-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لفظت آخر أنفاسها بعد عشرة أيام من الغيبوبة

وفاة التلميذة مريم سادس ضحية لحادثة الدهس بالبليدة

الشروق
  • 1862
  • 1
وفاة التلميذة مريم سادس ضحية لحادثة الدهس بالبليدة
ح.م

ارتفعت حصيلة ضحايا حادث المرور المروع الذي وقع بتاريخ 13 مارس الجاري ببلدية بوقرة في البليدة، إلى ستة قتلى بينهم أربع تلاميذ، حيث لفظت التلميذة دراح مريم البالغة 13 سنة، آخر أنفاسها صبيحة الجمعة بمستشفى فرانتز فانون الجامعي متأثرة بإصابتها البليغة التي تعرضت لها في حادث المرور الذي وقع بمنطقة عين الباردة حيث تسببت سيارة مجنونة في إصابة 24 شخصا بينهم تسع تلاميذ كانوا بصدد العودة إلى منازلهم بعد خروجهم من مؤسستهم التعليمة منتصف النهار، وأفادت مصادر من المستشفى للشروق أن الضحية مريم تعرضت لإصابة خطيرة على مستوى الرأس جعلتها تفقد الوعي وتدخل في غيبوبة منذ عشرة أيام.
وبحسب المعلومات التي تحوزها “الشروق” فإن الضحية مريم تقيم بحي الكدر سبق وفقدت عائلتها شقيقها الأكبر في حادث مماثل منذ ثلاث سنوات وهو في طريقه للمدرسة بعدما دهسته سيارة بمنطقة المطلاوي وأودت بحياته، وأفادت مصادرنا أن ثلاثة تلاميذ من ضحايا الحادث غادروا المستشفى بعد تماثلهم للشفاء، بينما لا يزال تلميذ رابع بمصلحة الإنعاش وحالته مستقرة ،للإشارة فان حادث المرور الذي أودى بحياة التلاميذ ندى، زين الدين، أكرم ومريم الذين يزاولون دراستهم بإكمالية الشهيد حسين رابح ببوقرة إضافة إلى اثنين آخرين في الستينات من العمر، قد أظهرت نتائج التحقيقات بشأنه انه لم يكن متعمدا من قبل سائق المركبة “بيجو اكسبار” وبيت الخبرة الطبية المجراة أن هذا الأخير غاب عن الوعي إثر وعكة صحية ألّمّت به بينما كان يقود سيارته وهو في طريقه إلى المنزل تاريخ الواقعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • souimah soufiane

    اذا بقي السائق هل يكفيه الاعدام .ام بضع سنوات ثم يستفيد من العفو او بيع ذمم الضحايا .