الإثنين 21 ماي 2018 م, الموافق لـ 05 رمضان 1439 هـ آخر تحديث 11:40
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح م

وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون ينتظر نظيره اللبناني باسيل في قصر بعبدا - 15 فيفري 2018

اضطر وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون للانتظار عدة دقائق في قصر الرئاسة اللبناني قبل أن يستقبله نظيره اللبناني قبل محادثاته مع الرئيس ميشال عون، الخميس.

وأظهرت لقطات تلفزيونية تيلرسون وهو يجلس في غرفة وبجواره مقعد شاغر قبل أن يدخل نظيره اللبناني جبران باسيل ويصافحه فيما بدا خروجاً على العرف الدبلوماسي.

ونفى مكتب الرئيس اللبناني أي خروج عن العرف الدبلوماسي. وقال رفيق شلالا مدير المكتب الإعلامي للرئيس، إن تيلرسون وصل مبكراً بضع دقائق عن المتوقع وإن الاجتماع بدأ في موعده.

ويزور تيلرسون لبنان، وهو من الدول الرئيسية التي تحصل على مساعدات عسكرية أمريكية، في إطار جولة إقليمية. وقال شاهد من وكالة رويترز للأنباء، إن باسيل لم يستقبل تيلرسون عند مدخل القصر عندما وصل موكبه.

وعون، والد زوجة وزير الخارجية باسيل، حليف سياسي لجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران والتي تصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

ومن المقرر أن يجتمع تيلرسون أيضاً مع رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الوزراء سعد الحريري.

ويتوقع أن يبحث تيلرسون مع المسؤولين اللبنانيين عدة قضايا أبرزها موضوع حزب الله الذي تصنفه أمريكا كمنظمة إرهابية وتفرض عقوبات على أفراد ومؤسسات تقول الولايات المتحدة إنها تدعم الحزب.

ومن المتوقع أن تكون مسألة الخلاف بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي على الحدود البحرية والبرية من القضايا الأساسية في البحث.

وكان تيلرسون دعا، الأربعاء، إلى إنهاء النشاط العسكري لحزب الله وسحب قواته من سوريا.

مقالات ذات صلة

3 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • موسطاش

    تصحيح بل انتظر الرئيس ميشال عون وليس نظيره وزير الخارجية وذلك قد يكون سبب حدوث ذلك أمر طارئ للرئيس عون ربما شرب دواء أو ذهابه إلى دورة المياه أو مكالمة عاجلة من البيت ولا أرى هذا الأمر إهانة أو انتقاص من وزير أثناء مراسيم استقبال من طرف رئيس الجمهورية
    أمر عادي جدا

  • مواطن

    آرقاز

  • جزائرالعجائب

    قيل في المثل الشعبي: الي يجي بلا عرضة يقعد بلا فراش –دولة غاضبة من مسؤولي امريكا غضبا شديدا بسبب مواقفها السلبية تجاه اسرائيل فكيف يحترم من طرف الدولة – امريكا حامية اسرائيل ظالمة ومظلومة فكيف يكون السلام مع عرب الشرق الاوسط وخاصة الفلسطينيين من هنا يقاس الرجل السياسي الامريكي بلأأنه مخطئون في اطروحاتهم وانما امريكا هي بمثابة زرع الفتنة وغرس النعرة الشعوبية حيث تريد ان تجند العرب المسلمون ضد ايران وهي تتفرج وتقدم اللوجيستيات تدمر البنية التحية للعرب وتخربها كما فعلتها في العراق واليمن وسوريا