-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
واجهت انتقادات واسعة

وزيرة فرنسية تثير الجدل بعد تحذيرها من “اليسار الإسلامي”

الشروق أونلاين
  • 1854
  • 6
وزيرة فرنسية تثير الجدل بعد تحذيرها من “اليسار الإسلامي”
أ ف ب
وزيرة التعليم العالي في فرنسا فريديريك فيدال تتحدث في العاصمة باريس يوم 14 جانفي 2021

أثارت وزيرة فرنسية الجدل، بعد تحذيرها من انتشار “اليسار الإسلامي” في المؤسسات الأكاديمية الفرنسية، كما واجهت انتقادات واسعة من رؤساء الجامعات.

وقالت وزيرة التعليم العالي، فريديريك فيدال، لقناة “سي نيوز” التلفزيونية، الأحد: “أعتقد أن اليسار الإسلامي ينخر مجتمعنا بأكمله، والجامعات ليست محصنة وهي جزء من المجتمع”.

ومصطلح “اليسار الإسلامي” غالباً ما يستخدم في فرنسا من قبل سياسيي اليمين المتطرف لتشويه سمعة خصومهم اليساريين المتهمين بالتغاضي عن مخاطر “التطرف الإسلامي” والإفراط في الخشية من قضايا العنصرية والهوية.

وجاءت هذه التعليقات وسط نقاش محتدم مثير للانقسام بشأن ما وصفه الرئيس إيمانويل ماكرون بـ”الانفصالية الإسلامية”، في إشارة إلى ما يقال عن انتهاك المسلمين للقوانين الفرنسية في المجتمعات الإسلامية في البلاد و”التحريض على الهجمات الإرهابية داخل الأراضي الفرنسية”.

ووافق البرلمان الفرنسي، الثلاثاء، على مشروع قانون متشدد يسمح لسلطات الدولة بحظر الجماعات الدينية التي تعتبرها متطرفة.

وكان منتقدون قد اتهموا ماكرون مؤخراً بميله إلى اليمين المتطرف قبل الانتخابات الرئاسية العام المقبل التي تظهر استطلاعات الرأي، أنه من المرجح أن تكون إعادة لسباق عام 2017 مع مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني المتطرف، وفق وكالة فرانس برس.

وتسبب وزير الداخلية جيرالد دارمانان بحالة من عدم الارتياح داخل الحزب الوسطي الحاكم، الخميس الماضي، بعد اتهامه لوبان بـ”الليونة” تجاه الإسلام خلال نقاش تلفزيوني.

وفي رد على تعليقات فيدال، أصدر “مؤتمر رؤساء الجامعات” بياناً، الثلاثاء، أعرب فيه عن “صدمته إزاء نقاش عقيم آخر حول قضية +اليسار الإسلامي+ في الجامعات”.

ففي أكتوبر الماضي، حذّر وزير التربية جان ميشال بلانكيه أيضاً من أن “الإسلام اليساري” يثير “الفوضى” في المؤسسات الأكاديمية الفرنسية.

ودان “مؤتمر رؤساء الجامعات” الذي يمثل رؤساء الجامعات الفرنسية استخدام هذه التسمية المعرّفة بشكل مبهم، قائلاً إنه يجب تركها لليمين المتطرف “الذي أشاعها”.

لكن إعلان فيدال قوبل بترحيب من السياسيين اليمينيين الذين يشاركون الوزيرة رأيها.

