-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حصيلة وطنية مرعبة للحماية المدنية:

وفاة 29 طفلا غرقا منذ ماي الماضي!

زواوية. ق
  • 132
  • 1
وفاة 29 طفلا غرقا منذ ماي الماضي!
أرشيف

كشفت مصالح الحماية المدنية عن حصيلة مرعبة تخص عدد الأطفال الذين توفوا غرقا منذ شهر ماي الفارط إلى يومنا هذا، حيث كشف المدير الفرعي للإحصائيات والإعلام على مستوى المديرية العامة للحماية المدنية، أن 29 طفلا لم يتجاوزوا 14 سنة من العمر، قضوا نحبهم غرقا خلال الفترة المذكورة، وهو رقم مخيف ويستدعي تحمل كل الأطراف مسؤولياتهم للحد من هذه الظاهرة المأساوية.

ناقش الأربعاء رؤساء مصالح مديريات الحماية المدنية لولايات الغرب، خلال لقاء جهوي انعقد بالمديرية الولائية للحماية المدنية بسيدي بلعباس، أهم الخطوط العريضة للبرنامج الجديد لقيادة الفرق في مختلف التدخلات، وهذا تحضيرا لموسم الاصطياف والاستجمام ومكافحة حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية لسنة 2021.

وقد أعطى المدير الفرعي للإحصائيات والإعلام على مستوى المديرية العامة، أهم الإرشادات والتعليمات الضرورية من أجل التطبيق الجيد لهذا الدليل، الذي يهدف حسبه إلى الارتقاء بالخدمة المقدمة للمواطن، ناهيك عن حماية الأرواح والأملاك. وتسعى المديرية العامة كل مرة حسب المتحدث ذاته، إلى تحسين البرنامج الصيفي قصد استدراك النقائص المسجلة في البرامج السابقة.

وبالرغم من المجهودات التي تبذلها المديرية العامة للحماية، إلا أنها تبقى غير كافية ولو للحد قليلا من الحوادث المسجلة في مختلف المجالات، ففي ذات السياق، كشف المتحدث عن أرقام مخيفة مسجلة منذ 10 ماي إلى غاية اليوم، تخص عدد الغرقى الذين انتشلت فرق التدخل جثثهم من البرك والتجمعات المائية، حيث بلغ عددهم 29 ضحية جميعهم أطفال دون سن الـ14 سنة قبل بداية موسم الاصطياف.

وتساءل المتحدث ذاته عن دور الأولياء ومسؤولياتهم في الحفاظ على أرواح وسلامة أطفالهم، كما وجه أيضا أصابع الاتهام إلى الفلاحين الذين لا يسيجون خزانات المياه التي يسقون منها محاصيلهم، مما يجعل السباحة فيها مسموحة، خاصة في غياب أي أعوان للحراسة، وغياب كذلك دور الأولياء في أداء مهامهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • طارق

    الحل واضح و معروف بصح كي العادة نحاولوا نضربوا الشعب بالشعب: الأولياء ماشي قايمين بواجبهم تجاه ولادهم.... الفلاح صاحب البركة هو المسؤول ... الأيادي الخارجية .... و الحل أو الإشكال باين و هو الغياب التام لمرافق الترفيه و الترويح عن النفس. هاد الأطفال لوكان لقاو مسابح بلدية واش اداهم للبركة المسخة. المسؤولين قع كيما راكم، صغير و كبير وجدوا روحكم ليوم السؤال.