-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وزيرة سودانية سابقة: البرهان حاول التودد لإسرائيل أثناء “الانقلاب العسكري”

جواهر الشروق
  • 670
  • 0
وزيرة سودانية سابقة: البرهان حاول التودد لإسرائيل أثناء “الانقلاب العسكري”

قالت وزيرة خارجية السودان السابقة، مريم الصادق المهدي، الاثنين، إن الفريق عبد الفتاح البرهان حاول التودد لإسرائيل، أثناء الانقلاب العسكري.

وأوضحت المهدي، في مقابلة مع مركز “أتلانتيك كاونسيل” البحثي الأمريكي، أن “الحكومة علمت بدور إسرائيل الداعم للانقلاب العسكري رغم أنها لم تظهر في واجهة الأحداث”.

وأشارت إلى أن “المبعوث الأمريكي للقرن الأفريقي، جيفري فيلتمان، أجرى زيارة إلى إسرائيل لهذا الغرض”، وفقا لما ذكرته وكالة “سبوتنيك” الروسية.

في سياق متصل قدمت الحكومة السودانية الانتقالية، التي حلها القائد العام للجيش، عبد الفتاح البرهان، استقالتها لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وكان من بينهم وزيرة الخارجية مريم صادق المهدي، وذلك باستثناء 5 وزراء آخرين.

وجاء في بيان صحفي صادر عن وزيرة الخارجية السودانية بالحكومة السابقة، مريم الصادق المهدي: “الآن تقدمنا باستقالاتنا مكتوبة للسيد رئيس مجلس الوزراء، و تم تسليمها له باليد”، وشملت الاستقالات كل من وزير الخارجية ووزير العدل ووزير الطاقة ووزير الصحة، ووزير الري.

وأوضح البيان وضع بقية الوزراء الخمسة الذين تمت تسميتهم من قوى الحرية والتغيير، وأضاف البيان أن “وزير الإعلام، حمزة يلول، ووزير الاتصالات، هاشم حسب الرسول لم يتمكنا من حضور الاجتماع التفاكري للوزراء”.

كما تابع البيان: “وزير شؤون مجلس الوزراء، خالد عمر يوسف، ووزير الصناعة إبراهيم الشيخ ووزير التجارة، علي جدو، لم نتمكن من الاتصال بهما لأخذ رأيهما في تقديم الاستقالة لعبد الله حمدوك لأنهما لا يزالان رهن اعتقال السلطة الانقلابية”.

يذكر أن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان قام بإقالة الحكومة، ووضع رئيسها عبد الله حمدوك رهن الإقامة الجبرية، قبل أن يتوصل الطرفان لاتفاق عاد بموجبه حمدوك ليرأس الحكومة.

وقال التحالف المدني، الذي كان يتقاسم السلطة مع الجيش في السودان ووزرائه السابقين، إنهم رفضوا الاتفاق، مشيرين إلى حملة قمع عنيفة ضد الاحتجاجات المناهضة للجيش خلال الشهر الماضي.

لكن حمدوك قال إن حكومة تكنوقراطية جديدة يمكن أن تساعد في تحسين الاقتصاد السوداني، الذي عانى من أزمة مطولة تشمل أحد أعلى معدلات التضخم في العالم ونقص السلع الأساسية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!