-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وزير أفغاني سابق يتحوّل إلى سائق سيارة أجرة في الولايات المتحدة

سمية سعادة
  • 2940
  • 2
وزير أفغاني سابق يتحوّل إلى سائق سيارة أجرة في الولايات المتحدة
ح.م
وزير المالية الأفغاني السابق خالد بايندا

بين عشية وضحاها، تحوّلت حياة وزير المالية الأفغاني السابق، خالد بايندا، من مسؤول يقوم بتسيير ميزانية وزارة تبلغ 6 مليارات دولار، إلى مجرد سائق أجرة لاجئ يعمل في الولايات المتحدة لضمان قوت عائلته.

ونقلت جريدة “واشنطن بوست” الأمريكية عن بايندا قوله “إذا أكملتُ 50 رحلة في اليومين المقبلين، فسأحصل على مكافأة قدرُها 95 دولارًا”.

ويقضي وزير المالية الأفغاني السابق أيامه عاملا على سيارة أجرة من طراز هوندا أكورد، وذلك منذ انتقاله إلى الولايات المتحدة الأمريكية قبل سبعة أشهر، أي منذ أوت الماضي، تاريخ سقوط العاصمة الأفغانية كابول بين أيدي حركة طالبان.

وألقى هذا المسؤول الأفغاني السابق باللّوم في سقوط أفغانستان بين أيدي حركة طالبان على رفاقه من المسؤولين السابقين في الحكومة الأفغانية، بقوله “لم تكن لدينا الإرادة الجماعية للإصلاح، لنكون جادّين” وأيضا على الأمريكيين الذين سلّموا بدورهم أفغانستان لهذه الحركة.

وأضاف بايندا بأنّه يشعر بأنّه عالقٌ بين حياته القديمة وأحلامه في أفغانستان، وحياته الجديدة في الولايات المتحدة الأمريكية التي لم يكن يُريدُها أبدا.

وكان وزير المالية الأفغاني قد استقال من منصبه في شهر أوت الماضي قبل اكتساح حركة طالبان للبلاد، ونشر تغريدة على حسابه في تويتر، قال فيها :”لقد حان الوقت للتنحّي من أجل الاهتمام بالأولويات الشخصية”.

ومنذ وصوله إلى الولايات المتحدة الأمريكية أصبح من سائقي أوبر، حيث يقود سيارته من طراز هوندا أكورد، من منزله في وودبريدج بفرجينيا في واشنطن ليتقاضى ما يُعيل به أسرته.

وقال هذا الوزير الأفغاني السابق “أشعر بالامتنان الشديد لذلك، هذا يعني أنّني لست مضطرًّا لأن أكون يائساً”. قبل أن يؤكد معلّقًا على حياته الجديدة في الولايات المتحدة الأمريكية، ويقول: «في الوقت الحالي، ليس لديّ مكان، أنا لا أنتمي إلى هنا، ولا أنتمي إلى هناك، إنّه شعور فارغ للغاية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • محند

    كيما نتاوعنا مساكين اللذين هم في امريكا مثل شكيب و جماعتو لضمان لقمة العيش

  • الهادي

    هذه هي النهاية الطبيعية للعملاء و يجب أن يعتبر نفسه محظوظاً بهذه النهاية