-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أعلن تفعيل الصندوق الوطني للسرطان وفتح مصالح للعلاج الإشعاعي في المستشفيات

وزير الصحة يعترف باختلالات كبيرة في التكفل بمرضى السرطان

كريمة خلاص
  • 394
  • 0
وزير الصحة يعترف باختلالات كبيرة في التكفل بمرضى السرطان

أعلن وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد، يوم الثلاثاء، خلال لقاء إعلامي بمقر وزارته، عن تفعيل الصندوق الوطني لمكافحة السرطان الذي تأسس في 2012 بهدف التكفل الأمثل بمرضى السرطان، والذي بقي دون استغلال منذ ذلك التاريخ، كما كشف عن استقدام 7 مسرعات جديدة مع نهاية السنة الجديدة لتقليص أجال مواعيد الاستفادة من العلاج الإشعاعي التي تناهز 9 أشهر حاليا وفتح مصالح علاج إشعاعي جديدة بالعاصمة.

البروفسور بونجار: توفر 7 أدوية مبتكرة قبل نهاية السنة

واعترف وزير الصحة بوجود اختلالات كبيرة في تسيير ملف التكفل بمرضى السرطان في الجزائر وتوزيع التجهيزات لاسيما المسرعات مقارنة مع الاحتياجات الحقيقية لكل منطقة، وما زاد الأمر تعقيدا هو أثار وباء كورونا الذي حال دون إحراز التقدم المأمول في تسيير الملف.
وانتقد الوزير وضعية العديد من مراكز مكافحة السرطان في بعض المناطق، لاسيما في الجنوب أين “عشعش” الحمام فيها لعدم التوافد عليها، مقابل ضغط رهيب على بعض المراكز في المدن الكبرى لاسيما في العاصمة والبليدة وغيرها..وتحدث الوزير عن تخلي قطاعه مستقبلا عن إنشاء مراكز مستقلة لمكافحة السرطان وتبني فتح مصالح في المستشفيات لتقريب بقية العلاجات والمتوزعة على تخصصات مختلفة في المؤسسة الاستشفائية ومنها مصلحتين في كل من مستشفى بني مسوس ورويبة.

البروفسور قارة: 17 ألف إصابة جديدة بسرطان الثدي بحلول سنة 2025

ويهدف الصندوق الوطني لمكافحة السرطان في أولى عملياته إلى تجهيز مصالح التداوي بالأشعة من خلال اقتناء مسرعات خطية جديدة وتوفير أدوية إضافية وكذا صيانة الأجهزة والعتاد الطبي على مستوى مصالح العلاج بالأشعة بالإضافة إلى وضع دليل وطني للمختصين يحتوي على جميع البروتوكولات العلاجية المنصبة في علاج مرضى السرطان.
وأكّد الوزير بأنّ الإصابات الجديدة للسرطان ناهز في الجزائر حدود 50 ألف حالة جديدة منها 14 ألف حالة تخص سرطان الثدي الذي يعد الأول عند النساء يليه سرطان القولون.
وفي هذا السياق أفاد البروفيسور عدّة بونجار بأنّه تم إحصاء 15 مصلحة وطنيا ستستفيد من العملية، موضحا بأنّ ميزانية الصندوق المقدرة سنويا بـ 5 ملايير دج ستوجه بالأساس إلى 3 مليار لشراء الأدوية و1.5 مليار للجراحة بالإضافة إلى حوالي 2 مليار لصيانة العتاد والتجهيزات لاسيما المسرعات والسكانير، وسيتم الاستفادة حسب بونجار من الميزانيات السابقة للصندوق التي لم تستعمل منذ إنشائه في 2012، من أجل ضمان تحقيق الأهداف المسطرة لتحسين التكفل العلاجي بالمرضى.

توفر الأدوية المبتكرة نهاية السنة

وفي سياق التكفل بالمرضى وتحسين نوعية العلاج المقدّم، كشف بونجار عن توفير الأدوية المبتكرة مع نهاية السنة الجارية، حيث ستكون على القائمة التجارية للصيدلية المركزية للمستشفيات ويقدر عددها في مجال السرطان بحوالي 7 أدوية.
بدورها كشفت جميلة نذير مديرة مصلحة الوقاية من الأمراض غير المتنقلة على مستوى الوزارة عن جملة من المبادرات والمساعي الرامية إلى تعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي منها يوم دراسي بولاية بشار في 13 أكتوبر بالتعاون مع جمعية الأمل لرعاية مرضى السرطان ووسباق عام للنساء في ملعب 5 جويلية يوم 30 أكتوبر الجاري في طبعته الثامنة.
وأضافت نذير بان عمليات التحسيس قد أعطت ثمارها حيث تقف الفرق الطبية على تقدم مبكر في تشخيص الحالات وهو ما يعزز فرص وحظوظ الشفاء من المرض.
من جانبها أكدت البروفيسور قارة خلال تدخلها بأن ذروة الإصابات في الجزائر بسرطان التي تتركز لدى الفئة العمرية البالغة 69 عاما كما أن أغلبية الإصابات تكون بين الفئة المتراوحة بين 40-59 عاما.
وتشير المختصة إلى توقعات علمية بارتفاع الإصابات بحلول العام 2025 بنسبة تضاهي 7 بالمائة أي من المتوقع أن تصل إلى 17 ألف إصابة جديدة.
أمّا البروفيسور بوعمرة فتحدث عن عوامل خطر الإصابة بالمرض حيث أشار إلى تسجيل 31090 حالة وفاة بالسرطان في 2020 15 بالمائة منها تخص سرطان الثدي الذي يبقى مسيطرا على المرتبة الأولى في كامل السجلات الوطنية للسرطان ويصيب سرطان الثدي 99 بالمائة من النساء فيما يصيب 1 بالمائة من الرجال.
وحسب المختص بوعمرة واستنادا إلى دراسة أجراها على مستوى ولاية البليدة فإن 43.2 امرأة في الألف في الولاية مهددة بالإصابة بسرطان الثدي.وأردف بوعمرة بأن عوامل الخطر متعددة منها عوامل جينية بين 5-10 بالمائة بالإضافة إلى سوابق عائلية وعوامل وراثية وهرمونية وكذا لأسباب غذائية وأخرى متعلقة بالسمنة.
أما الدكتورة أمينة عبد الوهاب فأكدت أن 50 بالمائة من حالات سرطان الثدي تصل متأخرة إلى المصالح الاستشفائية بسبب تأخر الكشف والتشخيص، واستعرضت في هذا السياق العديد من الأسباب التي تقف خلف ذلك منها اعتبار المرض من الطابوهات والخوف من تأكيد الإصابة ناهيك عن مخاوف أخرى من فقدان الشريك او عدم العثور على التكفل الجيد والوصول للعلاج.
وقالت عبد الوهاب: “المرأة هي المسؤولة الأولى عن صحتها ولا يجب أن تنتظر الإعلام أو وزارة الصحة من أجل توجيهها فعند مرضها يمرض الجميع”. وقالت المختصة بأن 5/4 من الإصابات هي حميدة وتتعلق بأمراض يمكن علاجها.
وتحدثت المختصة ضرورة المسارعة الى القضاء على جميع المعيقات للكشف المبكر مشيرة إلى أهمية الرضاعة الطبيعية التي يمكنها تقليل الإصابة بنسبة 4 بالمائة بالإضافة إلى النشاط الرياضي والبدني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!