلامية النووية الوحيدة و لا تريد أن تكرر سيناريو غزو العراق للكويت حتى تجتمع عليها كلاب الأمم.
    و بدون دعم الول العربية و الإسلامية، لا يمكن أن يتدخل الجيش الباكستاني وحده لإيقاف نظيره في ميانمار.

  • سليم الجزائر

    لا يا عمر العلمانية لا تكون ضد المسلمين فقط اين العلمانية من اليهود ومن المسيحيين انفسهم والوزيرة الباكستانية ضربت مثلا واضحا لماذا هذه العلمانية لا تمنع الراهبات من ارتداء ملابسهن الدينية لماذا لاتمنع مظاهر اعياد الميلاد لماذا لا تمنع اليهود من ارتداء القلنسوة انت اكثر من مدافع عن فرنسا

  • ملاحظ

    هي قالت الحقيقة۔۔۔واحسن رد لافواه المشركة

  • as

    هل فقط باكستان دولة مسلمة ...

  • عمر

    وأين كانت باكستان وجمعياتها من مقتل وتشريد مئات الآلاف من الروهينغا المسلمين؟
    وأين هي الجمعيات وشعب باكستان من ما يجري لمسلمي الايغور بالصين؟ أم باكستان تخاف من الصين أن تسحب مشاريعها وتمويلاتها والخوف من تحالف الصين مع الهند في قضية الكشمير؟
    أليس هذا أم النفاق؟ لا أدافع عن ماكرون ولا على سياسة فرنسا، ولكن كلنا نعلم أن فرنسا بلد علماني حتى النخاع ويرفضون المسلمين الذين يأتون إليهم ليطلبوا منهم لبس الحجاب وإطلاق اللحى وإظهار ملابس دينية في المجتمع!
    ولا تستغربوا إن قلت لكم أن غالبية مسلمي فرنسا مع العلمانية وضد المظاهر الدينية، ولن تجد مظاهرات ضخمة تهاجم ماكرون والحراقة لازالو يحبون فرنسا!

  • شخص

    للأسف فإن أغلب الردود سواء من الشعوب أو المسؤولين تأتي من دول مسلمة غير عربية كباستان و بنغلاديش و غيرها !

  • عميروش

    ربّ امرأة خير من ألف رجل..

  • عميروش

    رب امراة خير من الف رجل

  • هشام

    لماذا لا يطرد السفير الفرنسي و يستدعى السفير الباكستاني من باريس اذا كنتم حقا تريدون وضع هذا الاحمق و دولته عند حده