وكان عدد من نواب حزب الجمهوريين اليميني قد طالبوا في نوفمبر، بفتح تحقيق برلماني بشأن ما وصفوه بـ”التجاوزات الفكرية والعقائدية في الجامعات”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بلادي

    للمعلق يوغرطة : صدق القائل : عجبا من قوم يقرأون نصف الحديث ويفقهون ربعه ويجيبون بأضعافه . كل ما يقال يقال عن بعض المسلمين المتطرفين وأعداء الانسانية وعشاق الدماء والدموع .... وليس لا على عامة المسلمين ولا على الاسلام كدين وعقيدة . فلماذا اذن كثرة الثرثرة ؟؟؟؟
    ان أردت تنصيب نفسك كمحامي للاسلام فالاسلام لا يحتاج الى محامي ! أما ان أردت أن تدافع عن هؤلاء الوحوش البشرية التي نشرت الرعب في مختلف أنحاء المعمورة فهؤلاء يستحيل الدفاع عنهم وخاصة وهم من يعلنون عن هوياتهم ويعترفون بجرائمهم بل يتباهون بها ولا يتنكرون لها .

  • بلادي

    للمعلق 1 يوغرطة : صدق القائل : عجبا من قوم يقرأون نصف الحديث ويفقهون ربعه ويجيبون بأضعافه . كل ما يقال يقال عن بعض المسلمين المتطرفين وأعداء الانسانية وعشاق الدماء والدموع .... وليس لا على عامة المسلمين ولا على الاسلام كدين وعقيدة . فلماذا اذن كثرة الثرثرة ؟؟؟؟
    ان أردت تنصيب نفسك كمحامي للاسلام فالاسلام لا يحتاج الى محامي ! أما ان أردت أن تدافع عن هؤلاء الوحوش البشرية التي نشرت الرعب في مختلف أنحاء المعمورة فهؤلاء يستحيل الدفاع عنهم وخاصة وهم من يعلنون عن هوياتهم ويعترفون بجرائمهم بل يتباهون بها ولا يتنكرون لها .

  • benchikh

    si l'Islam prend la gauche on ne peut plus l'appeler ISLAM et même chose pour la droite vous devez choisir Mme ,sinon votre thème n'abouti à rien sauf votre ignorance devoir mal les choses.

  • من هناك

    يوم أعلن الظلاميون وأعداء الحياة الحرب علينا فأحرقوا الأخضر واليابس النساء والرجال .الصغار والكبار . الصحفيين والأساتذة والسينمائيين والسياسيين والنقابيين ......كنتم تتسائلون : من يقتل من ? Qui tue qui واليوم ها أنتم تحترقون بنيران هؤلاء .

  • يوغرطة

    الاسلام اعظم منك يا وزيرة فرنسا الارهابية النازية الفاشية
    الاسلام دين الرحمة والعدل والاحسلان والانسانية وليس دين قتل-ابادة شعوب باكملها بافريقيا واسيا وامريكا باسم المسيحية - ولا تدمير ولا اغتيالات ولا استظمار ولا نهب لخيرات الاخرين باافريقيا و غيرها.
    يا وزيرة فرنسا الاسلام ليس دين داعش الوهابي السلفي الماسوني الارهابي ( داعش صناعة غربية صهيونية صليبية لخدمة مصالح امريكا والغرب ككل بالشرق الاوسط وشمال افريقيا ) وليس دين القتلة الماجورين
    الاسلام دين طاهر نظيف

  • ملاحظ

    فرنسا سنة 1940 قالت حكومة فيشي ان يهودية البلشفية juive bolchevique تسيطر في الادارات والجامعات ويجب محاربته، كخطوة اضافية للمعادات السامية واليوم المقارنة لا تختلف سوی ان حكومة فرنسا والاعلام تستهدف الاسلام وسبب المحجبات بعد استهداف لعمدة من اصول المغاربية لانه مسلم، تخيلوا لو وزير جزاٸري صرح ان الماسونية يهودية تسيطر في جامعاتنا ۔۔كل هذا لان فرنسا تريد كسب الاصوات المتطرفون والاسلام هو كبش الفداء لفشلهم والازمات التي عجزوا عن حلها في بلدهم وتوجيه الانظار الفرنسيين عن المشاكل التي يتخبط فيها ككوفيد 19 و قدرة الشراٸية ولم يبقی سوی تحميل المسلمي فرنسا بكوفيد لانه اعتنق الاسلام