السبت 05 ديسمبر 2020 م, الموافق لـ 19 ربيع الآخر 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

توفي، الاثنين، عزت الدوري، أحد أبرز رجالات الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، عن عمر يناهز 78 عاما.

ونقلت وسائل إعلام عراقية عن قيادة حزب البعث في العراق، قولها إن “نائب رئيس النظام العراقي السابق، عزت الدوري، المطلوب للحكومة العراقية توفي صباح اليوم”.

ونعت مواقع تابعة للحزب، الدوري بعد وفاته، فيما قالت “قيادة قطر العراق”، إنه “ترجل اليوم من على صهوة جواده”، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل، وذلك حسب موقع “السومرية نيوز” العراقي

وشغل عزة الدوري، الذي ولد في جويلية من عام 1942، منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة، وتقلد قبل ذلك عدة مناصب رفيعة، من بينها منصب وزير الداخلية ووزير الزراعة.

وبعد الغزو الأميركي للعراق اختفى الدوري عن الأنظار، حيث أعلن حزب البعث العراقي تقليده منصب الأمين العام للحزب خلفا لصدام حسين بعد إعدامه عام 2006.

ووفقا لتقرير، فقد نجا عزة الدوري في 22 نوفمبر 1998 من محاولة اغتيال عندما كان في زيارة إلى مدينة كربلاء جنوبي العاصمة بغداد. المصدر: وكالات

حزب البعث صدام حسين عزت الدوري

مقالات ذات صلة

600

6 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • عقبة

    رغم توجهه البعثي فالرجل قدم درسا بليغا ومؤثرا في الوفاء لمبادئه وقائده
    رحمه الله

  • شخص

    آخر الرجال في العراق، رحمه الله

  • احمد

    للاخ عقبه
    بالرغم مع اختلافي مع الفكر البعثي لكن هذا الفكر جعله يلتزم بمواقفه و مبادئه خاصه و ان البعث العراقي اليميني عروبي مسلم و ليس شعوبيا مجوسيا كالبعث السوري اليساري . و خير مثال ما حصل بعد احتلال العراق كل الدول العربيه خرج حبها الذي كان مكتوما للصهاينه حتى السودان التي لا ناقه لها و لا جمل بالقضيه الفلسطينيه خرجت مغرمه بالصهيونيه و ما كان ايام صدام احد ليتجرأ على هذا لان من يفعل سيهبط صدام له السروال !!

  • توهامي كتاب

    ((يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وادخلي جنتي))
    اللهم اغفر له وارحمه واسكنه الفردوس الأعلى وأبدله دارا خيرا من داره واجعل قبره روضة من رياض الجنة ..

  • قناص بلا رصاص

    رغم أنه بعثي و قومي، فرحمة الله عليه

  • al bacha aljaziara

    لى الجحيم وبئس المصير قتلوا شعوبهم واحتلوا أراضي وما كان مصيرهم إلى الموت
    ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبون)
    ‏صدق الله العلي العظيم

close
close