الخميس 20 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 10 محرم 1440 هـ آخر تحديث 11:10
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

يعتبر تسيير الوكالة الولائية والوكالات المحلية بمدينة إيليزي وبباقي بلديات الولاية – باستثناء برج الحواس والدبداب – إحدى أهم الهيئات العمومية التي استعصى تسييرها بولاية إيليزي، بسبب التشنجات التي تعرفها وعمليات الغلق التي تتعرض لها، بصورة شبه دائمة، وتحوّلت أغلب العروض التي تصل الولاية، من حل لمعضلة البطالة إلى مشكلة على الوكالات المكلفة بتسييرها، في عمليات توافد ومشاجرات وفي النهاية غلق المقرات من طرف البطالين، وهو ما جعل الثقة بين البطالين والموظفين والمسؤولين بالوكالات المحلية شبه غائبة بسبب شكوك ليس هناك ما يؤكدها، أو لكون فئة من البطالين يريدون أن يفرضوا منطقهم والاستفادة من المناصب، دون المرور على الإجراءات التي تُسير منح المناصب، والذي أصبح نظام الوسيط، الذي يعتبر نظاما آليا، هو من يتحكم فيها.
ورغم ذلك، فإن إرضاء فئة البطالين تبقى معضلة حقيقية جعلت من الوكالات المحلية وحتى الوكالة الولائية، إدارة للتشنجات وعدم الاستقرار، غير أن الأمر أصبح مألوفا حتى لدى المسؤولين، حيث ما تلبث الوضعية حتى تحل دون صدام، والغالب يكون ذلك، بعد أن يقتنع المحتجين بأن عمليات الغلق والاحتجاج، هم أول من يدفع ثمنه، خاصة وأن عمليات التوظيف ضمن أطر الوكالات المحلية تتم بصورة عادية، خصوصا في المؤسسات البترولية، أين يتم أحيانا توفير عشرات وربما مئات من المناصب، على غرار مناصب “دياسبي” وأخرى بأعداد أقل، غير أن مقولة “إرضاء الناس غاية لا تدرك”، هو وضع يقنع أكثر مسيري هذه الوكالات.

https://goo.gl/J4UDXr
إيليزي الجزائر محليات

مقالات ذات صلة

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close