السبت 05 ديسمبر 2020 م, الموافق لـ 19 ربيع الآخر 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
أرشيف

كشفت وكالة مراقبة الحدود الأوروبية “فرونتكس” عن آخر أرقامها بخصوص وصول الحراقة الجزائريين إلى سواحل القارة الأوروبية خلال الأشهر التسعة الأّولى من السنة الجارية، وهي البيانات التي تعبر بوضوح عن زيادة معتبرة في أعداد الحراقة عبر إيطاليا وإسبانيا في ظل تراجع كبير للظاهرة عبر تركيا واليونان ودول البلقان بسبب غلق الحدود جراء تفشي جائحة كورونا.

ووفق الأرقام التي نشرتها الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود “فرونتكس” فإن نحو ثلثي الواصلين إلى إسبانيا منذ مطلع السنة الجارية هم من جنسية جزائرية، مشيرة إلى أن 11 ألف حراق من جنسيات مختلفة وصلوا سواحل المملكة حتى نهاية سبتمبر الماضي، ثلثاهم من الجزائر.

وبعملية حسابية تترجم ما نشرته الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود “فرونتكس”، من أصل 11 ألف حراق وصلوا اسبانيا في 9 أشهر هذا العام، فإن 7200 حراق هم من جنسية جزائرية ما يمثل الثلثين أو ما نسبته 66 بالمائة، في حين يأتي الحراقة من جنسية مغربية في الصف الثاني، دون الكشف عن عددهم او نسبهم.

وعلى الطرف الآخر أي السواحل الإيطالية تشير أرقام وزارة الداخلية الإيطالية بالتعاون مع بيانات لوكالة فرونتكس فإن ما يفوق 1200 حراق جزائري وصلوا سواحل سردينيا وبعضهم إلى جزيرة لامبيدوزا منذ مطلع السنة الجارية.
وبعملية حسابية فإن ما مجموعه 8400 حراق جزائري وصلوا إلى سواحل كل من ايطاليا واسبانيا منذ مطلع العام الجاري (7200+1200)، وهو رقم مرتفع نسبيا مقارنة بالأرقام المسجلة خلال السنوات الماضية على هذين المحورين.

ويفسر هذا الارتفاع في عدد الواصلين على متن قوارب الموت إلى سواحل إسبانيا وإيطاليا بانتشار جائحة كورونا وإغلاق المجال الجوي والبحري والبري الجزائري، ما قلل من أعداد الحراقة التي كانت تدخل أوروبا عبر محورها الشرقي أي من خلال تركيا واليونان ودول البلقان.

ويعزز هذه الأرقام أيضا عمليات الاعتراض التي تنشرها من حين لآخر وزارة الدفاع الوطني حول أعداد الحراقة الذين يتم اعتراضهم في الواجهات البحرية الثلاث للبلاد (الغربية والوسطى والشرقية).

إسبانيا الهجرة غير الشرعية وكالة مراقبة الحدود الأوروبية

مقالات ذات صلة

600

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • إلى واد الحراش

    هذه كريثة حقيقة للجزائرـ
    خير ما تملك البلاد في هروب عنها
    للمجهول وإلى الإنتحار،
    وأصحاب السياسوية يغنون بالدستور،
    كأنهم أقلع الجزائر نحو المريخ وأنجز مشروع العصر،
    روحي يا جزائر إلى واد الحراش

  • نصيرة الحق

    عدد كبير و كأننا في حرب يجب مراجعة أنفسنا

close
close